• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تحريم المتعة في القرآن الكريم كما يراه الفراهي رحمه الله

      قال الله تعالى: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور : 33]
      قال الإمام الفراهي في تعليقاته: )على البغاء( المتعة. )تحصنا( نكاحا.
      وكتب في حاشيته على لسان العرب تحت كلمة بغى: أخطأوا في معنى البغي. وأبو عبيد قارب الصواب. والبغي: الأمة المستمتعة بها. والبغاء هو المتعة. وكانت العرب تعطي إماءهم للمتعة، ويأخذون مهورهن. فحرم الإسلام المتعة تدريجا، فأمرهم أولا: )ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(. ثم حرم المتعة بقوله تعالى: )فأنكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات( (سورة النساء: 25)]
      أرى أن كلام الإمام الفراهي تعالى يحل كثيرا من الإشكالات التي تحوم حول حقيقة المتعة وحكم الشريعة فيها. ولله الحمد.
      د. محي الدين غازي
      عميد كلية القرآن الجامعة الإسلامية، كيرلا، الهند
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,534
    الـمــواضـيــع
    42,249
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X