إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب أصل في علوم القرآن


    بعد انتهائي من دراسة كتاب مختصر في علوم القرآن نصحني أحد الأخوة الكرام بأن أجعل كتابا محددا أصل في دراستي لعلوم القرآن عليه أقيد فوائد الكتب الأخرى . فما رأي المشايخ الفضلاء أن يكون هذا الكتاب هو " الزيادة والإحسان " لابن عقيلة المكي ؟ وسبب ذلك أنه جمع بين ما كتبه الزركشي في البرهان والسيوطي في الإتقان وزاد عليهما .
    أفيدونا بارك الله فيكم .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اما ان ابن عقيلة جمع بين البرهان والاتقان فيحتاج الى برهان، فالذي نص عليه في مقدمة زيادته انه: اعتمد على السيوطي الذي استفاد من الزركشي كما استفاد من الكافيجي والبلقيني، وانه لما رأى من اتقان في الاتقان حدا على منواله ونسج على مثاله واودع فيه جل ما فيه وزاد عليه.
    اما الراي في الكتاب اصل الدراسة: فالبرهان لبدر الدين الزركشي، لامور: فهو اسبقها، ولخص ماقبله، ومن جاء بعده اعتمده واضاف اليه، فهو الانفع في تقييد الفوائد عليه.
    وايضا: للتحرير الذي امتاز به وهو الاصولي صاحب البحر المحيط.
    وامتاز بحسن التقرير والتبويب للانواع والمسائل وعدم تفريقها بقصد التكثير.
    وفي كل خير واستعن بالله.
    "العلوم إن لم تكن منك ومنها كنت بعيد عنها، فمنك بلا منها فساد وضلال، ومنها بلا منك مجازفة وتقليد، ومنها ومنك توفيق وتحقيق" سيدي أحمد زروق -رحمه الله-

    تعليق


    • #3
      أنصح بالبدء بمناهل العرفان للزرقاني
      ومن ثم التوسع بابن عقيلة
      ولعل ابن عقيلة عمدة للبحث والدراسة
      لكن مناهل العرفان لبداية الطلب وتأسيس القواعد


      تأمل قول الزهري (أمير المؤمنين في الحديث) : " إن هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة غلبك ولم تظفر منه بشيء، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذًا رفيقًا تظفر به ".
      الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
      أستاذ التفسير وعلوم القرآن
      نائب عميد كلية الشريعة
      جامعة الزرقاء / الأردن

      تعليق


      • #4
        يبدو أن كل من جاء بعد السيوطي اعتمد الإتقان وصدر عنه وعوّل عليه، مع ملاحظة أن السيوطي أفاد كثيراً من البرهان، وأن بعض المتأخرين حرر بعض المسائل وأضاف إضافات مهمة كالزرقاني وغيره.
        ولذلك أرى أن يكون الإتقان هو الأصل، مع الإفادة من دراسة د. حازم حيدر في المقارنة بينه بين البرهان.
        أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
        الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          إن الإتقان هو الذي أحرز قصبة السبق في ميدان جمع أنواع علوم القرآن لم يسبقه سابق ولا لحقه لاحق أما مناهل العرفان فهو وإن كان أفضل المتأخرين جمعا وإحاطة ببعض المسائل المعاصرة والمباحث الجديدة لكنه في الإحاطة التامة وجمع جميع أنواع علوم القرآن على مستوى الإتقان فهو ناقص جدا وغير واف أصلا

          تعليق


          • #6
            للشيخ محمد بن عمر بازمول اختصار في 800 صفحة لكتاب " الإتقان " للسيوطي وهو على الإنترنت PDF هل يمكن أن يكون هذا هو الأصل الذي يرجع إليه طالب العلم بعدما يستفيد من تعليقات الدكتور مساعد الطيار عليه والذي أتم منها على قناة جامع عائشة الراجحي على اليوتيوب حتى الآن 11 لقاء بواقع 45 نوع ؟

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              إن لجيلنا المعاصر نهما بالغا بالمستجدات في مجال المصادر والفوائد العلمية مع عدم الانقطاع من تراث سلفنا الصالح ولهذا أنصح هذا الآخ الطالب لتحديد بعض المصادر في علوم القرآن لتقييد بعض الفوائد أن يشمر عن ساعد الجد لاقتناص فوائد شهية ولذيذة في علوم القرن من كل واحد من هذه الآثار الآتية 1- المقدمات العشر لتفسير التحرير والتنوير لمحمد بن طاهر بن عاشور، 2- مقدمة في أصول التفسير لولي الله الدهلوي، البرهان للزركشي كما ذكره بعض الإخوة، 3- النبأ العظيم لمحمد عبد الله دراز 4- المدخل لدراسة القرآن الكريم للدراز أيضا، 5- الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي. ففي كل واحد من هذه الآثار فوائد قيمة قمنة بالحفظ والمذاكرة يحتاج إليها الطالب الجديد. والله ولي كل خير

              تعليق

              19,961
              الاعــضـــاء
              231,974
              الـمــواضـيــع
              42,577
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X