• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال عن توجيه إثبات الإيمان للشخص مع الحكم بنفاقه ؟

      بسم الله الرحمن الرحيم .. والحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على حبيبنا المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وتابعيه ...


      سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..

      فى قوله تعالى :

      "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ65 لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ66 الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ67" ..


      هناك أمر ما لا أفهمه فى تلك الآيات المباركات ..
      تلك الآيات تتحدث عن المنافقين .. والمنافق هو الذى يبطن الكفرويظهر الإيمان ...
      بينما يخبرنا ربنا عنهم قائلا " قد كفرتم بعد إيمانكم " فكيف إذا أنهم كانوا مؤمنين ؟؟ بينما هم منافقون ؟؟؟
      أرجو الإفادة ... وجزاكم الله عنى خيرا كثيرا ...


      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

      فى رحاب الله ..
      دعاء توفيق عبد العظيم
      كلية دار العلوم-جامعة القاهرة
      معهد د.محمد جميل غازي لعلوم القرآن والسُّنة
      مشروع باحثة

    • #2
      الذي يظهر في أمر المنافقين أنهم أنواع :
      النوع الأول : من يبطن الكفر ويظهر الإسلام ابتداءً ، وهذا هو المشهور بين الناس في تعريف المنافق .
      النوع الثاني : المتردد المتحيَّر ، فهو يؤمن ، ثم يكفر ، وذلك حسب ما يلوح له من بوارق الإيمان ، أو ما يطغى عليه من تكاثر ظلمات الكفر في قلبه ، فهو في شك وتردد ، لا يكاد يستقر على حال ، فهذا تراه يؤمن مرة ، ويكفر مرة ، ويدل على هذه الحالة الآيات المذكورة في النفاق في سورة النساء ، قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137) بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ) .
      ويدل عليه أيضا ما ورد في سورة المنافقين من قوله تعالى : ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ) .
      وهذا النوع هو احد انواع النفاق التي ضرب فيه المثل المذكور في سورة البفرة ، وهو قوله تعالى : ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
      والله أعلم .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        أقوال العلماء في المراد بالآية

        أكتفي بنقل بعض أقوال المفسرين في المراد بالآية...
        قال الفخر الرازي: "ولقائل أن يقول: القوم لما كانوا منافقين فكيف يصح وصفهم بذلك؟
        قلنا: قال الحسن: المراد كفرتم بعد إيمانكم الذي أظهرتموه، وقال آخرون: ظهر كفركم للمؤمنين بعد أن كنتم عندهم مسلمين، والقولان متقاربان". اهـ.
        وقال الزمخشري: "فإن قلت: المنافقون لم يكونوا إلا على الكفر الثابت الدائم، فما معنى قوله: (ثم كفروا ثم ...) قلت فيه ثلاثة أوجه:
        أحدها: آمنوا أي نطقوا بكلمة الشهادة وفعلوا كما يفعل من يدخل في الإسلام، ثم كفروا ثم ظهر كفرهم بعد ذلك وتبين بما أطلع عليه من قولهم: إن كان ما يقوله محمد حقا فنحن حمير، وقولهم في غزوة تبوك: أيطمع هذا الرجل أن تفتح له قصور كسرى وقيصر هيهات، ونحوه قوله تعالى: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم) أي: وظهر كفرهم بعد أن أسلموا، ونحوه قوله تعالى: (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمـانكم).
        والثاني: (آمنوا) أي نطقوا بالإيمان عند المؤمنين ثم نطقوا بالكفر عند شياطينهم استهزاء بالإسلام، كقوله تعالى: (وإذا لقوا الذين ءامنوا ) إلى قوله تعالى: (إنما نحن).
        والثالث أن يراد أهل الردة منهم.
        وقال ابن عطية : "ثم حكم عليهم بالكفر فقال لهم: (قد كفرتم بعد إيمانكم) الذي زعمتموه ونطقتم به.
        وقال البغوي: "فإن قيل كيف قال: (أكفرتم بعد إيمانكم) وهم لم يكونوا مؤمنين؟ قيل معناه: أظهرتم الكفر بعدما أظهرتم الإيمان.
        الأستـاذ الدكتور/ صالح يحيى صواب
        أستـاذ الدراسات القرآنية
        كلية الآداب - جامعة صنعاء
        البريد الالكتروني: [email protected]

        تعليق


        • #4
          ألا يمكن أن يقال أنهم كانوا مؤمنين ثم كفروا باستهزائهم واستمروا بإظهار الإسلام فصحت تسميتهم بالمنافقين

          تعليق


          • #5
            جزاكم الله خيرا كثيرا وجعله فى ميزان حسناتكم ..
            دعاء توفيق عبد العظيم
            كلية دار العلوم-جامعة القاهرة
            معهد د.محمد جميل غازي لعلوم القرآن والسُّنة
            مشروع باحثة

            تعليق

            20,125
            الاعــضـــاء
            230,441
            الـمــواضـيــع
            42,204
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X