إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مالمقصود من هذا المعنى ؟

    وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(80)
    سورة البقرة
    قيل فيها: "(هذا القول على كل حال جهل منهم ، ولكن يحتمل أن هؤلاء القوم كانوا على مذهب من سلف من الفلاسفة القائلين: " بأن الأرواح وإن صارت مكدرة بأفعال الأشباح ، إلا أنها بعد المفارقة ورجوع العناصر إلى أصلها تصير إلى حظائر القدس ، ولا يزاحمها شيء من نتائج الأعمال ، إلا أياماً معدودة بقدر فطام الأرواح عن لبان التمتعات الحيوانية ، ثم تتخلص من العاب وترجع إلى حسن المآب" وعلى هذا يكون الرد في الآية على كل فريق انتحل هذه النحلة ، واتبع هذه البدعة)[1]
    [1] قاله عدد من المفسرين.
    ماهو القصد من هذا المذهب المعني أو هذا المعتقد ؟ ومن الذي قال به؟
    وهل هناك كتب تتكلم عن هذا المعتقد؟



    (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

  • #2

    (من ) من المفسرين الذى ذكر القول السابق ؟
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      ذكر ذلك كل من النيسابوري وابن كثير في تفسير الآية السابقة
      (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

      تعليق


      • #4

        في تفسير ابن كثير لم اجد القول السابق ( الارواح والاشباح ) ولكن ....
        في تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان ( للنيسابورى ) يقول :
        قلت ( النيسابوري): وفي مثل حالهم ضلال الفلاسفة القائلين بأن الأرواح وإن صارت مكدرة بقبائح أفعال الأشباح، إلا أنها بعد المفارقة ورجوع العناصر إلى أصلها تصير إلى حظائر القدس، ولا يزاحمها شيء من قبائح الأعمال إلا أياماً معدودة بقدر فطام الأرواح عن لبان التمتعات الحيوانية، ثم تتخلص من العذاب وترجع إلى حسن المآب. .. )

        اولا : علينا الانتباه هنا لامر مهم : الا وهو ان الكلام السابق ليس من قول ومعتقد اليهود التي نزلت فيهم الاية ولكن كلام النيسابورى تشبيه لحالهم وقولهم بمعتقد ومذهب ما .. للفلاسفه ولعل هذا المذهب الفاسد كان موجود بعصره فهو اعتراض تشبيهى قول بقول وحال بحال وقد ساق - - قبل هذا الكلام التفسير المعروف للاية وهو عنده كباقى عامة مفسري اهل السنة . وقد كان قول اليهود متقدم وما اخبر به النيسابورى عن الفلاسفه متاخر فمن من الممكن ان يكون مرتكز هذا المذهب الفلسفي وقاعدته هو قول اليهود السابق ، مخبرا الله عنهم بقوله ( وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً )

        ثانيا : لايخفى ان اليهود كان عندهم علم صحيح في بعض الامور الغيبيه ، فقد كانوا يمتحنوا الرسول الله في بعض الامور ومنها ( مسألة الروح ) روى البخارى ( عن عبد الله بن مسعود قال : بينا أنا أمشي مع النبي في حرث وهو متوكئ على عسيب إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عى الروح فقال ما رابكم إليه وقال بعضهم لا يستقبلنكم بشيء تكرهونه . فقالوا سلوه فسألوه عن الروح فأمسك النبي فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " الآية

        والله اعلم
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك استاذنا الفاضل على ما أفدتنا به
          ومعذرة على الإكثار عليكم ، فأنا أريد استزادة حول الموضوع من حيث:
          ماهو هذا الاعتقاد الذي قالوا به؟ أي ما معناه؟ أيقصدون به التناسخ أو ماذا؟
          لأن الكلام غريب في الروح ولا علم لي بمقصود كلامهم !
          وأيضاً هل هناك مراجع نرجع لها في ذلك حتى وإن كانت غربية ؟
          ومن من العلماء تكلم عن هذا المعتقد؟

          أثقلت عليكم وفقكم الله
          (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

          تعليق


          • #6

            لايوجد اثقال ابدا ..
            فكلنا هنا للعلم والتعلم وقد استفدت ، من طرحك هذا ، اعود واقول : جواب معظم اسئلتك موجود في كلام النيسابورى - - فقط ينبغي التركيز على الفكرة العامة وهي معظم المذاهب الفلسفيه او المعتقدات الفاسده المنتشره ، كان ورائها اليهود ، مع كتمانهم ماصح من العلم وغيره لانفسهم فالنيسابورى - - نبهنا لهذه العلاقة ، التى نحس فيها بتدخل اليهود في بلورة هذا المذهب الفلسفي وللاستزاده هنا وفي هذا البحث تجدي عمل اليهود الخفي في انشاء وتكوين كثير من المذاهب .

            تلخيص المعتقد الفلسفي :
            ما اصاب الروح في الحياه يتخلص منه بعد الممات ، فتعذب قليلا بحسب مااصابت من القبائح ثم تعود للنعيم والخلود ،لاحظي الشبه بقول اليهود ، وهذه الفلسفه تختلف نوعا ما ... عن تناسخ الارواح ،مع عدم استبعادي ان تكون هذه الفلسفه هي منشأ ومرتع كثير من عقائد التناسخ الاوراح .
            فالتناسخ هو : تقمص الروح أو التناسخ أو رجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر هي فكرة فلسفية ودينية وعلمية مرتبطة بالجسد والروح والذات

            والله اعلم
            والسلام عليكم و وبركاته
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا استاذنا الكريم على كرمك وكثير فضلك
              وفقك الله
              (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

              تعليق

              19,945
              الاعــضـــاء
              231,775
              الـمــواضـيــع
              42,486
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X