إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التحقيق في معنى "إعجاز"القرآن

    التحقيق في معنى "إعجاز"القرآن

    1-معان خاطئة للإعجاز:
    وقع كثير من الناس في الالتباس بشأن مفهوم الإعجاز، منشؤه الوهم أن "الإعجاز" فرد من جنس المصطلحات التي يضعها أرباب الصناعات والعلوم... مثل "الجوهر" أو "الكسب" ،و"الحال" أو "التمييز"، و "الطاقة" أو"الذرة" ،و"المندوب" أو" الفرض " وغيرها من مواضعات علماء الكلام والنحو والهيئة والشريعة...
    لكن التحقيق أن "الإعجاز" لا يحتمل أية دلالة اصطلاحية عرفية –لا خاصة ولا عامة- خارج دلالته اللغوية ،فلا يعني إلا ما وضع له مصدر "إعجاز" في لسان العرب...
    وقد استعمل هذا المعنى شططا داخل الدراسات القرآنية وخارجها...
    فخارج القرآن جرت هذه الكلمة على ألسنة الناس فسمع منهم في المجلات والكتب والمؤتمرات "الإعجاز في خلق الجنين" والإعجاز في الخلية" والإعجاز في الجبال" وغيرها كثير..مما يؤكد أن القوم تشابه عليهم الإعجاز والحكمة !!
    مع أن المفهومين متباينان لا يجمعهما مطابقة أو تضمن أو حتى التزام..بل إن استعمال "الإعجاز" في موضع "الحكمة " غلط واضح:
    فقولهم"الإعجاز في خلق الجنين" يستلزم أمرا بين البطلان:إذ قد يفهم منه أنه في وسع الإنسان أن يخلق شيئا لكنه عاجز عن خلق الجنين!
    مع أن الخلق لا يقدر عليه إلا الله الخالق الباريء...فلو افترضنا أن الله خلق شيئا عاطلا عن الحكمة أو منافيا لها فالخلق وحده- بقطع النظر عن مواصفات المخلوق – إعجاز....لأن إخراج الشيء من العدم إلى الوجود لا يدعيه إنسان عاقل، إنه إعجاز عام لا يقبل التخصيص في " الجنين" أو "الخلية" أو "الإبل"...
    لكن القوم يقصدون أن في خلق الجنين حكمة فعبروا عنها خطأ بالإعجاز..وفاتهم أن الجنين حتى لو كان ،في جملته وتفصيله ،ركاما من العبث واللعب فهو معجزة.. فمَن القادر في مخلوقات الله على إخراج شيء من العدم مهما كان هذا الشيء...!!
    فأنت ترى أنه لا تلازم بين الإعجاز والحكمة ...!
    ونلحظ الخطأ ذاته في مجال الدراسات القرآنية..فالقوم يتحدثون عن الإعجاز التشريعي –مثلا- وليس في نيتهم إلا الحديث عن "الحكمة" في التشريع!
    فالدلالة اللغوية الحقيقية(كما ستأتيك) للإعجاز في تحريم الخمر –مثلا- هو عجز الإنسان على تحريم الخمر ! وهذا باطل فكثير من الشعوب قد حرمت الخمر على نفسها ومن لم يفعل منها فبمقدورها أن تفعل، فأين الإعجاز؟!
    فلا بد أن يقروا أنهم أرادوا أن للإسلام حكمة في التحريم لا القدرة على التحريم فقط...وعليهم ،تبعا لذلك، أن يقروا بخطأ استعمال كلمة الإعجاز في هذا الموضع...!؟
    لا يكاد ينجو أحد من الاستعمال السيء لكلمة "إعجاز" حتى المشتغلون بالبحث في بلاغة القرآن أنفسهم... تجد الباحث منهم يعد "النكتة البلاغية " إعجازا فتراه يحسب العطف ب"الفاء" عوض" الواو" من الإعجاز ،ويزعم أن التوكيد ب"اللام" والخلو منه إعجازا في :
    وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ الشورى43
    وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ لقمان17
    فكـأنهم يسارعون إلى الدفاع عن القرآن العزيز- الذي لا يحتاج إلى مدافع أصلا- مع أن الدفاع بالباطل عن القرآن يضعف القرآن نفسه...ألا ترى أن الشعر الجاهلي لا يخلو من نكت بلاغية دقيقة: فالشاعر المتوسط –بله المفلق منهم- يعرف أن يعطف بالواو في موضع وبالفاء في موضع ، ويوصل الجمل في موضع ويفصلها في موضع، ويقدم في موضع ويؤخر في موضع.... وله في كل معنى من البلاغة ونكتة في البيان...
    فماذا لو انبرى لهم بعض الملاحدة فعارضوا نكت البلاغة في القرآن بمثلها مما يستنبطونه من المعلقات وغيرها...لكنه التسرع في استعمال مفهوم الإعجاز والتساهل فيه!
    وجاء أصحاب الإعجاز الرقمي فطم الوادي...!!
    عاثوا في معنى الإعجاز فسادا أكثر من غيرهم...فقد يستسيغ الذوق تنزيل الحكمة منزلة الإعجاز مجاراة لأصحاب الإعجاز التشريعي، أو تنزيل النكتة البلاغية منزلة الإعجاز مسامحة مع أصحاب الإعجاز البياني..لكن أصحاب الأعداد نزلوا العبث منزلة الإعجاز!!
    بيان ذلك أن هؤلاء يزعمون أن سر الإعجاز العددي يتجلى في نظام رقمي معين وفي توافقات عددية يحصلون عليها اشتغالا بالعمليات الحسابية الأربع: ضما وطرحا وضربا وقسمة!!
    (وقد رأيت لبعضهم دجلا في الرياضيات فيخلط خلطا خادعا بين الأعداد الطبيعية والترتيبية ليصل إلى الرقم الذ ي يصبو إليه ..فيجمع مثلا رقم ترتيب السورة في المصحف مع عدد آياتها ليصل إلى العدد الإعجازي...وهذا مضحك حقا كأنك جمعت لويس الخامس ولويس السابع وطرحت منهما عدد أشهر السنة لتصل إلى الصفر وهو العدد الإعجازي!!!!)

    وهذا التصور العددي للغة مختل من جهتين:
    -أولا: هذا شذوذ عن الوظائف الطبيعية للغات البشرية، فقد خلقت للتواصل والتعبير...فلا تجد إنسانا سويا يخطر بباله وهو يستمع إلى حديث جاره أن يعد حروفه عدا...فيجمع الصادات ويطرح السينات ويقسم العينات ويضرب القافات...
    كم منا خطر بباله أن يعد حروف "السلام عليكم " التي يحييه بها صاحبه ثم يكتشف أنها مساوية ل" بكم البرتقال"!!
    وهل يجد العاقل فينا نزوعا إلى عد ما اشتمل عليه كلام من يهددنا بالقتل ويوعدنا بالنحر... ،أليس هذا من فسولة عقل من يفعل ذلك!!
    (والقرآن العظيم لا يمكن أن يحيد عن فطرة الإنسان..)
    -ثانيا، هذا ليس من الإعجاز قطعا ...فهؤلاء يزعمون أن الله تعالى جعل في السورة نظاما عدديا من 9 و 10 مثلا...ثم تحدى الثقلين الإنس والجن -متعاونين - على أن يأتوا بمثل هذا النظام في كلامهم –حتى في كلامهم المفترى-فعجزوا...أليس فيهم جماعة مدعمة بتقنيات العصر قادرة على تأليف كتاب فيه من الأنظمة العددية ما لا يوجد في القرآن نفسه...أليس إنكار هذه القدرة عند الجن والأنس من المكابرة!!

    نعم، يجوز أن يكون في القرآن توافقات عددية ويمكن أن يسلم لأصحابها بصحة غابات الأرقام والرموز التي يسطرونها، لكن لا يتصور أن يتحدى القرآن الجن والإنس في هذا الشأن لسبب واضح هو وجود القدرة عند الإنس! فضلا عن الجن!! فضلا عن تعاونهما!!! في إنتاج ما يماثل القرآن من تلك الجهة.
    وقد أنجز الناس عربا وعجما في هذا المضمار نماذج من الابتكار قد تتفوق على ما يدعيه أصحاب الإعجاز الحرفي والرقمي :

    1-هذه المقامة القهقرية لنابغة العرب أبي القاسم الحريري وسميت كذلك لأنك إذا قرأتها طردا وجدت فيها سردا لمئة من الحكم والأمثال وإذا قرأتها عكسا أي من نهاية تلك الأمثال والحكم إلى بدايتها وجدت سردا آخر لمئة أخرى من الأمثال والحكم غير المئة الأولى !

    2-وهذه المقامة الحلبية حافلة ب"الإعجاز الحرفي" تقرأ فيها (الأبياتَ العَواطِلَ) و(الأبْياتَ العَرائِسَ) و(الأبْياتَ الأخْيافَ) و(الأبياتَ المَتائِيمَ) وغيرها مما يتعجب منه الإنسان...
    واقتدى بالحريري المتقجم ناصف اليازجي المتأخر فكتب مقامته الرملية فزاد فيها على الأنواع التي ذكرها سلفه :أبيات معجمة،وأبيات ملمعة،وأبيات رقطاء...
    والعجب أن هذا الصنيع يعد عند أرباب الذوق الأدبي الصحيح صنعة متكلفة شاهدة على الانحطاط ..فكيف يعد أقل منه إعجازا للقرآن!!

    3- هل اطلع العدديون والحروفيون على كتاب :
    (عُنوان الشرف الوافي في علم الفقه - والعروض - والتاريخ - والنحو – والقوافي)
    لمؤلفه: العلامة شرف الدين أبو محمد إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله المقرىء ابن إبراهيم بن علي بن عطية الشَّفدَري الشَّاوري الشَّرجي اليماني الحسيني الشافعي الأَسوي المعروف بابن المقرىء.
    ذكر السخاوي أن سبب تأليفه انه كان يطمع في قضاء الأقضية بعد المجد الشيرازي - صاحب القاموس المحيط - ويتحامل عليه ؛ بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف الثاني (إسماعيل بن العباس) صاحب اليمن - كتابا أوّلُ كل سطر منه "ألف" فاستعظمه السلطان . لكن كتابنا هذا "عنوان الشرف الوافي" لم يتم في حياة الأشرف" فقدمه لوالده الناصر ، فوقع عنده وعند سائر علماء عصره ببلده موقعا عجيبا .
    لقد كتب ابن المقريء كتابه هذا على نحو يشبه نظام الكلمات المتقاطعة...فالعلوم الخمسة التي هي مضمون الكتاب عرضت بصورة غريبة جدا :
    إذا قرأته أفقيا (جميع الأسطر بكافة ألوانها) فهو في الفقه على مذهب الإمام الشافعي (وهو الكتاب الأول)
    وحمَّل المؤلف متن هذا المجموع الفقهي أربع رسائل تقرأ جميعها عمودية من الأعلى إلى الأسفل وهي كالتالي
    الرسالة الأولى في علم العروض (تقرأ عمودية بحروف من اللون الأحمرمثلا)
    الرسالة الثانية رسالة موجزة في التاريخ (تقرأ عمودية بحروف من اللون الأزرق)
    الرسالة الثالثة رسالة في النحو (تقرأ عمودية بحروف من اللون الأخضر)
    الرسالة الرابعة رسالة موجزة في علوم القافية (تقرأ عمودية بنفس هذا اللون الوردي)
    و قال الرضي الحنبلي في تاريخه "درر الحبب في تاريخ أعيان حلب" : (انه زعم بعضهم قبل أن يوضع هذا الكتاب أنه لو حلف حالف أنه لم يؤلف مثله ، ولا يؤلف مثله فيما ياتي لم يحنث) .
    والحمد لله أن ما يزعمه الناس من إعجاز رقمي وحرفي في القرآن ليس بشيء..وإلا كان كتاب اليمني هذا منافسا خطيرا للقرآن...بل نرى أن كثيرا من الناس الذين لا يعرفون القرآن إلا من خلال ما يقدمه الإعجازيون من الارقام والحروف لن يترددوا في تفضيل كتاب اليمني على كتاب رب العالمين!!
    (الكتاب متوفر على الشبكة ويمكن الحصول عليه بيسر.)

    4-جورج بيرك Georges Perec كتب رواية بالفرنسية La Disparition (الاختفاء) La Disparition, Paris, Gallimard, coll. « Collection L'Imaginaire », 1989, 319 p
    هذه الرواية من 319 صفحة ميزتها أنها منزوعة الحرف E وهو الحرف الأكثر دورانا في اللسان الفرنسي (هو بمنزلة حرف الألف في لغتنا العربية)
    وقبل هذا الروائي الفرنسي نشر أمريكيErnest Vincent Wright رواية في سنة 1939 هي أيضا منزوعة الحرف نفسه لكن باللغة الإنجليزية..
    هاتان الروايتان رغم طرافتهما مغمورتان لم يأبه بها النقاد..فلا يعدو الشأن أن يكون دعابة أو عبث في اللغة لن يصنع أبدا رواية حقيقية من مثل ما كتب تولستوي أو غوغول أو ديكنز أو غيرهم...
    والحق أقول إن كتابة نص طويل عدد ألفاته من مضاعفات تسعة أو تسعة عشر أو تسعة وثلاثين لأهون بكثير من كتابة نص لا ألف فيه إطلاقا....والأمران معا في متناول البشر...فبطل إعجاز القرآن الذي توهمه الناس ...فلا بد من تصور حقيقي لمفهوم الإعجاز يثبت إعجاز القرآن فعلا..وهذا ما سنوضحه في الحلقة القادمة بحول الله.

  • #2


    كانت هناك مشاركة سابقة في الملتقى بعنوان

    بحث مختصر في مسألة الإعجاز العددي في القرآن الكريم


    اقتباس من كتاب رسم المصحف والاعجاز العددي
    وصلت بنتيجة دراستي إلى أن فكرة الإعجاز العددي " كما عرضتها هذه الكتب " غير صحيحة على الإطلاق ، وأن هذه الكتب تقوم باعتماد شروط توجيهية حيناً وانتقائية حيناً آخر، من أجل إثبات صحة وجهة نظر بشكل يسوق القارئ إلى النتائج المحددة سلفاً ، وقد أدت هذه الشروط التوجيهية أحياناً إلى الخروج على ما هو ثابت بإجماع الأمة ، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف ، وهذا ما لا يجوز أبداً، وإلى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في أحد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى ، وأدت كذلك إلى مخالفة مبادئ اللغة العربية من حيث تحديد مرادفات الكلمات وأضدادها ( ص 197 دمشق، منار للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1420هـ / 1999).
    الدكتور / أشرف عبد الرزاق قطنة - رسم المصحف والإعجاز العددي


    ملاحظه :
    الكتب التي قام الدكتور بنقدها هي :
    1 - اعجاز الرقم 19 - بسام جرار
    2- الاعجاز العددي في القران - عبد الرزاق نوفل
    3-المعجزه - عدنان الرفاعي
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      وقد رأيت لبعضهم دجلا في الرياضيات فيخلط خلطا خادعا بين الأعداد الطبيعية والترتيبية ليصل إلى الرقم الذ ي يصبو إليه ..فيجمع مثلا رقم ترتيب السورة في المصحف مع عدد آياتها ليصل إلى العدد الإعجازي...وهذا مضحك حقا كأنك جمعت لويس الخامس ولويس السابع وطرحت منهما عدد أشهر السنة لتصل إلى الصفر وهو العدد الإعجازي
      هل أصبح كلام الله كجمع لويس الخامس ولويس السابع ؟؟؟
      ألم يستأنس كبار المفسرين بعدد كلمات سورة القدر في الاستدلال على ليلة القدر ؟؟
      امجرد الجهل بالعدد والحساب في كتاب الله مسوغ لنفي هذا العلم تماما والتهكم عليه والاستهزاء به حتى لو أدى ذلك لشطحات تساوي بين كلام الله وكلام البشر ؟؟
      اعتقد بأننا بحاجة لتعلم ابجديات علم الجبر والحساب بصورة دقيقة ثم ننبري لهذا العلم فنفنده ونرى هل هناك من تراكيب عددية دقيقة ؟؟
      نعم التراكيب العددية المذهلة هي الرقم السري لإثبات الحفاظ على القرآن مصانا من التحريف ليس لك ايها العالم الجليل بل لمن يفترض بك دعوتهم من الكفار الماديين الذين لا يؤمنون الا بـ 1+1=2
      حفظكم الله

      تعليق


      • #4
        اخي / عدنان
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... قال احدهم ..

        One needs only to find one white crow in order to prove that not all crows are black
        اين الغراب الابيض في هذه المسألة ، هل الحسابات الرياضيه هي الغراب الابيض ؟ بمعنى هل خلص واحد منها (جدليا ) ، هل اضافت لنا اية قيمه (علميه عمليه ) ، سواء للمسلم او لغير المسلم ، دلته علي خصوصيه القران واعجازه الرقمي ، فالمسلم يقول خير الهدي ،هدي محمد ، لم اقف على دليل شرعي واحد يثبت وينصرهذا النموذج العددي والفهم الحسابي ، فاثر ابن عباس في حساب ليله القدر ما ثبوت سنده ، وقول المفسرين الحسابي ترده الاحاديث الصحاح في تنقل ليله القدر وهديه في العشر الاواخر ، اما بالنسبه لغير المسلم ، انا له ان يميز بين الخبيث والطيب رياضيا وحسابيا ، فمنبع الفكره من فلاسفه اليونان ومن قبل بعثه الرسول (ومايسمي النسبه الذهبيه ) انصار الانجيل لديهم حساباتهم ، اليهوديه ايضا لهم ارقامهم وحساباتهم كصلاه الصبح عندهم وعلاقتها بالرقم 19 ، ناهيك عن الماسونيه وماترمز اليه الارقام عندهم والرقم 7 وتشابه المعنى عندهم بما روي عن استنباط ابن عباس ، وهوليوود لها افلامها التي تمجد شفره الارقام ، والهندوس بعد .. ! عندهم اعجازهم العددي وكثير من يتنبأ بوقوع الحوداث عن طريق الارقام ،فماذا بقى لغير المسلم ، كيف ياترى ، يمييزحسابيا ويستدل على تفرد القران بهذه السمه ، نرجع ونقول خير الهدي ، هدي الرسول ولنا في سنته ودعوته سنه حسنه، وقوله تعالى ( وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) الكهف ، وفي مسألة عظيمه كتاويل كلام الله ، اقول الله ، الله في الاتباع .

        مثال للتلاعب بالارقام وتاويلها لتشويه الاسلام
        ربط كلمة يونانيه وهي chi-xi-stigma رقهما الدلالي هو 666 ب ( بسم الله) 666 هو رقم الشر عندهم -
        the Greek word “chi-xi-stigma” — which is often translated as “666″ — is nearly identical to the Arabic Bismallah, which means “In The Name Of Allah”

        ختاما ..
        تاصيل وتاسيس نظرية التاويل العددي التي لم نؤمر بها ابدا ، تشبه في نظري ( من ناول سلاحه ،لإلد اعدائه وقال له اخيرا .. please do not shoot me in the face


        ملاحظه :
        اثبت العلماء التماثل والتناظر الرقمي في الطبيعه ووحدة كيانه وقد أهتدى بعضهم ، وايقن بوجود خالق ( توحيد الربوبيه ) ، ولا انكر هنا ان كل شي عند الله بقدر ، ولكن لاينبغي لنا الخوض فيما لادليل عليه يرشدنا ، خاصه في كلام المولى عزوجل ، ولعل الاخوة الباحثين عن تناغم الاعداد في القران (كلام الله ) ، يجدوا سلوتهم في قوله تعالى ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) ال عمران


        والله ولي التوفيق
        سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

        تعليق


        • #5
          2-المعنى الصحيح للإعجاز:

          الإعجاز لغة –وليس للإعجاز معنى غير ما يحدده المعجم العربي- "إفعال" من العجز،
          قال ابن فارس في المقاييس:

          (عَجَزَ) الْعَيْنُ وَالْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى الضَّعْفِ، وَالْآخَرُ عَلَى مُؤَخَّرِ الشَّيْءِ.
          فَالْأَوَّلُ عَجِزَ عَنِ الشَّيْءِ يَعْجِزُ عَجْزًا، فَهُوَ عَاجِزٌ، أَيْ ضَعِيفٌ. وَقَوْلُهُمْ إِنَّ الْعَجْزَ نَقِيضُ الْحَزْمِ فَمِنْ هَذَا; لِأَنَّهُ يَضْعُفُ رَأْيُهُ. وَيَقُولُونَ: " الْمَرْءُ يَعْجِزُ لَا مَحَالَةَ ". وَيُقَالُ: أَعْجَزَنِي فُلَانٌ، إِذَا عَجِزْتُ عَنْ طَلَبِهِ وَإِدْرَاكِهِ. وَلَنْ يُعْجِزَ اللَّهَ - تَعَالَى - شَيْءٌ، أَيْ لَا يَعْجِزُ اللَّهُ - تَعَالَى - عَنْهُ مَتَى شَاءَ. وَفِي الْقُرْآنِ: لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [الجن: 12] ، وَقَالَ تَعَالَى: وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ [العنكبوت: 22]
          ....وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْعَجُزُ: مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَعْجَازٌ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: عَجُزُ الْأَمْرِ، وَأَعْجَازُ الْأُمُورِ. وَيَقُولُونَ: " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ وَلَّتْ صُدُورُهَا ".

          وقد حاول الراغب صاحب المفردات أن يرجع ثنائية ابن فارس إلى أصل واحد فقال:
          "العَجْزُ أصلُهُ التَّأَخُّرُ عن الشيء، وحصوله عند عَجُزِ الأمرِ، أي: مؤخّره، كما ذكر في الدّبر، وصار في التّعارف اسما للقصور عن فعل الشيء، وهو ضدّ القدرة."
          وتابعه الفيروزأبادي في البصائر، قال:
          العَجُز من كلِّ شىءٍ: مؤَخَّره، قال تعالى: كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ
          والعَجْزُ: أَصله التأَخُّر عن الشىءِ وحصولُه عند عَجُز الأَمر، أَى مؤخَّره؛ كما ذكر فى الدُّبُر. وصار فى العرف اسما للمقصور عن فعل الشىءِ، وهو ضدّ القدرة. وأَعجزته وعجَّزته وعاجزته: جعلته عاجزًا.
          وقوله [تعالى] : والذين سَعَوْاْ في آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ وقرئَ مُعَجِّزينَ . فمُعاجزين قيل معناه: ظانِّين ومقدّرين أَنهم يُعجزوننا، لأَنَّهم حسبوا أَن لا بعث ولا نشور فيكونَ ثواب وعقاب. وهذا فى المعنى كقوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الذين يَعْمَلُونَ السيئات أَن يَسْبِقُونَا . ومُعَجِّزين: ينسبون مَن تبع النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم إِلى العَجْز؛ نحو جَهَّلته وفسَّقته.وقيل معناه: مثبِّطين أَى مُقنِّطين الناس عن النبىِّ صلى الله عليه وسلَّم، كقوله تعالى: الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله . والعَجُوز سُمِّيت لعجزها عن كثير من الأُمور، ولها معانٍ تنيّف على ثمانين ذكرتها فى القاموس وغيره من الكتب الموضوعة فى اللغة.
          وقال في اللسان:
          وأعْجَزَهُ الشيءُ: فاتَهُ،
          وـ فلاناً: وجَدَهُ عاجِزًا، وصَيَّرَهُ عاجِزًا.
          والتَّعْجِيزُ: التَّثْبيطُ، والنِّسْبَةُ إلى العَجْزِ.
          ومُعْجِزَةُ النبيِّ، : ما أعْجَزَ به الخَصْمَ عندَ التَّحَدِّي، والهاءُ للمُبالَغَةِ.

          خلاصة الأمر أن للعجز-في سياق الحديث عن إعجاز القرآن- معنيين :
          1- العجز عن فعل الشيء مع وجود القدرة، وهذا هو المفهوم من الحديث الشريف الصحيح في مسلم وغيره:
          سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزِ وَالْكَيْسِ أَوْ الْكَيْسِ وَالْعَجْزِ..
          فقد قابل الرسول العجز بالكيس والكيس هو الخفة والتوقد...فيكون العجز عن الفعل من باب التثاقل والهمود لا من باب الاستحالة..
          وبهذا المعنى جاء العجز في قوله تعالى:
          فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)
          فما من شك أن العجز هنا بمعنى عدم الفعل مع وجود الاستطاعة، لأن مواراة الجثة مقدور للقاتل ولعله فعل ذلك من بعد اقتداء بالغراب.فلم يكتسب الاستطاعة ولكنه اكتسب الهمة والرغبة.

          2-المعنى الثاني للعجز هو فقدان الاستطاعة مطلقا ،كأن يعجز الإنسان عن حمل جبل أو أن يُدخل الجمل في سم الخياط..

          أما همزة التعدية في "إعجاز" فتفيد أيضا معنيين:

          1-المعنى الأول: الجعل والتصيير..
          أعجزه أي جعله عاجزا مثل أنهكه وأتعبه وأخرجه

          2-المعنى الثاني: النسبة والاعتبار..
          أعجزه أي نسبه للعجز واعتبره عاجزا وحكم عليه بالعجز مثل أَكْفَره : دعاهُ كافراً ، يُقال : لا تُكْفِر أحداً من أَهْلِ قِبْلَتِك ، أي لا تَنْسُبهم إلى الكُفر ، أي لا تَدْعُهم كُفَّاراً..

          ومن الطريف أنه يمكن صياغة المذهبين في إعجاز القرآن من خلال التزويج :
          فمذهب الصرفة يجمع المعنى الأول للعجز والمعنى الأول لهمزة التعدية:
          فيدعي أن الإنسان قادر على أن يأتي بمثل القرآن لكن الله صرفه عن ذلك أو ثبطه أو نزع منه الإستطاعة وجعله عاجزا..
          ومذهب الجمهور يجمع المعنى الثاني للعجز والمعنى الثاني للهمزة:
          فالعجز حقيقي وذاتي، والإعجاز ليس بمعنى جعلهم عاجزين كما يقوله أهل الصرفة ،بل هو بمعنى نسبتهم إلى العجز على سبيل التحدي والتهييج، كما تقول" أنت عاجز وضعيف" لمن تريد أن تستنهض همته وتحفزه على الفعل، فيثور من جراء ما نسبته للعجز والضعف!
          وهذا هو المعنى الصحيح لآيات التحدي كما سنرى بإذن الله تعالى.

          تعليق


          • #6
            اخي / ابو عبد المعز ،لماذا ؟ لاتتفاعل مع مشاراكات الاخوة... ايش المشكل
            اين تبادل الافكار ، الاستفاده ، التصويب ..
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق

            19,960
            الاعــضـــاء
            231,942
            الـمــواضـيــع
            42,570
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X