إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال في صفات المنافقين وعذابهم ، و الكافرين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في سورة البقرة في قول الله تعالى :
    إن الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم ألم تنذرهم لا يؤمنون ... الآية
    ذكر الله _سبحانه و تعالى_ وصف عذاب الكفار بأنه عظيم
    ثم تلت آيات الكافرين آيات المنافقين
    ذكر الله __ وصف عذاب المنافقين بأنه أليم
    فهل من لمحة علمية لدى أحدكم أيا الأكارم في سبب وصف العذاب لكلا الصنفين بما ذكره _ _ ؟

    وكذلك ذكر ذكر الله في آيات المنافقين قوله __ : وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء آلا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون
    وأيضًا يتبادر إلى الذهن سؤال لماذا وصف المنافقون في الآية الأولى أنهم لايفقهون وفي الآخرى أنهم لايعلمون ؟


    جزاكم الله خيرًا

  • #2
    عفوًا في الأولى لا يشعرون وليس لا يفقهون

    تعليق


    • #3
      أجاب د. حسام النعيمي عن مثل هذه الأسئلة في برنامج لمسات بيانية وهذا نص ما قاله:

      ما الفرق بين(وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)) (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)) و (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْلَا يَعْلَمُونَ(1 3) البقرة)؟(د. حسام النعيمى)
      هذه الآيات في الكلام على المنافقين وفي قوله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) لما يعلنون أنهم هم آمنوا كأنما يعتقدون أنهم يخادعون الله
      (وما يشعرون) الفعل المضارع يدل على الحال أو الاستقبال أو أحياناً الدوام والثبات يعني على الوصف، لما تقول: زيد ينظم الشعر إما أن تعني ينظم الشعر الآن أو هو من الشعراء هذه حاله فاستعملوا (ما) لنفي الحاضر يقولون: زيد ما ينظم الشعر أي الآن . وإذا أرادوا المستقبل استعملوا (لا) قالوا: لا ينظم الشعر أي ليس شاعرا.
      في مسألة يشعرون فى القرآن استعمل مرة (وما يشعرون) ومرة (لا يشعرون) معنى ذلك أنه يريد أن ينفي عنهم الإحساس والشعور الآن وفي المستقبل
      *ما الفرق بين (لا يشعرون) و(لا يعلمون)؟(د.حسام النعيمى)
      هنا استعمل الشعور في الكلام على القضايا الظاهرة وعلى الأحاسيس الواضحة، هنا المخادعة عمل ظاهر، يخادعون، يقولون، يتصرفون، فالشيء الذي يكون بالأحاسيس، يتلمسه بحواسه ، بالكلام،بالحركة يناسبه الشعور الذي فيه معنى الإحساس (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) استعمل (لا يشعرون) الشعور لأن الإفساد ظاهر. لكن لما تكلم على القضايا القلبية المعنوية (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (13) استعمل(لا يعلمون) لأن العلم داخلي. لكن لما استعمل دعاهم إلى الإيمان والإيمان شيء قلبي لا تعلمه استعمل (لا يعلمون) ما قال لا يشعرون لأن الإيمان ليس شعوراً ظاهراً وإنما هو علم باطن.
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

      تعليق


      • #4
        أحسن إليكِ سمر وجزاكِ عني خير الجزاء



        هل ذكر الشيخ _أيضًا_ شيء عن السؤال الآخر ؟
        جزاكِ الله خيرًا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهنوف مشاهدة المشاركة


          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          في سورة البقرة في قول الله تعالى :
          إن الذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم ألم تنذرهم لا يؤمنون ... الآية
          ذكر الله _سبحانه و تعالى_ وصف عذاب الكفار بأنه عظيم
          ثم تلت آيات الكافرين آيات المنافقين
          ذكر الله __ وصف عذاب المنافقين بأنه أليم
          فهل من لمحة علمية لدى أحدكم أيا الأكارم في سبب وصف العذاب لكلا الصنفين بما ذكره _ _ ؟
          جزاكم الله خيرًا
          أولا: أحد الفروق بين العذاب العظيم والعذاب الأليم هو أن العذاب العظيم لا يكون إلا في الآخرة : قال تعالى :
          لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

          أما العذاب الأليم فقد يكون :
          1- في الدنيا - قال تعالى : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ وهذا في الدنيا
          2- أو في الآخرة - قال تعالى : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ وهذا في الآخرة
          ويجمع الأمرين قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ

          فمتى وجدت في القرآن (عذاب عظيم) فقدري أنه في الآخرة وإن لم يذكر ذلك
          ومتى وجدت (عذاب أليم) فقدري أنه في الدنيا أو الآخرة أو كليهما حسب السياق

          ثانيا: سياق الآيات
          قسّم الله الناس من حيث موقفهم من الكتاب الذي أنزله لهدايتم إلى ثلاثة أصناف
          1- قسم آمن به ، فأخبر أنهم هم المفلحون
          2- قسم كفر به ويسطيع أن يواجه ويعلن كفره ، فأخبر أن جزاءهم هو عذاب عظيم (في الآخرة)
          3- قسم كفر به إلا أنه لا يسطيع المواجهة لذا فقد كذبوا على المؤمنين وزعموا أنهم مؤمنون ، فأخبر الله أن حال هؤلاء المنافقين هو أسوأ من حال الكفار الذين أعلنوا كفرهم ، لأنهم بسبب هذا الكذب قد نالهم عذابان :
          الأول- عذاب في الدنيا : فهم مجبرون على الصلاة والصيام والزكاة والقتال رغم أنهم لا يؤمنون بالله ، فإن هم فعلوا مضطرين فإنهم في عذاب لأنهم يفعلون ما يكرهون وإن هم لم يفعلوا نالهم التقريع والذم من المؤمنين وهذا أيضا عذاب فحالهم في الدنيا سيئ جدا ، فهم في خوف دائم من افتضاح أمرهم ، يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ، وكل هذه المعاناه هي بسبب كذبهم لأنهم لا يملكون شجاعة المواجهة
          الثاني- عذاب في الآخرة ، جزاء من الله عن هذا الكذب والنفاق

          إن قوله تعالى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ يحتمل الوجهين ، أي لهم عذاب الآن في الدنيا بسبب هذا الكذب وعدم المواجهة (ما بيناه) ، ولهم عذاب سيعذبون به في الآخرة جزاءا لهذا الكذب.

          فالله يتوعدهم بالعذاب في الآخرة جزاءا لكذبهم وكذلك يصف حالهم الآن فهم الآن يعيشون في عذاب بسبب كذبهم ، وتوعدهم بمزيد من هذا العذاب في الدنيا

          لذا فهذا الاختيار يناسب المنافقين كي يحتمل الوجهين ، واختيار العذاب العظيم للذين كفروا مناسب كي يحقق المقارنة

          وهناك آيات في حق المنافقين تحمل نفس المعنى ، وهو أنهم يعذبون في الدنيا بجانب عذاب الآخرة
          قال تعالى :
          وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ

          هذا ما أعلمه والله أعلم بمراده

          تعليق


          • #6
            مما ذكره د. فاضل السامرائي في اختلاف وصف العذاب في آيات القرآن الكريم أضع بين أيديكم هذه المقتطفات:

            ما دلالة اختلاف وصف العذاب في فواصل الآيات (وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آَيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) الجاثية)؟
            (وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9)) كما استهان واستهزأ بآيات الله له عذاب مهين، إذن ينبغي أن يهان كما استهان واستهزأ بآيات الله. (مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10)) هؤلاء مشركين اتخذوا من دون الله أولياء لهم والله لا يغفر أن يشرك به، عذاب عظيم لأنهم مشركون، (هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11)) يأتي بمعنى الرجز ويأتي بمعنى العقاب المتتابع. عندنا الرجز والرجس، الرجس أي النجس وقد يأتي الرجز من النجس، أي عذاب قذر شديد متتابع لأن الذي يكفر بآيات ربه والآيات متتابعة إذن ينبغي أن يكون العذاب متتابعاً كما صنع. استهزأ، يُهان، أشرك؛ عذاب عظيم؛ تتابع بالكفر بآيات الله تتابع العذاب ولهذا يتغير وصف العذاب في القرآن الكريم.

            وفي موضع آخر

            ما الفرق بين خواتيم الآيات في سورة آل عمران (وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178))؟
            نقرأ الآيات ونوضح سبب الاختيار. (وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176)) ذكر أن هؤلاء يعجلون في الكفر، يسارعون في الكفر فربنا هددهم يريد الله أن لا يجعل لهم حظاً في الآخرة لا في الآخرين فإذن ذكر العذاب العظيم وهو أشد العذاب. إنما الآية الأخرى (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177)) الذي يشتري بضاعة يطلب الربح فإذا خسر يتألم، إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان يعني تركوا الإيمان واشتروا الكفر خسروا والخاسر يتألم فله عذاب أليم. (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178)) هؤلاء أملى لهم من المال والرزق والسعة يملي لهم ما هو خير لهم في ظاهره ما يفخرون به وما هو يعتزون به وقد يستطيلون على خلق الله، هذا المستطيل يُهان فجاء بصفة ضد ما كان يصنع في حياته الدنيا، كان يعتز ويفخر فيُهان. العذاب متحقق في الثلاثة لكن كل واحدة تناسب ما قيل فيه ومن قيل فيه.

            وفي موضع آخر

            قال تعالى في آية النساء (يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) هل لنا أن نفهم العذاب بحسب الجريرة، يعني ناراً خالداً فيها بسبب العصيان وله عذاب مهين بسبب تعدي الحدود؟
            الله أعلم، ليست هنالك قرينة سياقية تحدد صورة معينة للعذاب مع خطيئة محددة. ذكر مهين أنهم تعدوا الحدود، استخفوا بحدود الله فأهانهم أي أذلّهم، لأن العذاب ليس بالضرورة مهين قد يكون فيه عذاب أليم أن تضربه مثلاً. ليس العذاب مهيناً بالضرورة ولهذا هنالك في القرآن عذاب عظيم، وشديد ومهين وأليم، عذاب مُذِل يعني أمام الناس تفضحه وتجعله يفعل أشياء.
            سمر الأرناؤوط
            المشرفة على موقع إسلاميات
            (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

            تعليق

            19,939
            الاعــضـــاء
            231,693
            الـمــواضـيــع
            42,458
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X