• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فائدة استخرجت من آية لم أجد أي ربط بينهما!

      وفق الله الجميع للخير .
      فضلا منكم يا كرام .
      هناك فائدة استنبطت من سورة البقرة : آية (4) وهي قول المفسر:
      (وفي هذه الآية الإشارة إلى معنى لطيف ، وهو الإشارة إلى أن اليهود لم يؤمنوا بنزول التوراة من عند الله نزولاً حقيقياً ، لأن أكثرهم يقول: إن الله ألهم البشر الذين هم أنبياء بني إسرائيل ، بما تكلموا به ، وجعلهم واسطة لإنفاذ مقاصده ، من غير أن يجردهم من صفاتهم الذاتية ، ومن غير أن يخرجوا عن النفوذ الإلهي ، وإنهم لم يزالوا حين ذلك الإلهام ، في حالة حسنة من الشعور والوجدان ، فجمعت أقوالهم من بعدهم في أسفار) .

      مالطريقة التي استخرج بها المفسر هذا الاستنباط ؟
      فلا أرى أي علاقة بين الآية والفائدة .
      (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

    • #2

      الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)
      --------------------------------
      مشاركتي :
      ايات سورة البقرة السابقة ، ليست في اليهود والنصارى ، حتى نقول ان الاستنباط يصح او لايصح
      هم الصحابة رضوان الله عليهم ومن تلاهم بايمان واحسان الي يوم الدين

      والسلام عليكم ورحمة والله
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

      تعليق


      • #3
        في قوله تعالى:والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك[البقرة:4] اختلف المفسرون في الموصوفين هاهنا: هل هم الموصوفون بما تقدم من قوله تعالى: الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون [البقرة:3] ومن هم؟ على ثلاثة أقوال حكاها ابن جرير:
        أحدهما : أن الموصوفين أولا هم الموصوفون ثانيا، وهم كل مؤمن، مؤمنو العرب ومؤمنو أهل الكتاب وغيرهم، قاله مجاهد، وأبو العالية، والربيع بن أنس، وقتادة.
        والثاني: هما واحد، وهم مؤمنو أهل الكتاب، وعلى هذين تكون الواو عاطفة صفات على صفات، كما قال تعالى: سبح اسم ربك الأعلى * الذي خلق فسوى * والذي قدر فهدى * والذي أخرج المرعى * فجعله غثاء أحوى [الأعلى: 1-5] فعطف الصفات بعضها على بعض، والموصوف واحد.
        والثالث: أن الموصوفين أولا مؤمنو العرب، والموصوفون ثانيا بقوله: والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك الآية مؤمنو أهل الكتاب، نقله السدي في تفسيره، عن ابن عباس وابن مسعود وأناس من الصحابة، واختاره ابن جرير، وغيره.
        وقد يكون استنباط المفسر بدلالة قوله تعالى:وَمَآ أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ففي الآية وصف الله المؤمنين بأنهم يؤمنون بالتوراة والإنجيل, وكل ما تقدم من كتب الأنبياء, بخلاف ما فعلته اليهود والنصارى , في إيمانهم ببعضها دون جميعها، وفي تحريفهم لها.
        وقد يكون من جهة تحايلهم لتبديلها اعتقاد أنها مكتوبة بطريق الإلهام، وأن ألفاظها ليست من عند الله. والله تعالى أعلم.

        تعليق


        • #4
          الاستنباط المذكور لطيف، وقد ذكر ابن عاشور قريبا منه إذ قال:
          "فائدة الإتيان بالموصول هنا دون أن يقال: والذين يؤمنون بك من أهل الكتاب الدلالة بالصلة على أن هؤلاء كانوا آمنوا بما ثبت نزوله من الله على رسلهم دون تخليط بتحريفات صدت قومهم عن الدخول في الإسلام ككون التوراة لا تقبل النسخ وأنه يجىء في آخر الزمان من عقب إسرائيل من يخلص بني إسرائيل من الأَسر والعبودية ونحو ذلك من كل ما لم ينزل في الكتب السابقة، ولكنه من الموضوعات أو من فاسد التأويلات ففيه تعريض بغلاة اليهود والنصارى الذين صدهم غلوهم في دينهم وقولهم على الله غير الحق عن اتباع النبي "
          فوجه الاستنباط من الآية الكريمة هو أن الله تعالى تمدح في هذه الآية الكريمة المؤمنين من أهل الكتاب بما أنزل الله على وجه الحق، فيفهم منه التعريض بالذم لمن لم يؤمن على هذا الوجه..والله أعلم.
          محمد بن حامد العبَّـادي
          ماجستير في التفسير
          [email protected]

          تعليق


          • #5

            جزاكم الله خيرا / الفجر الباسم / محمد العبادي
            يبقى هذا الاستنباط محل تساؤلات كثيره ، كيف توصلوا اليه ؟ ماهي القرينة التي اخرجوا بها ركن من اركان الايمان التي لايصح ايمان مؤمن الا به ( الايمان بالكتب ) وخصوا مؤمني اهل الكتاب بها . ( قوله تعالى : يَأَيُّهَا الذين ءامَنُوا ءامِنُوا بالله وَرَسُولِهِ والكتاب الذى نَزَّلَ على رَسُولِهِ والكتاب الذى أَنَزلَ مِن قَبْلُ [ النساء : 136 ] .

            يقول ابن كثير في معرض حديثه عن ايات سورة البقرة ( فهذه الآيات الأربع عامة في كل مؤمن اتصف بها من عربي وعجمي ، وكتابي من إنسي وجني ، وليس تصح واحدة من هذه الصفات بدون الأخرى ، بل كل واحدة مستلزمة للأخرى وشرط معها..)

            وقال الشوكاني والحق أن هذه الآية والذين يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ في المؤمنين كالتي قبلها ، وليس مجرد ذكر الإيمان بما أنزل إلى النبي ، وما أنزل إلى من قبله بمقتض لجعل ذلك وصفاً لمؤمني أهل الكتاب ، ولم يأت ما يوجب المخالفة لهذا ولا في النظم القرآني ما يقتضي ذلك .

            والسلام عليكم ورحمة الله
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #6
              يقول الشعراوي في تفسيره : " والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون( 4 ) الحق في هذه الآية الكريمة يعطينا صفات أخرى من صفات المؤمنين . . فبعد أن أبلغنا أن من صفات المؤمنين الإيمان بالغيب وإقامة الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله . . يأتي بعد ذلك إلى صفات أخرى . .
              فهؤلاء المؤمنون هم : الذين يؤمنون بما أنزل إليك أي بالقرآن الكريم الذي أنزله الله . . و بما أنزل من قبلك وهذه لم تأت في وصف المؤمنين إلا في القرآن الكريم . . ذلك أن الإسلام عندما جاء كان عليه أن يواجه صنفين من الناس . . الصنف الأول هم الكفار وهم لا يؤمنون بالله ولا برسول مبلغ عن الله . . وكان هناك صنف آخر من الناس . . هم أهل الكتاب يؤمنون بالله ويؤمنون برسل عن الله وكتب عن الله .
              والإسلام واجه الصنفين . . لأن أهل الكتاب ربما ظنوا أنهم على صلة بالله . . يؤمنون به ويتلقون منه كتبا ويتبعون رسلا وهذا في نظرهم كاف . . نقول لا . . فالإسلام جاء ليؤمن به الكافر ، ويؤمن به أهل الكتاب ، ويكون الدين كله لله . . والله في كتبه التي أنزلها أخبر عن رسول الله وعن اسمه وأوصافه . . وطلب من أهل الكتاب الذين سيدركون رسالته أن يؤمنوا به . . "
              عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
              جامعة المدينة العالمية

              تعليق


              • #7
                بارك الله فيكم .. اتحفتمونا وأفدتمونا جميعاً ..
                ويبقى الطريق الذي سلكه المفسر في استخراج هذا الاستنباط محل تساؤل !!!
                على أن وجه الاستنباط واضح كما تفضل به الأخ والأستاذ محمد .. فقد ذكر وجه هذا الاستنباط ابن بدران – – بعد أن بين موقف اليهود من التوراة فقال: "وأنت علمت مما تقدم من أهل الكتابين ، لم يعتقدوا نزولهما من عند الله نزولاً حقيقياً ، فلذلك اشترط الله علينا في كتابه: أن نؤمن بأن الله تعالى أنزل على الأنبياء كتباً فيها شرائعه وأحكامه وأن ذلك التنزيل صحيح ، وأنه أنزل هذا الكتاب على محمد نزولاً حقيقياً ..."[1] .
                فلأن اليهود لم يصدقوا بما في كتابهم ولم يعملوا بما فيه ، كما أنهم لم يؤمنوا برسولنا وخبره عندهم في التوراة ، فأمرنا أن لا نكون مثلهم ، وأن نؤمن بالقرآن المنزل على رسولنا محمد تفصيلاً ، ونؤمن بالكتب السابقة جملة .

                [1] جواهر الأفكار : ص (58) .
                (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

                تعليق

                20,084
                الاعــضـــاء
                238,443
                الـمــواضـيــع
                42,928
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X