إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حول كتابة المصحف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

    طرق سمعي صوت الشيخ المعيقلي في صلاة المغرب من الحرم المكي هذا اليوم وهو يقرأ: وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً..
    فتساءلت: لماذا لم يقل الله تعالى: ومن قبله كتاب عيسى والمعلوم أن عيسى أقرب زمنيا إلى النبي محمد .. بل خص الكتاب بموسى دون غيره من الأنبياء ؟
    فلفت انتباهي والله أعلم أن الكتاب الوحيد قبل القرآن المعلوم أن خطه وحيا من السماء هو كتاب موسى الذي أنزله الله في الألواح.. ولم يطرأ أن سمى غيره بذلك.. بل ربط تسمية الكتاب بموسى فقال تعالى عن القرآن على لسان الجن: إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى.. فاشتركا في التسمية كتاب.. أفلا يشتركان في الوصف أيضا ؟

    لا أدري إن كنت أحسنت التعبير عما تراءى لي من الآية..

    يغفر الله لي ولكم
    عمارة سعد شندول
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    تعليق


    • #3
      عفوا أنظر اللاحق.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الكتاب الوحيد قبل القرآن المعلوم أن خطه وحيا من السماء هو كتاب موسى الذي أنزله الله في الألواح.. ولم يطرأ أن سمى غيره بذلك.. بل ربط تسمية الكتاب بموسى فقال تعالى عن القرآن على لسان الجن: إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى.. فاشتركا في التسمية كتاب.. أفلا يشتركان في الوصف أيضا ؟

        عمارة سعد شندول
        جزيت خيرا أخي ، لكن هل تقصد أن اشتراك القرآن مع التوراة في التسمية بالكتاب يعني اشتراكهما في الوصف، أي أن كتابة القرآن وحي من الله تعالى؟
        ربما هذا قصدك، لكن أود التنبيه أولا على أن هناك اختلاف في التوراة و الألواح، هل هما نشيء واحد أم هما مختلفان؟
        و هناك من يقول أن الألواح نزلت قبل هلاك فرعون، كما قال تعالى:" وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الألْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ .."، أما التوراة فقد نزلت بعد هلاك الطاغية فرعون و ملئه كما قال تعالى:" وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ".
        و كيفما كان الحال فلا مجال للقياس هنا، لأنه كما هو معلوم لا قياس و لا اجتهاد مع النص و قد دلت النصوص على خلاف ذلك:
        عن حكيم ابن جابر قال :" أخبرت أن ربكم عزوجل لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده وخلق آدم بيده وكتب التوراة بيده " قال العلامة الألباني تعالى:( صحيح لكن ليس فيه ذكر المس وغرس الجنة ).
        و في حديث محاجة آدم لموسى :" فقال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عاما..."-صحيح مسلم-.
        فمن خلال هذين الحديثين و غيرهما نستفيد أن التوراة هي الكتاب الوحيد الذي كتبه الله تعالى بيده، و لو كان القرآن كذلك لورد بذلك نص.
        بل إن الله تعالى يقول:" وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ" -الأنعام-
        فدل على أن القرآن الكريم لم ينزل مكتوبا، و هذا أمر لا يخالف فيه أحد، بل القرآن نزل وحيا على قلب النبي صلى الله عليه سلم، كما قال تعالى:" وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ"-الشعراء-.
        و الآيات في هذا المعنى كثيرة، و في الحديث الصحيح:" ما من الأنبياء من نبي إلا و قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر و إنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة "-5681
        ص-ج.
        و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم يكرر ما يسمعه من جبريل من القرآن خوفا من نسيانه حتى طمأنه ربه بقوله جل و علا:" سنقرؤك فلا تنسى.." و قوله:" و لا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه.."، ثم كان النبي صلى الله عليه و سلم كلما نزل عليه شيء من الوحي أمر كتاب الوحي بكتابته .
        فلم يقبض صلى الله عليه و سلم حتى كتب القرآن كله في ما تيسر من الوسائل البسيطه كاللخاف و العسب و الأكتاف و غيرها، و كان هذا هو الجمع الأول، ثم كتب في صحف في عهد أبي بكر فكان هذا الجمع الثاني، ثم في مصحف أو مصاحف في عهد عثمان فكان ذاك الجمع الثالث.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

          أخي الحبيب ناصر، وفقك الله..
          كون القرآن نزل مكتوبا أو لا أمره محسوم ولا يختلف فيه اثنان.. فهو لم ينزل مكتوبا في قرطاس تلمسه الأيدي ولا في ألواح..
          لكن كلامي عن اشتراكه مع التوراة في الصفة لا غير ذلك.. فكما أن صفة التوراة تقتضي أن رسم الحرف توقيفي فكذلك القرآن.. يدل عليه اجتماعهما على صفة الكتاب التي تعود إلى مادة ك-تـ-ـب..
          هذا ما عنيت بكلامي، والله تعالى أعلم

          يغفر الله لي ولكم
          عمارة سعد شندول
          وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
          فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا.
            هل نظرت في كل المواضع التي ذُكر فيه "الكتاب"؟
            كقوله تعالى "أن تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا".
            و قوله "إني عبدالله، آتاني الكتاب وجعلني نبيا".

            تعليق

            19,957
            الاعــضـــاء
            231,916
            الـمــواضـيــع
            42,561
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X