إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على أبي عبد المعز فيما سمَّاه: التفسير العلمي للقرآن:مدخل نقدي لإسرائليات العصر

    قال أبو عبد المعز:
    نقول: هذا السؤال الاستنكاري، يتضمن مغالطة في الصياغة! .. تعكس مغالطة في المعنى! .. ولكشفها نعيد صياغته كالآتي، وفي حالتين متمايزتين:
    1- لم الإصرار على وجوب المطابقة بين (ما دل عليه) العلم (قطعاً)، و(ما دل عليه) القرآن (قطعا)؟ - وهي حالة الإعجاز العلمي.
    2- لم الإصرار على وجوب المطابقة بين (ما دل عليه) العلم (ترجيحاً)، و(ما دل عليه) القرآن (ترجيحا)؟ - وهي حالة التفسير العلمي.
    ونقصد من (ما دل عليه): التفسير البشري.

    أي أن المطابقة، - أو بلفظ أدق: المواجهة – واقعة بين عمل بشري (العلم) وعمل بشري (تفسير القرآن)، وليس – كما أراد صاحب الكلام – بين كلام البشر وكلام رب العالمين. وهي الصياغة التي تستنفر المؤمنين لنبذ وتبخيس ما أراد صاحب الكلام تبخيسه. ويُضاف إلى هذا الشحن العدائي في الصياغة ورود مفردات أخرى هي :(الإصرار) لأنه ليس هناك من إصرار، بل هو محض تدبر، ومفردة: (مطابقة) لأنه ليس هناك من مطابقة، بل محض مواجهة لرؤية التشابهات والاختلافات، ومن ثم مدى الاقتراب أو الافتراق في المعاني.

    إذا عُلم هذا، عُلم أن المداخلة التي حوت السؤال الاستنكاري – بما فيها من عبارات أخرى- مُنْفَضَّة عن آداء مهمتها التي أنيطت بها، ولم تنل من التفسير ولا الإعجاز العلمي في شيء. ومثال ذلك، ما أثير فيها من أسئلة!!

    هل يمكن لشهادة الأخس أن تكون تدعيما للمشهود له، وهو الأشرف والأرقى؟
    ماذا يضير الأرقى إذا خالف صراحة الأدنى؟
    لأنه لا شك في أن كلام البشر أقل قيمة (أخس: بعبارة صاحب الكلام) من كلام الله تعالى، وهذا صحيح سواء كان كلامهم تفسيراً للقرآن أو تفسيراً لظاهرة طبيعية، لأنه إذا صدقت هذه الأسئلة الأخيرة، لوجب علينا ألا نفسر كلام الله تعالى (الأشرف والأرقى) بكلامنا (الأخس والأدنى) وألا يكون كلامنا عن معانيه (أي تفسيرنا) شاهداً على مراد الله !!! .. وهي نتيجة لازمة باطلة تهدم حجة صاحب الكلام من جذورها.

    والغريب كل الغرابة أن صاحب الكلام جاء - قبل أيام - بتفسير هو من صميم التفسير العلمي، عنوانه (من أسرار مفردات القرآن: الليل والنهار=الأرض) – واجه/طابق به بين (الليل والنهار) و (الأرض) – ولا يمكن أن يكون مصدر هذه المواجهة إلا مصدراً معرفياً علمياً، وليس لُغوياً فقط، .. فكيف به ينكر هنا الأصل الذي اعتمده – ضمناً – ويُبخِّس به الآن؟! ... فإن قال أن المطابقة بين الليل والنهار بالأرض أصبحت من اليقينيات، .. نقول أن ذلك يزكي الأساس العلمي وراء هذه المطابقة، والذي جعلنا نستدل على عين اليقين قبل أن نراه، وهذا دعم للتفسير العلمي، من حيث لم يستطع صاحب الكلام مقاومة توظيفه، بدليل الصدق الوافر والمتتابع لمقولاته الراجحة، والتصحيح المتواصل لمقولاته بما يحوذ من معلومات جديدة في مضماره.

    (ملاحظة: سبق أن رددنا على مداخلات سابقة لصاحب الكلام، في نفس السياق الاستنقاصي من التفسير العلمي، وحاولنا الاتصال به على الخاص قبل نشرها، ولكن بلا استجابة منه. فوضعنا ردنا على هذا الرابط القرآن والعلم : الفصل (ب1) – أبو عبد المعز - كتاب: براءة التفسير والإعجاز العلمي في القرآن من الشكوك عليه، إبراءاً للذمة.
    وسنقوم بإضافة جديد المداخلات - الراهنة واللاحقة على صفحته الجديدة التفسير العلمي للقرآن:مدخل نقدي لإسرائليات العصر(حلقات).- وردودنا عليها، على نفس هذا الرابط).

    ونرفق هنا شعارنا على مدونتنا التي خصصناها لدراسة العلاقة بين العلم والقرآن، وإليها ينتسب الرابط السابق، حيث قلنا في هذا الشعار (وبما يتفق مع ما قلناه أعلى من تحليل وتفنيد كلام أبي عبد المعز):
    [هناك علاقة وثيقة بين القرآن والعلم. ونقصد بالعلم كل علم موافق للمعلوم نافي للجهالة. وحيثما يتوفر في العلوم الحديثة هذان الشرطان، فالقرآن يدعمه ويحض عليه، بل ويستشهد به على أنه كتاب الله الحق. ولا يعني توثيق العلاقة بين القرآن والعلم الحديث الدعم الكامل لكل مقولات العلوم الحديثة بالقرآن، ووضعها في منزلة تضاهي كتاب الله تعالى. فهذا منطق الأتباع والمريدين الذين يدورون في فلك الغرب، ويتخذونهم وأعمالهم شركاء لله. تعالى الله عن ذلك وتجلّى في عليائه. بل المقصود العلم ذاته، سواء وافقته المقولات الغربية أو لم توافقه. وهذا يعني أن الأعمال العلمية للغربيين ستوضع تحت الاختبار، ولن تقارن بنصوص كلام الله تعالى، بل بتأويل كلامه سبحانه على ما يمكن فهمه بأدوات الاجتهاد المعتبرة. ومعنى ذلك أن المقابلة ستكون بين المفهوم من كلام الله تعالى والمفهوم من ظواهر واقعية. أو بمعنى آخر: بين استنطاق كلام الله بلغة بشرية تفسيرية، واستنطاق الظواهر الواقعية بلغة بشرية تفسيرية، حتى ولو شملت الرياضيات. ومن ثم يكون وجهي المقابلة بشريين. وما من حرج عندئذ يتحرج منه المؤمنون. أما كلام الله تعالى فلا يقابل إلا مع خلقه سبحانه على ما أبدعه الله. ومن ثم يكون وجهي المقابلة في شأن الله عزَّ وجل: كلامه العلي، وخلقه البهي.]

    ملاحظة أخيرة:
    افتتحنا صفحة خاصة للرد على أبي عبد المعز استجابة لرغبته التي صرَّح بها هنا.

  • #2
    القول عن التفسير العلمي "الأخس" بأفعل التفضيل يعني أن هناك خسيس وهناك أخس ولتأكدي بأن الأخ لا يقصد المقارنة بين كلام الله النظريات العلمية لأن تلك المقارنة بهذه الصورة اللغوية الركيكة له تبعات ينبغي الالتفات لها قبل لفظها.
    كما أود أن أشير لباقعة وردت في موضوع الليل والنهار أنهما لا يقعان إلا على الأرض وهذا من بعض الطوام التي يقع فيها من يحتقر العلوم الكونية فيشط عن الثابت المعلوم .
    والله أعلم

    تعليق

    19,840
    الاعــضـــاء
    231,465
    الـمــواضـيــع
    42,359
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X