إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مالفرق بين هذه الأقوال.

    تفسير قوله تعالى :(فلله المكر جميعا )الرعد:42
    القول الأول:أن المكر مخلوق له لايضر إلا بإذنهوإرادته .
    القول الثاني:أنلله جزاء المكر جميعًا.
    القول الثالث: لله حقيقة المكر يأخذهمجميعًا بالحق من حيث لا يشعرون، وأما هم فإنما يأخذون ما يأخذون لا بالحق ولكن بالباطل،ولا يقدرون على الأخذ من حيث لا يشعرون إلا قليلا من ذلك، فحقيقة المكر الذي هو مكربالحق في الحقيقة لله لا لهم

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول ابن تيميه -
    أثبت الله لنفسه هذه الصفات المذكورة في الآيات. وهي: المكر، والكيد، والمماحلة، وهذه صفات فعلية تثبت لله كما يليق بجلاله وعظمته، ولا يجوز أن يشتق له من هذه الصفات الفعلية اسم، فلا يُقال: من أسمائه الماكر، ولا الكائد؛ لأن ذلك لم يرد، بل نقف عندما ورد من أنه سبحانه خير الماكرين، وأنه يكيد لأعدائه الكافرين. فوصف الله نفسه بالمكر، والكيد على وجه الجزاء والمقابلة، نحو:( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا )، وقيل على بابه: وهو إيصال المكر والكيد لمن يستحقه عقوبة له: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل* أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل) ، والله تعالى أطلق على نفسه أفعالاً لم يتسمَّ فيها بأسماء الفاعل: كأراد، وشاء، وأحدث، ولم يُسمَّ بالمريد، والشائي، والمُحدث، كما لم يُسمِّ نفسَه بالصانع، والفاعل، والمتقن، وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه، فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء. ولكن ما أثبته الله لنفسه أثبتناه، كقوله تعالى: ( فَعَّالٌ لـِّمَا يُرِيدُ ))، وكقوله: ( صُنْعَ الله الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ).

    العقيده الواسطيه
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق

    19,840
    الاعــضـــاء
    231,465
    الـمــواضـيــع
    42,359
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X