إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد منثورة من كتاب الإتقان في علوم القرآن ؛ للسيوطي

    الفائدة الأولى: نشأ السيوطي يتيما ؛ فقد توفي والده وله من العمر خمس سنوات، وسبعة أشهر.
    أحضره والده مجلس الحافظ ابن حجر وهو في الثالثة من عمره ؛
    حفظ القرآن الكريم وله من العمر ثمان سنوات؛؛
    نشأ بين الكتب حتى إنه لقب (بابن الكتب)؛
    حج وشرب ماء زمزم لأمور منها: أن يصل في الفقه: إلى مرتبة الشيخ البلقيني ، وفي الحديث: إلى مرتبة الحافظ ابن حجر.
    المرجع: تحقيق فؤاد زمرلي لكتاب الإتقان.

  • #2
    الفائدة الثانية: : لم تجمع (الأرض) في القرآن أبداً ؛ وحيثما وقعت في القرآن فهي مفردة؛ لثقل جمعها وهو (أرضون) ولهذا لما أريد جمع الأرضين قال: (ومن الأرض مثلهن) الطلاق: 12 وأما السماء فذكرت تارة بصيغة المفرد، والجمع. بتصرف.

    تعليق


    • #3
      الفائدة الثالثة: الفرق بين (الأبرار) و (بررة) في القرآن الكريم؛ أن الأولى في صفة الآدميين ، والثانية في صفة الملائكة

      تعليق


      • #4
        الفائدة الرابعة: (السمع ) حيث وقع في القرآن الكريم فهو مفرد ولم يجمع في القرآن أبداً؛ بخلاف البصر فإنه يجمع ويفرد . والسمع مقدم على البصر حيث وقع في القرآن الكريم.
        مثال: (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا).
        وقال: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم).
        وغيرها؛ بتصرف

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
          و السر في إفراد كلمة السمع و جمع البصر: أن السمع اعتبرت فيه المصدرية بخلاف البصر فقد اعتبر فيه الجارحة، و قيل أن المعتبر في ذلك المتعلق، فالسمع يتعلق بالأصوات و هي مهما اختلفت و تنوعت تعود إلى شيء واحد و حقيقة واحدة و هي الصوت، أما البصر فيتعلق بالمبصرات و هي متنوعة تنوعا كبيرا.
          و هذا ما لخصه الإمام السيوطي نفسه في إتقانه حيث قال:" ومن ذلك إفراد السمع وجمع البصر لأن السمع غلب عليه المصدرية فأفرد بخلاف البصر فإنه اشتهر في الجارحة ولأن متعلق السمع الأصوات وهي حقيقة واحدة ومتعلق البصر الألوان والأكوان وهي حقائق مختلفة فأشار في كل منهما إلى متعلقه". اهـ.

          تعليق


          • #6
            الفائدة الخامسة: نزلت آيات من القرآن على لسان غير الله غير مصرح بإضافتها إليهم كقوله تعالى: (وما نتنزل إلا بأمر ربك) وارد على لسان جبريل ؛ وقوله (وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون* وإنا لنحن المسبحون) وارد على لسان الملائكة ؛ وكذا (إياك نعبد وإياك نستعين) وارد على ألسنة العباد .

            تعقيب: رائع هذا النوع؛ أن يفرد ببحث -إن لم يكن بُحث-.

            تعليق


            • #7
              جميييييل الله يبارك فيك
              حفظ مسائل العلم التي قالها أهل العقول لا تجعل ممن استظهرهاعاقلا ان لم يكن ذا عقل

              تعليق


              • #8
                الفائدة السادسة: سمع حمزة الزيات بعض من يبالغ في التحقيق -التجويد- فقال:
                (أما علمت أن ما فوق البياض بهـــــــــــــــــــاق، وما فوق الجُعودة قـــــــــــــــــــطط، وما فوق القراءة ليس بقـــــــــــــــــــــــــــــراءة)

                والجعد أي: غير سبط، والقطط : أي شديد الجعودة .

                تعليق


                • #9
                  الفائدة السابعة: قال ابن الصلاح كما في الإتقان: قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر، فقد ورد أن الملائكة لم يعطوا ذلك، وأنها حريصة لذلك على استماعه من الإنس.

                  تعليق


                  • #10
                    الفائدة الثامنة: نظم الشريف تقي الدين الحسيني:
                    مجاز حقيقتها فاعبروا
                    ولا تعمروا هوِّنوها تهن
                    وما حُسن بيت له زخرف
                    تراه إذا زلزلت لم يكن!
                    فخشي أن يكون ارتكب حراماً لاستعماله هذه الألفاظ القرآنية في الشعر ، فجاء إلى شيخ الإسلام تقي الدين ابن دقيق العيد يسأله عن ذلك ، فأنشده إياهما فقال له : قل: (وما حسن كهف) ، فقال: يا سيدي أفدتني وأفتيتني

                    تعليق


                    • #11
                      الفائدة التاسعة: معنى (إعراب القرآن) في حديث أبي هريرة مرفوعاً: (أعربوا القرآن ، والتمسوا غرائبه): أي: معرفة معاني ألفاظه، وليس المراد به: الإعراب المصطَلح عليه عند النحاة ؛ وهو ما يقابل اللحن؛ لأن القراءة مع فقده ليست قراءة، ولا ثواب فيها

                      تعليق


                      • #12
                        الفائدة العاشرة: قال الإمام السيوطي في غريب القرآن: طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس أصح الطرق عنه، وعليها اعتمد البخاري في صحيحه.

                        تعليق


                        • #13
                          الفائدة الحادية عشر: الفرق بين البر والتقوى:
                          البر :ما أمرت به، والتقوى: ما نهيت عنه.(بتصرف 289).

                          تعليق


                          • #14
                            الفائدة الثانية عشر: الفرق بين الشرعة والمنهاج في قوله تعالى: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) : أن الشرعة هي الدين، والمنهاج هو: الطريق . بتصرف (302)

                            تعليق


                            • #15
                              الفائدة الثالثة عشر: معنى (قاعاً صفصفاً) القاع: الأملس، والصفصف: المستوي ص(304).

                              تعليق

                              19,957
                              الاعــضـــاء
                              231,903
                              الـمــواضـيــع
                              42,558
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X