إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لكل جعلنا منكم ، لكل منكم جعلنا ؟

    يقول الله :
    وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ المائدة48
    في الءاية وردت :
    لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ ،
    ولم تكن :
    لِكُلٍّ مِنكُمْ جَعَلْنَا ،
    فما هي الحكمة ، وماهو الجانب البلاغي ، ومالفرق بين العبارتين ؟

  • #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اولا : اود ان اشكرك اخي / فكري حمدي على تساؤلك ، ففيه نوع من التدبر - جزيت خيرا
    بعد قول الله ...سقت اقوال العلماء وكيف ان لهم في اعراب الاية التي ذكرتها وجهان فرجحت، وعقبت على ماذكرت من تساؤلات بقدر المستطاع ، والله المستعان وعليه التكلان ..

    قوله تعالى ( وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)
    السمين الحلبي في الدر المصون
    قال حول الاية ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ)
    " لكل " " كل " مضافة لشيء محذوف ، وذلك المحذوفُ يُحتمل أن يكونَ لفظة " أمة " أي : لكل أمة ، ويراد بهم جميعُ الناس من المسلمين واليهود والنصارى ، ويحتمل أن يكونَ ذلك المحذوفُ " الأنبياء " أي : لكل الأنبياء المقدَّمِ ذكرُهم . و " جَعَلْنا " يُحتمل أن تكونَ متعديةً لاثنين بمعنى صَيَّرْنا ، فيكون " لكل " مفعولاً مقدماً ، و " شِرْعة " مفعولٌ ثان . وقوله : منكم متعلقٌ بمحذوفٍ ، أي : أعني منكم ، ولا يجوزُ أَنْ يتعلَّق بمحذوف على أنه صفةٌ ل " كل " لوجهين ، أحدُهما : أنه يلزمُ منه الفصلُ بين الصفة والموصوف بقوله " جَعَلْنا " وهي جملةٌ أجنبية ليس فيها تأكيدٌ ولا تسديدٌ ، وما شأنه كذلك لا يجوز الفصلُ به .
    والثاني : أنه يلزم منه الفصلُ بين " جَعَلْنا " وبين معمولِها وهو " شِرْعةً " قاله أبو البقاء وفيه نظر ، فإن العامل في " لكل " غيرُ أجنبي ، ويدل على ذلك قوله : أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ [ الأنعام : 14 ] ففصل بين الجلالة وصفتِها بالعمل في المفعول الأول ، وهذا نظيره . وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب : " شَرْعة " بفتح الشين ، كأن المكسور للهيئة والمفتوح مصدر .
    في اعرابها - من كتاب الجدول في اعراب القران
    الاية وقوله تعالى ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ)
    لكل : جار ومجرور متعلق ب . (جعلنا ).
    جعلنا : فعل ماض مبني على السكون و ( نا) فاعل
    منكم : من حرف جر و (كم) ضمير في محل جر متعلق بنعت ل.. ( كل)
    فالاعراب هنا ،فيه مسألة فصل النعت عن المنعوت باجنبي ، وانتصر السمين الحلبي - - لصحة هذا القول على من خالف كابوالبقاء العكبري - . قال السمين الحلبي ( فإن العامل في " لكل " غيرُ أجنبي ويدل على ذلك قوله : أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ [ الأنعام : 14 ] ففصل بين الجلالة وصفتِها بالعمل في المفعول الأول ، وهذا نظيره ففصل بين الجلالة وصفتِها بالعمل في المفعول الأول ، وهذا نظيره ) انتهي
    اجتهادي في الاية ، وفيه ترجيح ما ذهب اليه - ابوالبقاء العكبري - تعالى
    الاية وقوله تعالى ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ)
    متعلق لكل هو كما جاء عن ائمتنا - تعالى، وهو ..جميع الامم السابقة ( اليهود والنصارى ) اجتهادي وقولي ماعدا امة محمد ، فيكون المعنى : جعل - الله - شرعتنا ومنهاجنا ناسخة ومهيمنه على الشرائع السابقه
    فلكل : المتعلق المحذوف هاهنا هو.. (الامم السابقة ) غير امة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
    جعلنا منكم : جعل الله منكم يا امة محمد ( الشرع والمنهج المهيمن ) على كل الامم السابقة ، واستدلالا بالسياق القراني. قال تعالى ( أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ) وقوله تعالى في الاية التالية ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)
    ل ..كل : تخص جميع ماسبق من الامم وشرائعهم لايدخل فيها امة الاسلام وشرعه .
    من ..كم : ضمير متعلق بمحذوف اخر الا وهو امة محمد ، يبينه ويدل عليه السياق .
    فالشرعة والمنهج في الاية هي دين الاسلام ، فالايات فيها فضل الله العظيم على امة محمد بهدايتهم للشرع والمنهج الذي ارتضاه فلله الحمد والمنه، وبجعل الهيمنه والظهور في هذا الدين ليوم الدين وقوله : (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ) الجاثية 18 .

    تاويل للاية مرة اخرى : جعل الله دينكم يا أمة محمد الا وهو الاسلام (شرعة ومنهاجا ) مهيمن وظاهر على كل وجميع ماسبق من الشرائع ويتم ذلك بناء على ماقدمت من الادلة ، والفصل الذهنى السريع بين ( لكل) و(جعلنا منكم ) ومراعاة الفروق في متعلقاتهما وتوجه الخطاب من بعد وقبل( لكل ) لامة رسولنا الكريم .فما انزلناه اليك يامحمد من الكتاب والحكمه هو المهيمن وهو الحكم على كل ماسبق من الاديان والشرائع.

    أشير .. لقول ابو البقاء العكبري - - قال : ( لايجوز ان تكون ( منكم ) صفة ( لكل ) يوجب هذا الفصل بين الصفه والموصوف باجنبي ولاتشديد للكلام فيه، ويوجب ايضا ان يفصل بين جعلنا وبين معمولها وهو .. ( شرعة ) .

    وختاما . .
    التقديم والتاخير الذي ذكرته اخي / فكري حمدي - جزاك الله خيرا
    لايستقيم، لماذا ؟ لانه تغير جذري في المقصود ، بمساواته وادخاله لامة محمد في الامم السابقة ولامر اخر مهم الا وهو عمله المباشر كمحسن لشرعهم ومنهجهم المنسوخ الذي كان فيه كثير من الاصر والاغلال بسبب التعنت والكبر من جانبهم .


    والله اعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      لكل منكم جعلنا : اي جعلنا شريعة ومنهاجاً لأهل الكتاب وشريعة ومنهاجاً للمسلمين خصص الله تعالى لهؤلاء ماليس لأولئك.
      لكل جعلنا منكم : أي اخترنا نبياً بمنهاج وشريعة تختلف عن الأخرى فكان الشرعة والمنهاج لدى أهل الكتاب هو موسى وكان محمد هو شرعة المسلمين ومنهاجهم أي من يتلقى التشريع ليفرضه ويقيمه بين قومه ، فالاشارة والدلالة في هذا السبك القرآني فيما يظهر والله أعلم لا يشير للشريعة ذاتها بل لحاملها ومبلغها فيقول (جعلنا منكم) والدلالة على ذلك تتبين في السياق إذ سبق ذلك قوله تعالى (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ) فكانت الشريعة من خلال نبيه بمنهاجه وما علمه الله من الحكمة فكأن الله تعالى يقول : ولكل قوم منكم جعلنا نبياً له شريعة يبينها ليقيمها ومنهج يتبعه والله أعلى وأعلم

      ولو بين لنا مفسرينا وعلمائنا اهو اوجه لكنا لهم من الشاكرين

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمر احمد مشاهدة المشاركة
        التقديم والتاخير الذي ذكرته اخي / فكري حمدي - جزاك الله خيرا
        لايستقيم، لماذا ؟ لانه تغير جذري في المقصود ، بمساواته وادخاله لامة محمد في الامم السابقة ولامر اخر مهم الا وهو عمله المباشر كمحسن لشرعهم ومنهجهم المنسوخ الذي كان فيه كثير من الاصر والاغلال بسبب التعنت والكبر من جانبهم .


        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
        إن لم يكن تقديم وتأخير ولم تكن " منكم " صفة ل " لكل " فإنه يصعب أن تكون غير ذلك وفق طبيعة الحديث ، فجميع التخريجات التي تفضلت بها أو نقلتها من المفسرين يبدو إنها قسرية ،
        ممنون لك هذا الجهد الطيب ، ولكنه غير مقنع ففيه فجوات ، ولا أرى غير إنه تقديم وتأخير والله أعلم ، لذلك يبقى السؤال ؛ لأي حكمة هذا التقديم والتأخير ؟

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
          لكل منكم جعلنا : اي جعلنا شريعة ومنهاجاً لأهل الكتاب وشريعة ومنهاجاً للمسلمين خصص الله تعالى لهؤلاء ماليس لأولئك.
          لكل جعلنا منكم : أي اخترنا نبياً بمنهاج وشريعة تختلف عن الأخرى فكان الشرعة والمنهاج لدى أهل الكتاب هو موسى وكان محمد هو شرعة المسلمين ومنهاجهم أي من يتلقى التشريع ليفرضه ويقيمه بين قومه ، فالاشارة والدلالة في هذا السبك القرآني فيما يظهر والله أعلم لا يشير للشريعة ذاتها بل لحاملها ومبلغها فيقول (جعلنا منكم) والدلالة على ذلك تتبين في السياق إذ سبق ذلك قوله تعالى (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ) فكانت الشريعة من خلال نبيه بمنهاجه وما علمه الله من الحكمة فكأن الله تعالى يقول : ولكل قوم منكم جعلنا نبياً له شريعة يبينها ليقيمها ومنهج يتبعه والله أعلى وأعلم
          لا أرى إن الإشارة بالشرعة والمنهاج الى النبي بإعتبار إنه المشرع والممنهج يستقيم ، هذه قفزة تحتاج تجسير ،
          في جميع الءايات التي وردت فيها " منكم " للتبعيض ، ولم ترد بالمعنى الذي يستخدم في غير القرءان والذي يشير الى الصيرورة الكلية : أي مثل ؛ " جعلنا منكم " عبرة للءاخرين ،
          وهذه العبارة ؛ " جعلنا منكم " بمعنى " صيرناكم " يبدو لي إنها غير واردة ولا فصيحة ،
          جزاك الله خيرا على هذه المساهمة كخطوة أولى نحو التدبر والصواب ،

          المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
          ولو بين لنا مفسرينا وعلمائنا اهو اوجه لكنا لهم من الشاكرين
          نأمل ذلك ونحن بالإنتظار ،

          تحياتي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فواز الميزاني
            قد يشير قوله تعالى والله أعلم (لكل جعلنا منكم) إلا أن الشرائع شرعت قبل خلق الناس بحيث يتمشوا بها بحسب ما يوحى لأنبيائهم .
            ولو قال تعالى (ولكل منكم جعلنا) يصبح المعنى أن الله خلق الناس وبعد خلقهم وضعت الشرائع لهم .
            فالمسألة والله أعلم تدور حول أن ( الشرائع موضوعة مسبقاً وعن أقدمية التشريع وأقدمية خلق الناس )فجاء النهي عن اتباع أهواءهم والإلتزام بما أنزل عليه , والله أعلم .
            لم أجد أي رابط بين أسبقية الشرائع أو أسبقية خلق الناس في دليل كل من العبارتين ؛ " لكل جعلنا منكم ، " ولكل منكم جعلنا " ؟

            تعليق


            • #7
              الفرق هنا ليس بلاغيا وليس في المعنى ، وإنما اقتضاه الإيقاع في النص القرآني .
              وأود أن أنبه إلى أنه لا ينبغي لقاريء كلام الله أن يشغل فكره في كل موضع لم لم يقل الله كذا أوكذا وإن كان درج على هذا بعض المتأخرين أحيانا .
              والأولى البحث في معنى قوله تعالى وتدبره لأنك بهذا تحبس تفكرك وتدبرك في نص واحد هو كلام الله لا ينفك عنه فكرك .
              أما السؤال : لم لم يقل الله كذاأو كذا فإنك تجد نفسك أمام نصوص محتملة كثيرة لم يقلها الله !
              فلم لم يقل الله لكل منكم جعلنا.. ؟
              ولم لم يقل الله جعلنا لكل منكم .. ؟
              الجواب هو : أن الله لم يقل شيئا من هذا كله ولم يرده ، وكفى .
              باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله آل الأشرف مشاهدة المشاركة
                الفرق هنا ليس بلاغيا وليس في المعنى ، وإنما اقتضاه الإيقاع في النص القرآني .
                وأود أن أنبه إلى أنه لا ينبغي لقاريء كلام الله أن يشغل فكره في كل موضع لم لم يقل الله كذا أوكذا وإن كان درج على هذا بعض المتأخرين أحيانا .
                والأولى البحث في معنى قوله تعالى وتدبره لأنك بهذا تحبس تفكرك وتدبرك في نص واحد هو كلام الله لا ينفك عنه فكرك .
                أما السؤال : لم لم يقل الله كذاأو كذا فإنك تجد نفسك أمام نصوص محتملة كثيرة لم يقلها الله !
                فلم لم يقل الله لكل منكم جعلنا.. ؟
                ولم لم يقل الله جعلنا لكل منكم .. ؟
                الجواب هو : أن الله لم يقل شيئا من هذا كله ولم يرده ، وكفى .
                كيف يحصل الفهم وكيف يكون التفكر ، وكيف نؤمن بالقرءان بغير هذا السبيل وهذه التسؤلات ؟

                هل نقول أطعنا من غير أن نسمع ؟

                تعليق


                • #9
                  قال تعالى : ( قالوا آمنا برب هارون وموسى )
                  لم لم يقل الله : برب موسى وهارون ؟
                  ومعلوم أن موسى هو النبي وهارون وزير له !
                  الجواب هو : أيضا مراعاة الإيقاع في النص القرآني في سورة طه !
                  والواو هنا ليست للتراتبية خلاف الفاء وثم فهما للتراتبية .
                  أي فائدة نجنيها من هذا السؤال وجوابه ؟!
                  وماهو أثر هذا السؤال وجوابه على التفكر والتدبر ؟!
                  ومع أن التسائل هنا عن سبب تقديم ذكر هارون على ذكر موسى قد يسوغ أكثر من التسائل السابق ، إلا أنني - أستاذي الفاضل - لا أستحسن مثل هذه الإفتراضات والإحتمالات على كلام الله بكلام مغاير لكلامه عز و جل ، وذلك بدعوى التفكر والتدبر !!
                  باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                  تعليق


                  • #10

                    جزيت خيرا / اخي - محمد عبدالله آل الأشرف

                    واضيف امر اخر مهم لانغفل عنه ، حول الاية التي ذكرتها ، - وقوله تعالى : ( قالوا آمنا برب هارون وموسى )
                    لابد هنا من تثبيت ما قالوا ، وماخرج من افواهم ، بمعني ان السحرة، عند ايمانهم بدأوا بهارون قبل موسى .فان قيل ( وماتقول في ماجاء في سورة الاعراف وقوله تعالى ( قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) . اقول : علينا ايضا ، اثبات ما قالوا هنا اولا ثم البحث عن وجوه الاعجاز الاخرى لماذا ؟ لان الله لايقول الا الحق ،وقوله تعالى (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) وقوله تعالى ( ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)
                    فيكون قول السحرة عند ايمانهم : ( امنا برب العالمين رب موسى وهارون ومنهم فريق قال : ( امنا برب العالمين رب هارون موسى ) فمنهم من قدم واخر في القول ، لماذا ؟ هل ؟ لان منهم من يعرف سيرة موسى واخيه . - لااعلم ..!! ولكنهم قد قالوا ما قالوا وهذا عندي اهم شي ، فلايغيب عنكم هذا الامر وتثبتوا منه في كل كلام الله .


                    والله اعلم
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمر احمد مشاهدة المشاركة

                      جزيت خيرا / اخي - محمد عبدالله آل الأشرف

                      واضيف امر اخر مهم لانغفل عنه ، حول الاية التي ذكرتها ، - وقوله تعالى : ( قالوا آمنا برب هارون وموسى )
                      لابد هنا من تثبيت ما قالوا ، وماخرج من افواهم ، بمعني ان السحرة، عند ايمانهم بدأوا بهارون قبل موسى .فان قيل ( وماتقول في ماجاء في سورة الاعراف وقوله تعالى ( قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) . اقول : علينا ايضا ، اثبات ما قالوا هنا اولا ثم البحث عن وجوه الاعجاز الاخرى لماذا ؟ لان الله لايقول الا الحق ،وقوله تعالى (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) وقوله تعالى ( ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)
                      فيكون قول السحرة عند ايمانهم : ( امنا برب العالمين رب موسى وهارون ومنهم فريق قال : ( امنا برب العالمين رب هارون موسى ) فمنهم من قدم واخر في القول ، لماذا ؟ هل ؟ لان منهم من يعرف سيرة موسى واخيه . - لااعلم ..!! ولكنهم قد قالوا ما قالوا وهذا عندي اهم شي ، فلايغيب عنكم هذا الامر وتثبتوا منه في كل كلام الله .


                      والله اعلم
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      تخريج معقول لحالة " موسى وهارون " أو " هارون وموسى " ولكنه لا ينطبق في حالة ؛ " ولكل جعلنا منكم "

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله آل الأشرف مشاهدة المشاركة
                        قال تعالى : ( قالوا آمنا برب هارون وموسى )
                        لم لم يقل الله : برب موسى وهارون ؟
                        ومعلوم أن موسى هو النبي وهارون وزير له !
                        الجواب هو : أيضا مراعاة الإيقاع في النص القرآني في سورة طه !
                        والواو هنا ليست للتراتبية خلاف الفاء وثم فهما للتراتبية .
                        أي فائدة نجنيها من هذا السؤال وجوابه ؟!
                        وماهو أثر هذا السؤال وجوابه على التفكر والتدبر ؟!
                        ومع أن التسائل هنا عن سبب تقديم ذكر هارون على ذكر موسى قد يسوغ أكثر من التسائل السابق ، إلا أنني - أستاذي الفاضل - لا أستحسن مثل هذه الإفتراضات والإحتمالات على كلام الله بكلام مغاير لكلامه عز و جل ، وذلك بدعوى التفكر والتدبر !!
                        أي فائدة نجنيها من هذا السؤال ؟ ؛ سؤال يؤدي بنا الى التوقف عن الفهم والتحقيق ، لذلك لاسبيل الى هكذا إعتراض ،
                        وماهو أثر هذا السؤال وجوابه على التفكر والتدبر ؟! ؛ لايخلو من أثر وحرمان من فائدة ، لذلك حق أن نسأل ؟ الى أين نصرف التفكير والتدبر إن لم يكن هذا مثالا لمحله ؟
                        ولكن لو سلمنا جدلا بأن لافائدة من من هذا السؤال والبحث في هذه المسألة ، هل يحق لنا أن نقول إن الله فعل ذلك لأجل : " مراعاة الإيقاع في النص القرآني في سورة طه ! " ؟
                        أما لماذا نقول ؛ لماذا لم يقل الله كذا ، فهو لأاجل إيضاح الفكرة والإشارة الى موطن الحكمة من القول الذي قاله الله ، فهو لايمثل إقتراحا للقول ،
                        مع أطيب تحياتي وتقديري

                        تعليق


                        • #13
                          قال تعالى : ( قالوا آمنا برب هارون وموسى )
                          لم لم يقل الله : برب موسى وهارون ؟
                          ومعلوم أن موسى هو النبي وهارون وزير له !
                          الجواب هو : أيضا مراعاة الإيقاع في النص القرآني في سورة طه !
                          والواو هنا ليست للتراتبية خلاف الفاء وثم فهما للتراتبية .
                          أي فائدة نجنيها من هذا السؤال وجوابه ؟!
                          وماهو أثر هذا السؤال وجوابه على التفكر والتدبر ؟!
                          ومع أن التسائل هنا عن سبب تقديم ذكر هارون على ذكر موسى قد يسوغ أكثر من التسائل السابق ، إلا أنني - أستاذي الفاضل - لا أستحسن مثل هذه الإفتراضات والإحتمالات على كلام الله بكلام مغاير لكلامه عز و جل ، وذلك بدعوى التفكر والتدبر !!
                          برايي أن هذا التدبر والتفكر هو أولى وأجدى وأحق بالتتبع من اعراب كل كلمات القرآن ، فالبلاغة هي معجزة القرآن الفريدة التي تذهل القاريء فإن تجاهلناها وقللنا من قيمتها فقد جمدنا واهملنا اضاءات رائعة من كتاب الله العزيز لمجرد الجهل بها ، نعم لماذا قدم هارون على موسى في موضع وقدم موسى على هارون في موضع آخر نعم هذا سؤال غاية في الاهمية فإن قيل لأجل الايقاع القرآني كما تفضلتم فأتحفظ على وصفه بذلك الوصف فإن جهلنا السبب فلا يعني ان ننسب ما نقرأه إلى الايقاع القرآني الذي قد يكون فيه تعبير يحط من قداسة النص الالهي وفقني الله واياكم وتقبلوا قولي بصدر رحب والسلام عليكم

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فكري حمدي مشاهدة المشاركة
                            أي فائدة نجنيها من هذا السؤال ؟ ؛ سؤال يؤدي بنا الى التوقف عن الفهم والتحقيق ، لذلك لاسبيل الى هكذا إعتراض ،
                            وماهو أثر هذا السؤال وجوابه على التفكر والتدبر ؟! ؛ لايخلو من أثر وحرمان من فائدة ، لذلك حق أن نسأل ؟ الى أين نصرف التفكير والتدبر إن لم يكن هذا مثالا لمحله ؟
                            ولكن لو سلمنا جدلا بأن لافائدة من من هذا السؤال والبحث في هذه المسألة ، هل يحق لنا أن نقول إن الله فعل ذلك لأجل : " مراعاة الإيقاع في النص القرآني في سورة طه ! " ؟
                            أما لماذا نقول ؛ لماذا لم يقل الله كذا ، فهو لأاجل إيضاح الفكرة والإشارة الى موطن الحكمة من القول الذي قاله الله ، فهو لايمثل إقتراحا للقول ،
                            مع أطيب تحياتي وتقديري
                            يا أخي الفاضل ، لو أننا سرنا على هذا المنهج لما بقيت آية من كتاب الله إلا وقلنا فيها لم لم يقل الله فيها كذا أو كذا أو كذا أو كذا ..
                            هذا ليس منهجا علميا سليما !
                            ومن سبقكم إلى هذا المنهج من علماء الأمة ؟
                            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                              برايي أن هذا التدبر والتفكر هو أولى وأجدى وأحق بالتتبع من اعراب كل كلمات القرآن ، فالبلاغة هي معجزة القرآن الفريدة التي تذهل القاريء فإن تجاهلناها وقللنا من قيمتها فقد جمدنا واهملنا اضاءات رائعة من كتاب الله العزيز لمجرد الجهل بها ، نعم لماذا قدم هارون على موسى في موضع وقدم موسى على هارون في موضع آخر نعم هذا سؤال غاية في الاهمية فإن قيل لأجل الايقاع القرآني كما تفضلتم فأتحفظ على وصفه بذلك الوصف فإن جهلنا السبب فلا يعني ان ننسب ما نقرأه إلى الايقاع القرآني الذي قد يكون فيه تعبير يحط من قداسة النص الالهي وفقني الله واياكم وتقبلوا قولي بصدر رحب والسلام عليكم
                              أخي الفاضل ، إعراب القرآن علم ضروري ومعتبر عند علماء التفسير لفهم كلام الله عز و جل !
                              لم أفهم ، مالذي تنكره في الإيقاع للنص القرآني ؟
                              هل تنكر أصل وجوده ؟
                              وهل إدراكه ولمسه يحط من شأن القرآن ؟!!
                              عياذا بالله
                              باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,904
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X