إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأملات من حياة نبي الله أيوب في القرآن

    ورد الحديث عن سيدنا ايوب في القرآن الكريم في اربعة مواضع موضعان منهما ورد اسمه فقط وذلك في سورةالنساء الاية (163) وفي سورة الانعام الاية (84)وموضعان وردالحديث عن قصته فيهما بشيء من التفصيل ، في سورة الأنبياء وفي سورة ص.
    أما موضع سورة الأنبياء فيقول الله تعالى "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ"،
    وأما موضع سورة ص فيقول ّ "وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ"
    وفي هذين الموضعين ورد سياق النص القراني في معرض التذكير للنبي محمد فموضع سورة الانبياء تقديره : اذكر يامحمد اَيُّوبَ حين دعا الله أن يزيل عنه الضرر الذي مسّه، فاستجاب الله دعاءه وكشف ما به من ضُرّ، وآتاه الله أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِه وَذِكْرَى لِلْعَابِدِين. وفي موضع سورة ص جاء النص صريحا " واذكر عبدنا ايوب .
    وقصة ايوب نموذج للقصص القراني الذي استقر في الاذهان عبر الصورة التي رسمتها الروايات والاحاديث الشعبية بعيدا عن الصورة التي رسمها القران الكريم له .
    فلم يصح شيئ من الاثار عن قصة ايوب كما يعرفها الناس ويتناولونها في اسمارهم وانما كلها روايات توراتية واساطير اسرائيلية موروثة عن اهل الكتاب مليئة بالغمز واللمز للانبياء كعادة اليهود في نظرتهم للانبياء من عدم تكريمهم واحتقارهم بل وقتل بعضهم وهي نظرة تختلف اختلافا جذريا عن نظرة القران للانبياء الذين هم وان كانوا بشرا لكنهم هم الذين وقع عليهم الاصطفاء الالهي ليقودوا هداية البشرية الى الخيروالنور فهم بهذا اسمى البشر واكمل البشر خلقا وخلقة ولذلك عند الحديث عن ايوب في القران علينا ان ننحي جانبا ما ورثناه من قصص عن ايوب من روايات لانعرف مصدرها ونعيش معه في ضوء نظرة القران الكريم للانبياء خاصة اننا لو وقفنا لحظات مع انفسنا ما استطعنا ان نصدق ما قيل عن ايوب بعيدا عن القران هل يمكن ان نصدق عن نبي من الانبياء اصطفاه الله نصدق عليه أن الشيطان قد أضرّ به، حيث أهلك ماله وولده، وهوصابر. ثم سبّب له الأمراض الرهيبة، بحيث لم يحتمل الناس رؤيته للجرَب الذي حلّ به؛ وكان ملقيا به على اماكن القمامة والدود يسرح في جسده وعندما ألحّت عليه زوجته أن يدعو الله تعالى ليشفيه،اعتبرهذا الطلبَ جريمةً تستحق الضرب مائة جلدة، فأقسم على ذلك. مع أن طلبها لا شيء فيه، بل إن الله تعالى يأمرنا بأن ندعو ليستجيب لنا. وبعد زمن طويل أمره الله تعالى أن يضرب برجله الأرض لتُخرج نبعًا يستحم منه ويشرب فيشفى. وهكذا كان. أما امرأته فليس له إلا أن يأخذ مائة عود ويضعها في رزمة واحدة، ويضرب زوجته بها ضربة واحدة، وهكذا لا يحنث بيمينه. لنصل في النهاية إلى التأصيل لما سُمي بالحيل الشرعية، أي أنه يجوز لك أن تتحايل في تطبيق الحكم الشرعي، المهم أن تتقيد بالظاهر، أما المضمون فلا بأس بتجاوزه. وهذه اسوأ الممارسات الفقهية في تاريخنا الفقهي والتي شن عليها العلماء العاملون حربا ضروسا مثل ابن القيم في كتابه اعلام الموقعين وغيره الكثير بل اكثر من هذا فيخبرنا الله ان قوما لعنهم ومسخهم قردة وخنازير لانهم استخدموا الحيل في تطبيق الاحكام الشرعية وهو نموذج أصحاب السبت الذين اعتدوا في السبت الواردة قصتهم في سورة الاعراف عند الحديث عن القرية التي كانت حاضرة البحر.
    من اين جاءوا بالمرض أمن قوله مسني الضر؟ وهل الضر ورد في القران بمعني المرض فقط ؟ يقول أبو العبَّاس المقريُّ: ورد لفظ الضُّرِّ في القرآن على أربعة أوجهٍ:الأول: الضُّرُّ: الفقر ومثله: وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ [يونس: 12]، وقوله تعالى: وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الله ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضر [النحل: 53] أي: الفقر.الثاني: الضّرّ: القحط؛ قال تعالى: إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بالبأساء والضراء [الأعراف: 94] أي: قحطوا.أو قوله تعالى: وَإِذَا أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ [يونس: 21] أي: قحط.الثالث: الضُّرُّ: المرض؛ قال تعالى: وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ [يونس: 207] أي: بمرض.الرابع: الضر: الأهوال؛ قال تعالى: وَإِذَا مَسَّكُمُ الضر فِي البحر [الإسراء: 67]. اهـ. فلماذا فسر الضر عند ايوب بالمرض فقط
    من اين جاءوا بانه حلف هل عبارة "ولا تحنث "وهل الحنث استخدمه القران في الرجوع عن اليمين ام استخدمه كمعنى اعم من هذا فهو معنى جامع للاثم والظلم كما في قوله تعالى " وكانوا يصرون على الحنث العظيم " ثم واين القسم في الايات واين الزوجة المقسم عليها في الايات و لماذا القَسَم على جلدِ الزوجة مائة جلدة لمجرد أن طلبت طلبا مشروعا؟ ولو كان أيوب قد أقسم هذا اليمين الذي لا يحلف على مثله سوى مجنون أو مجرم، فالحلّ أمامه بسيط، وهو أن يستغفر الله تعالى أولا، ثم يُكَفِّر عن يمينه، اليس هناك طريقة للتكفير عن مثل هذا اليمين.بدون الحيل فإن حلف المرء على أن يقوم بشرّ، فلا يجوز له أن يقوم بهذا الشر، بل يقول الله تعالى (وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).. أي لا تُقسموا بالله على ألا تفعلوا خيرا، أو لا تقسموا بالله على فعل الشرّ. فإذا أقسم المرء يمينا شرّيرًا، أو يمينا لا يريد أن يحقّقه، فالحلّ في قوله تعالى (لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). نعم، الحل هو الكفارة عن هذا اليمين، بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام لمن لا يملك ذلك. وليس التحايل في تطبيق ما أقسم المرء عليه من عمل سوء. لأن العبرة بالنية والمقاصد، وليس بالحرفية.ومن الذي يدله على هذه الحيل ؟ الله ّ!!!!!!!!!!!!!1 سبحان الله لما ذا لايحله من اليمين كما فعل مع غيره من الانبياء " قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم
    ما أقبح هذا العرض! التحايل.. الخداع.. اللف والدوران.. الغموض.. التصيّد اللغوي.. الحرفيّة.. والأدهى أن يُنسب ذلك إلى الله !!! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا
    ثم هل ايوب في القران هو نموذج الصبر ام ان جميع الانبياء كانوا مثالا للصبر " وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ الله وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ " الانعام 34
    والغريب ان الفاصلة في ايات سيدنا ايوب انتهت بقوله تعالي " وذكرى للعابدين بخلاف الاية التي بعدها مباشرة عن اسماعيل واليسع وذي الكفل اذ يقول تعالى "وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ " ورغم هذا فقد جعلوا ايوب هو نموذج الصبر في القران !!
    وهل امر نبينا محمد بان يقتدي بايوب في صبره ام امر ان يقتدي باولي العزم من الرسل في صبرهم " فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ "الاحقاف 35
    ومن هنا فاننا نرفض الحكايات التي نسجت عن ايوب سواء المرض في حياة ايوب اوانه نموذج الصبر اوحكاية عدم الحنث في اليمين بالحيل فضلا ان نصدق انه حلف ان يضرب زوجته الصابره معه فاذا اسقطنا كل هذا فما هي حكاية ايوب التي امرالقران الكريم النبي ان يتذكرها بالحديث عن ايوب
    ان قصة ايوب في القران تبين للنبي محمد صلي الله عليه وسلم والمؤمنين به من بعده سنن الله التي خلت في عباده بشان الابتلاء وهي ثلاث سنن حاكمة في الموضوع اظهرتها قصة ايوب في القران
    القاعدة الاولى :- ان الابتلاء سنة من سنن الله في عباده وهو شرط للنجاح وعلى قدر ما يصبوا اليه الانسان من اهداف بقدر ما سيقع عليه من البلاء " ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ( 214 ) البقرة ولأن الانبياء كانت اهدافهم سامية وهي اخراج الناس من الظلمات الي النور كان تعرضهم للابتلاء اكبر من غيرهم قال رسول الله " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.
    القاعدة الثانية :-عدم الاستسلام اوالعجز بل تجاوز البلاء بكل حركة وجهد يملكه الانسان " اركض برجلك 0000اضرب به ولا تحنث أي لاتظلم ولا تاثم وكان النبي يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوء الأسقام. قال الألباني صحيح .
    القاعدة الثالثة :- ان الابتلاء له ما بعده من النجاح والنصر والتمكين وتحقيق الاهداف وان مايخسره الانسان من مال او ولد او صحة اثناء فترة الابتلاء يعوضه الله باضعاف اضعاف ما فقده بعد النجاح في الابتلاء " وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ "
    جاءت قصة ايوب في القران الكريم تفتح باب الامل للنبي صلي الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين وهم في مرحلة الضيق والكرب والشدة التي يلاقونها من الكفار لتقول لهم ان هذه المرحلة لها ما بعدها وهي ضرورية للوصول للاهداف العالية التي ينشدونها وان عليهم ان يتجاوزوها ولا يستسلموا لها او يعجزوا عندها او ييأسوا امامها وانما يتجاوزوها بجهدهم وسلوكهم وحركتهم على قدر ما يستطيع كما تجاوزها ايوب بجهده وحركته التي عبرت عنها الايات " اركض برجلك 00000 وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ثم بعد ذلك ينتظروا من الله فرجه القريب ورحمته الواسعة ونصره المبين ولقد صدق الاولون ذلك فهاجروا وضربوا في الارض وجاهدوا واستخدموا كل الاسباب وكان وعد الله لهم حقا فهل نحن على آثارهم نستلهم حياة نبي الله ايوب كما وردت في القران وليست كما وردت في الحكايات

  • #2
    فلماذا فسر الضر عند ايوب بالمرض فقط
    لحديث انس ابن مالك ، فقد صحت بعض طرقه ، ابن حجر في فتح الباري قال (وَأَصَحُّ مَا وَرَدَ فِي قصَّته مَا أخرجه بن أبي حَاتِم وبن جريج وَصَححهُ بن حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْتُلِيَ فَلَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ فَكَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ .. ) والحديث مهم في بابه ، وان كان موقوف على انس فله حكم المرفوع لان مثل هذا الكلام لايقوله الصحابة بالراي لتعلق الخبر بنبي من انبياء الله عليهم صلوت الله وسلامه وقصصهم السابقة.

    والله اعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      اخي عمر بارك الله فيك الحديث كما تفضلت ونقلت كلام ابن حجر اصح ما ورد عن ايوب وبصرف النظر عن قوة هذا الحديث في تخصيص عموم الايات الا انه لم يورد اكثر مما ورد بالايات وهو ان ايوب ابتلي ولم يخصصه بالمرض ايضا كما اشتهر فيظل البلاء على عمومه ايضا وقد يضيف الحديث الى الايات تحديد مدة البلاء ثلاثة عشر سنة وفي بعض الروايات ثماني عشر سنة وهو ما يعني شدته وقسوته كما اوضحت سورة "ص" بنصب وعذاب وانا لم انكر ان يكون الضر الذي مسه مرض بل انكرت قصر الضر على انه المرض ليظل النص على رحابته شاملا لجميع انواع الضر كما ذكرها القرآن يستفيد منه كل من اصابه ضر في سبيل الله واحتسب وصبر فالمهجرون والمشردون والمعتقلون والذين ذهبت اموالهم وفقدوا مناصبهم ووظائفهم ومصدر ارزاقهم كل اولئك يجدون في قصة ايوب القرآنية وليست التوراتية سلوى وبابا من ابواب التفاؤل والامل وتجعلهم يعيشون حالة من السكينة في انتظار فرجا قريبا وعوضا مجزيا على احتسابهم وصبرهم .
      مرة ثانية بارك الله فيك على المشاركة وتذكيرنا بالحديث

      تعليق

      19,960
      الاعــضـــاء
      231,958
      الـمــواضـيــع
      42,574
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X