إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يظن في الايه علم أم شك - مَنْ كَانَ يَظُنُّ


    قوله تعالى ( مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) (سورة الحج )

    هل (يظن) في الاية بمعنى اليقين (العلم ) أو هي بمعنى الشك ؟

    لم أجد (لظن )مثالا يقرب عملها غير مثال الطبيب الذي نعرفه ...
    يسألك الطبيب عن الوجع ، ودرجه إحساس هذا الوجع بمقياس 1 -10 - فاذا كان الوجع بسيط تقول له 1-أو 2- وهكذا تتدرج لغايه الوجع الشديد وتقول (9 او 10) متعنا الله جميعا بالصحة والعافيه .

    الظن شك يخالطه علم ، لو أفترضنا أن ..
    2-1 للشك الشديد ثم صعودا الي (5) إستواء الظن والعلم ، ثم تدريجيا يبدأ الشك بالتناقص ويرجح لكفه العلم ولغاية الرقم (10) والعلم اليقيني ، لو قمنا بإختيار رقم ما .. في التدريج السابق وفسرت به (ظن ) في الاية فسدت العقيده .

    فالاجابه :
    الشك البسيط في الايه السابقه يذهب الايمان ، فمن شك بأقل نسبه شك وهي (9) في أن الله لاينصره في الدنيا والاخره ، فسدت عقيدته . فالايه هي للشك وليس للعلم وأقل الشك فيها يفسد العقيده ، والعلم اليقيني يفسدها كذلك ، من باب أولى للتركيب في أسلوب الاية السابق.


    ملاحظه :
    ظن في القران على المثال السابق هل شك(1- 9) أو (10) العلم اليقيني الذي لايخالطه شك ، لابد في النظر في السياق والتكرير إذا وجد ، وطريقه ماهو مثبت وماهو منفي

    مثال من القران
    قوله تعالى بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) (سورة الفتح ) التكرير والسياق دلنا على أنها بمعنى : اليقين ،(رقم 10) فقد كانوا من المنافقين ، وهو عمل فاسد منهم على اليقين ، نفى عنهم كل درجات الشك وهي دلالة واضحه على قسوة قلوبهم ، وانهم لم يترددوا في سوء إختيارهم .

    قوله تعالى الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) (سورة البقرة ) السياق في المؤمنين ، يقين لايخالطه شك (رقم 10) في لقيا ربهم ، ومن بلاغة الكلمة أنه نفى عنهم كل درجات الشك ، وأثبت لهم علما ويقينا صافيا .


    والله أعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين...اما بعد...اخي الكريم عمر عافانا الله وإياك...ان الضمير في
    (ينصره) عائد على رسول الله محمد ربِ صلِ عليه وآله....والسلام.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله
      أخي البهيجي من أين لك أن الضمير عائد على الرسول ؟ فالسياق والآية ليس للرسول فيها ذكر بل يعود على سيء الظن بالله وفقك الله.

      تعليق


      • #4
        أحسنت أخي عدنان ، وقد أطلعت (في المدونه) على الدراسه المستفيضه التى قمت بها حول الاية السابقه ، وجزاك الله خيرا .

        اخي /البهيجي ، ماذا تقصد ، باللون الاحمر
        (ينصره) عائد على رسول الله محمد ربِ صلِ عليه وآله....والسلام.
        سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم..جزاكما الله تعالى خيرا..ذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس رب ارض عنهما:من كان ان يظن ان الله تعالى لن ينصر رسول الله محمد رب صل عليه وأله...انظرا التفسير..والسلام.

          تعليق


          • #6
            اذن نقلته من ابن كثير تعالى فتعرف له معنى ممكن تشرحه لنا
            لن ينصر رسول الله محمد رب صل عليه وأله
            أو لا تعرف له معنى فكيف تستدل على الاية بما لاتعرفه من الكلام .


            أما قولك :
            أن الضمير يرجع الي الرسول عليه الصلاة والسلام
            قاله المفسرون ، لكن ينبغى هنا فهم ماقالوه ، فقولهم لا يضاد شيئا ، (فظن ) في الايه بمعنى الشك ، اي من كان يظن أن الله لن ينصر رسوله عليه الصلاة والسلام في الدنيا والاخره فليمدد ... والمثل ..) .

            الطبري وأولى ذلك بالصواب عندي في تأويل ذلك قول من قال : الهاء من ذكر نبيّ الله ودينه وذلك أن الله تعالى ذكره ذكر قوما يعبدونه على حرف وأنهم يطمئنون بالدين إن أصابوا خيرا في عبادتهم إياه وأنهم يرتدّون عن دينهم لشدّة تصيبهم فيها ، ثم أتبع ذلك هذه الاَية فمعلوم أنه إنما أتبعه إياها توبيخا لهم على ارتدادهم عن الدين أو على شكهم فيه نفاقهم ، استبطاء منهم السعة في العيش أو السبوغ في الرزق . وإذا كان الواجب أن يكون ذلك عقيب الخبر عن نفاقهم
            فالاية ليست في الصحابه رضوان الله عليهم ، فالظن ظن من يعبد الله على حرف وهم المنافقون

            ملاحظة :
            لم أجد ذكر للعبارة السابقة ،التي قمت بنقلها ونسبتها لتفسير ابن كثير ، هل يمكنك تحديد المرجع (الطبعه) ، فلم اجدها مما توفر عندي ؟؟؟ أو الاكتفاء بوصله لمكان ما نقلت


            تفسير ابن كثير قال ابن عباس: من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً في الدنيا والآخرة، فليمدد بسبب، أي: بحبل إِلَى ٱلسَّمَآءِ أي: سماء بيته ثُمَّ لْيَقْطَعْ يقول: ثم ليختنق به، وكذا قال مجاهد وعكرمة وعطاء وأبو الجوزاء وقتادة وغيرهم، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ أي: ليتوصل إلى بلوغ السماء، فإن النصر إنما يأتي محمداً من السماء ثُمَّ لْيَقْطَعْ ذلك عنه، إن قدر على ذلك، وقول ابن عباس وأصحابه أولى وأظهر في المعنى، وأبلغ في التهكم، فإن المعنى: من كان يظن أن الله ليس بناصر محمداً وكتابه ودينه، فليذهب فليقتل نفسه إن كان ذلك غائظه؛ فإن الله ناصره لا محالة، قال الله تعالى:
            إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَـٰدُ
            [غافر: 51] الآية، ولهذا قال: فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ قال السدي: يعني: من شأن محمد وقال عطاء الخراساني: فلينظر هل يشفي ذلك ما يجد في صدره من الغيط؟ وقوله: وَكَذٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ أي: القرآن ءَايَـٰتٍ بَيِّنَـٰتٍ أي: واضحات في لفظها ومعناها، حجة من الله على الناس، وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ أي: يضل من يشاء، ويهدي من يشاء، وله الحكمة التامة والحجة القاطعة في ذلك " لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـأَلُونَ " [الأنبياء: 23] أما هو، فلحكمته ورحمته وعدله وعلمه وقهره وعظمته لا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب.

            والله اعلم
            سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

            تعليق


            • #7
              اخي عمر هون على نفسك...فنحن اخوة وكلامك فيه شدة لا داعي لها ما كتبته انا نقلته انت اقرأ ما نسخته انت من التفسير..ادعو الله تعالى ان يصلح شأننا جميعا.

              تعليق


              • #8
                اللهم آمين
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

                تعليق

                19,958
                الاعــضـــاء
                231,907
                الـمــواضـيــع
                42,561
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X