إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى كلمة إبراهيم من القران.. إجتهاد خاص

    هناك من المفسرين من يقول بأن إبراهيم إسم أعجمي. لكن هذا يتنافى مع قوله تعالى:"قرانا عربيا غير ذي عوج"..
    فلو قمنا بالمقارنات التالية لاستخراج جذر الكلمة:
    فلو كان اسم جبريل من الجذر جبر (مع افتراض أن اللام زائدة للدلالة على شيء ما)
    ولو كان اسم اسرائيل من الجذر سري
    ولو كان اسم إسماعيل من الجذر سمع
    ولو اعتبرنا حرف الميم في كلمة ابراهيم زائد مثل اللام في كلمة إسماعيل .

    فإن جذر كلمة إبراهيم سيكون : بره
    و البره كلمة عربية مبينة هي جذر كلمة برهان (الالف و النون زائدة كما في كلمة رحمان و سلطان وغيرها)

    إذا صح ما افترضناه فإن معنى كلمة إبراهيم هو : صاحب البراهين أو جامع البراهين

    وفعلا كان أكثر من يطلب البراهين وأكثر من يحاجج بها إلى درجة أنه أراد البرهان على أن الله يحيي الموتى. وهو الذي بهت الكافر عندما طلب منه أن يأتي بالشمس من المغرب.

    هذا والله أعلم..

  • #2
    بارك الله فيكم أخي فتحي ونفع بكم .
    أهل اللغة الخبراء بها لم يقولوا بقولك هذا في اسم إبراهيم مع تداولهم له ورغبتهم في تفسيره قديماً وحديثاً.
    والقول بعجمة مثل هذه الأسماء في القرآن لا يقدح في عربيته .
    وليتك تراجع ما كتبه الأستاذ القدير محمود رؤوف عبدالحميد أبو سعدة في كتابه القيم (من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن) الجزء 1 الصفحة 307 وما بعدها من طبعة دار الميمان . وفي الجزء الأول من طبعة دار الهلال الأولى وهي الطبعة المرفقة ص 269 . حيث فصل القولَ بعلمٍ في دلالة اسم (إبراهيم) عند علماء التوراة وبيان دلالته بلغتها العبرية . وخلاصة ما وصل إليه أن معنى إبراهيم (الإمام) بدلالة قوله تعالى :( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً)[البقرة : 124] .
    وفي كتابه تفاصيل جديرة بالمراجعة .ويمكنك تحميل الكتاب مصوراً pdf من خلال هذا الرابط :
    من إعجاز القرآن لرؤوف أبو سعدة - Download - 4shared - ظƒط±ظٹظ…
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكم أخي فتحي ونفع بكم . أهل اللغة الخبراء بها لم يقولوا بقولك هذا في اسم إبراهيم مع تداولهم له ورغبتهم في تفسيره قديماً وحديثاً. والقول بعجمة مثل هذه الأسماء في القرآن لا يقدح في عربيته . وليتك تراجع ما كتبه الأستاذ القدير محمود رؤوف عبدالحميد أبو سعدة في كتابه القيم (من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن) الجزء 1 الصفحة 307 وما بعدها من طبعة دار الميمان . وفي الجزء الأول من طبعة دار الهلال الأولى وهي الطبعة المرفقة ص 269 . حيث فصل القولَ بعلمٍ في دلالة اسم (إبراهيم) عند علماء التوراة وبيان دلالته بلغتها العبرية . وخلاصة ما وصل إليه أن معنى إبراهيم (الإمام) بدلالة قوله تعالى :( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً)[البقرة : 124] . وفي كتابه تفاصيل جديرة بالمراجعة .ويمكنك تحميل الكتاب مصوراً pdf من خلال هذا الرابط : من إعجاز القرآن لرؤوف أبو سعدة - Download - 4shared - ظƒط±ظٹظ…
      الدكتور عبدالرحمن الشهري
      يسعدني و يشرفني أن أتواصل معك عبر هذا المنتدى الكريم.. وقد اطلعت على الكتاب المذكور إلا أنني أجد ما كتبته أنا سابقا أكثر ثباتا. حيث ومانقل عن أهل الكتاب ليس حجة على القران الكريم كما أن إبراهيم قد وصف بأوصاف كثيرة في القران الكريم ولا نستطيع القول بأن أحد هذه الصفات هي سبب تسميته إلا بدليل.
      كما أنني أسعى لإثبات مبدأين هما:
      أولا: القران الكريم مرجع المراجع جميعا بما فيها اللغة العربية. فجميع الكتب ترجع إليه وهو لا يرجع اليها أبدا. ثانيا: أن البحث المباشر في كتاب الله تعالى هو أقصر الطرق الى المعرفة الأكيده. أما اذا كان ما نكتبه هنا هو تكرار لماقاله الأولين فقط فلن تحتاج الى كتاباتنا.
      كما أن المتأخرين لهم النصيب الأوفر في فهم بيان القران الكريم لقوله تعالى: "ثم إن علينا بيانه".
      أرجو أيضا أن تعلق على موضوع لي سابق أوضح فيه الفرق بين لفظتي العام و السنة في القران الكريم حيث والعام هو القمري و السنة هي الشمسية في تصوري ومن خلال استنباطي المتواضع ولعل هذا أيضا مالم يقل به الأولون. كما أرجو أن تتابع محاولاتي الاستنباطية من خلال هذا المنتدى الكريم ولك مني جزيل الشكر و الإمتنان.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        المحترم فتحي صالح
        المشاركة الأصلية بواسطة فتحي صالح مشاهدة المشاركة
        وفعلا كان أكثر من يطلب البراهين وأكثر من يحاجج بها إلى درجة أنه أراد البرهان على أن الله يحيي الموتى
        هذا الكلام عار عن الصحة بنص القرآن الكريم
        يقول الله تعالى: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً...) (البقرة:260)
        فلم يطلب إبراهيم برهانا على أن الله يحيي الموتى ، بل طلب أن يريه الله ذلك. وهناك فرق كبير بين الأمرين.
        أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
        قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
        777717312 / 00962

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن عبد الجليل مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أخي الحبيب

          هذا الكلام عار عن الصحة بنص القرآن الكريم
          يقول الله تعالى: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً...) (البقرة:260)
          فلم يطلب إبراهيم برهانا على أن الله يحيي الموتى ، بل طلب أن يريه الله ذلك. وهناك فرق كبير بين الأمرين.
          أشكر لكم مروركم الكريم ...
          هذه القضية لن تؤثر على ماذهبنا إليه من معنى لكلمة إبراهيم.
          وفي تصوري أن إبراهيم قد طلب هذا الطلب لكي يعلم هل الذي يوحي إليه فعلا هو الله؟؟ فإن أحيا الموتى فهو الله حقا وإلا فالبرهان لدى إبراهيم على الرسول الذي جاءه كان فيه شك. فلما أراه الله كيف يحي الموتى اطمأن إبراهيم أن الرسول هو من الله حقا. والله أعلم.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فتحي صالح مشاهدة المشاركة
            أشكر لكم مروركم الكريم ...
            هذه القضية لن تؤثر على ماذهبنا إليه من معنى لكلمة إبراهيم.
            وفي تصوري أن إبراهيم قد طلب هذا الطلب لكي يعلم هل الذي يوحي إليه فعلا هو الله؟؟ فإن أحيا الموتى فهو الله حقا وإلا فالبرهان لدى إبراهيم على الرسول الذي جاءه كان فيه شك. فلما أراه الله كيف يحي الموتى اطمأن إبراهيم أن الرسول هو من الله حقا. والله أعلم.
            المحترم فتحي
            تصوّرك هذا يخالف نص الآية الصريحة في القرآن الكريم والتي تثبت الإيمان لنبي الله إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم قبل أن يرى الإحياء
            قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
            أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
            قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
            777717312 / 00962

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن عبد الجليل مشاهدة المشاركة
              المحترم فتحي
              تصوّرك هذا يخالف نص الآية الصريحة في القرآن الكريم والتي تثبت الإيمان لنبي الله إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم قبل أن يرى الإحياء
              قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
              الأستاذ الدكتور حسن
              رغم أن هذه النقطة قد أخذتني بعيدا عن هدف هذا الموضوع وهو استنباط معنى إبراهيم لغة فإني لا أقطع بما ذهبت إليه في تأويل هذه الاية الكريمة من أن إبراهيم كان يريد أن يطمئن إلى الرسالة إذ لا دليل معي واضح على ذلك.
              لكن ذلك يدفعني للتساؤل ماذا أراد نبي الله أن يطمئن قلبه عليه؟؟ وهل هناك إيمان بلا اطمئنان وما الفرق بين الإيمان والإطمئنان؟

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم

                ان كانت عربية فـأرجو أن تاتى بكلمة على نفس وزنها إفعاليم
                أو على وزن رواية هشام عن ابن عامر الشامى إفعالام فقد قراها إبراهام
                وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41)

                تعليق


                • #9
                  مسألة عربية القرآن مبحوثة بشكل موسّع
                  واللغة العربية لا يحيط بها إلا نبي ، وإذا رجعت إلى أصول اللغات فإنها ترجع إلى ابني نوح سام وحام ومن سام تناسلت الأمم المتحدثة باللغات السامية. وقد تكون الكلمة بَعُدَ جيل من الأجيال عن استخدامها لكن ذلك لا ينفي أن تكون الكلمة عربية ، فانظر إلى كلمة خثعمة العربية كم من عربي يعرف معناها الآن، لكن جميع الكلمات الواردة في القرآن الكريم جرت على ألسنة العرب قبل نزول القرآن الكريم ، وصيغت لها قواعد في الكلام العربي وبذلك لا يجوز أن نصف شيئا منها بالأعجمي.
                  أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                  قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن [email protected]
                  777717312 / 00962

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة معاذ عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم

                    ان كانت عربية فـأرجو أن تاتى بكلمة على نفس وزنها إفعاليم
                    أو على وزن رواية هشام عن ابن عامر الشامى إفعالام فقد قراها إبراهام
                    لا يوجد كلمة بنفس الوزن في القران الكريم.. ولذلك أوردت ماكان اخره لام مثل إسماعيل ..
                    غير أن الملاحظ أن جميع الأحرف الأخيرة زائدة على جذر الكلمة..
                    فقد يزاد الإسم باللام مثل جبريل وميكال وإسماعيل وإسرائيل
                    وقد يزاد بالميم مثل: إبراهيم
                    وقد يزاد بالنون مثل: فرعون و هامان
                    وقد يزاد بالتاء مثل: طالوت و جالوت وهاروت وماروت
                    وقد يزاد بغيرها فالتأمل والقياس كاف للحكم بأن الميم زائدة على الجذر ولها دلالة بالتأكيد مازلنا نجهلها.
                    وبهذا فإن جذر الكلمة هو ب ر ه وقد قربته الى جذر كلمة البرهان وهذا في رأيي منطقي جدا. مثل إسماعيل الى س م ع.
                    ولعل الزيادة بالميم موجودة في كلمات أخرى غير أنها بحاجة إلى البحث من داخل القران لكن للأسف لغة العرب طغت على لغة القران الكريم عند معظم الناس.

                    تعليق


                    • #11
                      أخي الفاضل فتحي وفقه الله
                      كلمة "ما لم يقل به الأولون" قد تذكر في سياق غير هذا السياق، فالأصل في اللغات هو السماع وإلا كانت لغة جديدة مخترعة.
                      ولو رجعنا إلى المعاجم لم نجد أحدا تطرق إلى كلمة (إبراهيم) ضن الجذر (ب ر ه) في حين تعرضوا لـ (أبرهة).
                      وما أشار إليه د. عبد الرحمن الشهري في كتاب أبي سعدة هو ما يُعدّ إضافة وبحثا "لم يطرقه الأولون"، فهو قد استخدم الوسيلة المناسبة والصحيحة وهي البحث في أصل الكلمة العِبري، وموافقته لمعنى (الإمامة) تَبَع ونتيجة للبحث، وليس مجرد ترجيح بغير دليل.

                      بارك الله فيكم.
                      محمد بن حامد العبَّـادي
                      ماجستير في التفسير
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
                        أخي الفاضل فتحي وفقه الله
                        كلمة "ما لم يقل به الأولون" قد تذكر في سياق غير هذا السياق، فالأصل في اللغات هو السماع وإلا كانت لغة جديدة مخترعة.
                        ولو رجعنا إلى المعاجم لم نجد أحدا تطرق إلى كلمة (إبراهيم) ضن الجذر (ب ر ه) في حين تعرضوا لـ (أبرهة).
                        وما أشار إليه د. عبد الرحمن الشهري في كتاب أبي سعدة هو ما يُعدّ إضافة وبحثا "لم يطرقه الأولون"، فهو قد استخدم الوسيلة المناسبة والصحيحة وهي البحث في أصل الكلمة العِبري، وموافقته لمعنى (الإمامة) تَبَع ونتيجة للبحث، وليس مجرد ترجيح بغير دليل.

                        بارك الله فيكم.
                        الأخ/ محمد العبادي
                        أشكر لك مرورك الكريم..
                        أنا على ثقة كبيرة بأن بيان القران الكريم يختلف عن بياننا وإن كان لساننا عربي لكن هناك احتمالية أن يكون غير مبين أو ذو عوج. أما القران الكريم فلا. وكما قلت سابقا بأنني أعتبر القران الكريم مرجع اللغة العربية المبينة الوحيد وأجد صعوبة شديدة في أن أجعل مرجع بيان القران في الشعر الجاهلي أو اللغة العبرية.
                        القران الكريم يتحدى الإنس والجن على أن يأتوا بمثله, إذا لا بد أن إعجاز بيانه فوق ما نتصوره حتى الان.
                        أنا أيضا على يقين بأن القران الكريم في بيانه هو بنفس طريقة البيان التي علم الله بها آدم الأسماء.
                        ولو كنا على نفس درجة البيان للقران الكريم لعرفنا الكثير من الفروقات.. مثلا الفرق بين الجموع التالية: شهود وشهداء وأشهاد وشاهدين إذ هي كلها عندنا واحدة تقريبا. ولو كنا على نفس درجة البيان لأمكننا معرفة مامعنى ألم و كهيعص ولأمكننا يقينا التفريق بين الرحمن و الرحيم و الكافر والكفور أو الكافرين و الكفار والكفرة أو الفرق بين جاء وأتى مثلا وكثير مما لانزال غير متيقنين منه.
                        القران الكريم بيانه أعمق وأوسع ونعم هو يعلمنا بيان غير الذي نعلمه لكننا نريد أن نعلمه البيان بدلا من أن نتعلم البيان منه وهنا حدث الخلل.
                        يقول تعالى: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [الدخان : 58]
                        وأنا أطمح أن نصل إلى الطريقة التي علم الله بها ادم الأسماء من خلال القران الكريم وهذا ليس على الله بعزيز.
                        أرجو أن تقرأ لي موضوع سابق أستنبط فيه الفرق بين العام و السنة والتي هي عند العرب بمعنى واحد. وأيضا الحول هي عندنا بمعنى السنة أو العام لا فرق ولكن لا شك أن في بيان القرآن فرق.

                        تعليق


                        • #13

                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحي صالح مشاهدة المشاركة
                          لكن ذلك يدفعني للتساؤل ماذا أراد نبي الله أن يطمئن قلبه عليه؟؟
                          الاجابة على تساؤلك في الايات السابقة :
                          قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)

                          وعليه يكون الاطمئنان المقصود ( والعلم عند الله ) يشبه حديث الرسول التالي الذى يبين الفرق بين الخبر والمعاينة :
                          عن ابن عباس قال: قال رسول الله : ( لَيْسَ الْخَبرُ كالْمُعَايَنةِ إن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت )
                          أخرجه أحمد (1/271 ، رقم 2447) ، والحاكم (2/351 ، رقم 3250) وقال : صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني، انظر حديث رقم : 5374 في صحيح الجامع

                          قال ابن القيم – - ( فلما قدم موسى ورأى ما أصاب قومه من الفتنة اشتد غضبه وألقى الألواح عن رأسه وفيها كلام الله الذي كتبه له، وأخذ برأس أخيه ولحيته، ولم يعتب الله عليه في ذلك لأنه حمله عليه الغضب لله، وكان الله قد أعلمه بفتنة قومه، ولكن لما رأى الحال مشاهدة حدث له غضب آخر فإنه ليس الخبر كالمعاينة

                          والحمدلله رب العالمين
                          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                          تعليق


                          • #14
                            من أكثر ما يُطيلُ الجَدَلَ دون طائلٍ هو التعالمُ الذي نُهينا عنهُ، والجَدَلُ بغير علمٍ ولا هُدى ولا كتابٍ منير، وأحسب أن الموضوع قد أخذ ينحو هذا المنحى. فالقول بعجمة لفظةٍ من الألفاظ - وخصوصاً ما ورد في القرآن - مسألةٌ قد حسمها أئمة اللغة الأقدمون بناءً على سماعهم ومعرفتهم العميقة بلغة العرب، وليس لنا اليوم الاستدراك بمجرد التشهي والرأي الذي لا يستند إلى دليلٍ أو شُبهةِ دَليلٍ.
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                              من أكثر ما يُطيلُ الجَدَلَ دون طائلٍ هو التعالمُ الذي نُهينا عنهُ، والجَدَلُ بغير علمٍ ولا هُدى ولا كتابٍ منير، وأحسب أن الموضوع قد أخذ ينحو هذا المنحى. فالقول بعجمة لفظةٍ من الألفاظ - وخصوصاً ما ورد في القرآن - مسألةٌ قد حسمها أئمة اللغة الأقدمون بناءً على سماعهم ومعرفتهم العميقة بلغة العرب، وليس لنا اليوم الاستدراك بمجرد التشهي والرأي الذي لا يستند إلى دليلٍ أو شُبهةِ دَليلٍ.
                              الدكتور/ عبدالرحمن الشهري
                              نعوذ بالله أن نكون من الجاهلين.
                              أما بخصوص ما طرحناه فالدليل هو المقارنة المنطقية لألفاظ أسماء العاقلين في القران الكريم وانسجام هذه المقارنة مع بقية الألفاظ.
                              أما بخصوص علماء اللغة الأوائل فقد كانت الأبحاث في لغة العرب أكثر منها في لغة القران الكريم و سأثبت لكم عبر هذا المنتدى إن شاء الله الاختلافات الكثيرة بين بيان العرب و بيان القران الكريم.
                              فمثلا: الجمعين عيون و أعين هي عند علماء اللغة كالتالي:
                              أعين: من جموع القلة وهو يشير إلى عدد بين 3-10.
                              عيون: من صيغ جموع الكثرة وهي تشير الى عدد بين 11- 1000
                              وكذلك اعتبروا أن جميع الفروق ما بين صيغ جموع التكسير هو الفرق في العدد (وهذا تضييق لواسع). كما أن ما أحصوه من جموع التكسير أقل بكثير مما يحصيه القران الكريم وسأكتب مقالا مفصلا في هذا إن شاء الله.
                              أما القران الكريم فيفرق بينها كالتالي:
                              أعين: ترجع الى جمع أعين البشر المبصرة مهما كان عددها.
                              عيون: ترجع الى عيون الماء وغيرها مهما كان عددها.
                              هذا مثل لفرق واضح بين بيان العرب وبيان القران ومازال لدي الكثير وسأعرضه تباعا لكم في هذا المنتدى إن شئتم.
                              وإذا كان أصحاب المدرسة الكوفية و البصرية لم يتفقا في الكثير من مسائل اللغة العربية فكيف نجزم بأن ما قدموه قد قطع دوننا باب الاجتهاد في باب اللغة العربية.
                              كما أن باب الصرف في اللغة العربية بإجماع الكثير من علماء اللغة العربية ليس كاملا وليس شافيا وهذا رأي الكثيرين ومنهم الدكتور فاضل السامرائي.
                              وأخيرا أذكركم بقوله تعالى: "ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا"..

                              تعليق

                              19,960
                              الاعــضـــاء
                              231,970
                              الـمــواضـيــع
                              42,577
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X