إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما صحة هذا التفسير؟ وما الصحيح فيه؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    بارك الله فيكم علمائنا الكرام ..
    أود السؤال عن مدى صحة تفسير هذه الآية ، آملة توثيق ما يقال أو الاستدلال بصحة ما سيقال ، حيث أنها من المسائل المختلفة ولا نريد أيراد الأقوال وسردها ، بل نريد القول الفصل في هذه المسألة ..
    والقول هو:
    (وصريح قوله تعالى: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، يدل على أنه تعالى خلق آدم في الأرض ، ولم يذكر في موضع واحد أصلاً أنه نقله إلى السماء بعد ذلك ، ولو كان نقله بعد ذلك إلى السماء ، لكان هذا أولى بالذكر ، لأنه من أعظم الآيات ، ومن أعظم النعم عليه ، فإنه يكون معراجاً ببدنه وروحه من الأرض إلى فوق السماوات) .
    وجزاكم الله خيرا ..
    (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

  • #2
    "(وصريح قوله تعالى: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، يدل على أنه تعالى خلق آدم في الأرض"
    ليس في الآية تصريح بذلك، ولا دلالة على خل
    ق آدم في الأرض، لأن اللفظ الذي علقت عليه الاستنباط، هو جاعل، والجعل غير الخلق، ولا يكون الدليل صريحا وقد اعتوره مثل هذا في الدلالة.
    والله أعلم
    .

    تعليق


    • #3
      ولا نريد أيراد الأقوال وسردها ، بل نريد القول الفصل في هذه المسألة
      انت تستدل بما هو ليس بدليل وتريد من الاخرين تفهيمك المعنى وهذا صعب جدا فمن لايعرف الاستدلال ليس الى تفهيمه من سبيل
      والقول الفصل هو كلام الله ومن لايفهمه فلن يهتدي ابدا
      اقرأ الموضوع على هذا الرابط لعلك تجد فيه الجواب
      http://vb.tafsir.net/tafsir35845/

      المصدر: http://vb.tafsir.net/tafsir37176/#ixzz2cQxdVoiN

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عدنان أجانة مشاهدة المشاركة
        "(وصريح قوله تعالى: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، يدل على أنه تعالى خلق آدم في الأرض"
        ليس في الآية تصريح بذلك، ولا دلالة على خل
        ق آدم في الأرض، لأن اللفظ الذي علقت عليه الاستنباط، هو جاعل، والجعل غير الخلق، ولا يكون الدليل صريحا وقد اعتوره مثل هذا في الدلالة.
        والله أعلم
        .
        بارك الله فيك ورفع قدرك ، نعم كلامك سليم استاذنا الفاضل ، لهذا فإني رفعت هذا القول هنا لأرى وجهات النظر .
        فإنه لا يتبين لي أي علاقة بين الاستنباط والنص ، ولكن نجعل الباب مفتوحاً فقد تظهر علاقة لا أراها ويراها غيري .

        وسؤالي: قصدت به صحة القول لا وجه الاستنباط ، ولا مانع من ذكره إن وجد ، فيكون سؤالي: هل صحيح أن الله خلق آدم في الأرض لا في السماء؟
        ونعلم أنها مسألة اختلف فيها ، وورد فيها الكثير من الأقوال والأراء ، ونريد هنا القول الفصل والراجح من المرجوح .
        علماًأن القول ليس لي ، بل هو للمفسر عبد القادر بن بدران في تفسيره جواهر الأفكار .
        (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محيي الدين عبد الحق مشاهدة المشاركة

          انت تستدل بما هو ليس بدليل وتريد من الاخرين تفهيمك المعنى وهذا صعب جدا فمن لايعرف الاستدلال ليس الى تفهيمه من سبيل
          والقول الفصل هو كلام الله ومن لايفهمه فلن يهتدي ابدا
          اقرأ الموضوع على هذا الرابط لعلك تجد فيه الجواب
          http://vb.tafsir.net/tafsir35845/

          المصدر: http://vb.tafsir.net/tafsir37176/#ixzz2cQxdVoiN
          بارك الله فيك ورفع قدرك استاذنا الفاضل .
          ليس هذا القول قولي بارك الله فيك بل هو من أقوال ابن بدران في تفسيره ، واعتذر لعدم توثيقي للقول ، لأنه كان هدفي معرفة صحة قوله ، وهل هو صحيح خُلِق آدم في الأرض؟
          كما أني جمعت وقرأت حول مسألة خلق آدم ، فوجدت نفسي تائهة ، فأقوال كلا الفريقين قوية تجعل مُبتدأة مثلي لا تعرف كيف تجمع الأقوال هذه ، ولا ترجح قول على قول لقوة القولين ، ولا تعرف ماهو الصحيح الفصل في هذا .
          لهذا فإني استعنت بأهل العلم في هذا الملتقى ليبينوا لنا القول الراجح في هذه المسألة .
          وجزاكم الله خيرا
          (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

          تعليق


          • #6

            الاخت رجائى - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اولا : ماهي المسائل المختلفة عند المفسرين في الاية التي ذكرتيها؟ وقوله تعالى ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) هل تقصدي : ماقاله المفسرون عند قوله تعالى ( اني جاعل) ، وان لهم قولين في كلمة ( جعل) فمنهم من قال هي بمعنى الخلق ومنهم من قال هي بمعنى ( صير : فاعل ) ، اقول : الترجيح هنا ليس سهلا وان كان السياق يشعر بوجود ادم . اقول : ان كان الامر كذلك ( والعلم عند الله ) ، تكون كلمة ( جعل ) هنا بمعنى ( مصير : فاعل ) ، والمعنى : جاعل ادم خليفه في الارض ، ويكون استرشاد الملائكه وتعجبهم عن خبر هذه الخلافه

            ثانيا :قولك ( يدل على أنه تعالى خلق آدم في الأرض )
            هو كمن سأل اين خلق ادم ؟ والامر كما قال الاخ / عدنان ليس في الاية تصريح بذلك ، اضافه لقول المفسرين حول معنى كلمة ( الجعل ) ومافيها من اجمال لغوي محتمل ..!!

            ثالثا : قولك : ( ولم يذكر في موضع واحد أصلاً أنه نقله إلى السماء بعد ذلك ، ولو كان نقله بعد ذلك إلى السماء)
            ماهو الباعث على هذا الكلام اصلا ، حول الاية السابقة .

            والله اعلم
            والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #7
              الاخت الكريمة رجائي
              وفيك بارك الله
              كنت اظن انك رجل
              نعم ماقلتيه بشان اعتماد اي الاقوال هو الصحيح هذا مايعاني منه الكثيرون ولكن عليك ان تقرأي في البداية التفاسير المختصرة مثل تفسير الجلالين ثم بعد ذلك توسعي في قراءة التفاسير الاخرى
              اتمنى لك الخير

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عمر احمد مشاهدة المشاركة

                الاخت رجائى - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                اولا : ماهي المسائل المختلفة عند المفسرين في الاية التي ذكرتيها؟ وقوله تعالى ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) هل تقصدي : ماقاله المفسرون عند قوله تعالى ( اني جاعل) ، وان لهم قولين في كلمة ( جعل) فمنهم من قال هي بمعنى الخلق ومنهم من قال هي بمعنى ( صير : فاعل ) ، اقول : الترجيح هنا ليس سهلا وان كان السياق يشعر بوجود ادم . اقول : ان كان الامر كذلك ( والعلم عند الله ) ، تكون كلمة ( جعل ) هنا بمعنى ( مصير : فاعل ) ، والمعنى : جاعل ادم خليفه في الارض ، ويكون استرشاد الملائكه وتعجبهم عن خبر هذه الخلافه

                ثانيا :قولك ( يدل على أنه تعالى خلق آدم في الأرض )
                هو كمن سأل اين خلق ادم ؟ والامر كما قال الاخ / عدنان ليس في الاية تصريح بذلك ، اضافه لقول المفسرين حول معنى كلمة ( الجعل ) ومافيها من اجمال لغوي محتمل ..!!

                ثالثا : قولك : ( ولم يذكر في موضع واحد أصلاً أنه نقله إلى السماء بعد ذلك ، ولو كان نقله بعد ذلك إلى السماء)
                ماهو الباعث على هذا الكلام اصلا ، حول الاية السابقة .

                والله اعلم
                والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
                جزاك الله خيرا
                أولاً: والأقوال هي قولين:
                القول الأول: منهم من قال أن آدم خلق في الأرض ، وأن الجنة التي دخلها ليست جنة الخلد بل هي جنة في الأرض ، واستدلوا بأدلة وأقوال وتعليلات كثيرة تؤيد قولهم يصعب إيرادها هنا لكثرتها وتشعبها .
                والقول الآخر: هو أن آدم خلق في السماء ، وادخل جنة الخلد ، ثم هبط به إلى الأرض ، وهذا الفريق أيضاً استدل بأدلة كثيرة .
                ولا داعي من ايرادها ، لأنني أريد القول الراجح فيها .
                فهنا كان سؤالي: أي الفريقين صواب قوله؟ والذي نقول به نحن معشر أهل السنة؟
                باعتقادي أن الذي نعرفه أن آدم خلق في السماء ، لأنه أدخل وقتها جنة الخلد ثم أهبط للأرض ، وقد نسب القول الثاني للمعتزلة حيث قال ابن كثير في تفسيره: (وقد اختلف في الجنة التي أسكنها آدم ، أهي في السماء أم في الأرض ؟ والأكثرون على الأول ، وحكى القرطبي عن المعتزلة والقدرية القول بأنها في الأرض )
                ومما يصدق كلامه أن المعتزلة من الفرق التي تقول أن الجنة لم تخلق بعد ، مما يدل قوله على أن آدم كان في السماء عندما خلق ثم دُخل الجنة وأهبط الأرض .

                وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوي:" والجنة التي أسكنها آدم وزوجته عند سلف الأمة، وأهل السنّة والجماعة؛ هي جنة الخلد، ومن قال: إنها جنة في الأرض بأرض الهند، أو بأرض جدة، أو غير ذلك، فهو من المتفلسفة والملحدين، أو من إخوانهم المتكلمين المبتدعين، فإن هذا يقوله من يقوله من المتفلسفة والمعتزلة" . وجاء في صحيح مسلم أن رسول الله قال: (يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا افتتح لنا الجنة، فيقول: هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم، لست بصاحب ذلك .(
                فهذه الأقوال تؤيد الفريق الثاني ، لأن الجنة التي دخلها آدم عندما خلق هي جنة الخلد الموجودة الآن في السماء .
                هذه القولين باختصار شديد ، ورجحت القول الثاني منها ، لكن أترك لكم أيضا أن تتحفونا بأصح الأقوال عندكم إن كان ترجيحي ليس بمحله .

                ثانياً: أما ما قاله المفسرين في كلمة جاعل ، فليس هو قصدي ، وكان قصدي ينحصر في السؤال فقط وهو: أين خُلِق آدم؟
                وقد يكون هناك وجه لقول ابن بدران وهو: أنه استنبط قوله بأن آدم خلق في الأرض بناء على معنى من قال أن معنى جعل: خلق .
                لكن هذا ليس سؤالي .


                ثالثاً: هو يقصد المفسر أنه لم يرد في أي موضع في القرآن أنه نقل آدم إلى جنة الخلد التي في السماء ، ويعني بهذا أنه من أصحاب القول الأول بأن آدم خلق في الأرض وأدخل جنة في الأرض ليست جنة الخلد .
                (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محيي الدين عبد الحق مشاهدة المشاركة
                  الاخت الكريمة رجائي
                  وفيك بارك الله
                  كنت اظن انك رجل
                  نعم ماقلتيه بشان اعتماد اي الاقوال هو الصحيح هذا مايعاني منه الكثيرون ولكن عليك ان تقرأي في البداية التفاسير المختصرة مثل تفسير الجلالين ثم بعد ذلك توسعي في قراءة التفاسير الاخرى
                  اتمنى لك الخير
                  بارك الله فيك ورفع قدرك ..
                  قرأت كل التفاسير والكتب في هذه المسألة ، ولا أقصد أني لا أعرف الترجيح والجمع في جميع المسائل ، بل قصدت أن هذه المسألة صعُبت علي لقوة أدلة الفريقين ، وطالبة علم مبتدأة تعجز عند الوقوف عند مثل هذه المسائل القوية ، لكن بأذن الله لا تصعب عليكم معشر ملتقى أهل التفسير .
                  وبإنتضار ردود البقية .

                  ويبقى السؤال: أين خلق آدم؟ أفي الأرض أم في السماء؟
                  (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

                  تعليق


                  • #10
                    هذه الأنماط من الأسئلة، تحتاج إلى مصحح لها ابتداء، لأن السؤال لا يراد لأجل السؤال، بل يراد لتثوير معرفة ما.
                    وإذا كانت الأسئلة منوطة بمقاصدها، ومربوطة بغاياتها فإن مقاصد الأسئلة، وما ينبني عليها من العمل، هو أمر يجب اعتباره ابتداء في السؤال صياغة ومضمونا.
                    وإذا صح هذا فينبغي النظر ابتداء في مثل هذه الأسئلة، ما الذي يمكن أن ينبني عليها من العمل ؟
                    وصنيع القرآن في الأسئلة الوجودية الكبرى، أنه أبان عنها بيانا شافيا، وصرف القول في وجوه البيان عنها تصريفا موفيا على المراد، مما لا يدع مجالا للاختلاف فيها وموضعا للتحاجج والترجيح.
                    وإخال أن ما ورد من النهي عن كثرة السؤال في الحديث، يتنزل على هذا.
                    والله أعلم.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محيي الدين عبد الحق مشاهدة المشاركة
                      الاخت الكريمة رجائي
                      وفيك بارك الله
                      ... ولكن عليك ان تقرأي في البداية التفاسير المختصرة مثل تفسير الجلالين ثم بعد ذلك توسعي في قراءة التفاسير الاخرى
                      عفوا، الأخت رجائي رضا ربي في مرحلة الماجستير، و بالتالي فلا بد أن تكون قد قرأت في الكثير من كتب التفسير، فإذن لعل هذه النصيحة ليست في محلها، و هب أننا نريد أن ننصح مبتدأ بقراءة التفاسير المختصرة فالأجدر أن نقترح عليه مثل تيسير الرحمن للعلامة السعدي فهو سلفي صحيح العقيدة سالم من التأويلات الفاسدة، أما تفسير الجلالين فكما هو معلوم فيه تأويلات في باب الأسماء و الصفات و قد ينزلق الطالب المبتدأ عند قرائتها إذا لم يكن على بينة في هذا الباب من أبواب العقيدة.
                      أما بالنسبة لسؤال الأخت، فالذي يظهر أنه لا حاجة للأخذ و الرد في مثل هذه المسائل، فالحق أبلج و ساطع لمن تدبرآيات القرآن الكريم، فأفضل طرق التفسير كما يقول شيخ الإسلام تعالى تفسير القرآن بالقرآن، و من صور هذا التفسير أن يرد الأمر غير معلق بشيء في موضع ثم يرد نفس الأمر معلق في موضع آخر، قال تعالى:" وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ."- البقرة:34-.
                      فهنا الأمر بالسجود ورد غير معلق بشيء، لكن في آيات أخرى مثل قوله تعالى:" فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)"-الحجر-، فعلق الأمر هنا بخلق آدم و تسويته و نفخ الروح فيه، فيكون المعنى أن الملائكة أمرت بالسجود لآدم بمجرد خلقه - حيث أتى بحرف الفاء التي تفيد التعقيب-، و معلوم أن الملائكة في السماء، و مكانها الرئيسي هو السماء، كما صرح به القرآن في أكثر من موضع:"إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ..".-الأعراف:206-.
                      فخلق آدم كان إذن في المكان الذي كانت توجد فيه الملائكة، لأنها أمرت بالسجود له بمجرد خلقه...و هذا أحد الوجوه التي تبين الأمر الراجح في المسألة و هو أن آدم خلق في السماء، و إن كان الأمر كما أسلفت لا يحتاج إلى بيان.
                      و الله أعلم و أحكم.

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيكم جميعاً
                        شيخنا الفاضل عدنان أجانة وفقه الله ، نعم صحيح قد يكون هذا السؤال من الأسئلة التي ليس وراءها أي منفعة تذكر وبالتالي فالسكوت عنها قد يكون أفضل ، لكن هذه المسألة وردت في دراسة لي ، فلابد من أن أعطيها حقها من الدراسة ، ولقد نظرت كما قلت في أدلة كلا الفريقين وحصرتها وبقي لي أن أقارن و أرجح ، وقد رجحت القول الثاني بأنه خلق في السماء ، لكن بقي لي أن أعرف وجهات نظر علمائنا المتخصصين فقد يظهر لي مالا أراه .

                        شيخنا الفاضل ناصر عبدالغفور وفقه الله ، صحيح طالبة وصلت هذه المرحلة لابد أن تكون ألمت تقريباً بجميع التفاسير ، لأن التفاسير البسيطة قد تكون للعامة أو لصغار السن من طلاب المدارس ، ولا يعني أننا لا نرجع لها فقد نجد ضالتنا فيها ، ولا أعني أني مبتدأه أنني لم أنظر في معالم المسألة من كتب التفسير بل قصدت أن طالبة مبتدأة مثلي تعجز أن ترجح في مسألة قوية مثل هذه وقد ذكرت هذا مسبقاً ، وإن كان هناك غيرها من المسائل لم يصعب علي الترجيح والدراسة فيها ولله الحمد .
                        نسأل الله أن يوفق الجميع لخيري الدنيا والآخرة .
                        جزاكم الله خيرا
                        وآمل أن لا يقفل الموضوع فما زال في الأمر بقية .
                        ننتظر البقية بأن يتحفونا بما عندهم
                        (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

                        تعليق


                        • #13
                          عفوا، الأخت رجائي رضا ربي في مرحلة الماجستير، و بالتالي فلا بد أن تكون قد قرأت في الكثير من كتب التفسير، فإذن لعل هذه النصيحة ليست في محلها، و هب أننا نريد أن ننصح مبتدأ بقراءة التفاسير المختصرة فالأجدر أن نقترح عليه مثل تيسير الرحمن للعلامة السعدي فهو سلفي صحيح العقيدة سالم من التأويلات الفاسدة، أما تفسير الجلالين فكما هو معلوم فيه تأويلات في باب الأسماء و الصفات و قد ينزلق الطالب المبتدأ عند قرائتها إذا لم يكن على بينة في هذا الباب من أبواب العقيدة
                          المصدر: http://vb.tafsir.net/tafsir37176/#ixzz2caQTPC20
                          عندما اجبت الاخت الكريمة رجائي لم ادقق في هويتها ولم اكن اعلم انها في مرحلة ماجستير ومع هذا فان تفسير الجلالين الفه علماء اجلاء كبار اما تفسير السعدي فقد ورد فيه من الترهات ماجرد قصة ادم من الحكمة والعبر التي انزلها الله فيها مثل تعليم ادم الاسماء ( الشان شان جبل والشان شان نخلة ) وغيرها . اما عن الاسماء والصفاة فمن من السلفية من يعرف الاسماء والصفاة فهم مجسمة ولايعلمون انهم مجسمة لانهم قوم لايفقهون .

                          تعليق


                          • #14
                            عفا الله عنك يا أخ محيي الدين
                            تكرر تهم التجسيم التي كنا نظن أنها قد ماتت
                            وتقول إن العلماء قوم لايفقهون
                            يا أخي إذا لم تعرف جوابا لسؤال الأخت فلماذا تشارك وتكتب وأنت تعرف أنك ستسأل عن ماكتبت يوم القيامة
                            إني أدعوك للنظر بهدوء فيما ذكرته أعلاه ولاتقلد في السب والشتم ...انظر ماذا قال أهل السنة وتأمل أدلتهم قبل رميهم بالتجسيم
                            عفا الله عنا وعنك
                            أما كلامك عن تفسير السعدي وأن فيه ترهات فسقطة أخرى لم تذكر عليها دليلا .
                            هدانا الله وإياك للحق

                            تعليق


                            • #15
                              وبالنسبة للسؤال الوارد حول الآية :
                              كان آدم في الجنة ، ثم أُهبِطَ إلى الأرض بعد أكل الشجرة .
                              وهذا واضح في محاورة آدم وموسى في البخاري . حيث حج آدم موسى بالقدر .
                              ولست أعرف موقف ابن بدران من حديث المحاججة . فإن كان يطعن فيه كبعض معاصريه . فلعل هذا هو السبب في قوله إن آدم خلق في الأرض .
                              قال ابن تيمية في كتاب القدر من المجموع ص 492 : ( فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ عَمَّا يَكُونُ مِنْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ بَلْ أَعْلَمَ بِذَلِكَ مَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ وَغَيْرِ مَلَائِكَتِهِ قَالَ تَعَالَى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَالْمَلَائِكَةُ حَكَمُوا بِأَنَّ الْآدَمِيِّينَ يُفْسِدُونَ وَيَسْفِكُونَ الدِّمَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْإِنْسَ وَلَا عِلْمَ لَهُمْ إلَّا مَا عَلَّمَهُمْ اللَّهُ ; كَمَا قَالُوا : لَا عِلْمَ لَنَا إلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ثُمَّ قَالَ : إنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَتَضَمَّنَ هَذَا مَا يَكُونُ فِيمَا بَعْدُ مِنْ آدَمَ وَإِبْلِيسَ وَذُرِّيَّتِهِمَا وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ .

                              وَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ آدَمَ يَخْرُجُ مِنْ الْجَنَّةِ فَإِنَّهُ لَوْلَا خُرُوجُهُ مِنْ الْجَنَّةِ لَمْ يَصِرْ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَسْكُنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَأْكُلَ مِنْ الشَّجَرَةِ بِقَوْلِهِ : وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ وَقَالَ تَعَالَى : فَقُلْنَا يَا آدَمُ إنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى إنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى نَهَاهُ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَهُوَ نَهْيٌ عَنْ طَاعَةِ إبْلِيسَ الَّتِي هِيَ سَبَبُ الْخُرُوجِ وَقَدْ عَلِمَ قَبْلَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ الْجَنَّةِ وَأَنَّهُ إنَّمَا يَخْرُجُ مِنْهَا بِسَبَبِ طَاعَتِهِ إبْلِيسَ وَأَكْلِهِ مِنْ الشَّجَرَةِ ; لِأَنَّهُ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ : إنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً .) انتهى .
                              والله أعلم .

                              تعليق

                              19,958
                              الاعــضـــاء
                              231,918
                              الـمــواضـيــع
                              42,562
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X