إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب توضيح الفرق بين (فنفخنا فيه) (فنفخنا فيها)


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    اخوتي بالله اشكل علي في موقعين الاول في سورة الانبياء في الاية 91 يقول :والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمينهذا الموقع الاول اما الثاني ففي سورة التحريم في الاية 12 يقول :ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتينالسؤال لماذا بالاولى نفخنا فيها والثاني نفخنا فيه طبعا لايوجد شئ الا له علم علم من علمه وجهل من جهله ارجوكم ياأخوتي اريد التوضيح اذا في امكانية .
    وجزاكم الله كل الخير

  • #2


    الاخ / زين المخلص - جزاك الله خير الجزاء على دقة الملاحظة

    سوف اشارك بمحاولة وهي ان هناك فرق يمكن ملاحظته بين الايتين
    في الاية الاولى سورة الانبياء الاية 91 قوله تعالى (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين )
    هو ذكر عيسى ابن مريم (ابنها ) وفي الاية الثانية سورة التحريم في الاية 12قوله تعالى ( ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ) لايوجد ذكر لعيسى ابن مريم ( ابنها ) هنا

    فإجتهادى - انهما نفختان متغايرتان - والعلم عند الله
    1- اية سورة الانبياء تتحدث عن نفخ الروح الحقيقية في عيسى ابن مريم كقوله تعالى ( ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا ) الاسراء 85. وقوله تعالى ( واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني ) المائدة 110
    2 - اما اية سورة التحريم لعلها نفخة اولى تختلف عن الثانية وهي حياة وروح من نوع اخر ( ماتحتاج اليه البويضه للاخصاب ) .

    والعلم عند الله
    ان اصبت فمن الله وحده وان اخطأت فمن نفسي والشيطان
    والحمد لله رب العالمين
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      قال:أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي (المتوفى: 420هـ) في كتابه: درة التنزيل وغرة التأويل:
      "قوله تعالى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) .
      وقال في سورة التحريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) .
      للسائل أن يسأل فيقول: هل كان مختاراً أن يعود ضمير المذكّر في الآية من سورة الأنبياء فيجيء "فنفخنا فيه" كما جاء في الآية الأخيرة؟ أم لكلّ مكان ما يختص باللفظ الذي جاء عليه؟.
      والجواب أن يقال: لما كان القصد في سورة الأنبياء إلى الإخبار عن حال مريم وابنها، وأنهما جُعلا آية للناس، وكان النفخ فيها ممّا جعلها حاملا، والحامل صفة للجملة، فكأنه قال: (والتي أحصنت فرجها) فصيّرها النفخُ حاملا حتى ولدت، والعادة جارية أن لاتحمل المرأة إلا من فحل، ولايولد الولد من غير أب، فلما كان القصد التعجب من حاليهما، وأنها بالنفخ صارت حاملا ردّ الضمير إلى جملتها، إذ كان النفخ في فرجها نفخاً فيها أوجب القصد إلى وصفها بعد النفخ بصفةٍ ترجع إلى جملتها دون بعضها، كان قوله: (فنفخنا فيها) أولى من قوله: (فنفخنا فيه) .
      وأما قوله في سورة التحريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا)
      فلما لم يكن القصد فيه إلى التعجّب من حالها بالحمل عن النفخ، وولادتها لا عن اقتراب فحل لم يكن ثَمّ من القصد إلى وصف جملتها بغير الصفة التي كانت عليها قبلها ما كان في الآية الأولى، فجاء اللفظ على أصله، والمعنى: نفخنا في فرجها، ولم يُسَقِ الكلامُ إلى ما سيق إليه في سورة الأنبياء من وصف حالها بعد النفخ، فاختلفا لذلك"
      آلى النت أنه آلة صماء ناطقة..............تقرأ في صفحاتها الخير والزورا
      عليك بجميل الأخلاق مجتهدا................لا تحملن إلا المسك والكافورا

      تعليق


      • #4
        شششششكرا

        المشاركة الأصلية بواسطة موسى سليمان مشاهدة المشاركة
        قال:أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي (المتوفى: 420هـ) في كتابه: درة التنزيل وغرة التأويل:
        "قوله تعالى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) .
        وقال في سورة التحريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) .
        للسائل أن يسأل فيقول: هل كان مختاراً أن يعود ضمير المذكّر في الآية من سورة الأنبياء فيجيء "فنفخنا فيه" كما جاء في الآية الأخيرة؟ أم لكلّ مكان ما يختص باللفظ الذي جاء عليه؟.
        والجواب أن يقال: لما كان القصد في سورة الأنبياء إلى الإخبار عن حال مريم وابنها، وأنهما جُعلا آية للناس، وكان النفخ فيها ممّا جعلها حاملا، والحامل صفة للجملة، فكأنه قال: (والتي أحصنت فرجها) فصيّرها النفخُ حاملا حتى ولدت، والعادة جارية أن لاتحمل المرأة إلا من فحل، ولايولد الولد من غير أب، فلما كان القصد التعجب من حاليهما، وأنها بالنفخ صارت حاملا ردّ الضمير إلى جملتها، إذ كان النفخ في فرجها نفخاً فيها أوجب القصد إلى وصفها بعد النفخ بصفةٍ ترجع إلى جملتها دون بعضها، كان قوله: (فنفخنا فيها) أولى من قوله: (فنفخنا فيه) .
        وأما قوله في سورة التحريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا)
        فلما لم يكن القصد فيه إلى التعجّب من حالها بالحمل عن النفخ، وولادتها لا عن اقتراب فحل لم يكن ثَمّ من القصد إلى وصف جملتها بغير الصفة التي كانت عليها قبلها ما كان في الآية الأولى، فجاء اللفظ على أصله، والمعنى: نفخنا في فرجها، ولم يُسَقِ الكلامُ إلى ما سيق إليه في سورة الأنبياء من وصف حالها بعد النفخ، فاختلفا لذلك"

        تعليق


        • #5
          الله يجزيكم كل الخير

          تعليق


          • #6

            اتراجع عن اجتهادي السابق واعوذ بالله من الذلل
            وما نقله الاخ / موسى سليمان - من قول أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي
            هو الصواب - انشاءالله

            استغفر الله
            والحمد لله رب العالمين
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق

            19,958
            الاعــضـــاء
            231,919
            الـمــواضـيــع
            42,562
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X