• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مَن القشيري صاحب [التيسير في علم التفسير] : لأبي القاسم أَمْ لأبي النصر ؟

      مَن القشيري صاحب [التيسير في علم التفسير] : لأبي القاسم أَمْ لأبي النصر ؟

      لعدة قرون ظل الخلط بين القشيري الأب أبي القاسم عبد الكريم والقشيري الابن أبي النصر عبد الرحيم في ميدان التفسير. ذلك أن الإمامين الجليلين كليهما كتبا تفسيرا كبيرا للقرآن الكريم أصبح فيما بعد مصدرا لكثير من المفسرين.

      نبذة عن حياة الإمام القشيري :
      عبد الكريم ابن هوازن ابن عبد الملك ابن طلحة ابن محمد المعروف بأبي القاسم القشيري ولد في عام 375-986 في قرية استوا – بضم التاء – المتواجدة في ناحية نيسابور ، العاصمة القديمة لخراسان. نسبة القشيري ترجع في أرجح الأقوال إلى قبيلة يمنية [ تنتهي إلى قشير ابن كعب ] . أما والدته فهي من قبيلة بني سليم . فقد أباه وهو لا يزال صغيرا، لكنه استطاع أن ينتقل إلى نيسابور رغبة في طلب علم الاستيفاء – و ذلك لأن قريته كانت تشكو من ارتفاع الضرائب - . عندما وصل إليها حضر مجلس أبي علي الدقاق [ توفي 405-1021 ] فصادف هوى في نفسه فاعتنق التصوف كسلوك إلى الله . أعجب الشيخ الدقاق بهذا الفتى فقربه إليه و نصحه أن يجمع بين علوم الحقيقة و علوم الشريعة . و توطدت العلاقة بينهما حينما تزوج القشيري بابنة الدقاق فاطمة [ توفيت 480-1087 ] و التي كانت عابدة و عالمة بالحديث .
      بعد دراسة الأدب على يد أبي القاسم اليمني ، طلب الفقه عند الشافعي أبي بكر محمد الطوسي [ ت 420-1029 ] و علم الكلام و أصول الفقه على يدي أبي بكر ابن فورك [ ت 406-1015 ] و أبي اسحاق الاسفرائيني [ ت 418-1027 ] و الحديث مع أبي الحسن ابن بشران و أبي الحسن الخفاف [ت 392-1001 ] . سافر إلى بغداد و الحجاز لطلب الحديث ، و عقد لنفسه مجلس الإملاء في بغداد عام 437-1045 و في نيسابور عام 455-1063 إثر عودته من المنفى . يجب التنبيه أيضا إلى أن أبي عبد الرحمن محمد ابن الحسين ابن موسى الأزدي السلمي [ ت 412-1021 ] كان من شيوخ القشيري في طريق التصوف و كذا في علم الحديث . يمكن الإشارة إلى أن القشيري رغم تصوفه و تفرغه للعلم إلا أنه كان يهوى الفروسية حتى برع فيها و كان يحسن كتابة الخط المنسوب .
      يعرف عن القشيري ذوده عن المذهب الأشعري و ذلك في كتاباته و مواقفه الجريئة أمام سلطان السلاجقة . فلا يمكن ذكر الفتنة التي تعرض لها الأشاعرة في تلك الفترة دون ذكر اسمه و اسم الجويني . بعد أن وقعت نيسابور تحت الهيمنة السلجوقية استطاع الوزير الكندري أن يؤلب ضد الأشاعرة _ الشافعية السلطان نفسه طغرلبك [ في الحكم بين 1038-1063 ] فأمر بلعنهم على المنابر . كانت مسألة خلق القرآن التي ظننا أنها انتهت و خمدت نيرانها تثير الفتنة و القتال بين المسلمين . كتب القشيري رسالة وجيزة سماها شكاية أهل السنة بحكاية ما نالهم من المحنة دفاعا عن أبي الحسن الأشعري و مذهبه، وهي رسالة حفظها لنا تاج الدين السبكي في الطبقات . بعد محاولة يائسة لإقناع السلطان السلجوقي و تفنيد ادعاءات الكندري رمي به في السجن بضعة أيام، لكن أنصاره استخرجوه بالقوة و لم يجد بدا من الهجرة إلى بغداد ليبقى فيها عشرة أعوام . في منفاه أكرمه الخليفة العباسي القائم بأمر الله [ ولي الخلافة بين 1031-1075 ] و عقد مجلسا للوعظ و الحديث . بعد أن استطاع الوزير نظام الملك [ ت 485-1092 ] أن يعيد توازن القوى بين الأشاعرة و الأحناف و خاصة بعد إعدام الكندري عاد القشيري إلى نيسابور عام 456 هـ و عاش فيها إلى أن توفاه الله يوم الأحد 16 ربيع الثاني 465 هـ الموافق لـ 30 ديسمبر 1072 م و دفن قريبا من ضريح شيخه الدقاق .
      خلف القشيري سبعة أولاد عرفوا بالعلم و العبادة . و يعتبر ولده الرابع أبو النصر عبد الرحيم (ت، 514-1120) أشهرهم. و هو الذي درّس في المدرسة النظامية بعد أن كان تلميذا للجويني . لكن تعصبه لمذهب الأشعرية أدى إلى إشعال نار الفتنة بين أنصاره و الحنابلة مما أدى إلى الاقتتال بينهم . استطاع نظام الملك أن يسكن هذه الفتنة بعزل ابن القشيري عن التدريس في النظامية .
      مما لا شك فيه أن أبا النصر القشيري ألف تفسيرا للقرآن الكريم ، وذلك لأن المصادر التاريخية ذكرته أكثر مما ذكرت تفسير القشيري الأب ، مما أدى إلى الخلط بينهما. و قد استدل به القرطبي أكثر من مرة في تفسيره و كذا ابن حجر العسقلاني في فتح الباري و غيرهما . .

      مؤلفات القشيري الأب:
      يعرف عن القشيري عدد لا بأس به من المؤلفات ، منها ما طبع و منها ما يزال مخطوطا و منها ما فقد. مجاله المفضل هو التصوف و التفسير و العقيدة. من هذه المؤلفات :
      _ الرسالة : المعروفة بالرسالة القشيرية في علم التصوف و هي التي عرف بها القشيري . ترجمت إلى عدة لغات منها التركية، الفارسية ، الألمانية ، الإنجليزية و الفرنسية …الخ. و قد ذيلها زكريا الأنصاري بحاشية شرح فيها المصطلحات الصوفية التي وردت فيها. هذه الرسالة تناول فيها القشيري أهم المصطلحات الصوفية من مقامات و أحوال ، و كذا نبذة عن حياة ثلة من شيوخ التصوف و أقوالهم. و قد لقيت قبولا واسعا عند العامة و الأوساط العلمية لتميزها بالاختصار و الوضوح ، ناهيك عن كون مؤلفها معروفا بالاعتدال و طول باعه في العلوم الشرعية . و قد ذكر اا
      _ لطائف الإشارات : و هو تفسير إشاري صوفي للقرآن الكريم . و هو أول تفسير كامل للقرآن بلغنا إلى هذا اليوم . طبعه في مصر الدكتور ابراهيم بسيوني و هي الطبعة العلمية المعتمدة . طبع طبعات أخرى في الأعوام الأخيرة و لكنها لم تعتمد مخطوطات أخر بل التزمت إلى حد ما طبعة بسيوني. كتبه القشيري عام 434 – 1042 . ذكره السيوطي في طبقات المفسرين و رفع من قيمته .
      -التيسير في علم التفسير : و يعرف أيضا بـ التفسير الكبير ، و هو تفسير كامل للقرآن لا يزال مخطوطا . قال عنه السيوطي أنه من أحسن التفاسير . هذا التفسير هو أول ما كتبه القشيري [ عام 410 – 1019 ] و اهتم فيه بالجانب اللغوي و أسباب النزول و الحديث …الخ . و هذا التفسير رجح المستشرق ريتر كونه من تأليف ابن القشيري : أبي النصر عبد الرحيم [ توفي 514 هـ – 1120 ] أما التفسير الكبير فهو من تأليف القشيري الأب . و هو ما يعتقده المستشرق بوورينج [ Bowering . G] بعد مقارنة مخطوطة ليدن [Leiden] تحت رقم 1659 و مخطوطة جامعة اسطنبول [ Istanbul universitesi] تحت رقم 3228 . و هو قول وارد خاصة إذا علمنا أن أبا النصر القشيري قد ذكره السيوطي في طبقات المفسرين و السبكي في الطبقات الكبرى و ابن خلكان كمفسر للقرآن .

      المراجع
      عن حياة القشيري يمكن الرجوع إلى :
      - ابن عساكر ، تبيين كذب المفتري ، مطبعة التوفيق ، دمشق ، 1347 ، ص. 271-276 .
      - شمس الدين الذهبي ، سير أعلام النيلاء ، مؤسسة الرسالة ، 1993، ج 18 ، ص 227-233 .
      - تاج الدين السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى مطبعة هجر ، 1992، ج 5 ، ص 153-162 .
      - ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، دار الثقافة، 1968، ج 3 ، ص 207-208 .
      - ابراهيم بسيوني ، الإمام القشيري ، سيرته آثاره ، مذهبه في التصوف ، مجمع البحوث الإسلامية، 1972.
      - و الترجمة الألمانية للرسالة القشيرية [ وهي ترجمة ممتازة و موثقة ] ، ريشارد غرامليش
      - Das sendschreiben al-Qushayris uber das sufitum, Franz Steiner, Verlag Wiesbaden GMBH, 1989.
      أبو الفرج ابن الجوزي : المنتظم ، دار صادر، 1939، ج 8، ص 157.
      هذا النوع من الخط العربي بدأ في بغداد في القرن الثالث للهجرة على يد ابن مقلة [ ت 328-940 ] ثم بعد ذلك مع ابن البواب [ 413-1022 ] و ياقوت المستعصمي .
      السيوطي : طبقات المفسرين ، ج 1 ، ص 65. ابن خلكان : وفيات الأعيان ، ج 3 ، 208 .
      رغم أسبقية تفسير سهل التستري و حقائق التفسير لعبد الرحمن السلمي إلا أن حجم الآيات التي تعرض لها القشيري يفوق بكثير التفسيرين المذكورين . و تفسير جعفر الصادق [ توفي 148-765 ] و إن كان بعضه مطبوعا إلا أنه يبقى غير كامل [ طبعه بول نويه تحت عنوان :
      le tafsir mystique attribué à Ja ‘far as-Sadiq, édition critique, mélanges de l’université saint-Joseph , tome XLIII .
      السيوطي : طبقات المفسرين ، ص 126 . و ذكره أيضا : تاج الدين السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ج 5 ، ص 159 . شمس الدين الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 18 ، ص 229 .
      ذكر ابراهيم بسيوني في مقدمته لكتاب التحبير في التذكير للقشيري أنه صور المخطوطة السوفياتية لهذا التفسير ليتولى طبعه بعد ذلك ، لكننا لم نعثر في بحوثنا عن أية طبعة لهذا الكتاب القيم . المخطوطة الأخرى موجودة في جامعة اسطنبول [ تحت رقم 3228 A].
      المصدر السابق : ص 126 و ذكره أيضا : ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 206 . الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 18، ص 229 . .
      Bowering . G ; The light verse : Qur’anic text and sufi interpretation, ORIENS ( Journal de la société internationale d’études orientales ) , Volume 36, Brill, Lieden, 2001, pp. 113-144.
      Bowering . G ; The mystical vision of existence in classical islam , the Qur’anic hermeneutics of the sufi Sahl at-Tustari , Walter de Gruyter, Berlin-New York, 1980, p. 31.
      المرجع السابق .
      ابن خلكان : وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 208 .
      الدكتور عبد المجيد إحدادن
      أستاذ اللغة العربية والعلوم الإسلامية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس

    • #2
      اطلعت على ما كتبتموه -جزاكم الله- خيرا عن تفسير أبي القاسم عبد الكريم القشيري الأب باهتمام، و أحب أن أفيدكم أنني أعمل على تحقيقه بعضه لرسالة الدكتوراة و سأكمل باقيه إن شاء الله كعمل خاص فيما بعد و أرجو أن يكون قريبا و أفيدكم أنه قد أخذ سورة آل عمران و النساء زميل آخر بعدي بعد الموافقة على موضوعي .
      و هو كتاب نفيس جدا وصفه بأنه من أحسن التفاسير ابن خلكان و السبكي ثم السيوطي و صاحب كشف الظنون و لكن لم نعثر عليه كاملا ووقفت منه على أوله إلى سورة الأنعام و هو مقدار 312ورقة و لا زلت أرغب بشدة في الحصول على مخطوطة طاجكستان و مخطوطة أخرى للكتاب في الهند علما أنه وقع في الفهرس الشامل أخطاء في الخلط بين تفسير الأب و الابن ...
      و بالنسبة لتفسير أبي نصر الذي ينقل منه بالتصريح القرطبي في مواطن عديدة فهو كتاب مفيد في التفسير لأبي نصر القشيري الابن . وقد وقفت في مشاركة سابقة لكم على أنكم حققتم أو اشتغلتم على التفسير الآخر للأب عبد الكريم المسمى لطائف الإشارات المطبوع قديما و حديثا بأخطاء جمة عند ذكركم لرسائل الدكتوراة في جامعات فرانسا .
      و إنْ وقفتم على فائدة تتعلّق بمخطوطات الكتاب فأرجو أن تفيدوني هنا أو على الخاص أو في بريدي مع دعائي وتقديري و شكري.

      تعليق


      • #3
        أخي الكريم السلام عليك ورحمة الله ...

        استبشرت خيرا بإقدامكما (أنت وزميلك) على تحقيق هذا التفسير النفيس وأرجو لكما من الله التوفيق والتيسير.
        فيما يخص مخطوطات [التفسير الكبير] للقشيري الأب (أبي القاسم عبد الكريم) فهي نادرة كما أكد على ذلك المتخصصون. لكن أصبح الآن من المؤكد أن مخطوطة [ليدن Leiden : تحت رقم 1659] واحدة منها. للأسف، هذه المخطوطة غير مكتملة إلى حد بعيد، لأنها تبدأ من الآية (21) من سورة الحديد إلى الآية (12) من سورة التحريم. لكن حجمها (297 ورقة) يعبر عن سبب اختيار صفة [الكبير] لهذا التفسير. هذا الأخير عبارة عن دروس أسبوعية قدمها القشيري من شهر ذي الحجة 413 هـ إلى شهر ربيع الأول 414 هـ. وهذا مذكور في الورقة الأولى والأخيرة من هذه المخطوطة.
        الدكتور أحمد راشد من الذين درسوا هذه المخطوطة في رسالته عن أعمال القشيري لنيل درجة الدكتوراه. ومما جعله يفرق بين التفسير الكبير والتيسير في علم التفسير هو مقارنته لما جاء ذكره في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي مع التفسيرين (يمكن أن تلاحظ أن القرطبي يميز بين القشيري الأب والابن. فعند ذكره الأول يكتفي بالنسبة -القشيري- أما حين يذكر الابن فهو يصرح بالكنية في أغلب الأحيان). هذه المقارنة أظهرت أن ما يعزوه القرطبي للقشيري الأب مأخوذ من التفسير الكبير وليس من التيسير في علم التفسير.

        المستشرق جرهارد بوورينج [Gerhard Bowering] الأستاذ في جامعة يال الأمريكية يشاطر أحمد راشد رأيه وقام بدوره بمقارنة بين مخطوطة ليدن المذكورة ومخطوطة جامعة اسطنبول [Istanbul Universitesi . تحت رقم : 3228 ، 303 ورقة ، نسخ عام 866 هـ] التي تحمل اسم (التيسير في علم التفسير). هذه المقارنة أكدت على أن المخطوطتين اللتين تحملان الاسم نفسه تمثلان تفسيرين مختلفين. واستبعد كذلك احتمال أن يكون التيسير في علم التفسير عبارة عن ملخّص للتفسير الكبير، لأن منهجهما مختلف إلى حد بعيد.

        يمكنك الاستزادة من هذه المقالات :

        1. AHMAD. R. Abū l-Qāsim al-Qushayrī as a theologian and commentator; a critic of his age and of his work on the Qur’anic Exegesis, in. Islamic Quarterly, The Islamic cultural center, London, vol. 13, 1969.

        2. Gerhard Böwering : The Light verse : Qur’anic text and sūfī interpretation , Oriens (Journal de la société internationale d’études orientales ), Volume 36, Brill, Leiden, 2001, p. 137.

        3. RITTER. H.; Arabische Handschriften in Anatolien und Istanbul, in. Oriens, Lieden, vol. 3, 1950, pp. 46-47.
        الدكتور عبد المجيد إحدادن
        أستاذ اللغة العربية والعلوم الإسلامية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس

        تعليق


        • #4
          نسيت أن أنبهك أخي الكريم على مخطوط لكتاب التيسير في علم التفسير موجود في مكتبة جامعة برنستون (Princeton Library ) تحت رقم 1261 : يبدأ من سورة الإسراء وينتهي عند سورة المؤمنون. عدد أوراقه 202 ونسخ عام 564 هـ. ويظهر على المخطوط أن مؤلفه هو أبو النصر القشيري. [صفحة: 386 - 387 من الفهرس الآتي ذكره]

          يمكنك الاطلاع على فهرس المخطوطات العربية لمكتبة برنستون وهو من تأليف : فيليب حِتّي ، نبيه أمين فارس ، بطرس عبد الملك ، على هذا الرابط : http://libweb2.princeton.edu/rbsc2/arabic/Hitti.pdf
          وللتذكير فإن هذا الفهرس يحوي مجموعة كبيرة من الكتب التي تهم دارسي التفسير وعلوم القرآن.
          الدكتور عبد المجيد إحدادن
          أستاذ اللغة العربية والعلوم الإسلامية بالمعهد الأوربي للعلوم الإنسانية بباريس

          تعليق


          • #5
            جزاكم الله خيرا سرني سرعة ردكم و أحب أن أنبه على الآتي - على وجه من الإيجاز -.
            1- بالنسبة لنسخة مكتبة جاريت 386-387 ( ( H 643 / )) ج5 ( في 203 ) ورقة. و التي تبدأ من سورة الإسراء إلى سورة المؤمنون. فاطلعت عليها وليست لأبي القاسم عبد الكريم و لكنها لابنه أبي نصر عبد الرحيم و قد كنت قبل أكثر من سنة ونصف اعتقدت أنها لأبي القاسم ثم تبيّن لي أنها لابنه.
            2- وبالنسبة لمخطوطة جامعة ليدن 358( في 294 ورقة ) – 535هـ - من الآية21 من الحديد إلى سورة التحريم فتحتاج لتأني في دراستها و نسبتها و ليست بحوزتي و أرغب الحصول عليها و لم أطّلع على رسالة الدكتور : أحمد راشد و لا أعلمُ عنها شيئا وانتظر منكم إفادة بخصوص رسالته علما أنه كتبت عدة رسائل أكاديمية عن أبي القاسم و كتبه و بخاصة لطائف الإشارات. منها ثلاثة رسائل تتعلق بكتابه لطائف الإشارات و الرابعة رسالتكم التي علمت بها أمس من مشاركة لكم.
            3- كنتُ قد أجريت مقابلة لكل ما نقله القرطبي عن القشيري فثبت لدي أنه إنما ينقل عن أبي نصر الابن.
            4 – بالنسبة للمصادر التي أشرتم إليها فهي بالإنجليزية كما أنها ليست في متناولي.
            و أخيرا فأخبركم أني لازلت مغتبطا بهذا الكتاب و بما يسره الله لي من الاستدلال عليه و بيان أهميته و قد كان بودي أن يكون كاملا أو متيسر النسخ أكثر و ليستفيد إخوان آخرون غير الأخ الذي دللته على الموضوع وسجل بعدي و لأنني أعمل على تحقيق ما هو موجود منه و لكن لا زلت آملا أن ييسر الله العثور على ما بقي منه كاملا.

            تعليق

            20,085
            الاعــضـــاء
            238,483
            الـمــواضـيــع
            42,931
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X