إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لطائف قرآنية [6]

    لطائف قرآنية (المجموعة السادسة)


    الحمد لله الرَّؤُفِ الرحيم، والصلاة والسلام على النبي الكريم، وآله وصحبه ومن تبعهم بتتميم إلى يوم الدين وبعد:

    فهذه باكورةٌ جديدة تجمع لآلئَ فريدةً، وجواهرَ نضيدةً من اللطائف القرآنية الماتعة التي أكتبها في صفحتي على (تويتر)؛ وقد جاءت هذه المجموعة بعد خمس مجموعات سَبَقَتْها؛ وقد رأيتُ أن أُغيّرَ العنوان من (تغريدات) إلى (لطائف)؛ منّ الله علينا بلطفه ورحمته وفضله ونعمته..
    ولا ريبَ أنّ القرآن باعثٌ على سعادة القلوب، سبيلٌ للوصول لعلّام الغيوب؛ جعلنا الله من أهله..

    والآن آنَ أوانُها؛ فإليكها:

    [101] أعظم الندامة، وأشدّ الحسرة، وأسْود الخزي الاعترافُ بالذنب والتقصير حين لا ينفع الندم، ولا ينجع الاعتراف؛ فسحقاً لمن ذا حالُه، وبؤساً لمن هو شأنه! (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقاً لأصحاب السعير)

    [102] يا لَعَجبي لقومٍ سئموا مقدار العافية وآثروا المشقة والعنت على الإلى والراحة فألحّوا على ربهم قائلين:
    (ربّنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم)

    [103] لا خلّة باقية وناجعة إلا خلة الإيمان والتقوى
    (الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)
    لم يقل (الأحباء) أو (الأعزاء)؛ وإنما جاء بلفظ الخلة؛ والخلّة أعظم المحبة؛ فهذا يقودنا إلى أنّ المحبة وإن عظمت وبلغت أعلى المنازل والمراتب؛ فهي فانية ساقطة إن لم تكن قائمة على أساس الإيمان بالواهب!

    [104] إن رفعتَ يديك إلى السماء داعياً فاصحبْ قول ربك:
    (ادعوا ربكم تضرعاً وخفيةً) (وادعوه خوفاً وطمعاً) (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)

    [105] (إذ نادى ربه نداءً خفياً)
    فيها دلالتان:
    1) أنّ من آداب الدعاء أن يكون بصوت خفي؛فالله سميع عليم
    2) وكذلك أن يكون بمكان خفي درءاً للرياء والعجب

    [106] (أفحسبتم أنماخلقناكم عبثاً)
    (أيحسب الإنسان أن يترك سدىً)
    آيتان حقٌ على المرء أن يدّكرَهما؛ فلا يفرّط في وقته و لايضيّع عمره فيما لاينجعه في آخرته

    [107] ما أبصرت أعظم خزياً ولا أفسد عملاً من بطانة السوء؛ فهم يدّعون لواليهم الإصلاح ويرومون الفساد!
    (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا..)

    [108] مماشدّ انتباهي أنه في سورة سبأ يُقدّم دائماً لفظ (السماوات) على(الأرض) إن قُرنتا، وكذلك لم تأتِ إلا جمعاً؛ فلم يقل (السماء)، وإنما جمع (السماوات)

    [109] (وترجون من الله ما لا يرجون)
    أعظم ما تعلو به همة المجاهد في سبيل الله ويشد عزمه هو رجاؤه ثواب رب البريات ويقينه بما أعد للشهداء من الرضوان والدرجات!

    [110] (تدور أعينهم كالذي يُغشى عليه من الموت)
    (ينظرون إليك نظر المغشيّ عليه من الموت)
    ما أبلغَ جُبْنَ المُرجفين المنافقين وخورَهم!!
    حالُهم كذا إن سَمعوا عن الجهاد، وأُنزلت آياتُه؛ فكيف إن انخرطوا في سِلك القتال!!

    [111] إن الرعب جندٌ من جنود الله؛ فإن ألقاه وفذفه في قلوب الكافرين فعل بهم الأفاعيل، وانتصر المسلمون بكل يسر وتسهيل على أهل الكفر والأباطيل!
    كما في بدر وبني النضير ويوم الأحزاب وغيرها..
    (وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين)
    (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب)
    (سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق)
    (وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً)
    اللهم ألقِ الرعب في قلوب أعدائنا

    [112] من عقل واستوعب الأمثال المضروبة في القرآن فهو عالِمٌ من العالِمين بنصّ قول رب العالَمين
    (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالِمون)

    [113] ما أرحمَ اللهَ وأشدّ لطفه، وأيسرَ هذا الدين وأعطرَه!!
    (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)
    (لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها)
    (لا نكلف نفساً إلا وسعها)

    [114] القرآن جنةٌ يانعةٌ أشجارُها، دانيةٌ ثمارُها، زكيّةٌ رائحتهُا، جميلٌ منظرُها، عذبٌ ماؤُها، عبقٌ نسيمُها!! فلنتمسّكْ به ولنتعاهدْهُ

    [115] إنّ في ألفاظ القرآن ومعانيه درراً ترويك من ماء البيان ورقّةً تستروح منها نسيمَ الجنان!!

    [116] الأنانيّةُ وحبُّ الذّاتِ يُفضيان إلى إساءةِ الظنِّ بالله
    (وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية)
    نعوذ بالله من ذلك....

    [117] قد يكون للكذب والافتراء متعةٌ في الدنيا؛ لكنّ عذاب صاحبها شديدٌ في الآخرة!
    (إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم)

    [118] (فأصبحتم بنعمته إخواناً)
    إنّ الأخوّةَ الصّادقةَ مِنَّةٌ إلهيّة ومنحةٌ رحمانيّة يسكُبُها اللهُ بين قلوبِ من شاءَ من خلقِه!!

    [119] من أيقن نعمة الله عليه، وفضله إليه، ورام دوام ذلك أدام شكر ربه المُنعِم، وسأله إيزاعه الشكر
    (فتبسم ضاحكاً من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك)

    [120] من جميل ما أعجبني كلامٌ عذبٌ للحافظ ابن كثير في قوله تعالى:
    (في جنةٍ عاليةٍ)
    قال: أي: رفيعةٌ قصورها حسانٌ حورها نعيمةٌ دورها دائمٌ حبورها!!

    وستتبعها مجموعة أخرى بإذن الله
    هذا والله أعلم وصلى الله على رسول الله
    باحث في مرحلة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
    صفحتي على التويتر
    https://twitter.com/saeedalnmarna

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم....جزاك الله تعالى أخي سعيد وبارك فيك فكرة جيدة أستمر بها
    ولي ملاحظة وهي أن تٌتبع أسم رب العالمين بكلمة توقير(تعالى،،سبحانه)
    أسأل الله السميع العليم أن يفقهنا وإياك بالدين ويعلمنا التأويل.

    تعليق


    • #3
      آميين؛ وإياكم.

      حفظكم المولى، وبارك فيكم على احتفائكم وشكركم.
      باحث في مرحلة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
      صفحتي على التويتر
      https://twitter.com/saeedalnmarna

      تعليق

      19,959
      الاعــضـــاء
      231,913
      الـمــواضـيــع
      42,564
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X