إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوعات القرآن المحكمة

    هل يمكنك بدون الرجوع للمراجع أن تتدبر سورة الفاتحة، وتعدد موضوعاتها؟

    في موضوع سابق تحدثنا عن مناجاة العبد لربه وهو يقرأ القرآن، وفضل ذلك، (http://vb.tafsir.net/tafsir41261/).

    ولسورة الفاتحة ميزات عن باقي سور القرآن، ومنها ميزة المناجاة العكسية، ذلك أننا إذا قرأنا القرآن، فإنه يحسن بنا إذا ناسب المقام أن نقف بعد قراءة الآية نناجي ربنا، بالذكر المناسب أو السؤال، أما في سورة الفاتحة، فإن الله قد علمنا هذه السورة، وكلما وقفنا عند آية فإنه سبحانه يرد علينا، ويباهي بنا ملائكته، فهنيئا لمن فاز بهذه المناجاة، ففي الحديث القدسي قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قالَ اللهُ تعالى: ((قسمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ، ولعبدي ما سألَ))، فإذا قالَ العبدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قالَ اللهُ تعالى: ((حمدني عبدي))، وإذا قالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قالَ اللهُ تعالى: ((أثنى عليَّ عبدي))، وإذا قالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قالَ: ((مجَّدني عبدي))، وقالَ مرَّةً: ((فوَّضَ إليَّ عبدي))، فإذا قالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قالَ: ((هذا بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ))، فإذا قالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، قالَ: ((هذا لعبدي ولعبدي ما سأل))، رواه مسلم.

    فهنيئا لمن جاهد نفسه فقرأ بدون عجلة وأنصت وتدبر هذه السورة العظيمة، فهنيئا له بهذه المناجاة الجليلة التي لا يعدلها شيء.


    لكن ماذا نتدبر في هذه السورة العظيمة التي تتكرر كل ركعة؟
    موضوعات سورة الفاتحة تتكرر في القرآن كله ولا تخلو سورة إلا عن موضوع أو أكثر منها، قال الله تعالى عن الفاتحة: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (الحجر:87)، فهي سبع آيات، ومثاني أي موضوعاتها تتكرر في السور، والقرآن العظيم أي أعظم سورة في القرآن، وأن موضوعاتها أعظم موضوعات القرآن.

    وكل موضوع يأتي في القرآن فإنه يرجع ويؤول إلى موضوعات هذه السورة، ولذلك قال عنها رسول الله : ((الْحَمْدُ لِلَّهِ أمُّ القرآنِ، وأمُّ الكتابِ، والسبعُ المثاني))، صحيح الترمذي.
    قال الزمخشري : (وتسمى أمّ القرآن لاشتمالها على المعاني التي في القرآن من الثناء على اللَّه تعالى بما هو أهله، ومن التعبد بالأمر والنهى، ومن الوعد والوعيد).
    قال سيد قطب : (إن في هذه السورة من كليات العقيدة الإسلامية, وكليات التصور الإسلامي, وكليات المشاعر والتوجيهات, ما يشير إلى طرف من حكمة اختيارها للتكرار في كل ركعة, وحكمة بطلان كل صلاة لا تذكر فيها).
    قال ابن عاشور : (أنها تشتمل محتوياتها على أنواع مقاصد القرآن... أنها تشتمل معانيها على جملة معاني القرآن من الحِكَم النظرية والأحكام العملية).
    يقول العثيمين : (إنها تشتمل على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم، وغير ذلك).

    وقد ظن البعض أن أم الكتاب هي أم القرآن وأن ذلك من إضافة الشيء إلى نفسه، وهذا لا يليق برسول الله الذي لا ينطق عن الهوى والذي أوتي جوامع الكلم، بل هو من إضافة الخاص إلى العام، فالكتاب هنا هو كتاب عن الله اسمه أم الكتاب، والفاتحة اسمها أيضا أم الكتاب، قال تعالى: يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (الرعد:39)، وقال: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (الزخرف:4)، فالمعنى أن موضوعات سورة الفاتحة محكمة، قال تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (آل عمران:7). فكل آيات الفاتحة آيات محكمة، أما آيات باقي سور القرآن فمنها ما هو محكم ومنها ما هو متشابه، فإن رددنا المتشابه إلى المحكم صار القرآن كله محكم، والله أعلم.

    والسؤال الآن:
    هل يمكنك بدون الرجوع للمراجع أن تتدبر سورة الفاتحة، وتعدد موضوعاتها؟

    شاركونا، بارك الله فيكم،،،
    بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،

  • #2
    عدد بعض الأخوة جزاهم الله خيرا، موضوعات سورة الفاتحة، وكانت كثيرة جدا، ومن أهمها: تعظيم الله بالحمد، والثناء والتمجيد، والإيمان بألوهيته وربوبيته ورحمته الشاملة العامة والخاصة والإيمان باليوم الآخر، وغير ذلك كثير.


    والسؤال الآن هل سردت هذه الموضوعات متعاطفة سردا غير مترابط؟


    بالطبع هناك موضوع يربط هذه الموضوعات الكثيرة العظيمة بعضها ببعض،


    فما هو هذا الموضوع؟


    شاركونا يرحمكم الله،،،
    بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،

    تعليق


    • #3
      رابط موضوع سورة الفاتحة
      http://vb.tafsir.net/tafsir41536/#post228436
      بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،

      تعليق

      19,961
      الاعــضـــاء
      231,885
      الـمــواضـيــع
      42,543
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X