إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سورة الكهف تلاوة وتدبرا

    سورة الكهف تلاوة وتدبرا
    نسأل الله حسن العمل والقبول
    مع القرآن 18 بداية سورة الكهف ج1

    https://www.youtube.com/watch?v=cHQIfRwZ5sQ
    مع القرآن 19
    سورة الكهف ج2
    واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم
    https://www.youtube.com/watch?v=4cReh0uOA8k
    مع القرآن 20
    سورة الكهف ج3
    ما أشهدتهم خلق السموات
    https://www.youtube.com/watch?v=vt3Xw_ixAPA

    المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
    للاستفسار واتس /
    00201127407676

  • #2
    [CENTER]
    مع القرآن 21 آخر الكهف

    http://www.youtube.com/watch?v=P12ja8uTTek
    المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
    للاستفسار واتس /
    00201127407676

    تعليق


    • #3
      http://vb.tafsir.net/tafsir37356/
      المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
      للاستفسار واتس /
      00201127407676

      تعليق


      • #4
        http://vb.tafsir.net/tafsir37322/
        المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
        للاستفسار واتس /
        00201127407676

        تعليق


        • #5
          أستغفر الله
          المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
          للاستفسار واتس /
          00201127407676

          تعليق


          • #6
            تفسير سورة الكهف من 1- 26
            من كتاب تيسر المنان مختصر جامع البيان للإمام الطبري

            (1)- [ الْحَمْدُ لِلَّهِ ] الذي خص برسالته محمدًا وانتخبه لبلاغها عنه، فابتعثه إلى خلقه نبيًا مرسلاً[الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَابَ] وأنزل عليه كتابه [ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجاً ] لا عوج فيه، ولا ميل عن الحق.
            (2)-[ قَيِّماً ] مستقيمًا لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدق بعضًا، وبعضه يشهد لبعض [ لِّيُنذِرَ ] لينذركم أيها الناس من الله [ بَأْساً شَدِيداً ] العذاب العاجل، والنكال الحاضر والسطوة [ مِّن لَّدُنْهُ] من عند الله [ وَيُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ ] المصدقين الله ورسوله [ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ ] وهو العمل بما أمر الله به، والانتهاء عما نهى الله عنه [ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ] ثوابًا جزيلاً لهم من الله على إيمانهم بالله ورسوله، وعملهم في الدنيا الصالحات من الأعمال، وذلك الثواب: هو الجنة.
            (3)-[ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ] خالدين، لا ينتقلون عنه.
            (4)-[ وَيُنذِرَ ] ويحذر أيضًا محمدٌ القومَ [ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ] من مشركي قومه وغيرهم، بأسَ الله وعاجلَ نقمتِهِ، وآجلَ عذابِهِ، على قولهم ذلك.
            (5)-[ مَا لَهُم] ما لهؤلاء القائلين هذا القول [ بِهِ ] بالله [ مِنْ عِلْمٍ ] أنه لا يجوز أن يكون له ولد، فلجهلهم بالله وعظمته قالوا ذلك [ وَلاَ لآبَائِهِمْ ] الذين مضوا قبلهم على مثل الذي هم عليه اليوم، [ما] كان لهم بالله وبعظمته علم [ كَبُرَتْ كَلِمَةً ] التي قالوها [ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ] تظهر على أفواههم[إِن يَقُولُونَإِلاَّ كَذِباً ] ما يقول هؤلاء القائلون (اتخذ الله ولدًا) إلا كذبًا وفرية افتروها على الله.
            (6)-[فَلَعَلَّكَ] يا محمد [بَاخِعٌ نَّفْسَكَ ] قاتل نفسك ومهلكها، حزنًا وتلهفًا ووجدًا، بإدبارهم عنك، وإعراضهم عما أتيتهم به [ عَلَى آثَارِهِمْ] آثار قومك [إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا ] تمردًا منهم على ربهم[بِهَذَا الحَدِيثِ ] بهذا الكتاب الذي أنزلته عليك، فيصدقوا بأنه من عند الله [أَسَفاً ] غضبًا وحزنًا عليهم.
            (7)-[إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِزِينَةً لَّهَا ]زينة للأرض [لِنَبْلُوَهُمْ ] لنختبر عبادنا [ أَيُّهُمْ أَحْسَنُعَمَلاً] أيهم أترك لها وأتبع لأمرنا ونهينا وأعمل فيها بطاعتنا. (8)-[ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ ] لمخرّبوها بعد [عمارتنا إياها] [ مَا عَلَيْهَا ] ما جعلنا عليها من الزينة فمصيروها[ صَعِيداًجُرُزاً ] لا نبات عليها ولا زرع ولا غرس. (9)-[ أَمْ حَسِبْتَ ] يا محمد [ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ] ] كهف الجبل الذي أوى إليه القوم الذين قصّ الله شأنهم [ وَالرَّقِيمِ ] ذلك لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف[ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ] فإن ما خلقت من السماوات والأرض، وما فيهنّ من العجائب أعجب من أمر أصحاب الكهف، وحجتي بكل ذلك ثابتة على هؤلاء المشركين من قومك، وغيرهم من سائر عبادي.
            (10)-[ إِذْ ] حين [أَوَى الفِتْيَةُ ] أصحاب الكهف [ إِلَى الكَهْفِ ] هربا بدينهم إلى الله [ فَقَالُوا ] إذ [أووا إليه][ رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ] رغبة منهم إلى ربهم، في أن يرزقهم من عنده رحمة [ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا] يسر لنا بما نبتغي وما نلتمس من رضاك والهرب من الكفر بك، ومن عبادة الأوثان التي يدعونا إليها قومنا[ رَشَداً ] سدادا إلى العمل بالذي تحبّ .
            (11)-[ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ ] ألقينا عليهم النوم [ فِي الكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ] سنين معدودة. (12)- [ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ] بعثنا هؤلاء الفتية الذين أوَوْا إلى الكهف من رقدتهم [لِنَعْلَمَ] لينظر عبادي فيعلموا بالبحث [ أَيُّ الحِزْبَيْنِ] أيُّ الطائفتين اللتين اختلفتا [ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً ] في قدر مبلغ مكث الفتية في كهفهم رقودًا عددًا. (13)- [ نَحْنُ] يا محمد [نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم] خبر هؤلاء الفتية الذين أوَوْا إلى الكهف [ بِالْحَقِّ] بالصدق واليقين الذي لا شك فيه [ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌآمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ ] إلى إيمانهم بربهم [ هُدًى]إيمانا، وبصيرة بدينهم، حتى صبروا على هجران دار قومهم، والهرب من بين أظهرهم بدينهم إلى الله، وفراق ما كانوا فيه من خفض العيش ولينه،إلى خشونة المكث في كهف الجبل.
            (14)- [
            وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ] وألهمناهم الصبر، وشددنا قلوبهم بنور الإيمان حتى عزفت أنفسهم عما كانوا عليه من خفض العيش [إِذْ قَامُوا ] حين قاموا بين يدي الجبار دقينوس [ فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ] ملك السماوات والأرض وما فيهما من شيء، وآلهتك مربوبة، وغير جائز لنا أن نترك عبادة الربّ ونعبد المربوب[لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِإِلَهاً] لأنه لا إله غيره، وإن كلّ ما دونه فهو خلقه [ لَّقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً ] غاليا من الكذب، مجاوزا مقداره في البطول [البطلان] والغلوّ.
            (15)- [ هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِآلِهَةً] يعبدونها من دونه [ لَّوْلا] هلا[ يَأْتُونَ عَلَيْهِم ] على عبادتهم إياها [ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ] بحجة بينة [ فَمَنْ أَظْلَمُ] أشدّ اعتداء وإشراكا بالله [ مِمَّنِ افْتَرَى ] اختلق فتخرّص [ عَلَى اللَّهِ كَذِبا] وأشرك مع الله في سلطانه شريكا يعبده دونه، ويتخذه إلها.
            (16)- [ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوَهُمْ ] اعتزلتم أيها الفتية قومكم الذين اتخذوا من دون الله آلهة [ وَمَا يَعْبُدُونَ] من الآلهة [ إِلاَّ اللَّهَ] سوى الله[ فَأْوُوا إِلَى الكَهْفِ] فصيروا إلى غار الجبل [ يَنشُرْ لَكُمْ] يبسط لكم [ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ] بتيسيره لكم المخرج من الأمر الذي قد رُمِيتم به [ وَيُهَيِّئْ لَكُم ] وييسر لكم [ مِّنْ أَمْرِكُم] الذي أنتم فيه من الغمِّ والكرب خوفا منكم على أنفسكم ودينكم[مِّرْفَقاً] ما ترتفقون [تنتفعون وتستعينون] به.
            (17)- [ وَتَرَى الشَّمْسَ] يا محمد [إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ] تعدل وتميل [ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ ] لئلا تصيب الفتية، لأنها لو طلعت عليهم قبالهم لأحرقتهم وثيابهم، أو أشحبتهم [ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْذَاتَ الشِّمَالِ] تتركهم من ذات شمالهم، فلا تصيبهم [ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ] في متسع منه [ ذَلِكَ] فعلنا هذا [ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ] من حجج الله وأدلته على خلقه [ مَن يَهْدِ اللَّهُ ] يوفقه الله للاهتداء بآياته وحججه إلى الحق [ فَهُوَ المُهْتَدِ] قد أصاب سبيل الحقّ [ وَمَن يُضْلِلْ ] أضله الله عن آياته وأدلته [ فَلَن تَجِدَ لَهُ ] يا محمد [ وَلِياًّ ] خليلاً وحليفًا [ مُّرْشِداً ] يرشده لإصابتها، لأن التوفيق والخِذْلان بيد الله، يوفق من يشاء من عباده، ويخذل من أراد.
            (18)- [وَتَحْسَبُهُمْ]يا محمد [ أَيْقَاظاًوَهُمْرُقُودٌ]وهم نيام [ وَنُقَلِّبُهُمْذَاتَاليَمِينِ]مرّة للجنب الأيمن [وَذَاتَالشِّمَالِ]ومرّة للجنب الأيسر [ وَكَلْبُهُمبَاسِطٌذِرَاعَيْهِبِالْوَصِيدِ]بفناء الباب [ لَوِاطَّلَعْتَعَلَيْهِمْ]في رقدتهم التي رقدوها في كهفهم [ لَوَلَّيْتَمِنْهُمْفِرَاراً]لأدبرت عنهم هاربا [ وَلَمُلِئْتَمِنْهُمْرُعْباً]ولملئت نفسُك من اطلاعك عليهم فَزَعًا.
            (19)- [ وَكَذَلِكَبَعَثْنَاهُمْ] أيقظناهم من نومهم، لنعرّفهم عظيم سلطاننا [ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ] ليسأل بعضهم بعضًا [ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ ] لأصحابه [ كَمْ لَبِثْتُمْ] وذلك أنهم استنكروا من أنفسهم طول رقدتهم [ قَالُوا ] فأجابه الآخرون[ لَبِثْنَا يَوْماًأَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ]ظنا منهم أن ذلك كذلك كان [قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ] فسلِّموا العلم إلى الله [ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمبِوَرِقِكُمْ هَذِهِ ] [بالدراهم] [ إِلَى المَدِينَةِ] التي خرجوا منها هِرابًا، التي تُسمى أفسوس [ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى ] أحلّ وأطهر [ طَعَاماًفَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ] بقوت منه تقتاتونه، وطعام تأكلونه [ وَلْيَتَلَطَّفْ] وليترفق في شرائه ما يشتري، وفي طريقه ودخوله المدينة [ وَلاَ يُشْعِرَنَّ ] ولا يعلمنّ[ بِكُمْأَحَداً ] من الناس.
            (20)- [ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ] دقينوس وأصحابه [ يَرْجُمُوكُمْ] شتمًا بالقول [ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ ] يردّوكم في دينهم، فتصيروا كفارًا بعبادة الأوثان [ وَلَن تُفْلِحُوا] ولن تدركوا الفلاح، وهو البقاء الدائم والخلود [ إِذاً أَبَداً] إن أنتم عُدْتم في ملتهم.
            (21)- [ وَكَذَلِكَ] وكما بعثناهم بعد طول رقدتهم [ أَعْثَرْنَاعَلَيْهِمْ] أطلعنا عليهم الفريق الآخر الذين كانوا في شكّ من قُدرة الله على إحياء الموتى [ لِيَعْلَمُواأَنَّ وَعْدَ اللَّهِحَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا] ويُوقنوا أن الساعة آتية لا ريب فيها [ إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ] فيما الله فاعل بمن أفناه من عباده، فأبلاه في قبره بعد مماته [ فَقَالُواابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناًرَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ] ربّ الفتية أعلم بالفتية وشأنهم[قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ ] القوم الذين غلبوا على أمر أصحاب الكهف [ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً].
            (22)- [ سَيَقُولُونَ] بعض الخائضين في أمر الفتية من أصحاب الكهف: هم [ ثَلاثَةٌرَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْوَيَقُولُونَ] ويقول بعضهم : [ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ] قذفًا بالظنّ غير يقين علم [ وَيَقُولُونَ] ويقول بعضهم : [ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ] [ قُل] يا محمد لقائلي هذه الأقوال في عدد الفتية من أصحاب الكهف رجمًا منهم بالغيب : [ رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ] ما يعلم عددهم[إِلاَّ قَلِيلٌ ] من خلقه [ فَلاَ تُمَارِ ] لا تجادل أهل الكتاب يا محمد [ فِيهِمْ ] في عدة أهل الكهف[ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِراً] إلا ما أظهرنا لك من أمرهم، وهو ما قصّ الله في كتابه، أبيح له أن يتلوه عليهم، ولا يماريهم بغير ذلك [ وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم] في عدّة الفتية من أصحاب الكهف [ مِّنْهُمْ] من أهل الكتاب [أَحَداً ] لأنهم لا يعلمون عدتهم.
            (23)- [ وَلاَ تَقُولَنَّ] يا محمد [ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً] كما قلت لهؤلاء الذين سألوك عن أمر أصحاب الكهف، والمسائل التي سألوك عنها: سأخبركم عنها غدًا.
            (24)- [ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ] إلا أن تقول معه: إن شاء الله [ وَاذْكُر رَّبَّكَإِذَا نَسِيتَ] واستثن في يمينك إذا ذكرت أنك نسيت ذلك في حال اليمين [ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي ] قل : ولعل الله أن يهديني فيسدّدني [ لأَقْرَبَمِنْ هَذَا رَشَداً ] لأسدَّ مما وعدتكم وأخبرتكم أنه سيكون، إن هو شاء.
            (25)-[وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ] رقودا إلى أن بعثهم الله[ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً] ثلاث مائة سنين وتسع سنين.
            (26)- [ قُلِ ] يا محمد [ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ] لا يعزب عنه علم شيء، ولا يخفى عليه شيء [ أَبْصِرْ بِهِ] ما أبصرَ اللهَ لكلّ موجود[ وَأَسْمِعْ ] و[ما] أسمعَه لكلِّ مسموع، لا يخفى عليه من ذلك شيء [ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ] ما لخلقه دون ربهم [ مِن وَلِيٍّ ] يلي أمرهم وتدبيرهم [ وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ] ولا يجعل الله في قضائه، وحكمه في خلقه أحدًا سواه شريكًا، بل هو المنفرد بالحكم والقضاء فيهم.
            المصدر :
            كتاب تيسر المنان مختصر جامع البيان للإمام الطبري الطبعة الأولى دار العالمية لـ جمال القرش
            المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
            للاستفسار واتس /
            00201127407676

            تعليق

            19,962
            الاعــضـــاء
            232,003
            الـمــواضـيــع
            42,587
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X