إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها )

    في سورة الجن قال سبحانه ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها ) لماذا بدأ بمفرد ( فإن له ) وانتهى بجمع ( خالدين ) ؟

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الله العالم و لكن الضمير الهاء في فإنَّ لَهُ عائد على من عصى و الخالدين هم من حق عليهم العذاب من امم سابقة و لاحقة

    تعليق


    • #3
      ...وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا[الجن:23]
      (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم) هذا عذاب خاص بهذا النموذج من الناس
      وكل من يقاس على هذا النموذج وهم كثر ، عبر الزمان والمكان ، فلهم نفس المصير في جهنم خالدين فيها أبدا .
      والمعنى : مصير الذين يعصون الله ورسوله هو نار جهنم خالدين فيها أبدا .

      والله أعلم وأحكم
      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
      جامعة المدينة العالمية

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
        جوابا على سؤال الأخ علي هادي أقول و بالله التوفيق، كلمة "من" صيغة من صيغ العموم، فهي و إن كانت مفردة لفظا لكنها تعم كل من صح دخوله فيها بحسب السياق، و عليه فقوله سبحانه" فإن له" هذا الإفراد باعتبار لفظ "من"، و قوله جل في علاه:" خالدين فيها أبدا" هذا الجمع بعتبار معنى"معنى" فهي كما أسلفت تفيد العموم.
        و مثل هذا التعبير كثير في القرآن الكريم، من ذلك قول الباري سبحانه:"بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112)"البقرة.
        و لا يجب أن يفهم من الآية أن كل من عصى الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم يدخل النار مخلدا فيها، هذا ليس من عقيدة السلف، بل الذي يعتقدونه و هو الحق أن العاصي إذا مات بدون توبة فهو في مشيئة الله تعالى كما دلت عليه النصوص المحكمة، قال تعالى:" إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، فآية الجن من المتشابه الذي يجب رده إلى المحكم خلافا للوعيدية من المعتزلة و الخوارج الذين زاغوا و اتبعوا المتشابه فجعلوه محكما ابتغاء الفتنة و ابتفاء تأويله، يقول العلامة السعدي تعالى:"وهذا المراد به المعصية الكفرية، كما قيدتها النصوص الأخر المحكمة.وأما مجرد المعصية، فإنه لا يوجب الخلود في النار، كما دلت على ذلك آيات القرآن، والأحاديث عن النبي ، وأجمع عليه سلف الأمة وأئمة هذه الأمة."اهـ.
        و الله أعلم و أحكم.

        تعليق

        19,840
        الاعــضـــاء
        231,465
        الـمــواضـيــع
        42,359
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X