إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدارسة في سورة يوسف


    الحمد لله الذي أنزل كتابه نورًا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد

    فهنا ثلاث وقفات هي للمدارسة وإثارة العقول وبناء الملكات ،
    الأولى : فرق كبير بين "وما أنت بمؤمن لنا وإنا لصادقون"
    وبين قوله تعالى "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين" فهذه معناها: ولو كنا عندك في عداد الصادقين.
    أتحفونا بما لديكم تصويبًا أو تأييدًا أو استدراكًا نفع الله بكم

    الثانية : تعلمون اختلاف العلماء في تحديد الذين "شروه بثمن بخس دراهم معدودة" أوليس قول من استدل على أنهم السيارة بالآية تليها "وقال الذي اشتراه من مصر" وجيهًا؟ واقرأ الآيات متصلة في سياق واحد كما قرأها العرب الذين أنزلت عليهم وقرأها الصحابة :
    "وجاءت سيارة ... وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين ، وقال الذي اشتراه .." وقد انقطع الحديث عن إخوة يوسف وأبيهم في قوله تعالى "فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون"

    الثالثة : تعلمون اختلاف بعض الأقوال في "دراهم معدودة" عشرين درهم أو ثلاثين أو خمسين ومنها ما نسب إلى ابن مسعود وابن عباس بإسانيد منقطعة، ولكن ..
    لنقرأ الآيات متصلة في سياقها ونحاول أن نقرأها كما قرأها الصحابة وهم العرب الأقحاح نجد أن المشتري عزيز مصر فهل كان يشتري أي غلام بعشرين درهم؟! ونجد أن الغلام يوسف فهل كان يباع من أوتي شطر الجمال بعشرين درهم؟!
    لعلنا إذا عدنا للآيات فقرأنا وتأملنا وتعاملنا معها على أنها أعلى مثل البلاغة والبيان فسرنا قوله تعالى "دراهم معدودة" بأنها قليلة ولو كثرت، والثمن بخس ولو كثر عدده لعظمة من تبايعوه ولكنهم لا يعلمون.

    هكذا أقرأ وأفسر وأرجو من مشايخنا الكرام تصويب منهجي إن كان فيه زلل ولكم جزيل الشكر

  • #2
    الاخ / بدرالدريس - بوركت
    سوف اتناول الفقره الاولى من حديثك

    المشاركة الأصلية بواسطة بدر الدريس مشاهدة المشاركة

    الحمد لله الذي أنزل كتابه نورًا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد
    فهنا ثلاث وقفات هي للمدارسة وإثارة العقول وبناء الملكات ،
    الأولى : فرق كبير بين "وما أنت بمؤمن لنا وإنا لصادقون"
    الصحيح ( وانا لصادقون) بغير ( وما انت بمؤمن لنا )
    تمام الاية - قوله تعالى ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ )
    فاخوة يوسف ، في هذا الموقف كانوا بالفعل صادقين ، فخرج قولهم بثبات تاكيدي مدعم بالبراهين


    وبين قوله تعالى "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين" فهذه معناها: ولو كنا عندك في عداد الصادقين.

    قوله تعالى ( قالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17)
    أخوة يوسف في هذا الموقف كانوا كاذبين ، ولا ادلة تعينهم على اثبات قصتهم
    فاخرجوا قولهم بتحايل ومكر كبير ، يشبه قول احدهم (كيف نحكتم لمن لا يعذرنا اصلا )
    فيه تاكيد وتاييد لقصتهم ولكن بطريقه ملتويه ، وذلك بالقاء اللوم على ايمان ابيهم وظنه الذي لايتزحزح عنهم ، كانهم يقولوا لابيهم مهما قلنا (صدقا او كذبا ) فالامر سيان عندك وذلك بسبب ظنك الغير صحيح عنا ، فقاموا بتوفير تغطيه تموهيه كحجة على صدقهم ، واظهار الكذب تلبيسا بمظهر الصدق وذلك بجلب التعاطف ،تركيزا على جانب عدم النصف من ابيهم في حقهم
    والله اعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم لم أقصد ما أفضت فيه فلعلك تعيد القراءة على ترو

      تعليق


      • #4

        تمام اخي / بدر

        مقصدك .. افتراضي
        فرق كبير بين قول القائل "وما أنت بمؤمن لنا وإنا لصادقون" وبين قوله تعالى "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين"

        فيكون الفرق : قول القائل ( وما أنت بمؤمن لنا وإنا لصادقون) فيه حدة ومواجهه
        اما قوله تعالى (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) فيه تلطف وقد افضت فيه

        او تقصد امر اخر ...! لم يتبين لي فالرجاء التوضيح

        والسلام عليكم ورحمة الله
        سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

        تعليق


        • #5
          الأولى : فرق كبير بين "وما أنت بمؤمن لنا وإنا لصادقون"
          وبين قوله تعالى "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين" فهذه معناها: ولو كنا عندك في عداد الصادقين.
          أولا : اكبر فرق ان القول الأول ليس قول الله تعالى ، وعند عقد المقارنة في التراكيب اللغوية فربما لا يصح ان تعقد مقارنة الا بين امرين من جنس واحد فتقارن قولي بقولك مثلا ولكن الوحي الرباني يقارن بوحي مثله لدقة التركيب وجلالة الحرف ، وعليه فلا يمكن ذلك البتة.

          ثانيا : في قول الحق "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين" في هذا ما ينبئ عن موقفهم من أبيهم فلم يستقر في أنفسهم استئثار يوسف بمحبة أبيه دونهم بل استقر لديهم أنه ايضا يجد في نفسه عليهم جدةً تجعله لا يقبل منهم قولاً ، ولعل القارئ يرى ذلك جلياً حين قالوا( ولو كنا صادقين) أي وحتى لو كنا في عداد أهل الصدق عندك فلن تصدقنا في قولنا ، مع احتمال ان (ولو كنا صادقين) نبأ عن قولهم الكذب والله اعلى وأعلم

          تعليق


          • #6

            جزيت خيرا ، اخي / عدنان
            وانا بدوري استغفر الله من الذلل، واقول اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني .
            وياليت بدر قال ( ماالفرق بين هذه الاية وتلك ) وقد كان هذا فهمي لطرحه وقوله بادى ذي بدء وقمت بالتعقيب عليه ولكنه اعترض ولم يبين ..!! .

            والسلام عليكم ورحمة الله
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم تعليقا على النقطة الثالثة:وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20)
              والمعنى الاجمالي :وباعوه بثمن اقل من قيمته الاعتيادية كمّاًاو كيفاً وانتهت الاية بوصف شعور البائعين بانهم زهدوا فيه هذا يدل انهم ارادوا التخلص منه باي ثمن واي طريقة ...والذي يفعل ذلك لايساوم على بيع بضاعته فلايصر على ثمن معين بل يدفعه دفعاً لزهده فيه
              فلا تستغرب ان كان بيعه بهذه القلة وبهذا البخس فالتقليل من شأن هذا الفتى في هذا المقام مطلوب ليقول المؤمنون :انظروا الى حال هذا النبي في صغره كيف هان امره على الناس حتى بيعته كعبد كان اقل من العبيد(( بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ)) ثم انظر الى الرب كيف غيّر حاله ومكّنه...ثم من قال ان العزيز اشتراه بنفسه فربما بعث رجالا من طرفه يشترونه له بعدما رآه وهذا شأن علية القوم
              وهذا مما ضرب القران عن ذكر تفاصيله صفحاً فلا نعتني الا بما اعتنى به القران ...واستغفر الله العظيم واتوب اليه
              تقبل اخي مروري وتعقيبي وآجرك الله وجعلنا من الناظرين لكتاب الله بعين الدارسين
              والحمد لله رب العالمين

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرًا إخواني الكرام،
                الذي قصدت أخي عمر وأخي عدنان أنه كان يسبق إلى فهمي حين أقرأ "ولو كنا صادقين" أي ولو كنا صادقين في قولنا. فلما وقفت على معناها وجدت أن ما يدل على فهمي لو كانت "وإنا لصادقون" أما "ولو كنا صادقين" فالأسلوب مختلف والمعنى مختلف ولكنني اختصرت القول فوقع الخلل.
                أخي الكريم أورهان ذهبت مذهبًا بعيدًا في التأويل ولكنك نبهتني على مقطع الآية "وكانوا فيه من الزاهدين" وأخشى إن مضيت على طريقتي فقلت "فزهدوا فيه ولو غالوا بثمنه لأنه الكريم ابن الكريم" أن أكون ابتعدت في التأويل وأصبحت أسبح في خيالات بعيدًا عن الحق والله أعلم ، فمن يفصل بين القولين؟

                تعليق


                • #9
                  الأصل أن تحمل الآية على ظاهرها ،وهو أن إخوته كانوا فعلا زاهدين فيه ،وباعوه بثمن بخس.
                  أما التأويل بأنهم مهما غالوا في ثمنه فيبقى في حق يوسف ثمنا لاقيمة له فتأويل لادليل عليه.
                  يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
                  https://twitter.com/mohammedalhmood

                  تعليق


                  • #10
                    ولكن ظاهر الآية ان السيارة هم من باع يوسف بثمن بخس وليسو اخوته ، فعندما استخرجوه من البئر ووصلوا الى مصر لم.يكن هذا الفتى الصغير مرغوبا للسخرة فلم يقبل عليه احد لأن المطلوب اقوياء الجسد القادرين على تحمل مشاق البناء والعمل وهذا مالا يبدو على يوسف فبيع بأبخس ثمن واستعجلوا في بيعه بدون مغالاة ، اما القول بأن اخوته باعوه وقبضوا الثمن فلا اراه صح. ويتعارض من سياق القصص القرآني ، إذ ينتهي وجود اخوته بعدما القوه في البئر ويبدأ دخول السيارة في المشهد بعد ذلك ، فكان القاء الدلو و اسراره بضاعة ثم بعد ذلك بيعه الذي حدث بعد عودة الاخوة الى ابيهم يبكون بفترة ليست بالقصيرة والله اعلم

                    تعليق


                    • #11
                      لك ذلك يا أخي عدنان.أما أنا فلا أميل إلى ماذهبت إليه.يقول ابن كثير :(قال ابن عباس
                      ومجاهد والضحاك:إن الضمير في قوله"وشروه"عائد على إخوة يوسف.وقال قتادة:بل هو عائد
                      على السيارة.والأول أقوى،لأن قوله"وكانوا فيه من الزاهدين"إنما أراد إخواته لا أولئك السيارة،
                      لأن السيارة استبشروا به وأسروه بضاعة،ولو كانوا فيه من الزاهدين لما اشتروه،فترجح من هذا
                      أن الضمير في "شروه"إنما هو لأخوته.
                      أقول:يتضح من خلال السياق أن إخوته هم الذين زهدوا فيه وليس السيارة،ومن القرائن على ذلك
                      أن الذي اشترى يوسف من السيارة هو الذي كان على خزائن مصر،وأستبعد أن يباع
                      على مثله بثمن بخس لاسيما أنهم استبشروا بيوسف ،وعزموا على بيعه،والذي أتصوره
                      أن مجيء مشتر بهذه المكانة الاجتماعية على باعة فرحوا بالتقاطه ليتكسبوا من خلاله إلا بيعه بثمن
                      يعود عليهم بأكبر قدر ممكن من الربح.
                      يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
                      https://twitter.com/mohammedalhmood

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم
                        اما الراي الذي يقول ان اخوة يوسف هم من باعه بثمن بخس فنقول لاصحاب الراي: فما قولكم في قول الله تعالى ((يابشرى هذا غلام)) مما دل على تفاجأهم فان هذا لايستقيم مع ما لو اشتروه من الاخوة وقوله تعالى((واسرّوه بضاعة))
                        والحمد لله رب العالمين

                        تعليق


                        • #13
                          ارجع إلى كلام ابن كثير والشيخ السعدي رحمهما الله.
                          يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
                          https://twitter.com/mohammedalhmood

                          تعليق


                          • #14
                            ثم إذا كان السيارة هم من زهدوا فيه،فعلام يفرحون؟!على بضاعة سيبيعونها بسعر زهيد.
                            جمعنا الله به وبنبينا وبسائر الأنبياء والمرسلين عليهم من ربي أفضل صلاة وأتم تسليم في
                            الفردوس الأعلى.
                            يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
                            https://twitter.com/mohammedalhmood

                            تعليق


                            • #15
                              نعم الرأيان متكافئان في القوة اصلحك الله اخي محمد ولكني اميل للاول بسبب السياق مع ان الراي الثاني ليس بضعيف فلم اجد مايضعفه
                              والحمد لله رب العالمين

                              تعليق

                              19,944
                              الاعــضـــاء
                              231,767
                              الـمــواضـيــع
                              42,481
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X