إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

    الحمد لله العزيز الحكيم
    قال تعالى على لسان عيسى عليه الصلاة والسلام : قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا .
    قيل إن (آتاني الكتاب) تعني : قضى أن يؤتيني الكتاب في المستقبل.
    أرى أن المسيح ساعة قال (آتاني الكتاب) فهو فعلا قد أوتي الكتاب تلك اللحظة، فالكتاب ليس فقط هو المسطور بل إن الآيات الحسية والعلوم التي يعلمها شفهيا هي كتاب حتى لو لم تدون، فالكتاب إما أن يكون عمليا أو نظريا (مسطورا).
    لم ينزل الله كتابا على اليهود بالكيفية التي أنزل بها القرءان، فمستوى العقل اليهودي لم يصل إلى النضج لإدراك الآيات الغيبية ،لذلك كانت حسية ، وإيمانهم كان إيمان شهادة لا إيمان غيب، ومن الأمثلة على عدم تصديقهم للأمور الغيبية أنهم رفضوا ذبح بقرة حين أمرهم موسى بذبحها، وظنوا أنه يستهزئ بهم (قالوا أتتخذنا هزوا)، لم يصدقوه في أمر واحد غيبي، فكيف لو أنزل الله عليه الكتاب بالطريقة التي أنزل بها القرءان!! هل يصدقونه وقد أتى بشريعة ضد أهواءهم!!
    إذا كان لا بد أن يؤتى موسى كتابا منقوشا على ألواح من الحجارة ليستيقن اليهود أن الكتاب من عند الله ، لو أتاهم بالكتاب مكتوبا بحبر على جلود أو ورق لكذبوا موسى ولزعموا أنه هو الذي ألفها.
    نستخلص من كيفية إنزال الشريعة على موسى عليه الصلاة والسلام أن بني إسرائيل لم ينزل عليهم أي كتاب بطريقة غيبية، فالكتاب كما قلت إما أن يكون كتاب عملي للأحداث بما فيها الآيات والعلوم التي كان يبلغها الرسول، ثم بعد ذلك تدون على الورق لتصبح كتابا مسطورا للخلف، فالمعاصرون لعيسى أوتوا الكتاب عمليا، والخلف الذين جاءوا من بعدهم أوتوا الكتاب مسطورا،
    مثلا :
    أستاذ الميكانيكا اصطحب من حضر من التلاميذ إلى ورشة الميكانيكا وأعطاهم درسا عمليا عن كيفية تفكيك محرك السيارة، فهؤلاء التلاميذ لم يتلقوا الدرس كتابيا وإنما تلقوه عمليا، أما من تغيب من التلاميذ ولم يحضر الدرس العملي فقد وصلهم الدرس كتابيا، أي أن التلاميذ الذين حضروا الدرس كتبوا تجربتهم العملية في الورشة فأخذها عنهم التلاميذ الذين لم يكونوا حاضري الدرس العملي.
    إذن كل التلاميذ أوتوا الكتاب : منهم من أوتيه عمليا ،ومنهم من أوتيه كتابيا ، كذلك النصارى، فالانجيل ابتدأ نزوله عمليا منذ ولادة المسيح ، سيرة المسيح بكل أحداثها هي الإنجيل.
    إنطاق الله للمسيح في المهد هو كتاب تعيينه نبيا، فهو حين تكلم في المهد فيفترض أن يثبت آيتين من صميم شخصيته كنبي:
    آية نظرية وآية أخرى تطبيقية، فمدعي الشيء عليه أن يثبت صحة ادعاءه مرتين ، مثلا : إذا جاء أحد فادعى أنه مبرمج كومبيوتر وأنه يريد أن يباشر وظيفته فعليه أن يبرهن على صحة ادعاءه نظريا بأن يبرز شهادته أو دبلومه، ثم بعد ذلك عليه أن يبرهن عمليا على صحة ادعاءه فيبرمج لنا حاسوبا.
    كلام المسيح في المهد تضمن إثباتا لنبوته نظريا وهو (إنطاق الله له في المهد).
    وتضمن أيضا إثباتا لنبوته عمليا من صميم وظيفته كنبي، فالنبي يأتي بأنباء

    غيبيةتدل على صدقه ، هذه الأنباء لخصها في قوله :
    وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
    والسلام علي يوم ولدت (هذا نبأ غيبي يتعلق بيوم ولادته، يدل على أن الله سلمه وبرأه من البهتان وكلام السوء الذي تكلم به اليهود عنه وعن أمه.
    ويوم أموت : (هذا نبأ يتعلق بالمستقبل،) ،أي أن المسيح نبأ اليهود بأنه حين يموت سيقول اليهود عنه في ذلك اليوم كلام سوء هو بريء منه وسليم من كل ادعاءاتهم وبهتانهم،
    فقد تحقق ما نبأ به المسيح اليهود عن يوم موته، فقد قالوا عنه بأنهم قتلوه، وأنه استحق القتل لأنه حسب زعمهم هو دجال مدعي النبوة، سلام عليه من تلك الأباطيل.
    ويوم ابعث حيا: (هذا نبأ غيبي يتعلق بيوم البعث)، فهو في زعم اليهود دجال سيكون مصيره جهنم، سلام على المسيح يوم البعث.
    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين....اما بعد أخي الكريم أبا علي..لقد كتبت
    (
    فقد تحقق ما نبأ به المسيح اليهود عن يوم موته، فقد قالوا عنه بأنهم قتلوه، وأنه استحق القتل لأنه حسب زعمهم هو دجال مدعي النبوة، سلام عليه من تلك الأباطيل.)
    ان القرآن الكريم يخبرنا ان الذي قٌتل ليس نبي الله عيسى إنما هو رجل يشبهه
    وان الله سبحانه رفعه إليه ثم ينزل بقدرة الله تعالى في آخر الزمان..كما دل على
    ذلك القرآن والسنة...والسلام.

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم البهيجي
      قوله تعالى (ولكن شبه لهم) لا تعني عندي أن شخصا آخر ألقي عليه شبه المسيح فقتل مكانه، بل تعني أن وفاته كانت شبيهة بالقتل، مثلما كان ميلاده فيه شبهة أزالها كلامه في المهد، فالمسيح ويحيى يتشابهان في ثلاث مواطن، فيمكنك التعرف على أحدهما من خلال الآخر، فعلاقتهما ببعضهما البعض كعلاقة الروح بالحياة، فالمسيح يمثل الروح (روح من أمر الله)، ويحيى يمثل الحياة حتى أن اسمه مشتق من الحياة، فوجود الروح يعني وجود الحياة، وغياب الروح = غياب الحياة، وبعث الروح = بعث الحياة، نرى هذا التشابه عبر عنه في القرءان بالسلام على كليهما (يوم مولدهما ويوم موتهما ويوم بعثهما)، فلما كانت وفاة يحيى قتلا فوفاة المسيح كانت شبيهة بالقتل .
      لاحظ أن السلام على يحيى جاء قولا من الله تعالى، والله تعالى إذا قال قولا فهو يكون كما قال ، سلام من الله لا يحتاج إلى تأكيد ب (ال) التعريف، أي أن يحيى سلمه الله من كل قول سوء يوم مولده ويوم موته ويوم يبعث حيّا، لذلك فهو عند اليهود له مكانة محترمة ، لم يتكلموا فيه بسوء٠
      أما السلام على المسيح فقد صدر قولا من المسيح عن نفسه، وأكدها ب(ال) التعريف، مما يدل أن اليهود بالفعل تعرضوا للمسيح بكلام السوء في هذه الظروف الزمنية الثلاثة، وهو بريء وسليم من كل قول سوء، لذلك كان التوكيد ب (ال) ضروريا هنا لنفي الباطل٠
      إذا فالسلام إذا صدر من الله فهو سلام محقق يمنع وقوع أي سوء ، ولا يحتاج إلى تأكيد ب (ال)٠
      أما إذا صدر من غير الله مع التوكيد ب (ال) فهو لا يمنع وقوع السوء ولكن ينفي صحته٠
      لم أنف رفع المسيح ، فآية إحياء الموتى ينبغي أن تبرز فيه (آية في نفسه) كما كانت آية في غيره أبرزها الله في من أحياهم المسيح بإذن الله، هو أيضا أماته الله موته الأول فأحياه بعد 3 أيام ثم بعثه من موته ورفعه ثم سيعود إلى الأرض ويلبث فيها ما شاء الله له ثم يموت موته الثاني والأخير، كما أمات الله عازر فأحياه ثم أماته، فالمسيح ضرب مثلا للإنسان يموت فتصعد روحه إلى بارئها، ثم تعود مرة أخرى ليبعث حيا مرة أخرى٠
      الرسالة السماوية عناصرها الأساسية ثلاثة:
      1 الهدى. 2. الرحمة ٠ 3 الشهادة.
      الحكمة تقتضي أن تكون هذه الأساسيات في نفس المستوى، إذا بعث الله رسولا بآيات من الهدى بلغت الذروة في البيان فإن الرحمة ينبغي أن تبلغ هي الأخرى المثل الأعلى، والشهادة كذلك ينبغي أن تبلغ المستوى الأعلى من البيان٠
      المثل الأعلى للرحمة هو رحمة الأبوين، فإذا أراد الله أن يرسل رسولا ليعبر عن رحمة الله بخلقه كرحمة الأب بأبناءه فإن الأحق بهذه الرحمة الأبوية هو من لا أب له، والمسيح خلقه الله بدون أب، فهي أبوة مجازية ، حولها أتباعه من بعد من المجاز إلى الحقيقة، هذا هو الغلو.
      والشهادة التي تناسب البينات يجب أن تكون في مثل مستواها من البيان،
      مثلا : ألقت الشرطة القبض على رجلين بتهمة السرقة ، أحدهما أقسم بالله أنه لم يسرق ، فأطلق سراحه وعاد إلى أهله مسرورا٠
      أما الثاني فتعرض للضرب والتعذيب لكي يعترف بالسرقة فاستمر في انكار التهمة وأصر على براءته رغم التعذيب إلى أن مات.
      السؤال الآن : أي الرجلين كانت شهادته بينة على صدق ادعاءه؟
      أليست شهادة الرجل الذي استمر في الإنكار رغم التعذيب حتى الموت هي أشد بيانا على صدقه من شهادة الرجل الأول الذي أقسم فقط باللسان؟
      أليست شهادته حجة بينة على كذب الذين اتهموه بالسرقة؟
      لو تعرض المسيح إلى نفس الموقف ألا يكون حجة بينة على صدقه وحجة بينة على كذب من اتهموه بأنه ساحر كذاب؟
      لو كان ساحرا لاعترف بذلك خوفا من التعذيب وخوفا على حياته، فاليهود أنفسهم قالوا إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، أي قتلنا الذي يدعي أنه رسول الله، لو كان قد اعترف لهم بأنه ساحر كذاب لقالوا إنَّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم الساحر الكذاب،. وما قتلوه فالله هو الذي توفاه ، فثلاثة مسامير لا تسبب الوفاة، وليس المصلوب هو كل من علق على صليب، بل المصلوب هو الذي قتل صلبا٠ فلو علق شخص على صليب وناوله أحد قرصا مسموما فابتلعه فمات فهو لم يصلب حتى وإن بدا للناس كذلك، بل مات مسموما. فالمسيح توفاه الله، ولكن اليهود ماديون يردون كل شيء إلى الأسباب، فكما قالوا عن مريم إن حملها لا بد أن يكون سببه رجل عاشرها في الحرام ،والحقيقة أن الله هو الذي نفخ الروح ،كذلك قالوا عند وفاته نحن الذين قتلناه، والحقيقة أن الله هو الذي نزع الروح٠
      قوله تعالى (وآتينا عيسى ابن مريم البينات) : البينات في الهدى وفي الرحمة وفي الشهادة.
      كلها بلغت المستوى الأعلى.
      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين...أخي الكريم أبا علي...ان من أصول التفسير ان نراجع أقوال الصحابة اللهم أرض عنهم...وان الرواية الصحيحة عن ابن عباس هي-
        (
        قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، [ ص: 451 ] وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاءاليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا .

        وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، ورواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، بنحوه وكذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم : أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ، وهو رفيقي في الجنة ؟ ) فقولك(
        قوله تعالى (ولكن شبه لهم) لا تعني عندي أن شخصا آخر ألقي عليه شبه المسيح فقتل مكانه، بل تعني أن وفاته كانت شبيهة بالقتل)فهذا القول من سبقك إليه وما
        هو الدليل...فالتفسير علم قائم على أصول علينا ان نلتزم بها...لهذا ارجو ان تراجع هذا
        الامر وان كلامك واستدلالك عقليا لايصمد امام الرواية الصحيحة عن حبر الامة
        وترجمان القرآن ابن عباس اللهم أرض عنهما....والله تعالى أعلم.

        تعليق


        • #5
          أخي الكريم البهيجي
          العلم هو اليقين، فهو يأتي دائما في القرءان بمعنى اليقين٠
          ابن عباس وعن أبيه لم يكن معاصرا للمسيح لكي يروي لنا ما حصل، هو بشر لم يوح إليه شيء في هذه الواقعة، فمن أين جاء بهذه القصة (شخص تطوع للصلب بدلا من المسيح)؟
          لم يذكر لنا مصدر معلوماته، فكيف أعتبرها علما وهي من أنباء الغيب لم يكن حاضرا فيها!!
          الله تعالى إذا قص علينا أنباء غيبية فإنه لا يحوجنا إلى أحد لم يكن شاهدا بل يبينها هو بنفسه في القرءان وما عليك إلا أن تحسن التدبر لتعلم تفصيلها٠
          الرسول كانت شهادته لنفسه مناسبة لما جاء به، فهو كان يقود الجيش ويقود المعارك، وتلك شهادة له أنه نبي، فالكذاب لا يغامر بنفسه فيعرضها لخطر القتل، والكذاب لا يفرض على نفسه 5 صلوات في اليوم يستيقظ فجرا لأداء الصلاة، والكذاب لا يرهق نفسه فيفرض على نفسه صيام شهر رمضان٠
          فما هي الشهادة البينة التي تناسب بينات المسيح ؟٠
          وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله رب العالمين...اما بعد...أخي الكريم أبا علي كلامك هذا لايجوز عند أهل العلم
            فإن أهل العلم لم يشترطوا ان على الصحابي ان يكون معاصرا لمن يتكلم عنهم من الانبياء
            او الامم السابقة فإن الصحابي قد يكون قد سمع ذلك من رسول الله اللهم صلِ عليه وآله..
            وان الموضوع توقيفي(اي لايجوز الاجتهاد فيه او إبداء الرأي)...لهذا أرجو من حضرتكم
            التراجع عن رأيكم بأن على الصحابي ان يكون معاصرا للرسل او الامم السابقة لكي يتكلم
            عنهم فإن هذا الرأي لم يقل به أحد من أهل العلم....والله تعالى أعلم...ثم اني أرغب
            بسؤالك لماذا جميع إستدلالاتك عقلية...لادليل من كتاب او سنة...؟؟؟
            مع تحياتي لك...والسلام.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله رب العالمين...اما بعد...أخي الكريم أبا علي كلامك هذا لايجوز عند أهل العلم
              فإن أهل العلم لم يشترطوا ان على الصحابي ان يكون معاصرا لمن يتكلم عنهم من الانبياء
              او الامم السابقة فإن الصحابي قد يكون قد سمع ذلك من رسول الله اللهم صلِ عليه وآله..
              وان الموضوع توقيفي(اي لايجوز الاجتهاد فيه او إبداء الرأي)...لهذا أرجو من حضرتكم
              التراجع عن رأيكم بأن على الصحابي ان يكون معاصرا للرسل او الامم السابقة لكي يتكلم
              عنهم فإن هذا الرأي لم يقل به أحد من أهل العلم....والله تعالى أعلم...ثم اني أرغب
              بسؤالك لماذا جميع إستدلالاتك عقلية...لادليل من كتاب او سنة...؟؟؟
              مع تحياتي لك...والسلام.
              أخي الكريم البهيجي
              تحية طيبة
              أجيبك أولا عن سؤالك الذي جاء في السطر الأخير
              استدلالاتي عقلية لأن الكتاب العزيز كتاب حكيم، والحكمة هي نتاج إحسان استعمال العقل والمنطق، فإن وضعت الشيء في موضعه الذي ينبغي أن يكون فيه فتلك حكمة.
              أما السنة فالنبي لم يفسر إلا القليل من الآيات، فلو فسر الكتاب كله لبطل الأمر بتدبر الآيات، فمن ذا الذي يجرؤ أن يستدرك على رسول الله فيتدبر الآيات للوصول إلى معاني جديدة لم يقلها رسول الله!!
              وأما الاستدلال بالكتاب فلم تسألني عن دليلي من القرءان.
              إدراك علم الكتاب لا يخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها في إدراك العلوم الأخرى التي تنفع الناس في دنياهم، فكما أن علوم الطب والرياضيات والهندسة والفيزياء والكيمياء وغيرها خضعت للتراكم المعرفي وأخذت وقتا طويلا من الزمن لكي تصل إلى المستوى الذي وصلت إليه اليوم كذلك علم الكتاب يستغرق زمنا لكي يصل مستوى عال من المعرفة، فكما أن مستوى علم الطب أو الفيزياء قبل 1000 سنة ليس هو مستوى علم الطب الآن كذلك علم آيات الكتاب ، فكلما زاد الزمن إلى الأمام زادت المعرفة.
              أما كون ما قاله ابن عباس هو توقيفي عن النبي فهو لم يصرح بذلك، ولو كان النبي عليه الصلاة والسلام قد قال ذلك لرواه صحابة آخرون على الأقل راو آخر، فقد قال ابن عباس إن الذبيح هو إسحاق وخالفه غيره فقالوا بل هو إسماعيل، لو اعتبروا كلام ابن عباس توقيفيا لما خالفوه في قوله .
              قبل أن آتيك بدليل من الكتاب علي أن أتابع استدلالاتي من الحكمة فهي لم تستنفذ بعد.
              من الحكمة أن لا يختبر الله قوما حتى يبين لهم ما يتقون به الرسوب في الاختبار، هل يختبر أستاذ الرياضيات تلاميذه في درس قبل أن يشرحه لهم ويفصله لهم بتمارين تطبيقية؟
              الله تعالى علم أن النصارى سيؤلهون المسيح ، والحجة التي تناسب هذا الاختبار هي وفاة المسيح ، يجب أن تكون آية مبصرة يستيقنونها لتكون عليهم حجة، فكيف يكون المسيح إلها وقد رأيتم موته رأي العين!!
              هل الإله يموت!!
              وكيف يكون المسيح إلها وهو لم يستطع نصر نفسه ممن أمسكوا به!! وكيف يكون إلها وهو لا يملك نفعا ينفع به نفسه فلا يقع في يد غرماءه!! وكيف يكون إلها وهو لا يملك ضرا يضرهم به فلا يصلون إليه، ولا يملك موتا فيميتهم، ولا يملك حياة لنفسه فيبقى حيا فيمنع عن نفسه الموت!!
              كل هذه الأدلة المنطقية وجدنا لها دليل يؤيدها في الكتاب في قوله تعالى:
              وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا.

              هذه الآية هي الحجة على كل من اتخذ إلها غير الله، ولكي تكون حجة فإنها ينبغي أن تكون قد طبقت في كل من اتخذ (فعل مبني للمجهول ) إلها، أي يجب أن تكون آية يراها متخذوا إلها غير الله في من اتخذوه إلها.

              أخي الكريم البهيجي، لن أتراجع عن كلامي هذا، فهو ليس رأيي الشخصي بل هي أدلة ذامغة من الكتاب والحكمة
              ودمت بخير
              وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي مشاهدة المشاركة
                الله تعالى علم أن النصارى سيؤلهون المسيح ، والحجة التي تناسب هذا الاختبار هي وفاة المسيح ، يجب أن تكون آية مبصرة يستيقنونها لتكون عليهم حجة، فكيف يكون المسيح إلها وقد رأيتم موته رأي العين!!
                هل الإله يموت!!
                ولكن من العجيب أن تجد النصارى يستخدمون نفس هذه الحجة بعينها لإثبات عكس كلامك أخى الكريم !!
                فهم يقولون أن من دلائل ألوهية المسيح أنه قهر الموت ، حيث أنه قام بعد ثلاثة أيام من موته
                لهذا فإن هذه الحجة لم تناسب اختبارهم كما تظن أخى ، بل إنها أدت إلى العكس تمامأ من ذلك
                وفقك الله

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                  ولكن من العجيب أن تجد النصارى يستخدمون نفس هذه الحجة بعينها لإثبات عكس كلامك أخى الكريم !!
                  فهم يقولون أن من دلائل ألوهية المسيح أنه قهر الموت ، حيث أنه قام بعد ثلاثة أيام من موته
                  لهذا فإن هذه الحجة لم تناسب اختبارهم كما تظن أخى ، بل إنها أدت إلى العكس تمامأ من ذلك
                  وفقك الله
                  أخي الكريم العليمي
                  تحية طيبة
                  هل إذا اختبر الأستاذ تلاميذه ورسبوا في الاختبار هل نلوم الأستاذ ونقول إن الاختبار لم يكن مناسبا؟
                  وفاة المسيح كانت حجة على النصارى وفي نفس هي اختبار لهم، فإذا رسبوا في الاختبار وقالوا إنه هو الإله قهر الموت فذلك غباء منهم وحجة عليهم، هل الميت يقدر على إحياء نفسه!! والموت الذي زعموا أن الإله الميت قهره فالموت هو الأول الذي قهر إلههم، فهل الإله القاهر ينقلب إلى مقهور!
                  الناجح في الاختبار هو الذي اتخذ آية موت المسيح دليلا على أنه بشر، فالإله لا يقهره موت بل هو خالق الموت، والإله لا يستطيع أحد ضره...
                  وفاة المسيح وقيامته أفاد الإيمان بالله واليوم الآخر:
                  إيمان بالله : يتجلى في أن الميت لا يملك أن يحيي نفسه فهو ميت والذي أحياه هو الله.
                  إيمان باليوم الآخر : يتجلى في قيامته من الموت، فالساعة حق.
                  إذن فوقوع النصارى في الضلال لا يفسر بأن الحجة لم تكن مناسبة. فهي حجة واختبار في نفس الوقت.
                  دمت بخير
                  وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي مشاهدة المشاركة
                    أخي الكريم العليمي
                    تحية طيبة
                    هل إذا اختبر الأستاذ تلاميذه ورسبوا في الاختبار هل نلوم الأستاذ ونقول إن الاختبار لم يكن مناسبا
                    إذا رسبوا جميعأ وبلا استثناء فمن المؤكد أن الاختبار لم يكن مناسبأ
                    الناجح في الاختبار هو الذي اتخذ آية موت المسيح دليلا على أنه بشر
                    والنتيجة هى : لم ينجح أحد !!
                    هل تدرى لماذا ؟
                    لأن هذا لم يكن اختبارأ بالمعنى الحقيقى ، وأرجو أن تراجع ما جاء فى الأناجيل ورسائل الرسل عن آية يونان التى أشار إليها المسيح ، وإلى ما جاء فى الرسائل عن قهره للموت
                    أما الدلائل على بشرية المسيح والنافية لألوهيته فهى كثيرة أخى الكريم ولا تقتصر على مسألة موته
                    لك أطيب تحياتى ، ودمت بخير

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                      إذا رسبوا جميعأ وبلا استثناء فمن المؤكد أن الاختبار لم يكن مناسبأ

                      والنتيجة هى : لم ينجح أحد !!
                      هل تدرى لماذا ؟
                      لأن هذا لم يكن اختبارأ بالمعنى الحقيقى ، وأرجو أن تراجع ما جاء فى الأناجيل ورسائل الرسل عن آية يونان التى أشار إليها المسيح ، وإلى ما جاء فى الرسائل عن قهره للموت
                      أما الدلائل على بشرية المسيح والنافية لألوهيته فهى كثيرة أخى الكريم ولا تقتصر على مسألة موته
                      لك أطيب تحياتى ، ودمت بخير
                      أخيرالكريم العليمي
                      الجيل الذي عاصر المسيح لم يضلوا كلهم، فالحواريون عاشوا بعد المسيح وذكرهم القرءان بخير، فالذين ضلوا هم الأكثرية، والأقلية أمام الأكثرية تكون مضطهدة وتتهم بالضلال ولا يسمع لها صوت، وفي الأخير يصير الضلال هو سيد الموقف، ويورث للأجيال ، ويبدأ داء الآبائية، فأي فكر جديد يتعارض مع ما ورث من الآباء الأولين يعتبر كفرا وزندقة.
                      نعم الأدلة كثيرة النافية لألوهية المسيح لكن الأدلة الأساسية هي التي جاءت في الآية الثالثة من سورة الفرقان، فالله تعالى ذكرها كحجة على الذين اتخذوا آلهة من دون الله، والحجة يجب أن تكون قد تمت ورآها متخذوا إلها غير الله، فلا يحتج على قوم بحجة لم تحصل واقعا.
                      أما آية يونان (يونس) ولبثه 3 أيام في بطن الحوت كذلك ابن الإنسان يلبث في القبر 3 أيام ،فالتشبيه هنا ليس تشبيهه بأنه سيغمى عليه 3 أيام ويقبر كما كان يونس مغمى عليه في بطن الحوت، هو تشبيه فقط لمدة لبثه في القبر كما لبث يونس 3 أيام في بطن الحوت، في مواضع أخرى قال : ابن الإنسان يضرب ويهان ويقتل ويقوم بعد 3 أيام، ذكر القتل لأن ذلك هو منى اليهود ومبتغاهم، فالنية بالقتل وتنفيذها حتى لو تتحقق فمرتكبها يجب أن يحاكم على أنه قاتل، وأيضا لأن ذلك هو ظن اليهود، سيظنون أنهم قتلوه.
                      تقبل تحياتي
                      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                      تعليق


                      • #12
                        سبحان الله ان لم يعاصر ابن عباس زمن النبى عيسى
                        فهل عاصرته انت
                        وهل فهمك انت او انا كأبن عباس الذى دعا له النبى
                        بأن يعلمه الله التأويل ويفقهه فى الدين
                        ثم لنفرض ان كلامك صحيح وهو غير ذلك
                        فهل من كان فى زمن النبوه يعلم المراد من اقول النبى
                        كنحن من اتى لنا بالنص وفقهه ولم نعلمه الا مما قال وغيره
                        كنحن
                        هذا فهم مغلوط
                        والله اعلى واعلم

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي مشاهدة المشاركة
                          أخي الكريم البهيجي


                          إدراك علم الكتاب لا يخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها في إدراك العلوم الأخرى التي تنفع الناس في دنياهم، فكما أن علوم الطب والرياضيات والهندسة والفيزياء والكيمياء وغيرها خضعت للتراكم المعرفي وأخذت وقتا طويلا من الزمن لكي تصل إلى المستوى الذي وصلت إليه اليوم كذلك علم الكتاب يستغرق زمنا لكي يصل مستوى عال من المعرفة، فكما أن مستوى علم الطب أو الفيزياء قبل 1000 سنة ليس هو مستوى علم الطب الآن كذلك علم آيات الكتاب ، فكلما زاد الزمن إلى الأمام زادت المعرفة.(هداك الله بكلامك هذا انك تريد ان نعتقد ان الله انزل كتابا غامضا على امه اميه لم يفهموه لان اعمارهم قصيره فلن يعيش الواحد منه 100000 سنه او اكثر حتى يجرب التجارب ويرتقى فى المعرفه ..سبحان الله معنى هذا اننا افضل منهم ولا يقول بذلك طالب علم فضلا عن........)


                          قبل أن آتيك بدليل من الكتاب علي أن أتابع استدلالاتي من الحكمة فهي لم تستنفذ بعد.
                          من الحكمة أن لا يختبر الله قوما حتى يبين لهم ما يتقون به الرسوب في الاختبار، هل يختبر أستاذ الرياضيات تلاميذه في درس قبل أن يشرحه لهم ويفصله لهم بتمارين تطبيقية؟
                          الله تعالى علم أن النصارى سيؤلهون المسيح ، والحجة التي تناسب هذا الاختبار هي وفاة المسيح ، يجب أن تكون آية مبصرة يستيقنونها لتكون عليهم حجة، فكيف يكون المسيح إلها وقد رأيتم موته رأي العين!!
                          هل الإله يموت!!(وماذا نفعل فى قوله تعالى ("و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم) وقوله تعالى (وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما . )


                          وهل قال احد غيرك بموت المسيح غير النصارى ام هى استدلالات عقليه حديثه من الزمن الحديث سبحان الله
                          تعمل عقلك فى القرآن لتضاد آياته فأربأ بك كطالب علم ان تقع فى هذه الهوه السحيقه هذه نصيحه أخ لاخيه.

                          وكيف يكون المسيح إلها وهو لم يستطع نصر نفسه ممن أمسكوا به!! وكيف يكون إلها وهو لا يملك نفعا ينفع به نفسه فلا يقع في يد غرماءه!! وكيف يكون إلها وهو لا يملك ضرا يضرهم به فلا يصلون إليه، ولا يملك موتا فيميتهم، ولا يملك حياة لنفسه فيبقى حيا فيمنع عن نفسه الموت!!(كأنك حضرت الواقعه)
                          كل هذه الأدلة المنطقية وجدنا لها دليل يؤيدها في الكتاب في قوله تعالى:
                          وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا.

                          هذه الآية هي الحجة على كل من اتخذ إلها غير الله، ولكي تكون حجة فإنها ينبغي أن تكون قد طبقت في كل من اتخذ (فعل مبني للمجهول ) إلها، أي يجب أن تكون آية يراها متخذوا إلها غير الله في من اتخذوه إلها.
                          فما هى الحجه على موت عيسى الايه التى اتيت بها ليس لها علاقه

                          أخي الكريم البهيجي، لن أتراجع عن كلامي هذا، فهو ليس رأيي الشخصي بل هي أدلة ذامغة من الكتاب والحكمة
                          ودمت بخير
                          (نعوذ بالله من الخذلان ..بل المسلم واجبه ان يبحث عن الحق ويتقبله من كل احد مادام هو حق
                          وقد قبل الفاروق عمر ممن هو دونه فلا ضير ان يبحث الانسان عن الحق بحق وصدق
                          وليس انتصار للنفس والحظ والهوى .).
                          هدانا الله واياكم الى مايحبه ويرضاه
                          (اللهم اجعل ماعلمناه وماعملناه منجاه لنا عندك انك على كل شيئ قدير)

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عادل محمود الصديق مشاهدة المشاركة
                            (نعوذ بالله من الخذلان ..بل المسلم واجبه ان يبحث عن الحق ويتقبله من كل احد مادام هو حق)
                            أنت أولى بهذا الكلام مني.
                            لقد تجاهلت ردّك الأول لأنه خال من المنطق العلمي، فالعلم عندي هو اليقين كما هو في الكتاب العزيز، وبلوغ اليقين يتم بالدليل، من يدع الصواب عليه أن يأتي ببينة على صحة ادعاءه.
                            لا يوجد شخص فوق الدليل ، كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله .
                            جئت ببرهان من رب العالمين من سورة الفرقان ينقض ما قاله ابن عباس ومع ذلك تريدني أن آخذ بكلام ابن عباس وأترك برهان ربي، إن فعلت ذلك أكون قد اتخذت ابن عباس ربا من دون الله.
                            تسأل هل أنا أفهم أكثر من ابن عباس ، أجيبك : في هذه المسألة نعم، وإن كان كبر عليك أن تسمع كلام كهذا فسأجعلك تعتاد على سماعه.
                            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                            تعليق


                            • #15
                              الله أكبر :
                              قولك : " تسأل هل أنا أفهم أكثر من ابن عباس ، أجيبك : في هذه المسألة نعم، وإن كان كبر عليك أن تسمع كلام كهذا فسأجعلك تعتاد على سماعه."
                              أخى الكريم ، إذا اعتدنا على سماع كلام كهذا ، يستلزم أن نقول بعد ذلك " قال أبو على رضى الله عنه "
                              أخى : ماذا تفعل بدعاء النبى لابن عباس : " اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويل "
                              نعم قد يأتى الخبر عن ابن عباس ، وفيه علة تقدح فى صحته ، ولكن ذلك لايقدح فى فهم ابن عباس وعلمه بالتأويل لدرجة أننا سنعتاد على تخطئته .
                              ثم أين تواضع العلماء ، حتى نتجاهل قول من يجادلنا وهو ناصح لنا ، بغض النظر عن إصابته من خطئه .

                              وهذا لا يمنعنى أن أدلى بدلو من يريد أن يصل إلى الحق فى فهم مراد الله .
                              قال تعالى :
                              إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ آل عمران 55
                              وقال جل شأنه :
                              ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا فَيُمْسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ الزمر42
                              من الآيتين السابقتين أفهم أن عيسى إذ توفاه الله إما أن يكون "ميتا " أو " نائما " ولعل الأول أقرب للصواب ، والله أعلم .
                              نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .



                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,499
                              الـمــواضـيــع
                              42,372
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X