• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال عن تفسير الآية 140 من سورة الأنعام

      أورد الحافظ ابن كثير أثرا عن ابن عباس ، ملخصه :

      إذا أردت أن تعرف جهل العرب فاقرأ الآية الثلاثين بعد المائة من سورة الأنعام وهي قوله تعالى (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم ...)

      الإشكال : لماذا قال الآية الثلاثين بعد المائة ، ورقم الآية 140 ؟

    • #2
      #1 بالأمس, 02:03 PM
      عماد الدين
      عضو تاريخ التّسجيل: Jan 2004
      المشاركات: 7

      سؤال عن تفسير الآية 140 من سورة الأنعام


      --------------------------------------------------------------------------------

      يمكن يقصد

      إذا أردت أن تعرف جهل العرب فاقرأ الآية الثلاثين بعد المائة من سورة الأنعام الى قوله تعالى (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم ...)

      تعليق


      • #3
        شكرا للتوضيح.

        ولكن ألا يحتمل أن رقم الآية قد تغير ؟؟؟

        تعليق


        • #4
          أخي الفاضل...

          هل بحثت في صحة سند الرواية عن ابن عباس ؟
          طالب علم

          تعليق


          • #5
            لا إشكال في النص

            لا إشكال في قول ابن عباس – – مطلقا، وليس هناك تغيير في رقم الآية، وقد رجعت إلى قول ابن عباس في أكثر من مرجع، من ذلك: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، وأحكام القرآن، للجصاص، والجامع لأحكام القرآن، للقرطبي، والإتقان، والدر المنثور، كلاهما للسيوطي، وفتح القدير، للشوكاني، وفي جميع هذه المراجع جاءت النص كما يلي: عن ابن عباس: إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام.
            وقد عزاه السيوطي إلى البخاري ولم أرجع إليه.
            وقد جاءت الآيات الدالة على جهل العرب ابتداء من الآية 136، وهي قوله تعالى: (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا...) الآيات، وهذه الآيات لا شك أنها فوق الثلاثين ومائة..
            وعلى ذلك فلا إشكال.
            وأمر آخر، وهو أن ذكر ابن عباس – – لقوله : (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم) الآية، لا يلزم أن يكون قد أراد هذه الآية، وإنما يمكن توجيه قول ابن عباس بأن أشار إلى الآيات السابقة: (ما فوق الثلاثين ومائة)، ثم استشهد بهذه الآية على خسرانهم.
            الأستـاذ الدكتور/ صالح يحيى صواب
            أستـاذ الدراسات القرآنية
            كلية الآداب - جامعة صنعاء
            البريد الالكتروني: [email protected]

            تعليق


            • #6
              بيان أصل قول ابن عباس - - في جهال العرب في سورة الأنعام

              جزاكم الله خيرا على رفع ذلك الإشكال ، بل لا إشكال أصلا في قول عبد الله بن عباس - - كما تفضلتم و ذكرتم ، و قد نقل الإمام القرطبي نص ذلك القول بتمامه ، مما أوضح المسألة و أغنى عن تأويل قوله ،

              - قال القرطبي - في تفسير الآية : و جعلوا لله مما ذرأمن الحرث و الأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم و هذا لشركائنا الآية - (قال شريح القاضي : إن لكل شيئ كنية و كنية الكذب : زعموا . و كانوا يكذبون في هذه الأشياء لأنه لم ينزل بذلك شرع .
              * وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : " من أراد أن يعلم جهل العرب فليقرأ ما فوق الثلاثين و المائة من سورة الأنعام إلى قوله قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم . ) انتهى قوله
              ( الجامع لأحكام القرآن ، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ، صفحة 2526 ، طبعة دار الشعب ، القاهرة ) . و نسخة الكتاب بين يدي الآن .

              ** و منه يتبين أن ابن عباس قال : " ما فوق " الثلاثين و المائة من سورة الأنعام - ثم أكمل بقوله : - " إلى " قوله [ تعالى ] : قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها الآية .

              ولم يقل الآية ( 140 ) ، كما ذكر الأخ السائل ،نقلا عن بعض الكتب أو الاسطوانات المدمجة ( C D ) ، فما سقط من الكلام غيَر المعنى ، فضلا عن تغيير القول
              اجعل لسانك رطباً دائماً بذكر الله تعالى ؛
              قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .

              تعليق


              • #7
                شكر الله لكم على هذا الجواب ، وشكر خاص لأخي العزيز الدكتور صالح صواب ، الذي له من اسمه نصيب وافر ، ونحن أسعد ما نكون بمشاركته لنا في الملتقى ، ونسأل الله له السداد والصواب دائماً.
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #8
                  أشكر الإخوة الفضلاء على جهودهم لتوضيح المسألة.

                  والأمر يبدو سببه كما ذكر (د. أبو بكر خليل) النقل من أحد مختصرات تفسير ابن كثير.. وهذا مثال على تغيّر المعنى بسبب (عدم) الدقة في الاختصار أحيانا. والله المستعان

                  تعليق

                  20,095
                  الاعــضـــاء
                  238,618
                  الـمــواضـيــع
                  42,958
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X