• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • قبل أن تٌفسر آيات القرآن الكريم تذكر أصول التفسير

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين..وعلى آله الطاهرين..ورضي الله تعالى عن صحابته الكرام
      أعزائي الكرام...أرى والله تعالى أعلم...أن الملتقى العلمي للتفسير وعلوم القرآن الكريم بحاجة الى تنبيه بعض المشاركين
      أن يتذكروا أصول التفسير وأخلاق حملة القرآن عند كتابتهم في الملتقى....ومنها-
      1- الاصل الاول للتفسير(تفسير القرآن بالقرآن)وله قواعد ضابطة.
      2- الاصل الثاني للتفسير(تفسير القرآن بالحديث الصحيح)وله قواعد ضابطة.
      3- الاصل الثالث للتفسير(تفسير القرآن بأقوال الصحابة الصحيحة)وله قواعد ضابطة.
      4- الاصل الرابع للتفسير(تفسير القرآن بأقوال التابعين الصحيحة)وله قواعد ضابطة.
      5- الاصل الخامس للتفسير(تفسير القرآن بالاقوال الصحيحة لعلماء الامة المعتبرين)وله قواعد ضابطة.
      6- الإطلاع على كتب أهل العلم المميزة مثل(الصحيح في أخلاق حملة القرآن)للنووي تعالى
      وكتاب(الشريعة)للآجري تعالى وكتاب(الصحيح في بيان طلب العلم وفضله)لإبن عبدالبر تعالى
      ومقدمتي تفسير القرطبي وتفسير القاسمي رحمهما الله تعالى...وكذلك كتب المعاصرين.
      ونكمل لاحقا إن شاء الله تعالى.

    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين...أما بعد...وهنا قد يتسائل البعض فيقول-ياأخي لاتٌحملنا ما لانطيق
      ودعنا نكتب ما تتركه تلك الآيات في قلوبنا من رقة وخشوع لله تعالى....
      فأقول والله تعالى أعلم...لا بأس بذلك ولكن ما رأيكم بالضوابط التالية-
      1- على المسلم أن يوقر الله سبحانه عندما يكتب كلاما يتعلق بالقرآن لإن البعض بسبب
      قلة العلم قد يكتب كلمات لا تٌليق بعظمة الله تعالى او بمكانة القرآن مثلا عند القراء أحد
      أنواع الوقوف سموه بالوقف( القبيح)!!!هل هذا اللفظ يليق بكتاب الله تعالى..وهل أن
      أهل اللغة عجزوا أن يأتوا باللفظ المناسب...هذا حدث ويحدث عند أهل العلم...فكيف
      بمن هو دونهم علما وفهما؟.
      2- وقد يسهو الكاتب فيكتب كلاما لايليق برسول الله اللهم صلِ عليه وآله أو آل بيته
      أو الصحابة الكرام اللهم أرض عنهم جميعا.
      3- ولهذا فإني أنصح الجميع قبل أن يكتب كلامه أن يقرأ تفسير الآيات حتى لايقع بالخطأ
      وعليه أن يزن كلامه بميزان الشرع...فكم من كاتب كتب ثم ندم!!!
      وكذلك علينا أن نفهم التفسير...فإذا لم نفهم نقرأ تفسيرا آخرا...وثالثا لكي نتجنب
      الزلل قدر المستطاع.....والله تعالى أعلم.

      تعليق


      • #3
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين...أما بعد...أرى والله تعالى أعلم أن هذا الموضوع بحاجة الى أن
        نستذكره بين فترة وأخرى لإن بعض الإخوة الجدد في الملتقى لم يطلعوا عليه...وكذلك
        ان البعض لا يرغبون بالعمل بالنصائح التي ذكرت في المشاركة...وأرجو من
        حضراتكم يا كرام الإنتباه عند تفسير القرآن الكريم الى ما يلي-
        1- ان معرفة المسلم لعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وغيرها يجب ان
        لا يدعوه الى تفسير الآيات من دون الرجوع الى التفاسير المعتبرة...لإن معرفة
        اللغة فقط لا تكفي لفهم التفسير والكتابة فيه...بل عليه ان يدرس علوم القرآن والفقه
        وأصوله والحديث وعلومه والسيرة النبوية وغيرها.
        2- أدعو أعضاء وعضوات الملتقى الكرام قبل أن يفسروا...أن يكتبوا في محرك البحث
        ما تفسير قوله تعالى(......) وستظهر عندهم أمهات كتب التفسير فيقرأوا التفسير
        وعندها اذا أرادوا ان يسألوا او يذكروا أمرا فإنهم سيتكلمون عن علم ودراية...
        ( لا كما يفعل البعض بإن يفسر كما يفهم...فيخطأ و لا يعلم)....
        3- كما أدعو الجميع الى عدم الاستعجال في التفسير وطرح الآراء...خاصة تلك
        الآراء المخالفة لما كان عليه أهل التفسير وعلمائه.
        أسأل الله السميع العليم أن يهب علم القرآن الكريم لإعضاء وعضوات هذا الملتقى
        والله تعالى أعلم.

        تعليق


        • #4
          ​ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة

            1- على المسلم أن يوقر الله سبحانه عندما يكتب كلاما يتعلق بالقرآن لإن البعض بسبب
            قلة العلم قد يكتب كلمات لا تٌليق بعظمة الله تعالى او بمكانة القرآن مثلا عند القراء أحد
            أنواع الوقوف سموه بالوقف( القبيح)!!!هل هذا اللفظ يليق بكتاب الله تعالى..وهل أن
            أهل اللغة عجزوا أن يأتوا باللفظ المناسب...هذا حدث ويحدث عند أهل العلم...فكيف
            بمن هو دونهم علما وفهما؟.
            بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ثم أما بعد
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أولا : أشكركم أخي الكريم لتوضيح أصول التفسير وهذه القواعد قد سار عليها الإمام بن كثير لذا اشتهر تفسيره على غيره مع قوة التفاسير الأخرى لكنه كان مكثرا من تفسير القرآن بالقرآن
            ثانيا : تعقيبا على قولكم (الوقف القبيح) لعلكم اخطأتم في شيء أن العلماء كلهم لم يقولوا القرآن قبيح بل الوقف هو "القبيح" وليس القرآن حشا لله وكلامه وتعالى عن ذلك هل ترى أن الوقف على "إن الله لا يستحيي" "فبهت الذي كفر والله" تعالى الله عن ذلك حسنا ؟! فما ضد الحسن هو القبح فإن كان هناك لفظا أفضل من التشنيع على من يقف هكذا وقف فهاته
            والله تعالى أعلى وأعلم وأجل وأحكم وأعظم
            دمتم سالمين

            تعليق


            • #6
              جزاكم الله خيراً

              الحقيقة أن من أشنع المصطلحات وأسوأها هو تصنيفهم لشيء من القرآن الكريم بوصفهم "غريب القرآن" وهذا توصيف باطل وتسمية قبيحة فالغرابة ليست في القرآن بل في ذهن المتلقي الذي عجز عن فهم النص القرآني فكانت الغرابة هنا مسألة نسبية تعود للقارئ نفسه ، فالأصح أن يقال "مُسْتَغرْبُ القُرْآن" فهو اصطلاح أصح وأسلم لأنه ينسب الاستغراب للقارئ وينزه كلام الله من نبز كهذا.
              ولو استعرضنا المصادر الالكترونية لرأينا كيف شاع هذا الاصطلاح حتى أصبح يشمل كل القرآن تقريبا ، ولأحد الزملاء في هذا الملتقى لم يبقِ ولم يذكر من كلام الله إلا وجعله غريباً فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
              وهذا التصنيف لم يكن معروفا عند الصحابة والتابعين بل ظهر في القرن الثالث وما وراءه حين اتسعت رقعة الدولة الاسلامية لتشمل بلاد الأعاجم ، واعتقد أن تخصيص رسالة علمية لدراسته أمر هام ، لأننا تلقينا للاسف كثيرا من المصطلحات بالتسليم والقبول غير مدركين لسوءها وأثرها على كلام الله في اذهان المتأخرين كغريب القرآن والنسخ وغير ذلك من المسلمات التي تحتاج لإعادة نظر.

              تعليق


              • #7
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمد لله رب العالمين أما بعد جزاكما الله تعالى خيرا الاستاذين الكريمين حسن باسل وعدنان الغامدي ...وأحببت أن تطلعوا على الكتابة الطيبة التالية:
                (
                من خلال رسالته من الإصدار الثالث من سلسلة الريحان في تفسير القرآن ، يقدم سامي وديع عبد الفتاح القدومي من الأردن عنوانه : (التِمَاسُ الأَجْرِ بِتَفْسِيرِ سُوْرَةِ القَدْرِ، دراسة بيانية – فقهية) بمقدمة تفسيرية من بين ما جاء فيها هذه العبارة : " ولا أتصيد أخطاء المفسرين ، فهم مجتهدون ومأجورون إن شاء الله ، ونحن إنما نقتات على موائدهم ، فعار علينا أن نذم من يكرمنا ، ومن نستفيد منه ونتعلّم ، ولكن لأجل الحق ، فإنني أُناقش ما أراه محلاً للنقاش .وقد أذكر القائل إذا كان القول مشهوراً ، وكان الكلام حوله معروفاً ، وأما التصيد فليس منهجي البتة .")
                https://vb.tafsir.net/tafsir32678/#.XAnsnlQza00

                فعلى طلبة العلم أن يذكروا من سبقهم بخير وأن يتعلموا منهم وهكذا كان من سبقونا فلا تعتقد أن ترحمك على من سبقك ضعف وخيبة بل هو قوة ورفعة والله تعالى اعلم.

                تعليق


                • #8
                  " ولا أتصيد أخطاء المفسرين ، فهم مجتهدون ومأجورون إن شاء الله ، ونحن إنما نقتات على موائدهم ، فعار علينا أن نذم من يكرمنا ، ومن نستفيد منه ونتعلّم ، ولكن لأجل الحق ، فإنني أُناقش ما أراه محلاً للنقاش .وقد أذكر القائل إذا كان القول مشهوراً ، وكان الكلام حوله معروفاً ، وأما التصيد فليس منهجي البتة ."
                  هذا قول سديد بلا شك ، فالمنهج السليم لا يستهدف العلماء بالذم والانتقاص فقد اسدوا للأمة فضلا كبيرا وجهدا ثمينا بلا شك ولكن لا يعني هذا استقبال كل ما اوردوه ورأوه بالقبول الأعمى بدون نقاش او رد وإلا أنزلناهم منزل صاحب العصمة وهذا اجحاف بحقهم وتحميلا لهم بمالا يحتملون.
                  والأصوب أن تنتقد الفكرة وتمحص وترد إن كانت معارضة لنص قرآني صريح او حديث نبوي صحيح فليسوا فوق الخطأ وليس ناقديهم دون الصواب فكل يؤخذ من قوله ويرد.

                  تعليق


                  • #9
                    هذا المقال أحد الأمثلة التي نعنيها ، فاشتمالها على آراء مسيئة وغير مقبولة في حق جناب الذات الإلهية يتطلب رد تلك الأقوال وتخطئة قائلها لما فيها من مخالفة عقدية صريحة :
                    https://vb.tafsir.net/tafsir49560/

                    ولكن لا يعني رد هذا القول ان فيه اساءة وانتقاص لصاحب القول وشخصه أبدا.
                    أما إن أراد القائل معارضة غيره لمجرد المعارضة وبدون أن يجد حجة يرد بها القول تجده يهلل ويولول وينسب الاساءة والانتقاص سعيا في هدم القول بدون حجة أو يشكك في عقيدة القائل وينسب اليه العمالة والخيانة والنفاق.
                    سئمنا من هذا الفكر والاسلوب اصلح الله اصحابه وأصلحنا جميعا

                    تعليق


                    • #10
                      بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
                      الحمد لله رب العالمين اما بعد ولكن على الرغم من الكتابات الكثيرة في الملتقى التي تحذر من التفسير بغير علم ولكننا نجد كثير من المشاركات التي يكتب أصحابها بلا علم والغريب انك عندما توضح لهم لا يستجيبون بل والبعض منهم يحمل شهادات جامعية مثل الماجستير واني والله لانظر بحزن وشفقة لاحدى الاخوات كتبت الكثير ولكن لا توجد مشاركة واحدة لم تخطأ بها وعندما تنصحها لا تقبل وتردك من غير احترام .

                      ارسل من SM-J701F using ملتقى أهل التفسير

                      تعليق


                      • #11
                        الاخ البهيجى،
                        انا أفسر القرآن بالقرآن،
                        هات لى تفسيرا واحدا خرجت به عن القرآن،
                        وعددت الكثير منها فى مقالة سابقة،

                        انت على سبيل المثال ترى مقالتى " الفرق بين الأنبياء العرب والأنبياء غير العرب فى القرآن الكريم" لا فائدة منه!!
                        بينما نراك تحتفى بتفاسير ليس بها غير الحشو واللت والعجن والاستعراض اللغوى والتكرار دون فائدة علمية تذكر !

                        إذا كانت لا تعجبك تفاسيرى لا تقرأها يمكنك أن تتجاهلها بكل سهولة ..
                        http://viewsonquran.wordpress.com

                        تعليق


                        • #12
                          اذا كان بعض الرؤى والتفسيرات والتدبرات التي ينشرها الاخوة والاخوات شاطحة وخاطئة فهي اهون بكثير من بعض التفسيرات التي ينافح عنها ويقدسها بعض الاخوة ويرفضون انتقادها ، فلا هم سعوا في تصحيح الموروث الباطل وهم معترفون ببطلانه ، ولم تركوا الباحثين يتدبرون كتاب الله ويبحثون ويبدون آراءهم ويناقشونهم فيها .
                          اخواني .. مجرد عدم اقتناعك بتفسير الاخت لا يعطيك الحق في مصادرة رأيها والجامها واسكاتها ، والأولى ان تبين خطأها فإن اقتنعت فحي هلا وإلا فلست عليهم بوكيل والله يهدينا ويهديكم لما اختلف فيه من الحق بإذنه.

                          تعليق


                          • #13
                            بارك الله فيك أخى الغامدى،

                            يريدوننا أن نقتدى ونكرر التفسير التقليدى، نشرح اسم الموصول وحرف الاشارة وحرف الجر، ونضع بيوت من الشعر والتشبيهات منتصف التفاسير، وتفاصيل لا نهاية لها كأننا نفسر لأناس لا يعرفون اللغة العربية،
                            مثال:
                            اشتعل الرأس شيبا،
                            اشتعل تشبيه لفعل ايقاد النار ، وقد يكون الاشتعال بأداة خارجية أو من نفس الجسم، كما هو الحال مع الشيب،
                            الرأس أعلى جزء فى جسم الانسان به العينين والأذنين والأنف والفم ، ووصف الله تعالى الكل وهو الرأس والمراد به الجزء وهو الشعر من الرأس،
                            الشيب هو البياض الذى يلحق بالشعر رويدا رويدا بعد التقدم في السن، ليغطى عليه جميعا.

                            وهكذا هى جلّ كتب التفاسير مليئة بمثل هذا الكلام،

                            هل علينا الإستنباط من الآيات القرآنية؟
                            أم نكرر ما قاله السلف حرفا حرفا وكلمة كلمة ، ونبحث فى المعلقات وكتب الشعر لنستشهد بالكلمات مرة أخرى ونكرر ونعيد ولا جديد على الإطلاق،

                            سيقضى المفسر جل حياته وجهوده وهمّه فى الإيفاء بمثل تلك الآليات الكلامية، التى ستملأ مجلدات ضخمة،
                            ويترك مقاصد الله تعالى وحكمه من الآيات .
                            وما أكثر ما تركه المفسرون وما نسوه وما تجاوزوه وما أخطئوا فيه !
                            http://viewsonquran.wordpress.com

                            تعليق


                            • #14
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله رب العالمين أما بعد ...الاستاذ عدنان الغامدي لا تقولني ما لم أقل ولا تسعى في ذكر النيات فإن لا تعلم الغيب !!!
                              ما كتبته فيه مصلحة الملتقى ومن حقنا نحن أصحاب الاختصاص ولا فخر أن يسمعنا أخوتنا وأخواتنا من غير المختصين في علوم القرآن والا فمن المعيب جدا أن ننصح من أختصاصها إعلام وتتمرد ولا ترضى بل تشغل الملتقى في أمور لا طائل من ورائها ولا فائدة !!!
                              نحن في ملتقى متخصص في علوم القرآن وعلى من يكتب فيه أن يتعلم كيف يكتب ،
                              توجد ملتقيات للتعارف وللتسلية ، أما هذا الملتقى ملتقى علمي اذا كنت تستطيع الكتابة فيه بعلم ومعرفة فأهلا وسهلا واذا كنت لا تستطيع فأقرأ حتى تتعلم كيف تكتب ...كما اني أذكر الجميع أن الكتابة في كتاب الله تعالى وتفسير آياته أمانة ثقيلة هل تستطيع أخي الكريم وأختي الكريمة حملها وأدائها ؟ اذا كنتم تستطيعون فاكتبوا والا فلا والله تعالى اعلم .

                              تعليق


                              • #15
                                الأخ البهيجى،
                                بالملتقى العلمى ثلاث مشرفين، وكلهم متخصصين فى علوم القرآن، ويحملون درجة الدكتوراة،
                                أنا لي أكثر من عام بالملتقى ونشرت ما يقارب المائة تفسير وكلها تعتمد علي كتاب الله تعالى وليس تفسير بالهوى،
                                لم يعترض أحد منهم أو يرسل لى تصويبا أو تصحيحا أو يتهمنى بالإفتراء كذبا على الله تعالى أو أن ما أكتبه لا فائدة منه "رغم صوابه!" أو يطلب منى أحدهم المغادرة لملتقيات التسلية!،
                                سبحان الله !
                                http://viewsonquran.wordpress.com

                                تعليق


                                • #16
                                  للأسف ظهرت في الآونة الأخيرة ما أستطيع تسميته بالعلمانية الجديدة ..
                                  فصل العلم بالدين عن الناس واحتكار الحديث في مجال التفسير أو المجالات الدينية على من يحمل الشهادة الجامعية في ذلك المجال فقط ، ومساواة هذا الامر بالطب والهندسة ، بدعوى التخصص ، ولا شك إن لم تكن هذه هي العلمانية وحصر الدين والعلم بكتاب الله في فئة معينة فماهي العلمانية ؟؟؟

                                  إن العلم بكتاب الله وتدبره هو واجب كل مسلم وليس حكراً عليك أخي المتخصص ولا على أي دارس دراسة اكاديمية ، وحتى في العلوم التطبيقية قد يخطيء المتخصص ويصحح له الغير متخصص ، فلو أخطا مفسر ونسب إلى أن النبي أحب زينب لأنه اختلس النظر اليها وهي حاسرة فتطلقها من زوجها لكي يتزوجها هو ، وأتى احد من عامة الناس فقال هذا قول باطل وجريمة في حق جناب النبي ، فهل سننتظر أخي البهيجي كي يوافق على تجريم هذا القول ، أو يمر عليه كأن لم يقرأه كما يحدث حالياً ؟؟.
                                  لا يا سيدي كتاب الله ملك لكل مسلم وليس حكر عليك أو عليّ وإن انكرت على أي متدبر لكتاب الله منكراً من القول لأنه يعارض قول الله وقول رسوله فأهلا وسهلا وكلنا خاضعون للحق مذعنون لقولك ، أما تجبرني على تبني رأي شخصي للسيوطي أو الطبري عليهم رحمات الله ومغفرته فلا أخي الكريم ، فهم قوم اجتهدوا واصابوا وأخطأوا ، وأنت أخي الحبيب تجتهد وتصيب وتخطئ ، وهناك من النساخ اللصاق الذي يحمل الاسفار فينسخ ويلصق من المكتبة الشاملة ونحن نستطيع ان نفعل ذات العمل ولكن حيئذٍ فلنغلق الملتقى ونكتفي بالمكتبة الشاملة ، بل يبنغي أن نتفكر ونعقل ونتدبر كما امرنا الله ، وإن لم يقنعنا رأي بعضنا البعض فلا بأس طالما لم يتعرض للمعلوم من الدين بالضرورة ويخالف قول الله وقول نبيه .
                                  وهنا أود أن أحيي في الإخوة المشرفين صبرهم على اتهام البعض لهم بعدم حذف وايقاف عضوية من يتدبر كتاب الله برغم التحريض المستمر والاتهام ، وبرغم أنهم قد يعارضون ولا يتفقون مع اقوال بعض الباحثين ورغم أنهم يتبنون رأي مخالف إلا أن مسئولياتهم والعدل الذي يحملونه دفعهم للحياد وترك المجال للنقاش بدون تكميم الافواة وحجر الحق في التدبر على أحد دون آخر طالما لم يصل الأمر للطعن والاساءة إلى ثوابت الدين الحنيف فلهم الدعاء بالتوفيق والسداد.
                                  ولكم جميعاً من أخيكم جليل التقدير وكريم الاحترام

                                  تعليق


                                  • #17
                                    بسم الله الرحمن الرحيم
                                    الحمد لله رب العالمين أما بعد عدنان الغامدي اعلم ان الظلم ظلمات يوم القيامة واني أدعو جميع اعضاء الملتقى وعضواته الى الحكم بيننا ياكرام هذا الذي كتبته :
                                    (
                                    الحمد لله رب العالمين أما بعد ...الاستاذ عدنان الغامدي لا تقولني ما لم أقل ولا تسعى في ذكر النيات فإن لا تعلم الغيب !!!
                                    ما كتبته فيه مصلحة الملتقى ومن حقنا نحن أصحاب الاختصاص ولا فخر أن يسمعنا أخوتنا وأخواتنا من غير المختصين في علوم القرآن والا فمن المعيب جدا أن ننصح من أختصاصها إعلام وتتمرد ولا ترضى بل تشغل الملتقى في أمور لا طائل من ورائها ولا فائدة !!!
                                    نحن في ملتقى متخصص في علوم القرآن وعلى من يكتب فيه أن يتعلم كيف يكتب ،
                                    توجد ملتقيات للتعارف وللتسلية ، أما هذا الملتقى ملتقى علمي اذا كنت تستطيع الكتابة فيه بعلم ومعرفة فأهلا وسهلا واذا كنت لا تستطيع فأقرأ حتى تتعلم كيف تكتب ...كما اني أذكر الجميع أن الكتابة في كتاب الله تعالى وتفسير آياته أمانة ثقيلة هل تستطيع أخي الكريم وأختي الكريمة حملها وأدائها ؟ اذا كنتم تستطيعون فاكتبوا والا فلا والله تعالى اعلم )
                                    وهذا ما اتهمني به الظالم عدنان الغامدي: (
                                    إن العلم بكتاب الله وتدبره هو واجب كل مسلم وليس حكراً عليك أخي المتخصص ولا على أي دارس دراسة اكاديمية) متى قلت اني لا أجيز تدبر القرآن .
                                    واتهمني ايضا : (
                                    أما تجبرني على تبني رأي شخصي للسيوطي أو الطبري عليهم رحمات الله ومغفرته فلا أخي الكريم ، فهم قوم اجتهدوا واصابوا وأخطأوا ) متى قلت ذلك ومتى امرتك به .
                                    وقال ايضا ظلما وعدوانا: (
                                    رغم التحريض المستمر والاتهام ) متى حرضت عليك ومتى اتهمتك .
                                    اللهم اليك اشكو بثي وحزني وانت احكم الحاكمين .

                                    تعليق


                                    • #18
                                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                      قد ناقشت اليهودي والنصارني والملحد والمسلم فوجدتُ أكثرهم جدلا هو المسلم ولفا ودورانا وللأسف هكذا حالنا بعد أن كنا إخوانا -اسال الله لنا الهداية والصلاح-
                                      وأريد أن أسأل لماذا دائما المسلمون يحبون أن يتعاركوا فيما بينهم ويريد كل منهم ان يسقط الآخر ؟ أليس النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من أمرنا بمحبة بعضنا ؟! أو ليس هو القائل "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه" ؟!
                                      ثم يأتي بعد ذلك أحمق -اجلكم الله- فيقول "إن في اختلاف أمتي رحمة" وينسب الكلام لسيد الأنام وسيد الأنام منه برآء فهذا حديث موضوع مكذوب
                                      اسأل الله أن يهدينا ويصلح أمرنا ويدلنا على ما يحبه ويرضاه
                                      خاتمة أقول لكم أيها المسلمون :- (واعتصموا بحبل الله جميعا "ولآ تَّفرقوا") فلا فائدة من تفسيركم وعلمكم إن لم تطبقوا
                                      لا حول ولا قوة الا بالله
                                      دمتم سالمين

                                      تعليق


                                      • #19
                                        اخي البهيجي
                                        بماذا ظلمتك ؟؟ وبماذا اصلا اتهمتك حتى اكون ظلمتك ؟؟
                                        اسلوب اختلاق المشاكل من لا شيء في موضع حوار ونقاش عام غير موجه اليك غير مبرر ، وهذه الحالة اللطمية تجبرني أن اتوقف عن الحوار في ظل سوء الفهم هذا والله تعالى احكم الحاكمين.

                                        تعليق


                                        • #20
                                          السلام عليكم،
                                          أدرج هنا وأنزلتها عدة مرات بالملتقى عن ما قاله الإمام الغزالى عن العلوم، وقال فيه أنه من الخطأ أن نجعل مقاييس البشر فى العلوم الدنيوية مشابهة لمقياس الله تعالى فى العلوم الإلهية، أى أن من يتخصص فى القرآن كدراسة أكاديمية هو فقط من يفتح الله تعالى عليه بالعلم، فالله تعالى يعلم مافي القلوب والنوايا والإخلاص والجهاد فى سبيله قولا ونصيحة :

                                          كتب الغزالي :
                                          (وقيل العالم إما عالم عامة وهو المفتى أو عالم خاصة وهو العابد بالتوحيد وأعمال القلوب وهم أصحاب الزوايا المتفرقون المنفردون ،
                                          ومنها أن يكون أكثر إهتمامه بعلم الباطن ومراقبة القلب ومعرفة طريق الآخرة وسلوكه وصدق الرجاء فى إنكشاف ذلك من المجاهدة والمراقبة، فإن المجاهدة تقضى الى المشاهدة،
                                          ودقائق علوم القلب تنفجر بها ينابيع الحكمة من القلب،
                                          وأما الكتب والتعليم فلا تفى بذلك، بل الحكمة الخارجة عن الحصر والعد إنما تنفتح بالمجاهدة والمراقبة ومباشرة الأعمال الظاهرة والباطنة، والجلوس مع الله فى الخلوة مع حضور القلب بصافى الفكرة والإنقطاع الى الله تعالى عما سواه ،
                                          فذلك مفتاح الإلهام ومنبع الكشف ،
                                          فكم من متعلم طال تعلمه ولم يقدر على مجاوزة مسموعه بكلمة ،
                                          وكم من مقتصر على المهم فى التعلم ومتوفر على العمل ومراقبة القلب فتح الله له من لطائف الحكمة ما تحار فيه عقول ذوى الألباب ،
                                          ولذلك قال (ص) من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم ،
                                          وفى بعض الكتب السالفة (يا بنى إسرائيل لا تقولوا العلم فى السماء من ينزل به الى الأرض، ولا فى تخوم الأرض من يصعد به ولا من وراء البحار من يعبر يأتي به، العلم مجعول فى قلوبكم، تأدبوا بين يدى بآداب الروحانيين، وتخلقوا لى بأخلاق الصدّيقين، أظهر العلم فى قلوبكم حتى يغطيكم ويغمركم ) .
                                          وقال سهل بن عبد الله التسترى : خرج العلماء والعباد والزهاد من الدنيا وقلوبهم مقفلة ولم تفتح إلا لقلوب الصديقين والشهداء، ثم تلى قوله تعالى (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو)
                                          ولولا أن إدراك قلب من له قلب بالنور الباطن حاكم على علم الظاهر لما قال (ص) إستفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك وأفتوك.
                                          وقال (ص) فيما يرويه عن ربه تعالى : (لا يزال العبد يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ...إلخ الحديث)
                                          فكم من معان دقيقة من أسرار القرآن تخطر على قلب المتجردين للذكر والفكر تخلو عنها كتب التفاسير، ولا يطلع عليها أفاضل المفسرين، وإذا إنكشف ذلك للمريد المراقب وعرض على المفسرين إستحسنوه وعلموا أن ذلك من تنبيهات القلوب الذكية وألطاف الله تعالى بالهمم العالية المتوجهة إليه.
                                          وكذلك فى علوم المكاشفة وأسرار علوم المعاملة ودقائق خواطر القلوب فإن كل علم من هذه العلوم بحر لا يدرك عمقه وإنما يخوضه كل طالب بقدر ما رزق منه وبحسب ما وفق له من حسن العمل .

                                          إحياء علوم الدين - أبى حامد الغزالى- الجزء الأول- باب فى آفات العلم –ص 96
                                          http://viewsonquran.wordpress.com

                                          تعليق


                                          • #21
                                            بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم لكي نطلع أكثر على ضرورة توفر شروط العلم والتمكن لمن يتصدى لتفسير القرآن فقد سأل أحد المتابعين في موقع اسلام ويب سؤالا ولكم نصه والجواب عليه:
                                            جزاكم الله خيراً وجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه- فى إحدى خطب الجمعة - بدأ الخطيب بنهي العامة (الذين لا علم لهم ولايقرأون المراجع) عن التطاول على القرآن. ولكنه أتبعه بكلام غريب - فقال إن أيا من العامة لو تكلم على القرآن وأصاب حقا فهو أيضا آثم - أي أنه آثم في كل الأحوال - فالمفتي العالم مثاب حتى لو أخطأ (وهذا معلوم) وغيره آثم حتى لو أصاب - هل هذا الكلام صحيح؟ أليس في هذا خلاف مع الدعوة لله - الموضوع يحتاج توضيحكم

                                            الإجابــة

                                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
                                            فكلام الخطيب صحيح حيث إنه لا يجوز للعامي أن يتكلم في كتاب الله تعالى برأيه المجرد دون استناد إلى مرجع أو أصل، قالالترمذي:باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه،وذكر فيه عنابنعباس أن رسول الله قال:من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار.قالأبوعيسى:هذا حديث حسن صحيح.وأخرج من حديثجندب بن عبدالله قال:من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. قالأبوعيسى:هكذا روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي وغيرهم أنهم شددوا في هذا في أن يفسر القرآن بغير علم.
                                            قال في تحفةالأحوذي:من قال في القرآن برأيه أي بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعيقالهالقاري...(ومن قال) أي من تكلم (في القرآن) أي في معناه أو قراءته (برأيه) أي من تلقاء نفسه من غير تتبع أقوال الأئمة من أهل اللغة والعربية المطابقة للقواعد الشرعية بل بحسب ما يقتضيه عقله وهو مما يتوقف على النقل.وقوله (من قال في القرآن) أي في لفظه أو معناه (برأيه) أي بعقله المجرد (فأصاب) أي ولو صار مصيباً بحسب الاتفاق (فقد أخطأ) أي فهو مخطئ بحسب الحكم الشرعي.
                                            قالابن حجر:أي أخطأ طريقة الاستقامة بخوضه في كتاب الله تعالى بالتخمين والحدس لتعديه بهذا الخوض مع عدم استجماعه لشروطه فكان آثماً به مطلقا ولم يعتد بموافقته للصواب لأنها ليست عن قصد ولا تحر، بخلاف من كملت فيه آلات للتفسير فإنه مأجور بخوضه فيه وإن أخطأ لأنه لا تعدي منه فكان مأجورا أجرين كما في رواية، أو عشرة أجور كما في أخرى إن أصاب، وأجر إن أخطأ كالمجتهد لأنه بذل وسعه في طلب الحق واضطره الدليل إلى ما رآه فلم يكن منه تقصير بوجه .
                                            فتبين من ذلك أن الجاهل لا يجوز له القول في القرآن بمجرد رأيه، ولكن إذا حكى قولا سمعه من أهل العلم أو وقف عليه في مرجع معتمد، أو تكلم فيما كان معلوما من الدين بالضرورة كأن يستدل لوجوب الصلاة بآية تدل على ذلك، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك مما يعلمه كل أحد، ومجرد الاستدلا ل دون الخوض في ذلك فلا بأس؛ لقولابن عباس -كما روىالسيوطيفي الدر- قال:تفسير القرآن على أربعة وجوه :تفسير يعلمه العلماء . وتفسير لا يعذر الناس بجهالته من حلال أو حرام . وتفسيرتعرفه العرب بلغتها . وتفسير لا يعلمه إلا الله، فمن ادعى علمه فهو كاذب. إنتهى
                                            فكما ترون ياكرام ان علينا ان نتعلم كيف نتعامل مع كتاب ربنا سبحانه وهو ليس بالصعب على من سعى اليه واتعب نفسه
                                            وفقنا الله تعالى وإياكم.

                                            تعليق


                                            • #22
                                              المشاركة الأصلية بواسطة البهيجي مشاهدة المشاركة
                                              بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم لكي نطلع أكثر على ضرورة توفر شروط العلم والتمكن لمن يتصدى لتفسير القرآن فقد سأل أحد المتابعين في موقع اسلام ويب سؤالا ولكم نصه والجواب عليه:
                                              جزاكم الله خيراً وجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه- فى إحدى خطب الجمعة - بدأ الخطيب بنهي العامة (الذين لا علم لهم ولايقرأون المراجع) عن التطاول على القرآن. ولكنه أتبعه بكلام غريب - فقال إن أيا من العامة لو تكلم على القرآن وأصاب حقا فهو أيضا آثم - أي أنه آثم في كل الأحوال - فالمفتي العالم مثاب حتى لو أخطأ (وهذا معلوم) وغيره آثم حتى لو أصاب - هل هذا الكلام صحيح؟ أليس في هذا خلاف مع الدعوة لله - الموضوع يحتاج توضيحكم

                                              الإجابــة

                                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
                                              فكلام الخطيب صحيح حيث إنه لا يجوز للعامي أن يتكلم في كتاب الله تعالى برأيه المجرد دون استناد إلى مرجع أو أصل، قالالترمذي:باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه،وذكر فيه عنابنعباس أن رسول الله قال:من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار.قالأبوعيسى:هذا حديث حسن صحيح.وأخرج من حديثجندب بن عبدالله قال:من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. قالأبوعيسى:هكذا روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي وغيرهم أنهم شددوا في هذا في أن يفسر القرآن بغير علم.
                                              قال في تحفةالأحوذي:من قال في القرآن برأيه أي بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعيقالهالقاري...(ومن قال) أي من تكلم (في القرآن) أي في معناه أو قراءته (برأيه) أي من تلقاء نفسه من غير تتبع أقوال الأئمة من أهل اللغة والعربية المطابقة للقواعد الشرعية بل بحسب ما يقتضيه عقله وهو مما يتوقف على النقل.وقوله (من قال في القرآن) أي في لفظه أو معناه (برأيه) أي بعقله المجرد (فأصاب) أي ولو صار مصيباً بحسب الاتفاق (فقد أخطأ) أي فهو مخطئ بحسب الحكم الشرعي.
                                              قالابن حجر:أي أخطأ طريقة الاستقامة بخوضه في كتاب الله تعالى بالتخمين والحدس لتعديه بهذا الخوض مع عدم استجماعه لشروطه فكان آثماً به مطلقا ولم يعتد بموافقته للصواب لأنها ليست عن قصد ولا تحر، بخلاف من كملت فيه آلات للتفسير فإنه مأجور بخوضه فيه وإن أخطأ لأنه لا تعدي منه فكان مأجورا أجرين كما في رواية، أو عشرة أجور كما في أخرى إن أصاب، وأجر إن أخطأ كالمجتهد لأنه بذل وسعه في طلب الحق واضطره الدليل إلى ما رآه فلم يكن منه تقصير بوجه .
                                              فتبين من ذلك أن الجاهل لا يجوز له القول في القرآن بمجرد رأيه، ولكن إذا حكى قولا سمعه من أهل العلم أو وقف عليه في مرجع معتمد، أو تكلم فيما كان معلوما من الدين بالضرورة كأن يستدل لوجوب الصلاة بآية تدل على ذلك، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك مما يعلمه كل أحد، ومجرد الاستدلا ل دون الخوض في ذلك فلا بأس؛ لقولابن عباس -كما روىالسيوطيفي الدر- قال:تفسير القرآن على أربعة وجوه :تفسير يعلمه العلماء . وتفسير لا يعذر الناس بجهالته من حلال أو حرام . وتفسيرتعرفه العرب بلغتها . وتفسير لا يعلمه إلا الله، فمن ادعى علمه فهو كاذب. إنتهى
                                              فكما ترون ياكرام ان علينا ان نتعلم كيف نتعامل مع كتاب ربنا سبحانه وهو ليس بالصعب على من سعى اليه واتعب نفسه
                                              وفقنا الله تعالى وإياكم.
                                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                              هذا ما دعاني إلى أن اختص في علم القرآءات دون التفسير وذلك أني لما سألت عنه قيل لي إنك ان قلت بغير علم وأن اصبت تبوأ مقعدك من النار فخفته فرغبته عنه لذلك تروني مقلا في التفسير مكثرا في التجويد ثم ندمت فبدأت متأخرا وإن كنت أعلم أن القطار قد فات فالذي بقي أقل من الذي ذهب ولكن كما قيل ان تبدأ متأخرا خيرا من أن لا تبدا
                                              والله تعالى أعلى وأعلم وأجل وأحكم وأعظم
                                              دمتم سالمين

                                              تعليق


                                              • #23
                                                لا تخف يا اخ حسن باسل
                                                فكل المفسرين تضمنت اقوالهم رأيهم في الآيات وتفسيرات استنبطوها بعقولهم فهل سيتبوأون مقعدهم من النار ؟؟

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                                                  لا تخف يا اخ حسن باسل
                                                  فكل المفسرين تضمنت اقوالهم رأيهم في الآيات وتفسيرات استنبطوها بعقولهم فهل سيتبوأون مقعدهم من النار ؟؟
                                                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن باسل مشاهدة المشاركة
                                                  قيل لي إنك ان قلت """""""بغير علم""""" وأن اصبت تبوأ مقعدك من النار فخفته فرغبته عنه
                                                  ثم ندمت فبدأت متأخرا وإن كنت أعلم أن القطار قد فات فالذي بقي أقل من الذي ذهب ولكن كما قيل ان تبدأ متأخرا خيرا من أن لا تبدا
                                                  من هم الذين عناهم رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث: من جادل في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. هل هم المسلمون الذين ليس لهم من العلم ما يكفي لتفسير القرآن أم هم أهل الكتاب؟
                                                  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                                                  فالحديث المشار إليه لم نقف عليه باللفظ المذكور، ولكن ورد فيما رواه الإمام أحمد في مسنده بلفظ: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. ورواه الترمذي في جامعه و قال عنه: هذا حديث حسن صحيح. وقد تكلم بعض أهل العلم في سنده.
                                                  ومعناه- كما قال العلماء- : من قال في القرآن برأيه، فقد تكلف ما لا علم له به، وسلك غير ما أُمِر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ، لأنه لم يأتِ الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار، وإن وافق حكمه الصواب. وسبق بيان ذلك في الفتوى: 20711.
                                                  والوعيد المذكور في الحديث عام في كل من اقتحم تفسير القرآن الكريم والقول فيه بغير علم منه بأصول التفسير وقواعد اللغة ومقاصد الشرع..، ولا يختص ذلك بأهل الكتاب بل يعم الجميع.
                                                  وسبق بيان أنواع التفسير وأصوله رواية ودراية في الفتوى: 8600 فنرجو أن تطلع عليها.
                                                  وأما الجدال والمراء.. فإنهما مذمومان ومنهي عنهما شرعا على العموم، وخاصة إذا كانا في القرآن أو في الدين؛ فقد قال رسول الله : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.
                                                  وقال : من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع. ذكره السيوطي في الجامع الصغير عن ابن أبي الدنيا، وضعفه العراقي والذهبيوالألباني.
                                                  وقال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: وَ يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ تَرْكُ الْمِرَاءِ والجدال فِي الدِّينِ.
                                                  والله أعلم.
                                                  دمتم سالمين



                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    بسم الله الرحمن الرحيم
                                                    الحمد لله رب العالمين اما بعد فقد وجدت مقالة للاستاذ مساعد الطيار جزاه الله تعالى خيرا تستحق النظر لما فيها من اطلاع على السعي في طلب العلم ممن يسمى بترجمان القرآن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهذا نصها:
                                                    (
                                                    ابن عباس العالم المؤدب من خلال سيرته وأقواله وتفسيراتهكنت قد طرحت في حلقة سابقة (لطائف من ترجمة ابن عباس)، وهاأنذا أتبعها بهذه الحلقة التي تتعلق بتربيته العلمية، وإليك هذه النقاط:
                                                    أولاً: عنايته بتعليم طلابه:

                                                    عن عكرمة قال: (كان بن عباس يجعل في رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة) .
                                                    فانظر كيف اعتنى ابن عباس بمولاه عكرمة، لما رأى فيه من النجابة والذكاء، ولم يفعل ذلك مع من هو أقرب منه؛ ابنه علي بن عبد الله بن عباس .
                                                    وانظر الفرق بين موقف ابن عباس من عكرمة وعنايته به، وموقف ابنه علي من عكرمة، عن يحيى بن معين، قال: (مات ابن عباس وعكرمة عبد لم يعتقه، فباعه على بن عبد الله بن عباس، فقيل له: تبيع علم أبيك، فاسترده) .
                                                    ثانيًا: مدارسة العلم، وإلقاء المشكل من العلم مع الطلاب .

                                                    عن عكرمة قال: (قرأ ابن عباس هذه الآية: (لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا) . قال ابن عباس: لم أدر أنجا القوم أم هلكوا. فما زلت أبين له أبصره حتى عرف أنهم قد نجوا، قال: فكساني حلة) .
                                                    وفي رواية أخرى عند الطبري بسنده عن عكرمة قال: (دخلت على ابن عباس والمصحف في حجره، وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك، جعلني الله فداءك؟ قال: فقرأ: واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر، إلى قوله: بما كانوا يفسقون.) قال ابن عباس: لا أسمع الفرقة الثالثة ذكرت، نخاف أن نكون مثلهم! فقلت: أما تسمع الله يقول: فلما عتوا عمّا نهوا عنه ؟ فسُرِّي عنه، وكساني حُلّة) .
                                                    هذا ابن عباس - مع ما آتاه الله من علم بتأويل القرآن ومعرفة بعلومه ودقائقه - يقف حائرًا عند هذه المشكلة العلمية التي خطرة عليه، وإذا بتلميذه يفتح عليه بها، فما استنكر لذلك، ولا قال له: (وما يدريك أنت ؟!)، بل كساه حُلَّة جائزة على ما قدَّم له من هذه المعلومة الثمينة، وهذا يدل على:
                                                    1 - الفرح بالمعلومة .
                                                    2 - إعطاء الشيخ الجوائز التشجيعية لطلابه الذين يتقدمون في العلم .
                                                    3 - أن العلم لا يرتبط بالسِّنِ ولا بكثرةِ العلم، فقد يُوصل إليك المعلومة من يصغرك سنًّا وعلمًا .
                                                    4 - تواضع ابن عباس العلمي لقبوله بتعليم تلميذه له في هذه المسألة .
                                                    5 - أنه قد يقع خطأ في التدبر، كما هو الحال في تدبر ابن عباس .
                                                    6 - في هذه المسألة استدراك التابعي على الصحابي، وهذا النوع من الاستدراك قليل جدًا، إذ العكس أكثر .
                                                    ثالثًا: تدريبه لطلابه في العلم والفتوى:
                                                    - عن عكرمة قال: (قال لي بن عباس ونحن ذاهبون من منى إلى عرفات: هذا يوم من أيامك. فجعلت أرجن به ويفتح علي بن عباس) .
                                                    - عن عكرمة قال: (قال ابن عباس انطلق فأفت الناس وأنا لك عون قال قلت لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لأفتيتهم . قال: انطلق فأفت الناس فمن جاءك سألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته فإنك تطرح عن نفسك ثلثي مؤنة الناس) .
                                                    - روى البيهقي في المدخل عن ابن عباس، أنه قال لسعيد بن جبير: (حَدِّثْ، قال: أُحدِّثُ وأنت شاهد ؟!
                                                    قال: أوليس من نعمة الله عليك وأنت تحدث وأنا شاهد ؟ فإن أخطأت علمتك) .
                                                    وفي هذه النصوص فوائد:
                                                    1 - حرص ابن عباس على تدريب طلابه وإبرازهم للعامة ليكونوا محله إذا غاب عنهم، وهذا مما قد يفتقده بعض الأشياخ إذ يغيب عنهم أن يجعلوا لهم خلفًا يعرِّفون الناس بهم، ويردونهم إليهم، ومن هذا الباب ما قاله تميم بن حدير عن الرباب: (سألت ابن عباس عن شيء فقال: تسألوني وفيكم جابر بن زيد وهو أحد العلماء؟) .
                                                    وكذا قوله : (لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب الله).
                                                    وهذا المنهج - وهو إبراز الطلاب المتميزين الذين يصلحون لخلافة العالم - مما يحسن للعلماء التنبه له .
                                                    ومن هذا الباب ما روى البيهقي في المدخل عن أبي العالية قال: (كنت آتي ابن عباس فيرفعني على السرير، وقريش أسفل من السرير، فتغامز بي قريش، وقالوا: يرفع هذا العبد على السرير ففطن بهم ابن عباس فقال: إن هذا العلم يزيد الشريف شرفا، ويجلس المملوك على الأسرة) .
                                                    2 - إن التدريب قد يقع فيه أخطاء وأوهام، ومهمة العالم أن يصبر على تدريب طلابه، وأن يفتح عليهم، فانظر مقام عكرمة بعد وفاة ابن عباس، وكيف كان إمامًا للناس في العلم بتأويل القرآن .
                                                    3 - بصر ابن عباس بأسئلة الناس، وخبرته فيما لا يصلح أن يُفتى فيه، وأن التوقف عنه يطرح عن المفتي مؤنة كبيرة، وأسئلة كثيرة .
                                                    ومن هنا فإنه يحسن تبصير المستفتين بما لا يصلح من أسئلتهم بأسلوب حسن وفاقًا لقوله تعالى: (وأما السائل فلا تنهر) .
                                                    رابعًا: عنايته بتدريب طلابه على طرق التعليم والفتيا .

                                                    عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: (حدِّث الناس كل جمعة مرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرات، ولا تُمِلَّ الناس هذا القرآنَ، ولا تأت القوم وهم في حديث فتقطع عليهم حديثهم، ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه، إياك والسجع في الدعاء فإني عهدت رسول الله وأصحابه لا يفعلون ذلك).
                                                    - عن عكرمة قال: (قال ابن عباس انطلق فأفت الناس وأنا لك عون قال قلت لو أن هذا الناس مثلهم مرتين لأفتيتهم . قال انطلق فأفت الناس فمن جاءك سألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته فإنك تطرح عن نفسك ثلثي مؤنة الناس) .
                                                    وفي هذه الآثار فوائد:
                                                    1 - إن قلة التحديث كان منهجًا يسلكه ابن عباس وغيره من الصحابة خشية الملل والسآمة من الحاضرين .
                                                    2 - من آداب المجلس عدم قطعه، ولو كان بحديث فاضل؛ لأن المراد إيصال العلم للناس وهم مستعدون له، فإذا كانوا منشغلين عنه ثم قطعهم أحد عن مجلسهم به، فإنه يكون ثقيلاً عليهم، ومثل هذا ما يقع من بعض الناس من اتخاذ بعض الأعراس أو التجمعات الاجتماعية التي المقصود منها السلام والحديث وتجاذب الأخبار بين قوم قد انقطعوا عن بعضهم بمشاغل الحياة أو بكونهم في مدينة أخرى، والوقت الذي يحضرونه لا يتجاوز الساعتين في الغالب، فيذهب منه جزء لا بأس به بدعوى الوعظ والتذكير؛ فهل ياترى هذا موضعه ؟!
                                                    3 - كراهية السجع، خصوصًا تكلفه، ولا يخفى أن تكلف السجع مما جاءت كراهة على لسان رسول الله لما قال: (أسجعًا كسجع الكهان)، وإذا تأملت بعض أدعية القنوت الرمضانية لم تخطئك الأدعية المسجوعة المتكلفة التي ورد النهي عنها .
                                                    4 - عدم إملال الناس من العلم، حتى لو كان العلم بالقرآن، وإتيانهم به حال رغبتهم أنفع لهم لاستعدادهم لذلك، وليس من المنهج الصحيح استغلال وجود الشيخ فلان في المجلس لإعطائه الحديث والوعظ، بل إن النظر في طلب الناس واستعدادهم هو المقدم في ذلك، وهو الانفع في بلوغ العلم والموعظة .
                                                    خامسًا: توقفه عن ما لا يعلم، وتصريحه بذلك لطلابه:

                                                    - قال ابن عباس: «إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله».
                                                    - عن عمرو بن دينار أنه سمع عكرمة، عن ابن عباس، قال: (والله ما أدري ما حنانا) .
                                                    ويبدو أنه قد علم ذلك بعد ذلك، فقد ورد عنه تفسير (حنانا) من طريق علي بن أبي طلحة، قال: (عن ابن عباس، قوله وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا يقول: ورحمة من عندنا).
                                                    وقد ورد عنه مثل ذلك، فقد قال: (كل القرآن أعلمه، إلا حنانا، والأوّاه، والرقيم) .
                                                    - وعن عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة يقول: (قال ابن عباس: ما أدري ما الرقيم، أكتاب، أم بنيان؟).
                                                    ثم إنك تجد له تفسيرًا للرقيم، رواه عنه علي بن أبي طلحة، قال: (عن ابن عباس، قوله: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ يقول: الكتاب)، وهذا يعني أنه قد علمه بعد جهله به .
                                                    - قال الطبري: (حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فهذا يوم القيامة، جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة .
                                                    وقد رُوي عن ابن عباس في ذلك غير القول الذي ذكرنا عنه، وذلك ما:
                                                    حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن رجلا سأل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة، فقال: ما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ؟ قال: إنما سألتك لتخبرني، قال: هما يومان ذكرهما الله في القرآن، الله أعلم بهما، فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم).
                                                    - حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: (سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة؟
                                                    قال: فاتهمه، فقيل له فيه، فقال: ما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ؟ فقال: إنما سألتك لتخبرني !
                                                    فقال: هما يومان ذكرهما الله جلّ وعزّ، الله أعلم بهما، وأكره أن أقول في كتاب الله بما لا أعلم) .
                                                    ومن فوائد هذه الآثار:

                                                    1 - إن إعلان العالم عدم علمه بمسألة من مسائل العلم ليس منقصة في حقه، بل هو رفعة له، تدل على كماله في علمه .
                                                    2 - كما أن إعلان العالم عن جهله بهذه المسألة فيه تدريب عملي لطلابه بأن لا يفتوا بما لا يعلمون، وأن يقفوا عند ما يعلمونه ولا يتعدونه، وقد طبق ذلك في السؤال الذي سأله عنه الرجل عن يوم كان مقداره ألف سنة، وقد صرح له بسبب عدم جوابه (وأكره أن أقول في كتاب الله بما لا أعلم) .
                                                    سادسًا: سماحته مع طلابه، وكرم نفسه معهم .

                                                    قال الطبري: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس، في قوله: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قال: سئل عنها ابن عباس، فقال ابن جبير: هم قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيهم قرابة، قال: فنزلت قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قال :"إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها") .
                                                    ومن فوائد هذا الأثر:

                                                    1 - كريم خلقه ، إذ لم يعتب على تقدم تلميذه عليه في الجواب .
                                                    وأما سماحته وكرم نفسه فقد شهد له بذلك فئام ممن رآه، ومن ذلك ما وقع معه من مخالفة تلاميذه له في الكتابة عنه، ففي المدخل للبيهقي: عن طاوس، قال: (كنا عند ابن عباس قال: وكان سعيد بن جبير يكتب قال: فقيل لابن عباس: إنهم يكتبون قال: أتكتبون ؟ ثم قام، قال: وكان حسن الخلق ولولا حسن خلقه لغير بأشد من القيام).
                                                    2 - حسن لفظه في بيان خطأ تلميذه، فلم يقل له: (أخطأت)، بل قال: (عجلت)، وهي ألطف وأحسن من الأولى، ويعجبني في مثل هذا المقام ما كان يقوله بعض أساتذتنا - إذا كان الجواب خطأ -: (كلامك صحيح، وجوابك خطأ) ففي ذلك تلطيف وتخفيف على الطالب .
                                                    3 - إن تقدُّم الطالب على شيخه في الجواب لا يلزم أن يكون من سوء خلق الطالب البتة، بل الحال يختلف من وقت إلى وقت ومن تلميذ إلى تلميذ إلى غير ذلك، وليس المقصود أنه يجوز مثل هذا الحال مطلقًا، لكن المقصود أن مثل هذا لا يلزم أن يكون سوء أدب مع الشيخ .
                                                    والمقصود أن الأحوال تختلف، ولو حدث هذا عند بعض العلماء لعده بعضهم سوء أدب والأمر ليس كذلك، ولكل شيخ طريقة .
                                                    سابعًا: مراعاة أحوال السائلين .

                                                    قال الطبري: حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد القُمي الأشعري، عن جعفر بن أبي المُغيرة الخزاعي، عن سعيد بن جبَير، قال: قال رجل لابن عباس: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ ... الآية، فقال ابن عباس: ما يؤمنك أن أخبرك بها فتكفر.
                                                    ومراده بالكفر: التكذيب، كما شرح ذلك في الرواية الأخرى، قال الطبري حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها.
                                                    وقد فسرها في رواية أخرى عنه، قال الطبري:: حدثني عمرو بن عليّ ومحمد بن المثنى، قالا ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن أَبي الضحى، عن ابن عباس، قال في هذه الآية: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ قال عمرو: قال: (في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق. وقال ابن المثنى: في كلّ سماء إبراهيم) .
                                                    وإذا تأملت إلى غرابة هذا التفسير؛ بان لك خوف ابن عباس من تكذيب السائل .
                                                    وفي هذا فائدة عزيزة، وهي أنه لا يلزم أن تلقي كل العلم لكل سائل، فيعض السائلين قد لا يتحمل المعنى الذي تقوله فيكون له فتنة، وهذا المنهج ظاهر في آثار السلف، ومن ذلك ما رواه البخاري عن علي بن أبي طالب قال: (حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) .
                                                    ثامنًا: طلب السؤال من الطلاب:

                                                    روى البخاري بسنده عن سعيد بن جبير قال: (إنا لعند ابن عباس في بيته؛ إذ قال: سلوني .
                                                    قلت: أي أبا عباس - جعلني الله فداءك - بالكوفة رجل قاص يقال له نوف يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل ... فقال لي قد كذب عدو الله، ثم ذكر خبر موسى مع الخضر) .
                                                    من فوائد هذا الأثر:

                                                    1 – حرص الشيخ على وقته مع طلابه الذين يستفيدون منه، بحيث يشغل وقتهم بالعلم، بخلاف ما مرَّ من منهجه مع عامة الناس .
                                                    2 - إن السؤال من مذاكرة العلم، ومما يُظهر علمًا مكنزنًا عند الشيخ، لذا يحسن بالشيخ أن لا يضجر من أسئلة الطلاب العلمية؛ إذ كم من سؤال فتح بابًا من العلم على كثير من العلماء .
                                                    تاسعًا: توقفه عن التعليم بسبب عارض العمى .

                                                    وعن عكرمة، قال: كان ابن عباس في العلم بحرا ينشق له الأمر من الامور، وكان النبي قال: " اللهم ألهمه الحكمة وعلمه التأويل " فلما عمي، أتاه الناس من أهل الطائف ومعهم علم وعلمه - أو قال كتب من كتبه - فجعلوا يستقرؤونه، وجعل يقدم ويؤخر، فلما رأى ذلك، قال: إني قد تلهت[1] من مصيبتي هذه، فمن كان عنده علم من علمي، فليقرأ علي، فإن إقراري له كقراءتي عليه.
                                                    قال فقرؤوا عليه.
                                                    ولعل هذا يفسر سبب كراهيته للكتابة في الرواية التي ذكرها البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى قال: عن طاوس، قال: (كنا عند ابن عباس قال: وكان سعيد بن جبير يكتب قال: فقيل لابن عباس: إنهم يكتبون قال: أتكتبون ؟ ثم قام، قال: وكان حسن الخلق ولولا حسن خلقه لغير بأشد من القيام) .
                                                    وهذا يدل على تورعه ، وحرصه على أن لا يلقي ما لم يتيقن منه، فالعلم دين .
                                                    عاشرًا: حرصه على تعليم الناس .

                                                    وأخرج الزبير بسند له أن ابن عباس كان يغشى الناس في رمضان وهو أمير البصرة فما ينقضي الشهر حتى يفقههم. وهذا لا ينافي ما سبق من بيان منهجه؛ لأن اختياره لهذا الشهر يدل على حسن اختياره؛ لأن الناس يكونون مقبلين على العلم، فضلاً عن أن الناس يفرحون بغشيان أمرائهم لمجالسهم، كيف إذا كان الأمير عالمًا أيضًا.
                                                    وبعد، فهذه وقفات من سيرة ابن عباس العلمية، أسأل الله أن ينفعني وإياكم بها )
                                                    وفقنا الله تعالى واياكم .

                                                    تعليق

                                                    20,125
                                                    الاعــضـــاء
                                                    230,556
                                                    الـمــواضـيــع
                                                    42,255
                                                    الــمــشـــاركـــات
                                                    يعمل...
                                                    X