إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال : يتعلق بالاستنباطات التي سبق استخراجها من مفسر سابق

    اذا وجد استنباط في تفسير أحد المفسرين المتقدمين ، وهذا الاستنباط سبق أن ذكره مفسر متأخر ، هل يعتبر استنباطا للمفسر المتقدم؟؟
    وهل يوضع ضمن استنباطات هذا المفسر المتقدم؟؟
    وجزاكم الله خيرا
    (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

  • #2


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / اخي - رجائي رضى ربي
    لم اتبين السؤال جيدا ..!! استنباطان احدهما متاخر عن الاخر ،
    المستنبط المتاخر لم يقف على قول المتقدم ، فهو بلاشك تقويه لهذا الاستنباط بشكل عام
    واذا وقف عليه فالواجب ان يعزوه، لصاحبه الا وهو المستنبط المتقدم ، وذلك من باب الامانة.

    شكرا
    اخوك / عمر احمد
    والسلام عليكم ورحمة الله
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      أقصد بوركت ، لو وجد استنباطاً في تفسير متقدم كتفسير الطنطاوي أو ابن عثيمين مثلاً، ونعلم أن ابن عثيمين والطنطاوي مفسرين متقدمين معاصرين ، ووجد هذا الاستنباط نفسه في تفسير مفسر متأخر كتفسير الطبري أو النسفي أو الزمخشري ..
      فهل هذا الاستنباط يعتبر من ضمن استنباطات الطنطاوي او ابن عثيمين على الرغم أنه لمفسر متأخر وليس استنباط شخصي لهم؟؟
      يعني .. هل نضم هذا الاستنباط - المنسوب لأحد المفسرين القدماء - لاستنباطات المفسر المتقدم الذي أنا بصدد جمع استنباطاته؟؟ ويعتبر استنباطا له أم لا ؟؟
      علما أن أغلب المفسرين المعاصرين لا ينسبون مايستخرجونه من استنباطات لأصحابها غالباً .. ولكن عرف بالاطلاع أن هذا الاستنباط ليس لهم بل هو لمفسر متأخر عنه ..
      وجزاكم الله خيرا
      (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

      تعليق


      • #4
        أما ما يتعلق بعزو الأقوال فالأصل هو نسبتها إلى مصادرها سواء كانت استنباطات أو غيرها، وأما التحقق مما إذا كان هذا المصدر ناقلا أو منشئا فهذا مزيد عناية يشكر عليه الباحث لكن لا يجب في أصول البحث، وهذا -بطبيعة الحال- ما دام المصدر لم يصرح بنسبة القول إلى غيره.
        وأما بخصوص جمع الاستنباطات لشخص معيّن فإن المطلوب هو استخراج كل ما يمكن أن يصل إليه الباحث لهذا المعين، سواء كان في كتبه أو كتب غيره ممن نقل عنه وسواء صرح بالنقل أم لم يصرح، فالهدف في هذه الحال هو الاستقصاء.
        ومن ثم فالاستنباط ينسب إلى صاحبه لا إلى من نقله.
        وفقكم الله.
        محمد بن حامد العبَّـادي
        ماجستير في التفسير
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
          وأما بخصوص جمع الاستنباطات لشخص معيّن فإن المطلوب هو استخراج كل ما يمكن أن يصل إليه الباحث لهذا المعين، سواء كان في كتبه أو كتب غيره ممن نقل عنه وسواء صرح بالنقل أم لم يصرح، فالهدف في هذه الحال هو الاستقصاء.
          ومن ثم فالاستنباط ينسب إلى صاحبه لا إلى من نقله.
          بارك الله فيك ، جزاك الله خيرا على حسن الإجابة أستاذنا الفاضل
          كما آمل أن أرى وجهات نظر أخرى إن وجدت
          فإني واجهت أقوال كثرة تقول بأن نسبة الاستنباط إلى المفسر المتقدم يفتح على نفسك باباً وقت المناقشة لأن الاستنباطات التي سبق إليها لا تعتبر استنباطات لنفس المفسر المتأخر إذا لم يعزوها ، ومنهم من يقول أحذف الاستنباطات التي سبق إليها لأنها ليست للمفسر التي جمعت استنباطاته .. ومنهم من يقول لا تذكر أثناء مناقشتك للاستنباط بأن هذا الاستنباط سبق ذكره من مفسر آخر متقدم لأنه في الأصل لا يعتبر استنباط لنفس المفسر الذي أنت في صدد جمع استنباطاته .
          فما قولكم وفقتم ؟؟
          أرجوا التفاعل بارك الله فيكم
          وإعطائي الجواب الكافي للرد على مثل هذه الأقوال إن كانت خاطئة
          وجزاكم الله خيرا معشر علماء ملتقى أهل التفسير
          (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله.
            يمكن المذاركة بما يلي:
            أ = تشعر المادة اللغوية للاستنباط، على معنى بذل الوسع والتلطف في الحيلة، لاستخراج أمر ما.
            ب = يمكن الحديث عن الاستنباطات العامة، التي يمكن أن تتوارد فيها الخواطر، كما يقع الحافر على الحافر، وهذه الاستنباطات العامة، يمكن التوسل إليها عند إعمال الخاطر، وهي من الظواهر التي يمكن للذكي، أن يقف عليها عند إعمال النظر. كما هو شأن المستنبط للماء القريب من وجه الأرض، فما هو إلا أن يبدأ بالحفر، حتى تفجأه المياه.
            الاستنباطات الخاصة، وهي كالمياه الغائرة في الأرض، تحتاج إلى بعد نظر، وطول فكرة، وإلى حسن التهدي لمسالك البيان،
            ج = والشأن في الاستنباطات العامة، أن لا يتحرى في نسبتها التحري المبالغ، إذ كان مثلها مما يمكن أن تتوارد فيه الخواطر، وتتوافق فيه الأفكار،
            أما الاستنباطات الخاصة، فينبغي التحري في نسبتها، لكونها من بنات أفكار صاحبها، وهي دالة على حسن فهمه للكتاب، وتدبره لآياته.
            د= وإخال أن المفسرين درجوا على نسبة ما دق من الاستنباطات لأصحابها، وذلك من أجل التعريف بمقدار صاحب الاستنباط، ودرجته في التدبر، وبيان صاحب المعلومة يعين على تقبلها أو رفضها.
            وعليه، فصاحب الاستنباط أولى به من غيره، وأحق أن ينسب إليه، لما يمكن أن يترتب على الاستنباط من المناقشة، التي تمثل المعلومات المتوفرة عن صاحب الاستنباط روافد مهمة، لقيمة هذا الاستنباط.
            والله أعلم.

            تعليق


            • #7
              وفقك الله شيخي الفاضل
              وأتطلع إلى المزيد من بقية الشيوخ وأهل العلم
              (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رجائي رضى ربي مشاهدة المشاركة
                وفقك الله شيخي الفاضل
                وأتطلع إلى المزيد من بقية الشيوخ وأهل العلم

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
                  أعتذر أولا عن المشاركة السابقة فليس ذلك الاقتباس هو المراد.
                  المشاركة الأصلية بواسطة رجائي رضى ربي مشاهدة المشاركة
                  اذا وجد استنباط في تفسير أحد المفسرين المتقدمين ، وهذا
                  الاستنباط سبق أن ذكره مفسر متأخر ، هل يعتبر استنباطا للمفسر المتقدم؟؟
                  وهل يوضع ضمن استنباطات هذا المفسر المتقدم؟؟
                  وجزاكم الله خيرا
                  عفوا، من المتقدم من المتأخر؟ الذي أعلمه أن وصف المتقدم يطلق على الأقدم، و المتأخر يراد به من جاء متأخرا زمانا، فالإمام ابن جرير الطبري تعالى من المفسرين المتقدمين، خلافا للدكتور المراغي تعالى -مثلا- فهو مفسر متأخر.
                  فالتقدم و التأخر باعتبار العصور و الأزمنة.
                  و عليه فيجب عكس السؤال.
                  و الله أعلم.

                  تعليق


                  • #10
                    اذا وجد استنباط في تفسير أحد المفسرين المتأخرين ، وهذا الاستنباط سبق أن ذكره مفسر متقدم ، هل يعتبر استنباطا للمفسر المتأخر؟؟
                    وهل يوضع ضمن استنباطات هذا المفسر المتأخر؟؟
                    وجزاكم الله خيرا

                    نعم صحيح ، أعتذر لقد أختلط علي الأمر بوركتم .. وتم التعديل أعلاه .
                    وعليه فإني في المشاركة التالية كتبت سؤالي صحيحاً .. وهو :
                    فإني واجهت أقوال كثرة تقول بأن نسبة الاستنباط إلى المفسر المتقدم يفتح على نفسك باباً وقت المناقشة لأن الاستنباطات التي سبق إليها لا تعتبر استنباطات لنفس المفسر المتأخر إذا لم يعزوها ، ومنهم من يقول أحذف الاستنباطات التي سبق إليها لأنها ليست للمفسر التي جمعت استنباطاته .. ومنهم من يقول لا تذكر أثناء مناقشتك للاستنباط بأن هذا الاستنباط سبق ذكره من مفسر آخر متقدم لأنه في الأصل لا يعتبر استنباط لنفس المفسر الذي أنت في صدد جمع استنباطاته .
                    فما قولكم وفقتم ؟؟
                    أرجوا التفاعل بارك الله فيكم
                    وإعطائي الجواب الكافي للرد على مثل هذه الأقوال إن كانت خاطئة
                    وجزاكم الله خيرا معشر علماء ملتقى أهل التفسير
                    (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

                    تعليق


                    • #11
                      الأصل في الاستنباط أنه جهد غير مسبوق وهو معنى خاص بالمستنبط يقوم فيه بإعمال جملة من القواعد اللغوية للوصول الى المعنى المستنبط ، لكن اذا وجد استنباط مسبوق في تفسير أحد المتأخرين يكون الباحث أمام احتمالين أحدهما أن يكون المفسر قد اطلع على الاستنباط والثاني الا يكون قد اطلع عليه، فان كان الأول فالواجب على المفسر أو المستنبط ان ينسب المعنى لصاحبه و تبقى العهدة عليه خصوصا إذا كانت الصيغة التي أورد بها الاستنباط تفيد أنه صاحب المعنى، وان كان الثاني فانه يحتمل أن يكون المعنى المستنبط قريب الظهور كما أشار الى ذلك الأستاذ، ويحتمل اطلاع المفسر على المعنى دون أن يتذكر مصدر الاطلاع وهذين الاحتمالين يوجبان على الباحث ذكر أولية الاستنباط وأن المفسر قد سبق في استخراج المعنى دون إهمال العلامات والقرائن التي تدل على ذلك والله أعلم

                      تعليق

                      19,960
                      الاعــضـــاء
                      231,970
                      الـمــواضـيــع
                      42,577
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X