إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 'لماذا ذكر اسم مريم ولم يذكر اسم امرأت فرعون؟

    قال الله وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ
    لماذا لم يصرح باسم امرأت فرعون وصرح باسم مريم ابنت عمران وهل هذا له علاقة بسبب نزول السورة ؟
    أتحفونا بردكم يا أهل الملتقى المبارك ..

  • #2
    من شدة حياء المرأة لم يتم ذكر أي اسم امرأة في القرآن الكريم ما عدا مريم ابنة عمران لأنّ قضيتها عقدية؛ فعيسى ولد من غير أب فلتصحيح عقيدة النصارى من أنّه ابن الله، رُدَّ عليهم بأنّه ابن امرأة اسمها مريم والله أعلم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      قد اختلف مع الاخ الفاضل الكريم عادل البقاعي فيما ذهب إليه من أن سبب عدم ذكر اسماء النساء في القرآن هو شدة الحياء ، فلا عيب ولا نقيصة من ذكر اسماء النساء وليس هذا هو السبب في اعتقادي ، بينما اتفق معك في أن ذكر مريم بالإسم لتشديد وتأكيد امومتها ومعجزة الله فيها حين حملت عيسى من غير اب فكانت نسبة عيسى لأمه فوجب ابراز اسمها فكان اسم سورة وفي سياق الآيات أيضا.
      وفقنا الله واياكم

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي عادل على مبادرتك ولكن ما ذهب إليه أخى الحبيب عدنان هو ما أميل إليه فذكر أسماء النساء ليس عيب ولا نقيصة بدليل ما ورد عن الصحابي الجليل عمرو بن العاص أنه سأل رسول الله من أحب الناس إليه فقال عائشة فقال عمرو من الرجال فقال عليه الصلاة والسلام أبوها ( ليت الشيعة يقرؤن هذا الحديث ) وهناك أدلة قوية غير هذا على أن ذكر أسماء النساء لا علاقة لها بمسألة شدة الحياء خاصة إذا كن من الشهرة بمكان كأمهات المؤمنين وغيرهم من الصحابيات وزوجات الأنبياء كسارة وهاجر زوجتا إبراهيم عليه الصلاة والسلام
        ولكن هل سبب نزول السورة الكريمة في أم المؤمنين زينب أم مارية فإني قرأت فى بعض التفاسير أنها مارية والبعض أنها زينب بنت جحش فما هو الصحيح فى الأمر يا ملتقانا المبارك ؟

        تعليق


        • #5
          يمكن أن يقال أيضا أن مريم ابنت عمران قد تقدم ذكر اسمها والتصريح به، فهي معروفة به؛ لكن لو ذكر اسم امرأت فرعون لما عرفت إلا بتقييده باسم زوجها، فكان كافيا للتعريف بها دون اسمها.
          زد على هذا أنه لما لم يكن لها زوج تنسب إليه كالأخريات، ذكرت باسمها منسوبة إلى والدها.
          والله أعلم

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أخي سمير ومازدته لفتة جديدة

            تعليق


            • #7
              الحكام الذين هم مثل فرعون كثيرون والنساء اللائي هن مثل امرأة فرعون كثيرات ، لذا فقد ذكر الله فرعون بلقبه ولم يسمه ولم يسم امرأته كذلك ، حتى يكون ما قيل فيهما صادقا على كل من هم مثلهما .
              أما مريم فهي واحدة في النساء ليس لها كفاء ولا مثيل ، فذكرها باسمها.
              فإذا ذكر في القرآن فرعون ، فسوف تتذكر كل الطغاة والجبابرة ، أما إذا ذكرت مريم فلن يكون في خلدك غير "مريم".
              هذا ما خطر لي
              والله أعلم

              تعليق


              • #8
                جاء في روح البيان لإسماعيل حقي المولى أبوالفداء الإسلامبولي:
                ان الذكر لا يتعلق بالأعيان ومريم بمعنى العابدة ... قال بعض العلماء فى حكمة ذكر مريم باسمها دون غيرها من النساء ان الملوك والاشراف لا يذكرون حرائرهم فى ملأ ولا يبتذلون اسماءهن بل يكنون عن الزوجة بالعرس والعيال والأهل ونحو ذلك فاذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا اسماءهن عن الذكر والتصريح بها ... لما قالت النصارى فى حق مريم ما قالت وفى ابنها صرح الله تعالى باسمها ولم يكن عنها تأكيدا للاموّة والعبودية التي هى صفة لها واجراء للكلام على عادة العرب فى ذكر امائها ومع هذا فان عيسى لا اب له واعتقاد هذا واجب فاذا تكرر ذكره منسوبا الى الام استشعرت القلوب ما يجب عليها اعتقاده من نفى الأب عنه وتنزيه الام الطاهرة عن مقالة اليهود لعنهم الله تعالى كذا فى التعريف والاعلام للامام السهيلي وقال فى اسئلة الحكم سميت مريم فى القرآن باسمها لانها اقامت نفسها فى الطاعة كالرجل الكامل فذكرت باسمها كما يذكر الرجال من موسى وعيسى ونحوهما وخوطبت كما خوطب الأنبياء كما قال تعالى يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ولذا قيل بنبوتها.


                لا أعلم من أين جاء بمريم بمعنى العبادة، والظاهر إسم علم، كذلك في الآرامية مَريآم، وفي العبرية مِريآم، وفي اليونانية القديمة مريم، ومنها إنتقل الإسم إلى اللاتينيىة مريا. في كل الألسنة هذه كرر فقهاء الإشتقاق أنه إسم علم. أما ربط عادة العرب في ذكر امائها بالحياء أو ربط تفشي ألقاب أم فلان بنت فلان في كلامهم بالحياء يحتاج إلى دليل خارجي. عرب الجاهلية بعد إنتشار الشرك وقبل الإسلام كانت لهم نظرة "سلبية" تجاه الأنثى. أما تقييد إسم المرأة بإسم الزوج فهذا ربما في دين الكنيسة حيث يرتبط إسم المرأة بإسم الزوج بعد عقد الزواج، أعني كما ذكره أخي سمير ولا أدري من أين جاء بعمران والد مريم ؟؟ الظاهر أن الحكمة قد إرتبطت بالإعتقاد في المسيح ، ولعل فيها شبه بالتأكيد على الإيمان بالملائكة كركن من أركان الإيمان علما أن الإيمان بالغيب واجب وكل غيب أتى به الوحي، فلم إنفردت الملائكة بهذه المكانة في أصول الإعتقاد؟ هذه بتلك. وقد نتوقف عند نظرة الفقهاء تجاه إنتساب المسيح لأمه، وما فاعليته في حل مشكلة الإبن الغير الشرعي الذي لا يعرف أباه ؟ لا مجال للقياس!! لكن هل الإستنباط به حصرا؟ وما ذكره أخي علي حسين يحتاج إلى نظر لأن الركيزة الأساسية التي تشمل الخطاب القرآني ككل حددها القرآن وهي متكررة بأكثر من لفظ وتعبير ومعنى أن القرآن بيان للناس وموعظة للمتقين، فلو كان ذكر فرعون باللقب لما ذكره، فماذا نقول فيمن عُيّن في الآية (تبت يدا أبي لهب وتب) مثلا؟
                الله أعلم.

                تعليق


                • #9
                  لا يزال الجواب الصحيح عن سؤال الشيخ إسماعيل عزيز المنال
                  وللعلم فإن سؤاله ذاك ليس عاديا أو سهلاً بالمرة كما قد يتبادر إلى ظن البعض
                  إنه سؤال عميق ، ولم أجد أحدأ من الأخوة الأفاضل قد سبر غوره وأدرك مدى عمقه
                  لماذا أقول هذا ؟
                  إليكم الأسباب :
                  أولاً : لأننا نجد أن النبى قد صرح بإسم إمرأة فرعون ، وذلك فيما رواه عنه الإمام البخارى فى صحيحه في بدء الخلق في باب قوله تعالى " وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون " من حديث مرة الهمداني عن أبي موسى قال : قال رسول الله كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم إبنة عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . انتهى
                  والسؤال الذى يطرح نفسه الآن : إذا كان النبى قد صرح بالإسم العلم لإمرأة فرعون ، فلماذا لم يصرح به القرآن ؟
                  ثانيأ : لأننا نجد أن الآية الكريمة موضع السؤال قد صرحت بالإسم والكنية معأ فى حالة مريم فقالت " ومريم ابنت عمران " ، وقياسأ على هذا كان من المناسب أن تفعل الشىء نفسه مع الحالة الأخرى فتقول " آسية إمرأت فرعون " ، لكنها اقتصرت على إضافتها إلى زوجها فقط ، فقالت " إمرأت فرعون " ، فلماذا خالفت الآية هذا القياس ؟
                  هل علمنا الآن لماذا قلت : إنه سؤال عميق
                  أما الجواب عنه فإنه أشد عمقأ ، ولكن قبل بيانه أرى أنه لا بأس من الإستماع إلى مزيد من الآراء ، فلعل أحد الأفاضل يسبقنى إلى ذكر الجواب الصحيح ، وفق الله الجميع

                  تعليق


                  • #10
                    ذكر ابن عاشور تعالى لفتة جميلة في هذا المجال حيث وهي أن في ذكر اسمها بيان أنها أمة لله تعالى وليس زوجة فذكرها باسمها ليلغي أي احتمال للنصارى في تأليهها وولدها .

                    تعليق


                    • #11
                      أسعدتني كثيراً هذه المداخلات التي لا تخلو جميعا من فائدة وأخص منها مداخلة أستاذنا الأديب العليمي وأنا على لهفة من إخراج مافي العمق إلى السطح أسأل الله أن يفتح علينا وعليك والقارئين اللهم ءامين ،،،

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شاهر مشاهدة المشاركة
                        في ذكر اسمها بيان أنها أمة لله تعالى وليس زوجة فذكرها باسمها ليلغي أي احتمال للنصارى في تأليهها وولدها .
                        رحم الله الإمام إبن عاشور رحمة واسعة. لعل تلك اللفتة، والسؤال عن ذكر مريم بالإسم عموما، ما يثير الحاجة إلى تدبر الأسلوب القرآني في تصحيح العقائد والتصورات. الإيمان بالجن مثلا واجب، وهذا ضمن الإيمان بالغيب وبما جاء به الوحي عموما، ورغم ذلك لا تنصيص عليه في "أركان الإيمان"، على عكس الملائكة. الإيمان بالملائكة واجب وهو ركن من أركان الإيمان، لكن الذكر الحكيم خص ملائكة دون أخرى بتعيينها .. وقس على ذلك ذكر إسم زيد ، وأبي لهب، .. الخ.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                          لا يزال الجواب الصحيح عن سؤال الشيخ إسماعيل عزيز المنال
                          ولكن قبل بيانه أرى أنه لا بأس من الإستماع إلى مزيد من الآراء ، فلعل أحد الأفاضل يسبقنى إلى ذكر الجواب الصحيح ، وفق الله الجميع
                          المسألة ليس فيها جواب صحيح وجواب خطأ، هذه آراء من الإخوان وهي تتكامل فيما بينها، وليس لأحدنا حجة قوية يمكن أن يصوب بها جوابه دون جواب الآخرين. والله أعلم.

                          تعليق


                          • #14
                            نعم أخي سمير أراء الإخوان تتكامل ولكن هناك جواب حتمي وليس رأيا وأترك الجواب للأستاذ العليمي ولا ينبؤك مثل خبير

                            تعليق


                            • #15
                              الاخوة الكرام ، وخاصة الأخ الكريم سمير عمر
                              أعتذر منكم إن كانت العبارة قد خانتنى أو خذلتنى بعض الشىء
                              والله وحده يعلم إنى ما قصدتُ أبدأ تعريضأ بأحد أو انتقاصأ من شأنه أو تسفيهأ لرأيه ، ومعاذ الله أن يكون هذا قصدى على الإطلاق
                              وإنما كان قصدى أن الآراء تتفاوت فى مدى قوتها ، فهناك رأى راجح وهناك رأى مرجوح ، والفيصل يكون للحُجة والدليل ، فالرأى المؤيد بالدليل ، المعزز بالبرهان ، يكون ولا شك أقوى من الذى يفتقر إليهما
                              وقد بدا لى أنى قد وُفقتُ إلى مثل هذا الرأى القوى المعزز بالدليل والبرهان
                              هذا هو كل ما فى الأمر، فأرجو ألا يُساء فهمى
                              كما ارجو من أخى العزيز الشيخ إسماعيل أن يقبل اعتذارى عن المشاركة بهذا الموضوع فى الوقت الحالى ، مع وعد بالعودة إليه فى وقت آخر إن شاء الله
                              أطيب التحيات للجميع
                              والسلام عليكم ورحمة الله

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,882
                              الـمــواضـيــع
                              42,540
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X