إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلق النفس والروح فى القران

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن ما رزقنا بة الله من علم نفتخر بة وندعى كذبا على الله أننا أصحاب هذا العلم ولا نقر لله سبحانة أنة هو خلق الانسان وخالق العلم وقد منحنا الله العلم شيئا فشيئا منذ خلق الانسان وحتى نهاية الدنيا وما عليها , ويقول رب العزة سبحانة (( وما أتيتم من العلم الا قليلا )) .
    ولكن الانسان الظالم لنفسة يدعى كذبا أنة صاحب العلم ومكتشفة , و يقول أن أوربا عندما تحررت من سلطان الدين والكهنة , وابتعدت عن الدين تقدمت أوربا , وعلى ذلك فان الدين معوق للتقدم وللمدنية الحديثة .
    إن هذا الكلام هو فى حقيقتة كلام الملحدين والكافرين الذين يريدون أن ينكروا على الله خلقة ومخلوقاتة , وينكرواعلى الله علمة الذى علمة للانسان .
    إن من يدعى أن العلم هو وليد أفكار الانسان وأن التقدم العلمى من صنع البشر !!
    أنسان ظالم لنفسة ومنكر لايات الله فى خلقة ومخلوقاتة ولم يعلم أن سيدنا وأبونا أدم عندما خلقة الله علمة الأسماء كلها والتى لم يكن يعلمها , فان أول خلق أدم كان تعليم الله لة .
    ولقد قال الله فى هذا الامر (( فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولنه نعمة منا قال أنما أتيتة على علم بل هى فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون )) صدق الله العظيم
    هذا القول باطل ومنكرا لانعم الله على العباد والهدف منه التحرر من الاديان وعبادة العقل والشهوات والبعد عن الاديان وما تدعونا الية الاديان من عبادة الله والالتزام بطاعة أوامر الله والانتهاء عن نواهية التى ارسلها لنا عن طريق رسولة وأنبيائة , وكل ذلك حتى يبيح الانسان لنفسة أن يفعل ما يشاء وما يريد زعما منة أنة لا يوجد رب أو الة أو بعث وحساب وام جنة أو نار , ويحاول الانسان أن ينكر على الله بديع خلقة فى الكون وأن الله خلقة لعبادتة ولأعمار الارض .
    بسم الله الرحمن الرحيم (( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون , ما اريد منهم من رزقا وما أريد أن يطعمون )
    ومن هذا المنطلق أريد أن أتعرض لبيان أية من أيات الله التى تعرضت لها فى العديد من الايات القرانية الكريمة وأتمنى من الله سبحانة أن يوفقنى فى بيان وشرح هذا الامر حيث أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة والتى أرجوا الله أن ينفعنا بها فى الدنيا والاخرة .
    وهذا الموضوع الهام هو بيان تعريف النفس والروح والأحكام الشرعية التى تتعلق بهما وغير ذلك من أمور هامة ترتبط بتعريف النفس والروح , وسوف يكون تناول هذا الموضوع من خلال القرأن الكريم والسنة النبوية .
    أولا:- النفس .
    إن النفس كما قال عنها رب العزة سبحانه في العديد من الأيات القرأنية هى الانسان ذاتة وهى تختلف عن الروح ويتضح ذلك من قول الله تعالى :- ( يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية ) .
    بسم الله الرحمن الرحيم (( ونفس وما سوأها , فالهمها فجورها وتقواها , قد افلح من زكاها , وقد خاب من دساها )) سورة الشمس .
    من الايات الكريمة يتضح أن النفس هى الانسان ذاتة وهى المنوط بها الحساب والعقاب والمكلفة من رب العزة بتحمل التكاليف والاجتناب عن النواهى .
    وأن النفس هى التى سوف تحاسب لانها هى الأنسان بما أختصة الله ومنحة من أسباب الحياة .
    وأن تلك النفس حتى تخرج إلى الدنيا والحياة لابد لها من جسد أو كيان يظهرها حتى تستطيع أن تمارس الحياة التى خلقها الله لها , والنفس فى سبيل أدائها لدورها فى الحياة التى خلقها الله لها لابد لها من جسد ينبض بالحياة حتى تسكن النفس فى هذا الجسد لذلك نجد مرحلة الحياة وبداية خلق الجسد والتى قال عنها رب العزة ( وهو الذى خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون ) سورة غافر الاية 67
    ثانيا :- متى خلق الله النفس ومتى خلق الروح ؟
    إن الله سبحانة وتعالى قد خلق النفس البشرية " نفس أبونا أدم " وخلق منها جميع الأنفس منذ بداية البشر وخلق نفس سيدنا أدم والتى خلق منها جميع البشر منذ بداية خلق الانسان حتى خلق أخر أنسان سوف يكون على الارض و فقد خلق الله سيدنا أدم وخلق من نفسة جميع الانفس وقد كان هذا الامر فى بداية خلق الله للانسان .
    فقال تعالى (( يأيها الناس أتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس وأحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء )) النساء 1
    وقال تعالى ( وإذ أخذ ربك من بنى أدم من ظهورهم ذوريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) الاعراف 172
    من هذة الايات الكريمة يتضح أن الله قد خلق النفس البشرية أولا وكتب ذلك فى اللوح المحفوظ وكتب كل ما سوف يخلقة لهذة النفس وكل ما يحدث لها ومنها بداية من عرض أمر خلق الانسان على الملائكة وقول الملائكة لله ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) فقد قالت الملائكة ذلك لرب العزة سبحانة لانهم قد أتطلعوا على اللوح المحفوظ وعرفوا أن الانسان سوف يسكن الارض وسوف يحدث لة كل ما هو مكتوب فى علم الله بامر الله عندما سطر فى اللوح المحفوظ
    من هذا الامر يتضح أن النفس البشرية سابقة فى الخلق على الجسد الذى يخلقة الله لكل نفس ياتى دورها فى الحياة فياتى بها الله من المكان الذى حفظها فية منذ أن خلقها ثم يرسلها إلى الجسد الذى يتكون بأذن الله فى الرحم عند تلاقى النطفة فى رحم الام ثم يأ خذ الجسد فى مراحل التكوين من نطفة إلى علقة ثم مضغة إلى أن يخرج طفلا .
    والروح :- ياتى بها رب العزة بعد أن يخلق النطفة علقة ثم يخلق العلقة مضغة الى اخر مراحل التكوين فياتى الله بعد أتمام التكوين بالروح ليحيى هذا الجسد ثم يخرجة أنسان إلى أجلا مسمى .
    فقال الله فى ذلك ( ولقد خلقنا الانسن من سلالة من طين , ثم جعلنه نطفة فى قرار مكين , ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأنة خلقا أخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) سورة المؤمنون 14
    فقد خلق الله الجسد البشرى من نطفة كان قد خلقها الله مع النفس منذ بداية الخلق , ولكن النفس أحتفظ بها رب العزة فى عالم البرزخ كما يقال , أما النطفة التى سوف يخلق منها الانسان عند حلول ميعاد خلقة فقد أحتفظ بها رب العز وفى قرار مكين احتفظ فية الله بتلك النطفة والتى نتوارثها جميعا إلى أجلا لا يعلمة الا الله . نخلص من ذلك إلى أن الله قد خلق جميع البشر فى وقت وأحد منذ أن بدأ خلق الكون وأن كل أنسان ياتى دورة فى الحياة يخلقة الله فى اجلة الى إنتهاء أجلة , ويجب أن نعرف حقيقة هامة تترتب على ذلك أمر فى غاية الاهمية يجب أن نعلمها وهى :-
    إن الانسان لا يجوز قتلة وهو فى بطن أمة جنين من أول يوم خلق فية فى رحم الام وهو نطفة لانة إذا تم أسقاط تلك النطفة فانة يكون قد تم قتل النفنس التى خلقها الله والتى هو مخلوقة منذ أن خلق الله الكون كما سبق بيانة ويؤكد ذلك أيضا قول الله تعالى :-
    (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) غافر 67
    وتلك الاية الكريمة تؤكد أن الانسان يمكن أن يتوفى فى رحم أمة , ولما كان الانسان هو مخلوق من قبل أن يسكن رحم الام فانة عندما يكون فى الرحم مجرد نطفة فى بداية خلقة تكون نفسة فى أنتظار أكتمال خلق الجسد ثم تسكن النفس فى الجسد بعد أكتمال تكوين العظم وكسوتة بالحم كما قال رب العزة , الامر الذى لا يجوز معة قتل تلك النطفة لانها فى أنتظار الجسد وعندما تقتل النطفة تقتل النفس التى حرم الله قتلها .
    وهذا الامر من تفسير الروح والنفس هو من فضل الله حتى نعلم حقيقة هامة وهى :-
    س :- هل يجوز أسقاط الجنين أم لا , ومتى يكون ذلك ؟
    إن هذة مسائل شرعية أختلف فيها العلماء فمنهم من قال أن الجنين يجوز أسقاطة قبل 120 يوم لانة لم يخلق فيجوز أسقاطة ولا حرمة فى ذلك ومنهم من قال أن الجنين لا يجوز أسقاطة بمجرد أن وجدت النطفة فى الرحم لان النطفة هى من خلق الله ولا يجوز أسقاطها النطفة وإن كان هذا الراى صواب ولكنة لم يأصل التاصيل الصحيح وأكتفى بمجرد القول بان النطفة لا يجوز أسقاطها لمجرد أنها نعمة من الله وهذا صحيح ولكن من فضل الله ما توصلت الية من تأصيل يوكد أن النطفة ليست فقط من أمر الله ولكنها أنسان موجود سبق أن خلقة الله ومتكامل ومنتظر الحياة وقال الله فى هذا الامر :-
    كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ) سورة البقرة
    فالانسان هو عبارة عن نفس ونطفة كان قد خلقهم الله منذ خلق الكون وأماتهم ثم عندما ياتى دور كل نفس فى الحياة تخلق من النطفة .
    النطفة :- الميتة والتى تستقر فى رحم الام ثم يجتمع حولها الدم وهو عبارة عن الغذاء من الطعام والذى هو من الارض .
    والارض :- وهى ميتة يخرج منها جميع أنواع الاكل وهو ميت ثم يأكلها الأنسان .
    ويتحول الطعام إلى دم :- وهذا الدم ميت ثم يجتمع الدم مع النطفة وهى ميتة ثم تكون علقة ثم مضغة ثم تكون عظم ويكسوها اللحم , كنتم أمواتا فى كل تلك المراحل .
    كل هذة المراحل من الارض الى الطعام الى الدم الى ان تنزل الروح فكل هذا المراحل هى مرحلة الموت الاولى التى يخلق منها الانسان بعد موتته الاولى . وبعد كل ذلك يكون الانسان قد خلقة الله بعد الموت ثم يعيش فى الدنيا ثم يموت فيها ثم يبعث فى الاخرة كل ذلك بامر الله الحمد للة أن وفقنى فى طرح هذا الموضوع حتى نتعرف على بعض أعجازات القران الكريم والتى لا ولن تنتهى إلى أن يرث الله الارض ومن عليها .
    إن هذا الوصف القرانى الدقيق لمراحل الموت والحياة وهى التى نتعرض لها بالفعل فى الحياة أمر يؤكد عظم اللخ سبحانة فى خلقة , فسبحان الله عما يصفون وسبحانة هو الذى خلق كل شيى فاحسن خلقة تبارك الله رب العالمين , وسلام على رسول الله النبى الامى الذى بلغ الرسالة وأدى الامان , وعلى أهل بيتة وأصحابة أجمعين , والحمد لله رب العالمين .
    الحمد للة أن وفقنى فى طرح هذا الموضوع حتى نتعرف على بعض أعجازات القران الكريم والتى لا ولن تنتهى إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ,,,,,

  • #2
    وفقك الله تعالى وفتح عليك ، وددت لو اعتنيت بالإملاء بصورة افضل
    وسبق لأخيك أن نشر بحثاً عن الفرق بين الروح والنفس والموت والوفاة يسرني اطلاعك عليه
    رابط المدونة
    رابط الملتقى

    وفقك الله

    تعليق


    • #3
      معذرة عن الاخطاء لاننى لم أراجع الكتابة

      تعليق

      19,912
      الاعــضـــاء
      231,481
      الـمــواضـيــع
      42,366
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X