إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما الفرق بين النعم والرزق؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما الفرق بين النعم والرزق؟ هل لفظ النعم عام والرزق خاص يدخل تحت مسمى النعم؟ بمعنى أن كل رزق هو من النعم, وليس كل نعم هو من الرزق؟ أم أن اللفظان مترادفان والنعم هي نفس الرزق؟ ... ارجو الرد بشيء من التفصيل إن امكن ولو هناك مراجع في هذا الخصوص.. وجزاكم الله خير الجزاء

  • #2
    انتظر الإجابة السريعة, لحاجتي الماسة لها.. بارك الله فيكم

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله
      الفرق بين النعم والرزق.......
      -أكثر ماذكرت نعمة الله فى القرآن قصد بها نعم الله للبشرية جميعا مثل نعمة الشمس والقمر والليل والنهار والسمع والبصر والمطر والزروع والأنعام
      -وسورة النحل وتسمى سورة النعم مليئة بنعم الله علينا
      بسم الله الرحمن الرحيم (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون)
      (والخيال والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون)
      (هو الذى أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون)
      (وسخرلكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره)
      ثم قال (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
      -أما الرزق فهو يختلف من شخص إلى آخر(وسع الله الرزق لبعض الناس وضيق لآخرين) ويكون الرزق فى المال والذرية والحلم والسعادة والصبر والعطاء
      -والايات التى تتحدث عن الرزق وبسط الرزق وتضيق الرزق كثيرة
      -وهم تسع آيات
      1-سورة الرعد (الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر)
      2-سورةالإسراء(إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر)
      3-سورةالقصص(ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر)
      4-سورةالعنكبوت(الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له)
      5-سورة الروم(أولم يرواأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر)
      6-سورة سبأ(قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر)
      7-سورة سبأ(قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له)
      8-سورة الزمر(أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاءويقدر)
      9-سورة الشورى(له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر)
      وشكرا لكم

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أختي الفاضلة..

        ولكنني اسأل هل النعمة اشمل وأعم من الرزق أم أنهما يدخلان تحت بعضهما.. مثلا أليس من الممكن أن يقال رزق فلان علما ومالا وذكاءا,, وممكن أن يقال كذلك أنعم الله على فلان بالعلم والمال والذكاء ؟ أو يقال أنعم الله علينا بالمطر وكذلك يقال رزقنا الله المطر؟
        وخاصة أنني مررت على بعض الآيات فرأيت بها ما ذكرت أعلاه مثلا:
        في سورة سبأ:
        قال تعالى:((قل من يرزقكم من السموت والأرض قل الله))
        حيث أنه سبحانه أطلق لفظ الرزق على النعم التي هي من السماوات والأرض كالمطر والثمار والرياح... الخ
        وكذلك قوله سبحانه في سورة فاطر:
        (( يا ءايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السموت والأرض))
        فذكر سبحانه أولا النعمة وخصها بأنها الرزق الذي من السماوات والأرض
        وكذلك في سورة فاطر عندما ذكر سبحانه النعم التي خص بها نبي الله داود وسليمان :
        قال تعالى: ((ولقد ءاتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد... )) الآيات 10-13
        هل من الممكن أن يقال أن تلك النعم تدخل كذلك من ضمن الرزق؟
        وفي سورة سبأ عند ذكر قصة سبأ في قوله تعالى:
        ((لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له...))
        حيث أن الله سبحانه أنعم عليهم بالجنتين وما فيهما من الثمار وهي كذلك تعتبر رزقا كما قال سبحانه ((كلوا من رزق ربكم))


        هل ملاحظتي تلك دقيقة؟ وما الرأي الصائب في ذلك..

        شكرا لكم وبارك الله فيكم

        تعليق


        • #5
          ما الفرق بين النعم والرزق؟

          قرأت قديماً (ونسيت المرجع) إن:
          الرزق
          النعمة
          المتاع

          أوسعها الرزق
          وينقسم إلى نعمة ومتاع

          فالرزق كبير النفع والذي تستفيد منه في الدنيا لعمارة الكون بطاعة الله وعبادته..
          ويدخل في ذلك المتاع الذي تنوي به التقوي على طاعة الله تعالى
          يكون: نعمة، نعماء، نعيم..

          بينما الذي تتركه في الدنيا من الرزق عادي النفع (أو قليله) وتستعمله برهة من الوقت - تلقائياً - بلا نية عبادة (بالمفهوم العام) فهو المتاع.

          وعلى هذا
          فكل متاع = رزق
          كل نعيم = رزق

          والله أعلم


          [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]
          الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
          أستاذ التفسير وعلوم القرآن
          نائب عميد كلية الشريعة
          جامعة الزرقاء / الأردن

          تعليق


          • #6
            قال الفيروزابادي:(الإنعام:الإحسان إلى الغير،ولا يقال إلا إذا كان المحسن
            إليه من الناطقين،فلا يقال:أنعم على فرسه).بصائر ذوي التمييز(90/5).
            أما الرزق فيشمل غير الناطقين،يدل على ذلك قوله تعالى:"وما من دابة في
            الأرض إلا على الله رزقها". لعل هذا من الفروق بينهما.
            يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
            https://twitter.com/mohammedalhmood

            تعليق


            • #7
              توضيح(الإنعام: الإحسان إلى الغير).
              يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
              https://twitter.com/mohammedalhmood

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا, وأحسن إليكم.
                إذن الرزق أعم من النعم.

                حسنا.. لو أن لدي موضوعين (الرزق-النعم) وأردت أن اصنف الآيات التي ذكرتُها في الأعلى تحت كل منهما. فما الآية التي تندرج ضمن موضوع الرزق والأخرى التي تندرج ضمن النعم.

                وشكرا لكم

                تعليق


                • #9
                  الرزق منه ما يكون حالا ومنه ما يكون غير ذلك !


                  [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]

                  تعليق


                  • #10
                    شكرا لك أختي, ولكن هل النعمة دائمة مثلا وقد لا تكون حالا أو غير ذلك؟!

                    تعليق


                    • #11
                      النعمة تكون مادية أو ملموسة وغير مكتسبة
                      أما الرزق فهي يمكن أن تكون مادية أو معنوية كالحكمة أو العلم والرزق مكتسب

                      واظن أنهما يترادفان في بعض السياقات
                      والله أعلم


                      [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]

                      تعليق


                      • #12
                        شكرا لك. ولكن هل من مرجع أو دليل يؤيد ما ذكرتِ.

                        حيث إنه في بعض الآيات القرآنية تطلق النعمة على الأمور المعنوية الغير محسوسة.
                        مثلا في قوله تعالى:((وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه))
                        جاء في تفسير ابن كثير((يقول تعالى مخبرا عن نبيه, صلوات الله وسلامه عليه, أنه قال لمولاه زيد بن حارثة وهو الذي أنعم الله عليه أي بالإسلام ومتابعة الرسول , وأنعمت عليه أي بالعتق من الرق ))

                        وقوله تعالى: ((أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمنا ويتخطف الناس من حولهم, أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون)) حيث إنه سبحانه ذكر الأمن -وهو من الأمور المعنوية- وعقب عليه بأنه نعمة.

                        وشكرا

                        تعليق


                        • #13
                          أظن -والله أعلم- أن النعمة تأتي في سياق الابتلاء، والرزق يأتي في سياق المنّة والإكرام.

                          تعليق

                          19,840
                          الاعــضـــاء
                          231,459
                          الـمــواضـيــع
                          42,354
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X