إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الباء في قوله تعالى: كذبت ثمود بطغواها

    لقد أورد العلامة السمين الحلبي ثلاثة أقوال في هذه الباء وقال:
    (قوله : بِطَغْوَاهَآ : في هذه الباء ثلاثةُ أوجهٍ ، أحدُها : أنها للاستعانةِ مجازاً ، كقولِه : « كتبتُ بالقلمِ » وبه بدأ الزمخشري ويعني فَعَلَتِ التكذيبَ بطُغْيانها ، كقولك : « ظلمَني بجُرْأتِه على الله تعالى » الثاني : أنها للتعدية ، أي : كَذَبَتْ بما أُوْعِدَتْ به مِنْ عذابها ذي الطُّغيان ، كقولِه تعالى فَأُهْلِكُواْ بالطاغية [ الحاقة : 5 ] . والثالث : أنها للسببية ، أي : بسبب طُغْيانِها.)

    وقد ذكر فضيلة الشيخ محمد أمانة الله الإصلاحي وجها آخر في تلك الباء وهو أن الباء للمصاحبة أو الملابسة. ونظيره قوله تعالى في سورة الإسراء: يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده. قال الزمخشري: وقوله، بحمده، حال منهم، أي حامدين. وقال ابن عاشور والباء في (بحمده) للملابسة فهي في معنى الحال، أي حامدين.
    وبذلك يكون معنى الآية: كذبت ثمود وهم ملتبسون في الطغيان.
    ولله الحمد.
    د. محي الدين غازي
    عميد كلية القرآن الجامعة الإسلامية، كيرلا، الهند

  • #2
    لقد قدّمت هذا الوجه بين يدي القراء لأنني مع وجاهته وقوته لم أجده عند أحد من المعربين، فلعل أحدا يرشدني إن وقف على هذا الوجه عند أحدهم. ولكم جزيل الشكر.
    د. محي الدين غازي
    عميد كلية القرآن الجامعة الإسلامية، كيرلا، الهند

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك وشكرا على جهودك.
      ليس كل صامت غير قادر على الرد. هناك من يصمت حتى لا يجرح الاخرين…

      تعليق

      19,957
      الاعــضـــاء
      231,916
      الـمــواضـيــع
      42,561
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X