إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماوجه الخصوص في هذه الآية؟

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

    استوقفني في كتاب تفسيرسورة فصلت للدكتور محمد صالح علي مصطفى ص240 عند قوله: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير [سورة فصلت: 39]
    قوله : "والتعميم في القدرة مخصوص لتعلقه بالممكنات مما أراده الله و شاءه , وهو مثل قوله تعالى في ريح عاد : (تدمر كل شيء بأمر ربها) أي كل شيء أمرت بتدميره لا أنها تدمر كل شيء على العموم و الإطلاق"

    السؤال1: لماذا خصص المؤلف القدرة هنا , رغم أن العموم في أسماء الله وصفاته لايدخله التخصيص أو الخصوص, بل ويستشهد به في باب العام الباقي على عمومه؟!

    السؤال2: مالمقصود بالتعليل الذي ذكره "...لتعلقه بالممكنات مما أراده الله وشاءه" ؟

    السؤال3: ماوجه التماثل بين الآيتين؟! رغم أن الأولى في سياق الكلام عن تمام قدرة الله تعالى بينما الثانية في سياق الكلام عن قدرة مخلوق مدبر (الرياح)!! وهل هذا يستقيم هذا القياس؟؟

    أرجو من مشائخنا الكرام التفضل بالإجابة عن هذه الأسئلة, لأنه مما زاد الإشكالية عندي أنها تمثل رأي شخصي للمؤلف إذ لو كانت نقلاً عن كتب التفسير المتقدمة لسهل الأمر , واتضح من خلال الرجوع لشروحها و حواشيها ونحوه.

    بارك الله في الجميع و جزاكم عنا خيرا.
    طوبى لمن نظر الإله لقلبه**ونداوة القرآنفي النبضات

  • #2
    هل من توضيح؟
    طوبى لمن نظر الإله لقلبه**ونداوة القرآنفي النبضات

    تعليق

    19,946
    الاعــضـــاء
    231,780
    الـمــواضـيــع
    42,491
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X