• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ملاحظة حول التفسير بالمأثور

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
      وبعد ، في أثناء تدريسي لمادة التربية الإسلامية (ثانوية عامة) ، محور علوم القرآن ، الدرس الخاص بالتفسير بالمأثور . ما أثار انتباهي ـ آنذاك ـ هو كون تفسير القرآن بالقرآن من التفسير بالمأثور .
      لم أستسغ ذلك ، وتوصلت ساعتها إلى أن هناك خللا في هذا التعريف . وتبين لي أن القرآن ليس مأثورا ، بل هو نص إلهي عليه تدور كل التفاسير إلى قيام الساعة . وأن التفسير بالمأثور هو : السنة النبوية ، وأقوال الصحابة والتابعين .
      وبقي الأمر كذلك إلى أن اطلعت على ما كتبه الدكتور مساعد الطيار في بيان هذه القضية فزال الإشكال ، وتبين لي أن هذا الرجل كان له السبق مع الجرأة في توضيح ذلك للباحثين في علوم القرآن اعتمادا على ثقافته الواسعة في علوم القرآن و ملازمته لهذا العلم دراسة وتوضيحا واجتهادا .
      إلا أن الغريب في الأمر والذي أريد أن أشير إليه في هذه المشاركة هو كون عدد من أساتذة الجامعات ـ شرقا وغربا ـ ما زال خارج السرب العلمي ، لا يريدون أن يواكبوا ما جد في الميدان من اجتهادات جديرة بتأصيلها في ميدان البحث العلمي .
      لذلك آمل أن يكون ميدان البحث العلمي في علوم القرآن في جامعاتنا ، له من التماسك والتواصل ما يجعله مختبرا كبيرا يشمل علماء الأمة في سبيل التقدم العلمي المنشود .
      والله الموفق للصواب
      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
      جامعة المدينة العالمية

    • #2
      قولهم مأثور هذا اصطلاح و لا مشاحة في الصطلاح
      ثم إن الأثر يطلق بإزاء عدة معاني فقد يدخل فيه السنة و قد لا تدخل
      ثم إن السنة لا تدخل في المأثور تبعا لمعنى المأثور
      ثم بما أن التفسير المقدم هو التفسير بالمأثور فلا ينبغي البدء بتفسير القرآن بالسنة قبل تفسير القرآن بالقرآن
      و إن أردت أن تجعله قسما لا بأس فسمه تفسير القرآن بالقرآن و يكون البدء به قبل التفسير بالمأثور
      مشكور على هذا التنبيه أخي عبد الكريم و كما تعرف التأليف في علوم القرآن جاء متأخرا و لذا لا زال التأصيل فيه و ضبط مصطلحاته قائما
      زادك الله خدمة لدينه و كتابه

      تعليق


      • #3
        التفسير بالمأثور أو التفسير النقلي
        جاء في المعجم الوسيط : " أثره أَثْرا وأَثَرةً وأَثْرةً : تبع أثره .
        الأثر : الخبر المروي والسنة الباقية ، جمعه : آثار وأُثور .
        المأثور : ما ورث الخلف عن السلف ، والحديث المروي . "
        يقول صلاح عبد الفتاح الخالدي : " إن التفسير بالمأثور ـ الذي يتحقق فيه معنى المأثور في اللغة والاصطلاح ـ هو ما رُويَ عن الرسول ، أو الصحابة أو التابعين ، من روايات نقلية مروية في تفسير القرآن .
        واسمه الآخر يؤكد هذا المفهوم ، وهو التفسير النقلي ، الذي يقوم على نقل الأقوال والروايات عن السلف في تفسير القرآن "

        أما طرق التفسير فالكل يعلم أنها أربعة :
        ـ تفسير القرآن بالقرآن
        ـ تفسير القرآن بالسنة
        ـ تفسير القرآن بأقوال الصحابة
        ـ تفسير القرآن بأقوال التابعين .

        والله الموفق للصواب
        عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
        جامعة المدينة العالمية

        تعليق


        • #4
          طرق التفسير وعلاقتها بالتفسير بالمأثور

          التفسير بالمأثور يتضمن طرق التفسير :
          فالرسول فسر القرآن بالقرآن ، وفسر القرآن بالسنة .
          والصحابة رضوان الله عليهم فسروا القرآن بالقرآن ، وفسروا القرآن بالسنة ، وفسروا القرآن بأقوال الصحابة .
          والتابعون رضوان الله عليهم فسروا القرآن بالقرآن ، وفسروا القرآن بالسنة ، وفسروا القرآن بأقوال الصحابة ، وفسروا القرآن بأقوال التابعين .

          والله الموفق للصواب
          عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
          جامعة المدينة العالمية

          تعليق

          19,961
          الاعــضـــاء
          231,887
          الـمــواضـيــع
          42,545
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X