• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التمييز والتمحيص

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ما الفرق بين التمييزوالتمحيص؟

    • #2
      مقاييس اللغة: محص
      (محص) الميم والحاء والصَّاد أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على تخليصِ شيء* وتنقيته. ومَحَصه مَحْصاً: خلَّصه من كل عيبٍ. [و] مَحَصَ الله العبدَ من الذَّنْب: طهَّرَه منه ونقّاه، ومَحَّصَهُ([3]). قال الله تعالى: ولِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا [آل عمران 141]. ومَحّصْتُ الذّهب بالنّار: خلّصته من الشَّوب.([6])
      مقاييس اللغة: ميز
      (ميز) الميم والياء والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على تزيُّلِ شيءٍ من شيء وتَزيِيله. وميَّزته تمييزاً ومِزْتُه مَيْزاً. وامتازُوا: تميَّزَ بعضهم من بعض. ويكاد يَتمَيَّز غيظاً، أي يتقَطَّع. وانمازَ الشَّيء: انفصَلَ عن الشيء

      وعليه : التميز اشمل من التمحيص
      فكل تمحيص تمييز ، وليس كل تمييز تمحيص

      والله اعلم
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيرا هل يمكن القول بأن التمحيص يعقبه تنقية بينما لا يلزم ذلك في التمييز؟

        تعليق


        • #4
          إجابة السؤال بنعم
          وردت مفرده (محص) في القران مرتين ، كلها في المؤمنين .
          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

          تعليق


          • #5
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله رب العالمين...اما بعد...جزاكما الله تعالى خيرا...الاخ الكريم عمر..لتعريف
            أي مصطلح علينا ان نذكر تعريفه اللغوي وتعريفه الاصطلاحي ونقصد بالاصطلاحي-
            معنى المصطلح في العلم الذي ندرسه وهو التفسير...فإذا أردنا معناه في التفسير فعلينا
            بالتفاسير اللغوية مثل البحر المحيط لإبي حيان وفيه عن التمحيص-
            (
            وليمحص الله الذين آمنوا ) أي يطهرهم من الذنوب ، ويخلصهم من العيوب ، ويصفيهم . قال ابن عباس والحسن ومجاهد والسدي ومقاتل وابن قتيبةفي آخرين : التمحيص : الابتلاء والاختبار . قال الشاعر :


            رأيت فضيلا كان شيئا ملففا فكشفه التمحيص حتى بدا ليا

            وقال الزجاج : التنقية والتخليص ، وذكره عن المبرد وعن الخليل . وقيل : التطهير . وقال الفراء : هو على حذف مضاف ، أي وليمحص الله ذنوب الذين آمنوا .

            ( ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم شيئا فشيئا . والمعنى : أن الدولة إن كانت للكافرين على المؤمنين كانت سببا لتمييز المؤمن من غيره ، وسببا لاستشهاد من قتل منهم ، وسببا لتطهير المؤمن من الذنب . فقد جمعت فوائد كثيرة للمؤمنين ، وإن كان النصر للمؤمنين على الكافرين كان سببا لمحقهم بالكلية واستئصالهم . قاله ابن عباس . وقال ابن عباس أيضا : ينقصهم ويقللهم ، وقاله الفراء . وقال مقاتل : يذهب دعوتهم . وقيل : يحبط أعمالهم ، ذكره الزجاج ، فيكون على حذف مضاف .

            والظاهر أن المراد بالكافرين هنا طائفة مخصوصة ، وهم الذين حاربوا رسول الله - - لأنه تعالى لم يمحق كل كافر ، بل كثير منهم باق على كفره . فلفظة الكافرين عام أريد به الخصوص . قيل : وقابل تمحيص المؤمن بمحق الكافر ؛ لأن التمحيص إهلاك الذنوب ، والمحق إهلاك النفوس ، وهي مقابلة لطيفة في المعنى . انتهى . وفي ذكر ما يلحق المؤمن عند إدالة الكفار تسلية لهم وتبشير بهذه الفوائد الجليلة ، وأن تلك الإدالة لم تكن لهوان بهم ، ولا تحط من أقدارهم ، بل لما ذكر تعالى . )
            وفيه عن التمييز في سورة الانفال وقد نزلت في غزوة بدر-
            (
            ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )هَذَا إِخْبَارٌ بِمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ حَالُ الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ مِنْ حَشْرِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ إِذْ أَخْبَرَ بِمَا آلَ إِلَيْهِ حَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ حَسْرَتِهِمْ وَكَوْنِهِمْ مَغْلُوبِينَ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ كَفَرُوا ، مَنْ وَافَى عَلَى الْكُفْرِ ، وَأَعَادَ الظَّاهِرَ لِأَنَّ مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ مِنَ الْكُفَّارِ أَسْلَمَ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ ، وَلَامُ لِيَمِيزَ مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ يُحْشَرُونَ ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَصْفَانِ يَصْلُحَانِ لِلْآدَمِيِّينَ وَلِلْمَالِ ، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ، فَمِنَ الْمُفَسِّرِينَ مَنْ تَأَوَّلَ الْخَبِيثَ وَالطَّيِّبَ عَلَى الْآدَمِيِّينَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لِيَمِيزَ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، وَنَحْوُهُ قَالَ السُّدِّيُّ وَمُقَاتِلٌ ، قَالَا : أَرَادَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكُفَّارِ وَتَحْرِيرَهُ لِيَمِيزَ أَهْلَ الشَّقَاوَةِ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَالْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، وَقَدَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ : الْفَرِيقَ الْخَبِيثَ مِنَ الْكُفَّارِ مِنَ الْفَرِيقِ الطَّيِّبِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَعْنَى جَعْلِ الْخَبِيثِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ وَرَكْمِهِ ضَمُّهُ وَجَمْعُهُ حَتَّى لَا يُفْلِتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَاحْتَمَلَ الْجَعْلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ التَّصْيِيرِ وَمِنْ بَابِ الْإِلْقَاءِ ، وَقَالَ ابْنُ الْقُشَيْرِيِّ : لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطِّيبِ بِتَأْخِيرِ عَذَابِ كُفَّارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لِيَسْتَخْرِجَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْلَابِ الْكُفَّارِ ، انْتَهَى ، فَعَلَى مَا سَبَقَ يَكُونُ التَّمْيِيزُ فِي الْآخِرَةِ ، وَعَلَى الْقَوْلِ الْأَخِيرِ يَكُونُ فِي الدُّنْيَا ، وَمِنَ الْمُفَسِّرِينَ مَنْ تَأَوَّلَ الْخَبِيثَ وَالطَّيِّبَ عَلَى الْأَمْوَالِ ، فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ وَالزَّجَّاجُ :الْمَعْنِيُّ بِالْخَبِيثِ الْمَالُ الَّذِي أَنْفَقَهُ الْمُشْرِكُونَ كَمَالِ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبِي جَهْلٍ وَغَيْرِهِمَا الْمُنْفَقِ فِي عَدَاوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْإِعَانَةُ عَلَيْهِ فِي الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالطَّيِّبُ هُوَ مَا أَنْفَقَهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَالِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وَلَامُ لِيَمِيزَ عَلَى هَذَا مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ : يُغْلَبُونَ ، قَالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ بِقَوْلِهِ : ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ، وَالْمَعْنَى : لِيَمِيزَ اللَّهُ الْفَرْقَ بَيْنَ الْخَبِيثِ وَالطَّيِّبِ ، فَيَخْذُلَ أَهْلَ الْخَبِيثِ وَيَنْصُرَ أَهْلَ الطَّيِّبِ ، وَيَكُونُ قَوْلُهُ : ( فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ) مِنْ جُمْلَةِ مَا يُعَذَّبُونَ بِهِ ، كَقَوْلِهِ : ( فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ ) إِلَى قَوْلِهِ : ( فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) ، قَالَهُالْحَسَنُ ، وَقِيلَ : الْخَبِيثُ مَا أُنْفِقَ فِي الْمَعَاصِي ، وَالطَّيِّبُ مَا أُنْفِقَ فِي الطَّاعَاتِ ، وَقِيلَ : الْمَالُ الْحَرَامُ مِنَ الْمَالِ الْحَلَالِ ، وَقِيلَ : مَا لَمْ تُؤَدَّ زَكَاتُهُ مِنَ الَّذِي أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي الْأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ ، وَرَكْمُهَا خَتْمُهَا وَجَعْلُهَا قَلَائِدَ فِي أَعْنَاقِ عُمَّالِهَا فِي النَّارِ ، وَلِكَثْرَتِهَا جَعَلَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَإِنْ كَانَ الْمَعْنِيُّ بِالْخَبِيثِ الْأَمْوَالَ الَّتِي أَنْفَقُوهَا فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ : [ ص: 494 ] الْفَائِدَةُ فِي إِلْقَائِهَا فِي النَّارِ أَنَّهَا لَمَّا كَانَتْ عَزِيزَةً فِي أَنْفُسِهَا عَظِيمَةً بَيْنَهُمْ ، أَلْقَاهَا اللَّهُ فِي النَّارِ لِيُرِيَهُمْ هَوَانَهَا كَمَا تُلْقَى الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي النَّارِ لِيَرَى مَنْ عَبَدَهُمَا ذُلَّهُمَا وَصَغَارَهُمَا ، وَالَّذِي يَظْهَرُ مِنْ هَذِهِ الْأَقْوَالِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادَ بِالْخَبِيثِ الْكُفَّارُ ، وَبِالطَّيِّبِ الْمُؤْمِنُونَ ، إِذِ الْكُفَّارُ أُولَاهُمُ الْمُحَدَّثُ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ : ( يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ) ، وَقَوْلِهِ : ( فَسَيُنْفِقُونَهَا ) ، وَبِقَوْلِهِ : ( إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ) ، وَأُخْرَاهُمُ الْمُشَارُ إِلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ : ( أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) ، وَلَمَّا كَانَ تَغَلُّبُ الْإِنْسَانِ فِي مَالِهِ وَتَصَرُّفُهُ فِيهِ يَرْجُو بِذَلِكَ حُصُولَ الرِّبْحِ لَهُ ، أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا فِي إِنْفَاقِهِمْ ، وَأَخْفَقَتْ صَفْقَتُهُمْ حَيْثُ بَذَلَ أَعَزَّ مَا عِنْدَهُ فِي مُقَابَلَةِ عَذَابِ اللَّهِ ، وَلَا خُسْرَانَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا ، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ الْخِلَافِ فِي قِرَاءَةِ : لِيَمِيزَ ، فِي قَوْلِهِ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ، وَيُقَالَ : مَيَّزْتُهُ فَتَمَيَّزَ وَمَيَّزْتُهُ فَانْمَازَ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ ، وَفِي الشَّاذِّ ( وَانْمَازُوا الْيَوْمَ ) وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ قَوْلَ الشَّاعِرِ :


            لَمَّا ثَنَى اللَّهُ عَنِّي شَرَّ عُذْرَتِهِ وَانْمَزْتُ لَا مُنْسِئًا دَعْرًا وَلَا رَجُلَا
            وفي موقع المعاني-
            (
            • تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ ﴿٨ الملك﴾ تتقطع من شدة الغضب
            • تميزُ ﴿٨ الملك﴾ تميزُ: تتقطَّع و تنفصل، أو تتفرَّق و تنشَقَّ.
            • ميز الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازه يميزه ميزا، وميزه تمييزا، قال تعالى: ﴿ليميز الله﴾ [الأنفال/37]، وقرئ: ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾ (وهي قراءة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف. انظر: الإتحاف ص 183). والتمييز يقال تارة للفصل، وتارة للقوة التي في الدماغ، وبها تستنبط المعاني، ومنه يقال: فلان لا تمييز له، ويقال: انماز وامتاز، قال: ﴿وامتازوا اليوم﴾ [يس/59] وتميز كذا مطاوع ماز. أي: انفصل وانقطع، قال تعالى: ﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ [الملك

            /اما قول الاخ الفاضل عمر...ان التمييز أعم من التمحيص...فبحاجة الى توضيح...والله تعالى أعلم.

            تعليق


            • #6
              بارك الله فيك أخي البهيجي على الفوائد المنقوله

              اما قول الاخ الفاضل عمر...ان التمييز أعم من التمحيص...فبحاجة الى توضيح..
              بمثال : عندك ذهب مختلط بتراب ، الخطوه الاولى تعزل الذهب عن التراب تقول : ميزته ولاتقول محصته ، صحيح .. الثانية عرضت الذهب لمزيد من العزل والفصل تسميه (تمحيص ) ومن هذه الجهه يكون التمييز أعم

              وجزاك الله خيرا
              سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

              تعليق


              • #7
                وجزاكم الله تعالى خيرا.. وزادنا وإياكم والأخت السائلة علما نافعا.. ويهدينا للعمل بما علمنا.. إن ربي سميع الدعاء.

                تعليق

                19,982
                الاعــضـــاء
                237,721
                الـمــواضـيــع
                42,691
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X