إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد تفسير وتوضيح لقوله تعالى <ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل في سورة البقرة

    بسم الله
    السلام عليكم
    قال تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل في سورة البقرة .

    اريد توضيح لو تفضلتم

    الايه حسب فهمي للغه العربيه تفيد ان الرسل جميعا قد جائو بعد موسى

    واذا قلنا مثلا زوجت ابني محمد ثم زوجت اخوانه
    فاني اخبر ان اول من زوجت هو محمد

    سياق الايه وفهمنا للغه العربيه يخبر ان الرسل جائو بعد موسى

    بينما في الاحاديث وكتب التاريخ تفيد ان هناك رسل قبل موسى

    فكيف نوفق بين هذا التعارض

    وجزاكم الله خيرا

  • #2
    اريد تفسير وتوضيح لقوله تعالى &amp;lt;ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل ف...

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    إثبات شيء لا يعني نفي ما سواه
    فإذا قلت: أطعمت أحمد، ثم أطعمت أبناءه.
    لا يعني بالضرورة (الحصر)
    أي لم أطعم أحداً سوى أحمد، ولم أطعم بعده سوى أبناءه.

    فللحصر أسلوب خاص في التعبير
    مثل: (ما .... إلا ....)
    الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن
    نائب عميد كلية الشريعة
    جامعة الزرقاء / الأردن

    تعليق


    • #3
      "ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون" سورة القصص 43

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اخ عبد الرحيم

        جاءت كلمة قفينا على اثارهم بحق نوح وابراهيم
        فاذا قلنا ان نوح اول الانبياء وابراهيم ابو الانبياء
        فكلمة قفينا تناسب صفاتهم واولويتهم

        لاكن
        في حق موسى
        جاءت قفينا من بعده وليس على اثره
        السؤال لماذا خص الله موسى بكلمة قفينا من بعده ولم ترد في غيره من الرسل
        وهل لموسى ميزه تقتضي هذا التخصيص

        تعليق


        • #5
          حياكم الله أخي سعد
          بإذن الله تعالى ستجد الجواب بعد أن تستعرض مواضع الشاهد في مظان الكتب التي حوت هكذا مسائل، ثم تكتبها على ورقة خارجية.. وتعمِل أدوات التدبر.
          من المراجع المقترحة:
          - ملاك التأويل للغرناطي
          - التحرير والتنوير لابن عاشور / سورة الحديد
          - الإعجاز البياني ومسائل ابن الأزرق لبنت الشاطئ
          - البحر المحيط لأبي حيان / فيما يتعلق بالتضمين في (قفينا)
          الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
          أستاذ التفسير وعلوم القرآن
          نائب عميد كلية الشريعة
          جامعة الزرقاء / الأردن

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد عمر ابراهيم مشاهدة المشاركة
            السؤال لماذا خص الله موسى بكلمة قفينا من بعده ولم ترد في غيره من الرسل
            وهل لموسى ميزه تقتضي هذا التخصيص
            معرفة معنى (قفي ) مقاييس اللغة لابن فارس
            (قفي) القاف والفاء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على إتْباعِ شيءٍ لشيء. من ذلك القَفْو، يقال قَفوت أثَرَه. وقَفَّيتُ فلاناً بفلانٍ، إذا أتْبَعتَه إيّاه. وسمِّيت قافيةُ البيت قافيةً لأنَّها تقفو سائرَ الكلام، أي تتلوه وتَتْبعه.
            فنعم ، هى تدل على تخصيص موسى ومن جاء بعده من الرسل من جهه وحده من إرسلوا إليهم وهم (بنو إسرائيل) ومن جهة وحده الرسالة (الشرائع ) ، فمن بعد يعقوب ويوسف ، جاءهم موسى بالكتاب ، ثم جاء من بعده الرسل لإحياء هذا الكتاب والتذكير(قفينا) ، ثم بعث فيهم عيسى بالانجيل إحياء لكتاب موسى (التوراه ) وإزاله لماألتبس عليهم وتقويمهم وردهم إلي التوحيد والمنهج الصحيح.

            إذن قفينا : سلسه من الرسل والانبياء (يتبع بعضهم آثاربعض ) ، فخصوصيه هؤلاء الانبياء والرسل عليهم صلوت الله وسلامه ، نابعة ، من جهة وحده قوميه من أرسلوا لهم (بنو إسرائيل ).

            أما ماذكرت من أمر نوح وابراهيم ، فلم يرد لهم ذكر مع كلمة (يقفي ) على حد علمي

            والله اعلم
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمر احمد مشاهدة المشاركة
              أما ماذكرت من أمر نوح وابراهيم ، فلم يرد لهم ذكر مع كلمة (يقفي ) على حد علمي

              والله اعلم
              بلى
              وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (26)
              ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)

              والضمير في كلمة اثارهم يقصد به نوح وابراهيم بالاضافه الى ذريتهما ممن اعطوا النبوه
              والله اعلم

              تعليق


              • #8
                مكرر
                سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

                تعليق


                • #9
                  حول قوله تعالى :
                  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ (سورة الحديد 26 - 27)

                  اخي سعد ، أمعن النظر ...
                  في مفرده (اثارهم) ، تجدها ترجع إلي ماترك إبراهيم ونوح وهي الذرية ، فالتقفية (التتابع ) وقعت على الذريه التى تركها نوح وابراهيم

                  فالاثر: هو ماتبقى ، فماذا ابقا (نوح وابراهيم ) ذريه كان فيها النبوة والكتاب

                  فقفينا الاولى فى الاية الثانية : ترجع إلي أثر ابراهيم ونوح ، وماذا كان هذا الاثر كان الذرية التي فيها النبوه والكتاب .

                  والله اعلم
                  سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                  تعليق


                  • #10
                    ابقى نوح وابراهيم عيهما السلام نبوتهما وشريعتهما وسيرتهما
                    بالاضافه الى الذريه
                    ولا يقتصر ماتبقى على الذريه فقط

                    تعليق


                    • #11
                      ابقى نوح وابراهيم عيهما السلام نبوتهما وشريعتهما وسيرتهما
                      بالاضافه الى الذريه ،ولا يقتصر ماتبقى على الذريه فقط
                      الصحيح عندي كالاتي :
                      أبقى نوح وابراهيم نبوتهما وشريعتهما وسيرتهما ،بالاضافه الى الذريه التي فيها النبوة والكتاب والتقفيه وقعت على هذه الذرية (الاثر) التي كان فيها الكتاب والنبوة ، كاسماعيل ، و اسحاق ، ومن بعده يعقوب لدلالة (قفي) على التتابع والكثره في قوله تعالى (رسلنا )

                      تحديث: وقد ذكر الامام مكي في الهداية
                      القول بان (قفينا ) وقعت على أثار الذريه وليس الذرية نفسها
                      ثم قفينا على آثارهم ( أي : اتبعنا آثارهم برسلنا ) أي : آثار الذرية ، وقيل الضمير يعود على نوح وإبراهيم وإن كانا اثنين لأن الاثنين جمع .
                      1- مرجع ضمير الغائب في (اثارهم ) أحتمال عودته الي آثار الذريه (أتبعنا على آثار الذريه برسلنا )
                      قال ابن عادل في اللباب : قوله : ثُمَّ قَفَّيْنَا على آثَارِهِم ، أي : أتبعنا على آثارهم ، أي : على آثار الذُّرية
                      2- مرجع ضمير الغائب في (اثارهم ) أحتمال عودته إلي نوح وإبراهيم (أتبعنا على آثار نوح وابراهيم برسلنا )
                      قال ابن عادل في اللباب : وقيل : على آثار نوح وإبراهيم برسلنا موسى وإلياس وداود ويونس ، وغيرهم
                      وهو كما ترى من التنوع الذي يؤدي نفس النتيجه

                      والله اعلم
                      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                      تعليق


                      • #12
                        http://library.islamweb.net/newlibra...no=28&ayano=43

                        تعليق


                        • #13
                          ما رأيكم بتفسير ابن كثير؟

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم
                            نلاحظ أن " على آثارهم " وردت بعد ذكر نوح وابراهيم ، وكذلك بعد ذكر النبيين من بعد موسى وذلك فى قوله تعالى " وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ..." ونلاحظ أن ورودها يأتى مع الشريعة والحكم وذلك فى الآيات " إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا.... " المائدة 44 – 48

                            وبه نستدل أن من جاء بعد ابراهيم من الرسل من قبل موسى كانوا على نفس الشرعة ، لم يأت أى منهم بشرعة جديدة
                            ثم نلاحظ أيضا أن عيسى ورد أنه جاء بعد موسى " وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ ...." وورد أنه جاء على آثارهم كما فى المائدة 46 مما يوضح أن كلمة " من بعده " تخص البعد الزمنى بغض النظر عن اتيان من جاء بعد بشريعة جديدة أم لا

                            هذا والله أعلم

                            تعليق


                            • #15
                              وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ.

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,074
                              الـمــواضـيــع
                              42,594
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X