إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (المحرَّر أم المحرِّر) الوجيز لابن عطية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
    تفسير ابن عطية (المحرر الوجيز) هل هو (المحرَّر) أم (المحرِّر)؟
    أرجو الإفادة و جزاكم الله خيرا.
    الحمد لله بنعمته تتم الصالحات...الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

  • #2
    يقول ابن عطية في مقدمة تفسيره : " وقد قال النبي : «قيدوا العلم بالكتاب» ففزعت إلى تعليق ما يتخيل لي في المناظرة من علم التفسير وترتيب المعاني، وقصدت فيه أن يكون جامعا وجيزا محررا، لا أذكر من القصص إلا ما لا تنفك الآية إلا به، وأثبت أقوال العلماء في المعاني منسوبة إليهم على ما تلقى السلف الصالح- رضوان الله عليهم- كتاب الله من مقاصده العربية السليمة من إلحاد أهل القول بالرموز، وأهل القول بعلم الباطن، وغيرهم "
    فمن خلال كلامه يتبين أن ابن عطية قصد أن يجعل تفسيره جامعا وجيزا محَرَّراً
    والمحرَّر هو المعتَق وهنا يعني به الخالص الصافي الذي لا يخالطه شيء من الزيادات : في القصص التي تخرج عن معنى الآية أو ما كان من ميل نحو الأقوال المغرقة في الرمزية أو ما جاء تفسيرا للباطن كما هو عند أهل هذا الاتجاه . يقول محمد الفاضل بن عاشور في كتابه (التفسير ورجاله) : " ولذلك فلا بدع أن يوصف تفسير ابن عطية بأنه " محرر " لا سيما وقد دفع الشبه ، وخلص الحقائق ، فحرر ما هو محتاج إلى التحرير . وقد نوه بذلك في مقدمته ، وشاعت عند الناس تسميته " المحرر الوجيز "

    والله أعلم وأحكم
    عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
    جامعة المدينة العالمية

    تعليق


    • #3
      أحسن الله إليكم أستاذ عبد الكريم و نفع بكم.
      الحمد لله بنعمته تتم الصالحات...الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

      تعليق


      • #4
        شكرا


        محمد عبدالله عبدالسلام
        مصندي>النيجر

        تعليق


        • #5

          التفسير فرع عن التصحيح، فيصحح عنوان تفسير بن عطية ثم يوجه، فالذي عليه مترجموه من معاصريه وتلامدته والمشتغلين به ان عنوانه: الوجيز في التفسير، لا المحرر ولا المحرر، الذي هو من صنيع حاجي خليفة في كشف ظنونه.
          ويجاب من باب التنزل في الاستدلال على العنوان الموضوع المختلق، لا على العنوان الموضوع المحقق، لما شاعت عند الناس تسميته بالمحرر الوجيز، فيقال: المحرر بمعنى المعتق ومنه قوله تعالى فتحرير رقبة والخالص كما في قوله تعالى رب اني نذرت لك ما في بطني محررا اي خالصا، وهو بالكسر اسم فاعل، وبالفتح اسم مفعول؛ فعلى الاول: الكتاب حررت به المعاني من القوة والفكر الى الفعل والسطر، وعلى الثاني حررت فيه المعاني؛ وهو توجيه تعطيه تصريفات الكلمة كما لايخفى.
          أما ماذكر الاخ الباحث: من كلام الامام شاهدا على توجيهه، فهو منتقص ومنتقض؛ فكلام الامام بالتمام: رايت ان نكته وفوائده تغلب قوة الحفظ وتفدح، وتنسح لمن يروم تقييدها في فكره وتبرح، فزعت الى تعليق ما يتنخل لي في المناظرة من علم التفسير وترتيب المعاني، وقصدت ان يكون جامعا وجيز، ثم جاء ما نقله من تصفية القصص والاقوال؛
          فهو كما يفيد ثانيا معنى
          (المحرَّر)
          الخالص ، يفيد معنى
          (المحرِّر)
          المخلص اولوية واولية.
          والله اعلم.
          "العلوم إن لم تكن منك ومنها كنت بعيد عنها، فمنك بلا منها فساد وضلال، ومنها بلا منك مجازفة وتقليد، ومنها ومنك توفيق وتحقيق" سيدي أحمد زروق -رحمه الله-

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,439
          الـمــواضـيــع
          42,349
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X