• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • آية شغلتني شغلا

      آية شغلتني شغلا :
      حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [يوسف: 110]

      لقد طُفْتُ في العديد من كتب التفسير القديمة والحديثة فوجدت أنها لا تكاد تخرج عن اتجاهين اثنين في تأويل هذه الآية ، ولعل تفسير الشعراوي أجمع التفاسير في بيان مرامي هذه الآية ، ولسيد قطب صاحب الظلال وقفات بارعة حولها.
      وسأنقل إليكم بعض ما ورد في الشعراوي ، ثم تعليق سيد قطب على الآية ، ثم أعرض إضافة جديدة رأيتها لم أجدها لدى أحد من المفسرين ، ثم أرفق فيديو تفسير الآية للشعراوي

      قال الشعراوي:
      هل من المعقول أن يستيئس الرسل؟
      نقول: فَلنفهم أولاً معنى «استيأس» ؛ وهناك فرق بين «يأس» و «استيأس» ، ف «يأس» تعني قطع الأمل من شيء. و «استيأس» تعني: أنه يُلِحّ على قَطع الأمل.
      أي: أن الأمل لم ينقطع بعد. ومَنْ قطع الأمل هو مَنْ ليس له منفذ إلى الرجاء، ولا ينقطع أمل إنسان إلا إنْ كان مؤمناً بأسبابه المعزولة عن مُسبِّبه الأعلى.

      لكن إذا كان الله قد أعطى له الأسباب، ثم انتهت الأسباب، ولم تَصِلْ به إلى نتيجة،
      فالمؤمن بالله هو مَنْ يقول:
      أنا لا تُهمّني الأسباب؛ لأن معي المُسبِّب.

      ولذلك يقول الحق سبحانه: ... وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ الله إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ الله إِلاَّ القوم الكافرون[يوسف: 87]
      ولذلك نجد أن أعلى نسبة انتحار إنما تُوجَد بين الملاحدة الكافرين؛ لأنهم لا يملكون رصيداً إيمانياً، يجعلهم يؤمنون أن لهم رباً فوق كل الأسباب؛ وقادر على أن يَخْرِق النواميس.
      أما المؤمن فهو يأوي إلى رُكْن شديد، هو قدرة الحق سبحانه مُسبِّب كل الأسباب، والقادر على أن يَخْرِق الأسباب.
      ولماذا يستيئس الرسل؟
      لأن حرصهم على تعجُّل النصر دفع البعض منهم أن يسأل مثلما سأل المؤمنون: متى نَصْرُ الله ...
      ثم يعلق الشعراوي على الآية في نهاية نفسيره لها قائلا:
      وهكذا يأتي النصر بعد الزلزلة الشديدة؛ فيكون وَقْعه كوقع الماء على ذي الغُلَّة الصَّادي، ولنا أن نتخيل شَوْق العطشان لكوب الماء.
      وأيضاً فإن إبطاء النصر يعطي غروراً للكافرين يجعلهم يتمادون في الغرور، وحين يأتي النصر تتضاعف فرحة المؤمنين بالرسول، وأيضاً يتضاعف غَمُّ الكافرين به.
      ومجيء النصر للمؤمنين يقتضي وقوع هزيمة للكافرين؛ لأن تلك هي مشيئة الله الذي يقع بَأْسه وعذابه على الكافرين به.

      ويقول سيد قطب معلقا على هذه الآية :
      تلك سنة الله في الدعوات. لا بد من الشدائد، ولا بد من الكروب، حتى لا تبقى بقية من جهد ولا بقية من طاقة. ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس. يجيء النصر من عند الله، فينجو الذين يستحقون النجاة، ينجون من الهلاك الذي يأخذ المكذبين، وينجون من البطش والعسف الذي يسلطه عليهم المتجبرون. ويحل بأس الله بالمجرمين، مدمراً ماحقاً لا يقفون له، ولا يصده عنهم ولي ولا نصير.
      ذلك كي لا يكون النصر رخيصاً فتكون الدعوات هزلاً. فلو كان النصر رخيصاً لقام في كل يوم دعيٌّ بدعوة لا تكلفه شيئاً. أو تكلفه القليل. ودعوات الحق لا يجوز أن تكون عبثاً ولا لعباً. فإنما هي قواعد للحياة البشرية ومناهج، ينبغي صيانتها وحراستها من الأدعياء. والأدعياء لا يحتملون تكاليف الدعوة، لذلك يشفقون أن يدَّعوها، فإذا ادَّعوها عجزوا عن حملها وطرحوها، وتبين الحق من الباطل على محك الشدائد التي لا يصمد لها إلا الواثقون الصادقون الذين لا يتخلون عن دعوة الله، ولو ظنوا أن النصر لا يجيئهم في هذه الحياة! إن الدعوة إلى الله ليست تجارة قصيرة الأجل إما أن تربح ربحاً معيناً محدداً في هذه الأرض، وإما أن يتخلى عنها أصحابها إلى تجارة أخرى أقرب ربحاً وأيسر حصيلة! والذي ينهض بالدعوة إلى الله في المجتمعات الجاهلية- والمجتمعات الجاهلية هي التي تدين لغير الله بالطاعة والاتباع في أي زمان أو مكان- يجب أن يوطن نفسه على أنه لا يقوم برحلة مريحة، ولا يقوم بتجارة مادية قريبة الأجل! إنما ينبغي له أن يستيقن أنه يواجه طواغيت يملكون القوة والمال ويملكون استخفاف الجماهير حتى ترى الأسود أبيض والأبيض أسود! ويملكون تأليب هذه الجماهير ذاتها على أصحاب الدعوة إلى الله، باستثارة شهواتها وتهديدها بأن أصحاب الدعوة إلى الله يريدون حرمانها من هذه الشهوات! .. ويجب أن يستيقنوا أن الدعوة إلى الله كثيرة التكاليف، وأن الانضمام إليها في وجه المقاومة الجاهلية كثير التكاليف أيضاً. وأنه من ثم لا تنضم إليها- في أول الأمر- الجماهير المستضعفة، إنما تنضم إليها الصفوة المختارة في الجيل كله، التي تؤثر حقيقة هذا الدين على الراحة والسلامة، وعلى كل متاع هذه الحياة الدنيا. وأن عدد هذه الصفوة يكون دائماً قليلاً جدا. ولكن الله يفتح بينهم وبين قومهم بالحق، بعد جهاد يطول أو يقصر. وعندئذ فقط تدخل الجماهير في دين الله أفواجاً.

      وأضيف - وأسأل الله السداد -:
      لم يلتفت أحد من المفسرين قديما وحديثا إلى [الألف والسين والتاء ] أول الفعل [استيأس].
      إن [الألف والسين والتاء] في أول الفعل سواء كان [ماضيا أو مضارعا أو أمرا ] معلوم أنها طلبية ، فحين تقول [استغفر محمد ربه ] فالمعنى أن محمدا يطلب المغفرة من ربه
      والعجب هنا في دخول [ الألف والسين والتاء ] على الفعل [ استيأس ] ، فلا أحد يطلب اليأس ، خاصة إذا كان الأمر الذي يسعى لتحقيقه مرغوبا محبوبا يسعى إليه سعيا لتحقيقه فكيف يطلب اليأس منه ؟!
      وأرى أن لدخول حروف الطلب [الألف والسين والتاء] على الفعل [استيأس ] له دلالة خاصة ، وكما وَضَّحَ الشعراوي إن كانت [ يأس ] تعنى انقطاع الأمل فإن [ استيأس ] لا تعنى انقطاع الأمل ، وإنما تدل على أن الأمل قائم.
      وإني أرى أنها تعني الاجتهاد في الدعوة من قبل الأنبياء والرسل إشفاقا على أقوامهم من نزول عقاب الله بهم بسبب إصرارهم وعنادهم ، فكان إصرار أقوام النبي يقابله اجتهاد وزيادة في الدعوة منه لهم ، و[الألف والسين والتاء] تدل على الطلب ، ولا أحد يطلب اليأس من هدف يريد تحقيقه ، إذن المقصود هنا بذل طاقاتهم وأقصى ما لديهم من جهد في دعوة أقوامهم .
      وقد ذهب كثير من المفسرين إلى أن الأنبياء بشر فوقع في نفوسهم بعض خواطر اليأس من نصر الله، وهذا مما قد يعرض له البشر في بعض أوقات الشدة ، وهذا مردود غير مقبول لأن الأنبياء يعلمون أنهم بين أمرين لا ثالث لهما ، إما هداية أقوامهم ونصر من الله مبين ، أو نزول عذاب الله بهم ، فإنهم صلوات الله عليهم يثقون في وعد الله لهم بالنصر ، انظر إلى ثقة رسول الله وهو في مكة مستضعف ، وأصحابه قلة معذبة ، اسمع إليه يرد على خباب: " عَنْ خَبَّابٍ قَالَ:
      شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَهُوَ متوسِّدٌ بٌردةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ـ فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو لَنَا؟!
      فَقَالَ: (قَدْ كَانَ مَن قَبْلَكُمْ يُؤخذ الرَّجُلُ فيُحفر لَهُ فِي الْأَرْضِ فيُجعل فِيهَا فيُؤتى بِالْمِنْشَارِ فيُوضع عَلَى رَأْسِهِ فيُجعل بِنِصْفَيْنِ ويُمشط بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ فِيمَا دُونَ عَظْمِهِ وَلَحْمِهِ فَمَا يَصرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ على غنمه ولكنكم تستعجلون)"
      فإنهم صلوات الله عليهم يعلمون أنهم إن لم يهتد أقوامهم فسوف يقع بهم عذاب الله ، فكانوا يشفقون عليهم إشفاقا بسبب عنادهم وإصرارهم على غيهم ، وراجعوا سير الأنبياء ستجدون ما يؤكد ذلك ، ولعل أوضح الأمثلة نوح الذي ظل في قومه يدعوهم أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا ، ولم ييأس منهم إلا بعد أن أخبره الله أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ.
      وعلى هذا فإن الفعل [ استيأس ] يدل على اجتهاد الأنبياء صلوات الله عليهم في دعوة أقوامهم ، وليس ما ذهب إليه البعض من أنه يعنى اليأس من نصر الله ، وعلى هذا فإن الفعل [ ظنوا ] في قوله تعالى: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا يعنى اليقين ، أي أيقنوا ، أما الضمير في الفعل [كُذِبُوا] فإنه يعود على أقوام الأنبياء . فحين علم الأنبياء وأيقنوا أن أقوامهم قد أصروا إصرارا ، واستكبروا ، جاء الأمر من الله أن عذاب الله واقع بهم ، لكن الذي لا شك فيه أن الأنبياء لم يتوقفوا عن دعوتهم أقوامهم حتى علموا أن عذاب الله نازل بهم. والله أعلم
      وهذا رابط تفسير الآية للشيخ محمد متولي الشعراوي :
      ‫ط§ظ„ط´ظٹط® ط§ظ„ط´ط¹ط±ط§ظˆظ‰ _ط±ط³ط§ظ„ظ‡ ظ‡ط§ظ…ط© ظ„ظ…ط¤ظٹط¯ظ‰ ط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط© ظپظ‰ ظ…طµط± ظˆظƒظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ط§ظ„ط­ط±â€¬â€ژ - YouTube
      سبحانك اللهم وبحمدك
      أشهد ألا إله إلا أنت
      أستغفرك وأتوب إليك

    • #2

      الحمدلله والصلاة والسلام على رسولله
      اخي الحبيب ان كان هناك من يقول أن يأس الانبياء يعني من نصر الله فلا شك أنه أخطأ في الفهم والآية واضحة الدلالة فقوله تعالى استيأس الرسل : استقر في أنفسهم أن قومهم لن يستجيبوا لدعوتهم ، وتيقنوا بأن أقوامهم كذبوهم تكذيباً لا نكوص عنه ولا عودة ، ويصلون لذلك الحال حين يتوقف اثر دعوتهم ويتزايد الأذى عليهم ويستنفذون الوسع في دعوتهم ولكنهم يأبون ويقاومون الدعوة والداعي.
      حالة اليأس هذه وإنما أتت بصيغة الاستجلاب بإضافة الألف والسين والتاء (استيأس) لأن موضع اليقين بالتكذيب وفقدان الأمل في الكافرين إنما هو موضع يختلف فيه الانبياء ، فمنهم من يلبث مئات السنين كنوح ومنهم من يستعجل الهداية كيونس فيختلف مقدار ما يلبث الانبياء وتقدير الموضع الذي يعتقد فيه النبي أن قومه لن يؤمنوا فالنبي يستيئس من وقوع اثر لدعوته بينما يطول الامد بنبي آخر فلا يستيئس الا بعد أمد أطول ولكن الثابت أن الله يحجب غضبه وعذابه عن قوم ذلك النبي حتى يجأر إلى ربه شاكياً قومه يائساً من أن يؤمنوا موقناً باستقرار الكفر فهنا يأتي نصر الله فيحيق عذابه جلت قدرته بأعدائه فينجو من يشاء الله له أن ينجو ويدمر اولئك المكذبين.
      فالاستيئاس لم يكن عيباً أو نقصاً في الرسل بل تكذيباً وعناداً واستكباراً من القوم الكافرين يقود الانبياء الى اليقين بعدم جدوى الدعوة بعد ذلك وهذا متسق مع اقوال والمفسرين والدلالات الاخرى الواردة في ما تفضلت به أما القول ان معنى الاستيئاس هو الاجتهاد فقد لا يكون ذلك دقيقاً فالاستيئاس هنا ليس من النصر كما اسلفنا بل من ايمان المكلفين بما فرض عليهم من تكاليف واتباع المرسلين والله أعلى وأعلم وصل اللهم على محمد وآله

      تعليق


      • #3
        أخي الحبيب بارك الله فيك وجزاكم الله خيرا
        وإن الرأي الذي ذهبتُ إليه إنما هو اجتهاد مني قد يصح وقد لا يصح ، ولكني بنيته على البناء اللغوي للفعل بدخل الألف والين والتاء التي تدل على الطلب
        أما ذهاب المفسرين إلى أن الأنبياء بشر يجري ما يجري على البشر من خواطر اليأس - وهذا لا أقبله - فإن أول ما ذهب إليه هو ابن عباس وقد ذكر العديد من المفسرين رأي ابن عباس ، وقد وافقه فيه بعضهم ، وبعضهم رد هذا الرأي ، وبعضهم رد تلك الخواطر على ذوات الرسل أي أنهم ظنوا الخطأ بأنفسهم وقد رأى ذلك الزمخشري غذا قال: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا فتراخى نصرهم حتى استيأسوا عن النصر وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا أى كذبتهم أنفسهم حين حدّثتهم بأنهم ينصرون

        أما ما رأيتُه فيتعلق بدلالة الأف والسين والتاء التي إذا دخلت على الفعل دلت على الطلب ، ولا أحد يطلب اليأس من أمر محبوب مرغوب يسعى سعيا إلى تحقيقه . والله أعلم
        سبحانك اللهم وبحمدك
        أشهد ألا إله إلا أنت
        أستغفرك وأتوب إليك

        تعليق


        • #4
          اي مفهوم اليأس في الآية اظهر الاشكال لديك وكأنه مثلبة في الانبياء وهذا غير صيح البتة وليس في الآية ما يدل على تراخي او قصور لدى الانبياء بل فجور واصرار على الكفر من قبل اقوامهم الذين لم يعد فيهم امل بالاستجابة والامثلة على تحقق فحوى الآية وكيف استيأس كل الانبياء الذين عذب الله اقوامهم فاحل بهم العذاب تفسير للاية بصورة واضحة للغاية
          بوركت

          تعليق


          • #5
            السلام عليكم
            فى قوله تعالى
            "حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ"
            عندى مسألتان
            الأولى :
            متى حصل الظن الذى بمعنى اليقين عند الرسل عليهم الصلاة والسلام
            فى أول الدعوة ....فإن القوم يكذبون يقينا ،والرسل يظنون -يتيقنون - أن القوم يكذبون ،

            وعند استيئاس الرسل كذلك....
            فما معنى " حتى إذا ..."؟

            والمسألة الثانية : قراءة "كُذبوا " لاتفيد أن الكلام على الحال عندما كذبت الأقوام .والأمر يحتاج إلى مزيد بحث وتدبر

            تعليق


            • #6
              بسم الله الرحمن الرحيم
              قوله تعالى ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [يوسف: 110]

              حتي اذا (فحتى هنا - لانتهاء الغاية ، وهي وصلوهم لمرحلة الاستيأس واليقين بتكذيب اقوامهم لهم ) وهذا لايكون من عندهم ابدا - صلوات الله عليهم وسلامه - الا بوحي من الله والدليل قوله تعالى ( جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)

              فاستيأسهم من اقوامهم كان نهائي - ديني شرعي
              ويقينهم بتكذيب اقوامهم ايضا نهائي - ديني شرعي


              والله اعلم
              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

              تعليق

              19,988
              الاعــضـــاء
              237,773
              الـمــواضـيــع
              42,711
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X