إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دورة إعجاز القرآن عند الإمام الخطابي لفضيلة أ.د. محمد بن عبدالعزيز العواجي


    دورة إعجاز القرآن عند الإمام الخطابي لفضيلة أ.د. محمد بن عبدالعزيز العواجي

    الجزء الأول


    الجزء الثاني


    أقامت كلية القرآن الكريم بالتعاون مع الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه (تبيان) فرع المدينة، دورة علمية بعنوان:
    «إعجاز القرآن عند الإمام الخطابي (ت 388هـ)»
    قدمها فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز العواجي، الأستاذ بقسم التفسير وعلوم القرآن، وذلك بعد عصر يومي الاثنين والثلاثاء: 16 - 17 / 5 / 1435هـ.
    بين فضيلته في مستهل الدورة أن المقصود بإعجاز القرآن إثبات القرآن عجز الخلق عن الإتيان بما تحداهم به.
    وأوضح فضيلته أن مصطلح الإعجاز يعد مصطلحا حادثا لم يكن معروفا في الكتاب والسنة ولا في مصطلحات الصحابة – – ولا التابعين وتابعيهم، إنما نشأ مع المصطلحات الكلامية التي دخلت على الأمة الإسلامية، وكان مسمى المعجزة في القرآن: الآية والبرهان، ولا إشكال في المصطلح؛ لأن الأمر فيه واسع.
    ونبه على أن الإعجاز ليس مقصودا لذاته، بل المقصود إثبات أن القرآن حق، وأن الذي جاء به رسول، صدق صلى الله وعليه وسلم.
    وذكر فضيلته أن العلماء المتقدمين كانوا يصطلحون على تسمية الآيات التي أعطيها النبي - - دلائل النبوة، ولذا لا تجد كتابا من كتب دلائل النبوة إلا ويتناول قضية المعجزات، وأولى قضاياها إعجاز القرآن الكريم.
    ولفت فضيلته انتباه الحاضرين إلى مسألة مهمة، وهي أن المعجزة عند أهل السنة دليل على صدق النبي - - في نبوته، وعند المتكلمين هي شرط في النبوة.
    وأكد فضيلته أن الإمام الخطابي (ت 388هـ) يعد من أوائل المؤلفين في إعجاز القرآن؛إذ لم يذكرقبله غير الواسطي والجاحظ، وكتاباهما مفقودان.
    وذكر أن الإمام الخطابي تميز بميزتين مهمتين:
    الأولى: أنه محدث، وله عناية خاصة باللغة العربية، ويعد من أوائل من ألف في غريب الحديث.
    الثانية: أنه من أهل السنة والجماعة في الجملة، سلم من التأويل وعلم الكلام، لاسيما في هذه الرسالة،مما أضفى على رسالته مزيدا من الأهمية.
    وأوضح فضيلته أن رسالة الخطابي تميزت بالسهولة، والبعد عن التعقيد، واحتوائها على أصول مباحث الإعجاز التي لم تخرج عنها الكتب اللاحقة لها.
    وبين أن الخطابي سمى رسالته "القول في بيان إعجاز القرآن"، وذكر في مقدمتها أن سبب تأليفه إياها الرد على القائلين بالصرفة.
    وبعد أن فصل فضيلته الكلام عن الصرفة أخذ يشرح الرسالة جملة جملة، ويعلق على مسائلها، ويحليها بالفوائد والإضافات، إلى أن أتى على آخرها.

  • #2
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم

    تعليق

    19,962
    الاعــضـــاء
    231,987
    الـمــواضـيــع
    42,582
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X