إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اورهان عماد
    رد
    للرفع

    اترك تعليق:


  • اورهان عماد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سهاد قنبر مشاهدة المشاركة
    -(لو) في الآية فيها كلام عند المفسرين والذي أراه أن (لو) استعملت في معناها الأصلي وهي حرف امتناع لامتناع بمعنى امتناع الجواب لامتناع الشرط أي أن الإهلاك لم يحدث وقت عبادتهم العجل لأن الله لم يشأ ذلك، وحذفت اللام من من جواب (لو) فالأصل (لأهلكتهم) وذلك لقوة ظهور التلازم بين شرط لو وجوابها فالإهلاك فعل لله وحده ولا يقع بدون المشيئة الربانية. ومعنى الآية أي لو شئت يا الله لأهلكتهم في الرجفة الأولى وقت عبادتهم للعجل.
    -الاستفهام (أتهلكنا بما فعل السفهاء منا) : يقول ابن عاشور: الاستفهام للتفجع بمعنى أخشى أن تهلكنا مع القوم المستحقين للعذاب وإن لم نشاركهم في سبب العذاب وهو عبادة العجل، والاستفهام هنا يعكس خشية موسى من أن تكون الرجفة أمارة غضب أو مقدمة إهلاك عقوبة على عبادتهم العجل.
    -(إن هي إلا فتنتك) المقصود أن فتنة عبادة العجل هي من تقدير الله فهو المسبب للأسباب، وهذا ليس تلميحاً للاعتذار للقوم وإنما تمجيداً لله بسعة العلم والقدرة وتعريضاً بطلب موسى لبقاء قومه الضالين وعدم استئصالهم بالذنب وتلميحاً منه بطلب المغفرة والهداية رأفة منه عليه الصلاة والسلام بهم والدليل تذييل الآية (وأنت خير الغافرين) والله أعلم.
    بارك الله فيك الاخت سهاد واتفق معك في معظم طرحك في هذه المحاور وصلى الله على سيدنا موسى وسلم كان يعلم كيف يناجي ربه ولكم اتذكر دعاؤه وهو في ازمة وضنك ::رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ::
    اما بالنسبة للمحاور المذكورة فلقد ارتحت لراي ابن عاشور ولا ادري اراء بقية الاعضاء لعلنا نسمع وجهة نظر اخرى تفتح زاوية اخرى لدعاء سيدنا موسى هنا ...

    اترك تعليق:


  • سهاد قنبر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اورهان عماد مشاهدة المشاركة

    وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) الاعراف
    قرأت عن هذه الاية كثيرا وودت ان اسمع من طلاب العلم والاعضاء مشاركاتهم حول المحاور التالية:
    1- معنى قوله<<رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ>> في معنى لو هنا والمعنى الاجمالي
    2- معنى الاستفهام هنا في قوله <<أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا>>
    3-معنى التلميح في قوله<<إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ>>
    -(لو) في الآية فيها كلام عند المفسرين والذي أراه أن (لو) استعملت في معناها الأصلي وهي حرف امتناع لامتناع بمعنى امتناع الجواب لامتناع الشرط أي أن الإهلاك لم يحدث وقت عبادتهم العجل لأن الله لم يشأ ذلك، وحذفت اللام من من جواب (لو) فالأصل (لأهلكتهم) وذلك لقوة ظهور التلازم بين شرط لو وجوابها فالإهلاك فعل لله وحده ولا يقع بدون المشيئة الربانية. ومعنى الآية أي لو شئت يا الله لأهلكتهم في الرجفة الأولى وقت عبادتهم للعجل.
    -الاستفهام (أتهلكنا بما فعل السفهاء منا) : يقول ابن عاشور: الاستفهام للتفجع بمعنى أخشى أن تهلكنا مع القوم المستحقين للعذاب وإن لم نشاركهم في سبب العذاب وهو عبادة العجل، والاستفهام هنا يعكس خشية موسى من أن تكون الرجفة أمارة غضب أو مقدمة إهلاك عقوبة على عبادتهم العجل.
    -(إن هي إلا فتنتك) المقصود أن فتنة عبادة العجل هي من تقدير الله فهو المسبب للأسباب، وهذا ليس تلميحاً للاعتذار للقوم وإنما تمجيداً لله بسعة العلم والقدرة وتعريضاً بطلب موسى لبقاء قومه الضالين وعدم استئصالهم بالذنب وتلميحاً منه بطلب المغفرة والهداية رأفة منه عليه الصلاة والسلام بهم والدليل تذييل الآية (وأنت خير الغافرين) والله أعلم.

    اترك تعليق:


  • اورهان عماد
    رد
    للرفع

    اترك تعليق:


  • عمر احمد
    رد


    كمشاركة حول الاية التي ذكرتها اخي / اورهان يحضرني فيها ..

    1 - عظم ( الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، فالرجفه (والله اعلم ) سياقا كان لها علاقة بقضيه ( عباده العجل).
    2- صبر موسى ، وقوله ( رحم الله موسى قد أوذِي بأكثر من هذا فصبر ) .
    3- محنته الشديده وقوله ( أشد الناس بلاء الأنبياء) .
    4- حرصه الكبير على هداية قومه وصلاحهم .
    5- فضل هذه الامة ، فالحمد لله خيارنا هم ( ابوبكر وعمر عثمان وعلي ) ومن تلاهم من الصحابه رضوان الله عليهم جميعا .

    واستسمحك ان لم تكن مشاركتي موجه للمحاور التي ذكرتها .
    لك الشكر ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اترك تعليق:


  • ما التفسير الذي اطمأننتم اليه لهذه الاية


    وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) الاعراف
    قرأت عن هذه الاية كثيرا وودت ان اسمع من طلاب العلم والاعضاء مشاركاتهم حول المحاور التالية:
    1- معنى قوله<<رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ>> في معنى لو هنا والمعنى الاجمالي
    2- معنى الاستفهام هنا في قوله <<أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا>>
    3-معنى التلميح في قوله<<إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ>>
19,937
الاعــضـــاء
231,686
الـمــواضـيــع
42,452
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X