• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل من مجيز ؟

      الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبى المصطفى ، وبعد
      يقول الله :
      أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ * تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ إبراهيم 25،24
      جاء فى الحديث الشريف : " الكلمة الطيبة صدقة " .
      وهى صدقة ينالها قائلها ، ويتعدى أثرها إلى غيره ممن قيلت له ، أو سمعها ، أو علم أو عمل بها ، أو اقتدى بها أو بقائلها .
      فهى كلمة لا ريب مثمرة تؤتى أكلها كل حين ، كل حين تذكر فيه ، أو يعمل أحد بمقتضاها .
      وإذا كانت هذه المعانى المباركة تحملها كلمة طيبة يقولها بشر !
      فكيف بالكلمة المباركة الطيبة التى هى من كلام رب البشر ؟
      فهى إذن أولى بهذا المثل .
      وإذا كانت الكلمة تطلق ويراد بها الكلام ، فقد ناسب أن تكون الكلمة هنا من كلام رب العالمين هى السورة من القرآن ؛ باعتبار أن كل سورة من سور القرآن هى موضوع متكامل مترابط له سمات وصفات وشخصية تميزه عن غيره .
      فإذا اعتبرنا الكلمة الطيبة هى السورة من القرآن ، فهى الشجرة الطيبة التى تضرب بجذورها فى أعماق الأرض ، وترتفع بفروعها إلى عنان السماء .
      تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ : مما تؤثر به فى النفوس ، من هداية وسكينة وزيادة إيمان ، وبما يتجلى من أسرارها ، ويظهر من كنوزها على مر الزمان .
      ففى كُلَّ حِينٍ يتلو القرآن تال ، أو يتدبره متدبر ، ينال من ثمارها القارئ والسامع ، والعالم والعامل ، كل بقدر ما يسر الله له ، وما فتح به عليه .
      أما كلمة التوحيد فلعلها أكبر بكثير من هذا المثل ، فإنها كما قال رسول الله : " لو وضعت لا إله إلا الله فى كفة ، والسموات والأرضين فى كفة ، لرجحت بهن لا إله إلا الله " . وهى الكلمة التى من أجلها خلق الله الثقلين ، ليعبدوه لا يشركون به شيئا .
      هذا ما بدا لى مما تدل عليه هاتان الآيتان ، فهل من أهل التفسير من يجيز ؟
      والله أسأل أن يهدينا سواء السبيل .

    • #2

      اخي / نبيل
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاية فيها ان الكلمة الطيبه لها اصل وفرع ، فما هو هذا الاصل ان لم يكن شهادة
      ( ان لا إله إلا الله وان محمد رسول )
      ارى ،، ان اخراجك لكلمة التوحيد والاسلام من المثل المضروب لايصح لانه لايصح عمل عامل بدونهما ، فهما الاصل

      ثانيا : قولك
      باعتبار أن كل سورة من سور القرآن هى موضوع متكامل مترابط له سمات وصفات وشخصية تميزه عن غيره .
      لو نظرت لكلامك السابق ، وادخلت الاية 27 (بدلالة السياق ) وماورد فيها من احاديث صحيحه، تجد معنى الكلمة الطيبه متوجه الي شهادة ( لااله الا الله وان محمدا رسول الله ) ،
      ابن كثير في تفسيره
      قال البخاري : حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، أخبرني علقمة بن مَرْثَد قال : سمعت سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب ، ؛ أن رسول الله قال : " المسلم إذا سئل في القبر ، شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فذلك قوله : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ورواه مسلم أيضا وبَقِيَّة الجماعة كلهم ، من حديث شعبة ، به .


      والله اعلم
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

      تعليق

      19,988
      الاعــضـــاء
      237,773
      الـمــواضـيــع
      42,711
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X