• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فتوى للشيخ عبد الرحمن البراك :هل تلقى جبريل القرآن عن اللوح المحفوظ؟

      هل تلقى جبريل القرآن عن اللوح المحفوظ؟

      أجاب عليه:عبد الرحمن بن ناصر البراك

      السؤال:

      هل هذه العبارة صحيحة: (تلقى رسول الله -- القرآن عن جبريل -- عن اللوح المحفوظ، عن رب العزة؟)

      الجواب:

      الحمد لله، وبعد:
      مذهب أهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله تكلَّم به وألقاه إلى جبريل الروح الأمين، فنزل به فأوحاه إلى محمد -- فألقاه على سمعه وقلبه، فابتداء نزول القرآن على النبي -- من ربه بواسطة الرسول الكريم جبريل، قال الله تعالى: (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) [الشعراء: 192-195]. وقال تعالى: (قل نزله روح القدس من ربك بالحق) [النحل: 102]. وقال تعالى: (إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين) [التكوير: 19-20]، وقال تعالى: (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) [الزمر: 1].
      وهذه العبارة المذكورة في السؤال تقتضي أن جبرائيل -- لم يسمع القرآن من الله، وإنما أخذه من اللوح المحفوظ.
      نعم القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ، واللوح المحفوظ هو أم الكتاب، كما قال تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) [الزخرف: 3-4]. وقال تعالى: (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) [البروج: 21-22].
      وبهذا يتبين أن العبارة غير صحيحة؛ لما تتضمنه من المعنى الفاسد، وهو أن جبريل لم يسمع القرآن من الله، وهذا مذهب أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الأشاعرة وغيرهم، يقولون: إن الله لا يتكلم وهذا القرآن مخلوق، بل كل كلام يضاف إلى الله فهو مخلوق، والأشاعرة يقولون: إن كلام الله معنىً نفسي قديم لا يُسمع منه ولا تتعلق بـه مشيئته، وهذا القرآن المكتوب في المصاحف، المتلو بالألسن، المحفوظ المسموع هو عبارة عن المعنى النفسي.
      وحقيقة قولهم أن هذا القرآن مخلوق، فشابهوا بذلك المعتزلة، وهذه مذاهب مبتدعة باطلة مناقضة للعقل والشرع، ومناقضة لمذهب أهل السنة والجماعة من السلف الصالح من الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم- والله أعلم.

      المصدر : http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=84592
      صالح بن سعود بن عبدالله العبداللطيف
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ التفسير المساعد في جامعة تبوك

    • #2
      شكرا للأخ ابن الجزيرة على نقل هذه الفتوى المهمة00
      وأود ان اشير الى مسألة قريبة منها00وهي نزول القران الى بيت العزة في السماء الدنيا والخطأهو ان يقال ان جبريل نزل بالقران من بيت العزة....
      راجع في ذلك الاتقان في كيفية انزاله00
      والذي ينبغي بيانه هو ألا يقال ان جبريل أخذ القران من اللوح المحفوظ او من بيت العزة، وأنه لم يسمعه من الله عزوجل0
      لأن هذه المقالة باطلة مبنية على أصل فاسد وهو القول بخلق القران 0

      والذي عليه أهل السنة والجماعة أن الله تعالى لم يزل متكلما اذا شاء ومتى شاء وكيف شاء0

      وأن جبريل سمع القران الكريم من الله وبلغه محمدا0

      ينظر..الجواب الواضح المستقيم في التحقيق في كيفية انزال القران الكريم من فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن ابراهيم
      .

      قال شيخ الاسلام :..فعلم أن القران العربي منزل من الله لامن الهواء ولامن اللوح ولامن جسم اخر ولامن جبريل
      ولامن محمد ولاغيرهما..)

      ثم قال...وهذا لاينافي ماجاء عن ابن عباس وغيره من السلف في تفسير قوله00انا أنزلناه في ليلة
      القدر0
      أنه أنزله الى بيت العزة في السماء الدنيا،ثم أنزله بعد ذلك منجما مفرقا بحسب الحوادث0

      ولاينافي انه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل نزوله،كما قال تعالى :بل هو قران مجيد 0في لوح محفوظ0

      وقال تعالى :انه لقران كريم 0في كتاب مكنون 0لايمسه الاالمطهرون00)

      الى ان قال00
      فان كونه مكتوبا في اللوح المحفوظ وفي صحف مطهرة بأيدي الملائكة لاينافي أن يكون جبريل نزل به من الله سواء

      كتبه الله قبل أن يرسل به جبريل أو بعد ذلك0
      واذا كان قد أنزله مكتوبا الى بيت العزة جملة واحدة في ليلة القدر فقد كتبه كله قبل أن ينزله..)
      الفتاوى 12/126-127

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,586
      الـمــواضـيــع
      42,269
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X