إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل شاء الله قدراً وكوناً أن يعصيه إبليس؟

    السادة الأفاضل /
    السلام عليكم ورحمة الله

    هناك خلاف محتدم بين صاحب هذه السطور وبين المشرفين على منتدى التوحيد.
    أصروا عليه أن يجيب على السؤال الآتي بنعم أو لا:


    هل شاء الله قدراً وكوناً أن يعصيه إبليس؟ (نعم/لا)

    وقصدوا أن إجابته (نعم) توافق أهل السنة والجماعة، وإجابته (لا) تخالف أهل السنة والجماعة. وأن عدم الإجابة بنعم أو لا صريحة، تمثل مراوغة، وعلى صاحبها أن يتحمل النتائج من تبديع وتجريح وحذف موضوعات وطرد من منتدى أمام قراء يعتز بهم ويثقون به.

    فكانت إجابتي على عين هذا السؤال:

    [المنطوق اللفظي في سؤال السائل: هل شاء الله قدراً وكوناً أن يعصيه إبليس؟
    شديد الحرج، لأن أسلوب (هل شاء الله كذا؟) يحمل مع المشيئة الرغبة والرضا، وتجريد المشيئة من الرضا بتسميتها كونية أو قدرية يجعل الأسلوب يمزق نفسه بين قبول المعنى والنفور اللفظي ... وأستغرب !!! ما الذي يضطرنا إلى تصريح مجمل مثل هذا وفي أساليب العربية غُنية عنه، .. وقد قال الله تعالى لنا : "
    مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ"؟! ... فلماذا يجبر السائل الناس على النطق بما هو مجمل .. إن أقروا أشكلوا، وإن امتنعوا بُدّعوا ... ثم من هو ذلك القاضي الذي أعطى نفسه الصلاحية إنطاق الناس ما يطابق اصطلاحه (بسؤال هل تؤمن أو لا تؤمن؟)، ... وإلا أخرجهم من عباءة الرضا، حتى ولو وافقوه المعنى؟! ..... رغم أني لا أعلم من العلماء المحققين إلا وأقروا جميعاً بأنه (لا مشاحة في الاصطلاح)! .... فكيف يشاححني فيه إذا لم أختلف مع أحد على صحيح المراد دون الإجمال المشكل؟!]

    فكانت النتيجة أنهم حذفوا هذه الإجابة (ضمن مداخلة أكبر) .. واتهموا صاحبها بالمراوغة، .. وأمهلوه 24 ساعة ليجيب بكلمة واحدة: (نعم أو لا) وإلا كانت العواقب !!!!

    والآن:

    أسأل كل من لديه علم بهذه المسألة ؟!

    هل صياغة السؤال (باللون الأحمر) جائزة على النحو الذي جاءت عليه ؟!
    هل هناك إشكال في الإجابة (باللون الأخضر) التي اتُّهم صاحبها بالمراوغة ؟!
    هل الإجابة (نعم) على هذه الصياغة هي إجابة أهل السنة والجماعة، وإلا يخرج الممتنع عن النطق بـ (نعم) من جماعتهم المرضي عنها؟!


    آمل الفتوى من كل عضو يقرأ كلامي ويعلم إجابة تُرضي الله ورسول، .. وذلك للأهمية القصوى.
    وأُذكِّركم بحديث رسول الله : [من سُئل عن علم فكتمه أُلْجِم بلجامٍ من نارٍ يوم القيامة]
    في انتظار إجاباتكم الكريمة. .....

    ملاحظة: هنا رابط الموضوع الأصلي: حول (قصة آدم)

  • #2
    الأخوة الأعزاء
    جاءتني إجابة على هذا الرابط
    فاستوضحت بالآتي:
    أخي العزيز عبدالله المصري
    أنا لا أعترض على شيء ما قلته أنت من حيث المعنى!
    ولكني لا أستسيغ العبارة: (شاء الله أن يعصيه فلان) ... حتى ولو ميزنا المشيئة بالمشيئة الكونية.
    وأرى أن التعبير عن نفس المعنى بعبارة مثل (أراد الله أن يفتن فلان، فوقع في الفتنة) ... تخلو من الحرج، وتمحو أي تعجب من أن يشاء الله تعالى أن يعصيه أحد من عباده تحت أي مُسَمَّى.
    فهل هناك إشكال في أن أمتنع عن النطق بالأولى، وأستمسك بالثانية؟
    وما حكم من يضطرني إلى الالتزام بالصياغة الأولى، ... وإلا بَدَّعني؟! .. رغم أنها صياغة اجتهادية، أقصد اصطلاحية.
    ...
    أنتظر إجابتك ..

    المصدر : http://majles.alukah.net/t127803/#ixzz2wieY5Hp5

    كما أنتظر تعليقاتكم للأهمية ...
    ...

    تعليق


    • #3
      المشيئة لا تنقسم إلى شرعية وكونية، بل هي مرادفة للإرادة الكونية.

      وكل ما في الكون قد شاءه الله، أي: أراده كونًا وقدرًا.
      زكرياء توناني
      دكتوراه في اللغة والدراسات القرآنية (جامعة الجزائر 1)
      أستاذ محاضر بكلية الآداب والحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية (قسنطينة)

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زكرياء توناني مشاهدة المشاركة
        المشيئة لا تنقسم إلى شرعية وكونية، بل هي مرادفة للإرادة الكونية.

        وكل ما في الكون قد شاءه الله، أي: أراده كونًا وقدرًا.
        صدقت
        والطاعة تقع بالمشيئة - الإرادة الكونية - والمعصية تقع بالمشيئة
        ولا حرج في قول ذلك

        تعليق


        • #5
          الأخوة الأعزاء
          السلام عليكم ورحمة الله

          جمعت كامل متعلقات الموضوع - وبما يشمل إجابتي النهائية عليه- ووضعته على الرابط الآتي:
          حول قصة آدم ... وعصيان إبليس ... والقدر

          وأقبل التصويب إن رأى أي من الإخوة الأفاضل ذلك، بعد تبيينه لي
          مع كامل احتراماتي وتقديري

          تعليق


          • #6
            الإخوة الأعزاء
            السلام عليكم ورحمة الله

            أود التنويه بأن السجال حول هذه المسألة دائر على:
            موقع الألوكة - المجلس العلمي
            وليس له غرض إلا الحق - بإذن الله تعالى

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عزالدين كزابر مشاهدة المشاركة
              الإخوة الأعزاء
              السلام عليكم ورحمة الله

              أود التنويه بأن السجال حول هذه المسألة دائر على:
              موقع الألوكة - المجلس العلمي
              وليس له غرض إلا الحق - بإذن الله تعالى
              قرأت الحوار ولا يوجد أحد يشكك في نيتك في معرفة الحق لكن هناك أصول للنقاش العلمي ينبغي الالتزام بها
              أولها
              معرفة آراء علماء المسلمين على مر العصور ، ومن ذلك الرجوع للتفاسير وكتب العقيدة
              ثانيها
              التعلم من أهل العلم قبل الخوض في هذه المسائل
              ثالثها
              معرفة آراء الفرق الأخرى خوفاً من أن يكون فهمنا يوافق أحد أفكار الفرق الضالة
              رابعاً
              السعي لمعرفة رد العلماء على هذه الفرق لعل ردهم يكون فيه إزالة للكثير من الشبهات التي في عقلنا وتصحيح للمفاهيم
              هذه أصول عامة ينبغي الالتزام بها لكل من يعرض مفهوم لآية أو حديث في أمر اعتقادي وجد إخوته يختلفون معه فيه
              وليس بسوء الظن بهم أو اعتبارهم يقومون بتهديدك !!!!!!!!
              حفظك الله

              تعليق


              • #8
                الأخ عمر محمد

                هل أفهم من كلامك أنك ترى أن السؤال:
                هل شاء الله قدراً وكوناً أن يعصيه إبليس؟ (نعم/لا)
                جائز، وبهذه الصيغة،
                وأن عليّ الإجابة بـ (نعم) أو (لا) دون زيادة ، كما اشترط أصحاب السؤال، وإلا أكون مبتدعاً؟!


                هذا هو محل النزاع، وما رافقه من تهديد بالعواقب في حالة عدم الإجابة خلاف ما اشترطوه!!! ...
                وليس شيئاً مما ذكرته أنت!!!

                تعليق


                • #9
                  السؤال صحيح مائة بالمائة
                  والإجابة التي تلقيناها عن رسول الله وصحابته والأئمة الأربعة هي
                  نعم

                  ولو أردت تعليل لقلت لك:
                  أنك لو قلت أن شئياً ما - سواء طاعة أو معصية أو أمور مباحة كلعب الكرة - يقع بغير مشيئة الله فقد أنكرت ما وصف الله به نفسه قال الله " ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غداً إلا أي يشاء الله "
                  وهذا يعني أن ما من شئ في الكون يقع إلا بمشيئة الله سواء طاعة أو معصية أو مباح
                  ومَن عنده دليل على غير ما سبق فليأت به
                  لأن القول بأن الله لم يشأ أن يعصيه إبليس يعني أن إرادة إبليس أقوى من إرادة الله
                  والقول بأن هذا السؤال لا يجوز يحتاج لدليل :
                  من القرآن أو
                  من السنة أو
                  من أقوال العلماء في الإنكار على مَن سأل هذا السؤال

                  الإجابة التي طلبتها باللون الأحمر
                  والتفصيل الذي لا أحب الإجابة إلا مع ذكره باللون الأسود
                  وبذلك أكون احترمت رغبتك - بتخصيص ما طلبت أنت باللون الأحمر - واحترمت رغبتي بذكر الإضافة التي أؤكد على ضروريتها

                  تعليق


                  • #10
                    اثبات صفة القدرة والمشيئة لا ينبغي أن يعمينا عن صفة أخرى وهي صفة العدل ، فلا نتعصب لاثبات هذه فننفي تلك من حيث لا نعلم.
                    لم اقرأ الحوار في الرابط ولكن السؤال بصيغته هذه لا يصح أبدا ولم يسأل الرسول أحدا من أصحابه هذا السؤال وأما ما تلى القرون المفضلة فلم يعرف أنه سأل هذا السؤال إلا الزنادقة في التعريض بعدل الله والتلبيس على العوام.
                    ويتحرج المسلم في القول بأن اخيه المسلم قال كذا وهو يعتقد كذا ، فكيف يجرؤ إنسان أن يقرر مراد الله ومشيئته بلا برهان ولا هدى ولا كتاب منير؟؟
                    ولعلنا نتابع ما يقال قبل نثر البضاعة ، هدانا الله وإياكم لما اختلف فيه من الحق.

                    تعليق


                    • #11
                      السؤال:
                      هل شاء الله قدراً وكوناً أن يعصيه إبليس؟
                      سؤال مركب من جزئين:
                      هل شاء الله فتنة إبليس؟، هل وقع إبليس في الفتنة وعصى؟

                      الإجابة بنعم واحدة تجعل مشيئة عين عصيان إبليس مرادة من الله تعالى، وهذا لا يستقيم مع قوله تعالى
                      "
                      مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ
                      "
                      في حين أن ما شاءه/أراده الله تعالى كان فتنة إبليس لإخراج ما في نفسه، وليس عين عصيانه.

                      وعلى ذلك: أرى أن الإجابة الأشبه بالحق، هي:
                      أن الله تعالى شاء فتنة إبليس، ووقع إبليس في الفتنة وعصى.
                      بمعنى أن الله تعالى يسر لأبليس العصيان إن وقع في الفتنة، كما يسر له الطاعة إن لم يقع فيها.
                      أي أن الطاعة والعصيان كانا مخلوقين جميعاً من الله، اختار إبليس منهما العصيان، فكتبه الله عليه (قدراً) لِما علم من إصراره عليه.

                      والنتيجة أنه لا يجوز الإجابة بنعم واحدة، كما لا يجوز الإجابة بلا واحدة.
                      وتكون الإجابة الصحيحة هي نعم عن الجزء الأول بما ينسب مشيئة الفتنة لله تعالى،
                      ونعم عن الجزء الثاني بما ينسب مشيئة (أي الرغبة والإصرار في) عين العصيان لإبليس؟

                      وبهذه النتيجة يثبت لله أنه خالق كل شيء، وأنه العدل، وأنه لا ظلم عنده. ويثبت لإبليس الفسوق عن أمر الله، واختيار العصيان من بين الاختيارين المتاحين له.

                      تعليق


                      • #12
                        هل لأحد أن يخرج عن مشيئة الله (إرادته الكونية) ؟؟ السؤال عام بلا تخصيص وأريد الإجابة بنعم أو لا فقط

                        تعليق


                        • #13
                          اخي الكريم مبدأ الأسئلة الموجهة المشروطة مبدأ غير مجدي ، فنحن لسنا في مجالدة ومناظرة ليثبت احدنا فساد رأي الآخر
                          اجب بنعم او لا فقط والا فانت مهزوم ؟!

                          [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                            اخي الكريم مبدأ الأسئلة الموجهة المشروطة مبدأ غير مجدي ، فنحن لسنا في مجالدة ومناظرة ليثبت احدنا فساد رأي الآخر
                            اجب بنعم او لا فقط والا فانت مهزوم ؟!

                            [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]
                            مسألة القدر مسألة عظيمة ليست مثل الكرة والسياسة حتى يكون لك رأيك الخاص ولي رأيي الخاص
                            بل هي مسألة حق أو باطل، لذلك يجب أن تكون الأسئلة بنعم أو لا ليظهر الحق من الباطل سواء ظهر الحق على لسانك أو على لساني
                            لأنه من المصائب أن تعتقد أن مسألة القضاء والقدر يمكن أن يكون فيها قولان
                            وليس الأمر أن يكون أحدنا " مهزوم " لكن الأمر أن يظهر الحق من الباطل بغض النظر مَن كان متبني للرأي الذي ظهر بعد النقاش أنه حق ومَن متبني للرأي الذي ظهر بعد النقاش أنه باطل

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                              اثبات صفة القدرة والمشيئة لا ينبغي أن يعمينا عن صفة أخرى وهي صفة العدل ، فلا نتعصب لاثبات هذه فننفي تلك من حيث لا نعلم.
                              هذا في ذهن حضرتك ، الله قَدَّر مقادير الخلائق، والنبي قال: " اعملوا فكل مُيَسَّر لما خُلِقَ له "

                              وهذا يُثبت التقدير السابق والحوار في العقيدة لا يكون بالمفاهيم الشخصية بل بالرجوع لكتب أهل العلم في العقيدة
                              المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                              لم اقرأ الحوار في الرابط ولكن السؤال بصيغته هذه لا يصح أبدا ولم يسأل الرسول أحدا من أصحابه هذا السؤال وأما ما تلى القرون المفضلة
                              كما يقولون: " عدم العلم لا يعني العلم بالعدم "
                              فما هي كتب العقيدة التي ألممت بها لكي تحكم أن أحداً من القرون الفاضلة لم يسأل هذا السؤال ؟
                              ما هي دراستك الشرعية أو المتون العقائدية التي انتهيت من دراستها حتى تُجزِم بشئ لا أساس له ؟
                              الكلام في القدر ثابت من أيام تابعي التابعين، فأهل الباطل - وهم فرقة القدرية الذين قالوا أن الله ما قَدّر شئ - لهم قولهم، وأهل السنة لهم ردودهم
                              المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                              فكيف يجرؤ إنسان أن يقرر مراد الله ومشيئته بلا برهان ولا هدى ولا كتاب منير؟؟
                              عندما يخبرك الرسول أن " قَدّر الله وما شاء فعل "
                              فعليك أن تعلم أن ما من شئ يقع في الكون إلا بعد أن يخلقه الله، ولا يخلق الله شئ إلا بعد أن يشاء أن يخلقه - ومن ذلك فعل الطاعات وفعل المعاصي - ، ولا يشاء الله وقوع شئ إلا بعد أن يكون كتبه في اللوح المحفوظ، ولا يكتب الله شئ في اللوح المحفوظ إلا بعد أن يكون قَدَّرَه تقديراً
                              وهذه الأربعة هي مراتب القدر التي مَن لم يؤمن بها - كما قال ابن القيم - لم يؤمن بالقضاء والقدر : التقدير ثم الكتابة ثم المشيئة ثم الخلق
                              فكلامكما ينفي المرتبة الأولى وهو عين فرقة القدرية التي وصفها البخاري وابن حنبل بـ " الزنادقة "
                              هداكما الله للحق
                              كما قلت سابقاً:

                              هناك أصول للنقاش العلمي ينبغي الالتزام بها
                              أولها
                              معرفة آراء علماء المسلمين على مر العصور ، ومن ذلك الرجوع للتفاسير وكتب العقيدة
                              ثانيها
                              التعلم من أهل العلم قبل الخوض في هذه المسائل
                              ثالثها
                              معرفة آراء الفرق الأخرى خوفاً من أن يكون فهمنا يوافق أحد أفكار الفرق الضالة
                              رابعاً
                              السعي لمعرفة رد العلماء على هذه الفرق لعل ردهم يكون فيه إزالة للكثير من الشبهات التي في عقلنا وتصحيح للمفاهيم
                              هذه أصول عامة ينبغي الالتزام بها لكل من يعرض مفهوم لآية أو حديث في أمر اعتقادي وجد إخوته يختلفون معه فيه

                              أرجو منكم عدم المرور على هذا الكلام بإهمال وكأنه خارج الموضوع
                              فأنتما تتكلمان بطريقة نبذها أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل ومَن جاء بعدهم كابن تيمية وابن القيم
                              فراجعوا كتب العقيدة قبل أن تتكلموا فالنقاش في العلم لا يكون بالرأي ولا يكون على طريقة " فهمي لهذه الآية كذا وكذا "

                              وأنتما أيها الأخوين الفاضلين لم تذكرا قول عالم واحد يؤيد كلامكما ، كما أنه واضح أنكم لم تتطلعوا على رأي الفرق الأخرى - كالزيدية أحد فرق الشيعة - وما إذا كانت تقول قولكما أما لا
                              وعليكما معرفة أن شبهة " العدل " شبهة قديمة جداً من أيام الإمام أحمد بن حنبل
                              وهي مثل شبهة " التنزيه " التي على أساسها ادعى الكثير من الفرق الإسلامية نفي الصفات عن الله مخافة التشبيه

                              فلا تعتقدوا أن علماء أهل السنة غفلوا عن " عدل الله " وهم يقولون أن كل شئ واقع بقدر الله وتقديره

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,051
                              الـمــواضـيــع
                              42,592
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X