• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل اسماء السور توقيفي

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
      أعلم ان بعض السور لها أكثر من اسم، ومن هذه الاسماء التوقيفي ومنها الاجتهادي. لكن، هل ورد لكل سورة اسما توقيفيا أم أن بعض السور ليس لها اسما توقيفيا؟ وجزيتم خيرا.

    • #2
      نعم ، أسماء السور توقيفية

      بسم الله الرحمن الرحيم

      قبل أن أجيب على السؤال : أود أن أقول : إن ثمة خطأ في صيغة السؤال ، لأنه ليس هنالك اسم توقيفي أو اسم اجتهادي بل نقول التسمية توقيفية أو اجتهادية ، أي لا يجوز فيها الاجتهاد أو يمكن فيها الاجتهاد ، أو نقول : إن أسماء السور توقيفية أي لا مجال فيها للاجتهاد بل لا بد أن تثبت بالأدلة . وثمة ملاحظة أخرى لغوية بسيطة قد تحدث من سرعة الكتابة : وهو أنه نصب اسم (ليس) والصحيح : (ليس لها اسم توقيفي) بالرفع .

      وأما مراد السائل واضح وهو : هل ورد في كل اسم نصٌّ يدل على أن أسماء جميع السور توقيفية ؟
      والجواب هو : إن علينا أولاً معرفة أصل المسألة وهو : هل أسماء السور توقيفية ؟ الجواب : نعم . إن أسماء السور جميعاً ثبتت عن النبي وأصحابه ، وما ورد عن الصحابي بخصوص أسماء السور دليل على أنه تلقاه عن النبي . قال الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في (الإتقان في علوم القرآن ) : "وقد ثبتت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار" .

      قلت : والدليل على ذلك أمران :
      1- حديث ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : (ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ؟ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول الله مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ...) الحديث رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وابن حبان والطبراني والبيهقي ، قال العلامة المحدث الشيخ محمد عبدالرحيم المباركفوري في (تحفة الأحوذي 8/379) : " هذا حديث حسن وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وقال صحيح ولم يخرجاه" . ووجه الدلالة هو أن النبي كان يأمر كتاب المصاحف من الصحابة أن يضعوا الآية الفلانية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، أي التي يذكر فيها البقرة والنساء وآل عمران وهكذا . وبذلك يكون النبي قد سمى جميع أسماء السور ، وقد تلقى عنه تلك الأسماء أصحابه فيذكرون تلك السور بأسمائها ، ففي الصحيحين عن ابن مسعود أنه قال من بطن الوادي : "هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة" إلى غيرها من الآثار التي تدل على أنهم تلقوا من النبي .
      2- الأحاديث التي وردت فيها السور بأسمائها ، وإني أنصح القراء للتأكد من صحة هذا الكلام بالرجوع إلى التفاسير بالمأثور كتفسير الطبري وابن كثير والدر المنثور وغيرها من كتب التفاسير كتفسير القرطبي كما يستفيد من كتب علوم القرآن .

      ولعلي أكتفي بهذا المقال المتواضع وأرجو أن يكون وافياً بالمقصود . وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

      تعليق


      • #3
        8 ) من هو الذي سمى سور القرآن الكريم ؟ هل هو الرسول ، أما ماذا ؟


        الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :

        لا نعلم نصّاً عن رسول الله ،عليه الصلاة والسلام يدلّ على تسمية السور جميعها ، ولكن ورد في بعض الأحاديث الصحيحة تسمية بعضها من النبي ، عليه الصلاة والسلام ، كالبقرة ، وآل عمران ، أما بقية السور فالأظهر أن تسميتها وقعت من الصحابة – - .



        وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

        عضو عبد الله بن قعود

        عضو عبد الله بن غديان

        نائب الرئيس عبد الرزاق عفيفي

        الرئيس عبد العزيز بن باز
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          قد كنت بحثت هذه االمسألة ، ونظرت فيها فظهر لي أنه يمكن أن نقسم تسميات سور القرآن إلى ثلاث مراتب :
          المرتبة الأولى : ما ثبتت تسميته عن النبي ، البقرة وآل عمران ، أخذً من قوله : اقرءوا الزهراوين : البقرة وآل عمران .
          المرتبة الثانية : ما ثبتت تسميته عن الصحابي ، مثل ما رود في صحيح البخاري عن سعيد بن جبير : قلت لابن عباس سورة الحشر ، قال : تلك سورة بني النظير .
          المرتبة الثالثة : ما سمَّاه من بعد الصحابة من التابعين إلى يومنا هذا ، والمشهور من ذلك أن المسلمين يسمون السور بحكاية مبادئها ، فيقولون مثلاً : سورة إنا أعطيناك الكوثر ، سورة قل هو الله أحد ، إلى غير ذلك .
          ومما ترتَّب من فوائد تحتاج إلى تحرير ما يأتي :
          1 ـ لم يرد عن النبي أمر ولا نهي بتسمية سورة باسم ما .
          2 ـ ما ثبت عنه مما يحتاج إلى عناية ودراسة ، وذلك أنه لا يختار اسمًا إلا لحكمة ، فيحسن أن نبحث عن مناسبة التسمية ، وذلك مبحث مهم في أسماء السور التي ثبتت عن النبي .
          3 ـ يتلوه في الرتبة ما ثبت عن الصحابي ، إذ احتمال سماعه لهذا الاسم من النبي واردٌ ، فحسُن بحث علة التسمية من هذه الجهة .
          4 ـ ما بعد الصحابة كثر تسمية السور بمبادئها ومطالعها ، وذلك من عمل الناس فيما يظهر ، وهو مما لا يحتاج إلى بحث مناسبته ، والله أعلم .
          5 ـ ورد لبعض السور أكثر من اسم ، وذلك مما يحتاج إلى بحث من جهة المسمِّ ، ومن جهة الحكمة إن كان من تسمية النبي أو من جهة الصحابي ، والله الموفق .
          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
          [email protected]

          تعليق


          • #5
            للدكتور/ إبراهيم الهويمل بحث بعنوان: "المختصر في أسماء السور", في مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, العدد: 30, ربيع الآخر, 1421هـ.
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق

            20,095
            الاعــضـــاء
            238,618
            الـمــواضـيــع
            42,958
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X