إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مامعنى قوله تعالى :( فماكانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ).

    في قوله تعالى :
    ( ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ).
    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

  • #2
    ( فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ (سورة يونس 74)
    نقل ابن ابي حاتم عن السدي
    تفسير ابن ابي حاتم عن السدي ، قوله : فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل قال ذلك يوم أخذ منهم الميثاق آمنوا كرها .
    والله اعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      قوله تعالى ( جَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ)
      ظرف الزمان (قبل ) ، لم تنفعهم البينة ، والله اعلم
      سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

      تعليق


      • #4
        أستاذي الأخ أحمد
        الآية فيها تقريع للأمم التي أرسلت فيهم الرسل .
        وعلى الوجه الثاني الذي ذكرته معنى للآية يكون التقريع لهم بسبب حالهم قبل مجيء الرسل لهم بالبينات !
        فكيف يكون ذلك ؟
        ولعلك أخي تتكرم علي وتعزو ماتنقله لي من أوجه في تفسير الآية .
        وجزاك الله خيرا.
        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

        تعليق


        • #5


          فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (74) يونس
          لا بد من تتبع السياق لنستجلي مفهوم الآية الكريمة ، ونلحظ أن الآيات أتت بسياق يعدد الأمم التي تلقت الرسل فكذبت وعُذِّبَت بتسلسلها الزمني وتتابعها ، فبدأ بنوح حيث استقرت بعد الطوفان أمة مؤمنة تناسلت وهي على الإيمان الذي أتى به نوح جيلا تلو جيل حتى خرج جيل كفر بما جاء به نوح فبدأت الآية:
          ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ : أي من بعد نوح ، و(ثم) تفيد التعقيب والتراخي أي بعد زمن نبتت نابتة الكفر في ذرية نوح فأرسل الله رسلاً إلى قوم أولئك الرسل ليدعوهم فيعودوا لما كان أسلافهم به يؤمنون وهو ما أتى به نوح من الوحي.
          فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ : أي أتى أولئك الرسل ببينة على صدق رسالتهم ودعواهم لتطمئن نفوسهم بصدق ما أتاهم.
          فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ : فلم يردهم عن الإيمان عدم الإتيان بالبينات بل لأنهم كفروا سابقاً بذلك فكبر عليهم أن يؤمنوا به وهم قد كفروا به من قبل -يعني رسالة نوح التي تواترت في أسلافهم- فامتنعوا كبراً وعتواً عن الحق .
          كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ : فالله كرر الدعوة لرسالة ثابتة سابقة فدعى ذلك المعتدين على الرسالة بالكفر لتكرار الكفر لمجرد تكرار ذات الرسالة التي كذبوا بها فهكذا انطبع الكفر في قلوبهم وقامت عليهم الحجة بموانعهم الباطلة وصوارفهم بأسبابها الواهية التي دفعتهم لتجاهل البينات ليس لأنها بينات واهية ولديهم ما يجادلون الرسل فيها بل لأنها متطابقة مع ما كذبوا به قبل بعث أولئك الرسل فكان عذراً وسبباً واهياً لا يمكن قبوله.
          والله أعلم

          تعليق


          • #6
            وعلى ماتفضلت به أخي عدنان
            هل تتكرم بتحرير المعنى المباشر للآية
            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

            تعليق


            • #7
              المعنى المباشر للآية :
              سبق في علم الله أنهم امتنعوا عن الإيمان بما اتى به الرسل لأنه لا يختلف عما كفروا به آنفاً فلم يمنعهم عن الإيمان سوى تكرار الدعوة فكان انطباع الكفر في قلوبهم لتكرر الدعوة اليهم وتكرر الكفر منهم.

              تعليق


              • #8
                مامعنى قوله تعالى :( فماكانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ).

                تساؤل وجيه واختيار موفَّق ولكن قد يكون للآية معنى آخر
                العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

                تعليق


                • #9
                  الدكتور عبدالرحمن
                  وماهو الوجه الآخر عندك رعاك الله
                  باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                  تعليق


                  • #10
                    مامعنى قوله تعالى :( فماكانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ).

                    الأخ محمد حفظك الله تعالى ما أحب الاجتهاد إلا في الترجيح بين أقوال المفسرين لكن القوم الآخرين في الآية قد تكون تشير إلى قوم معينين مما يحوم علم (مبهمات القرآن) حول تحديده، فيكون معنى الآية على هذا الوجه أن هؤلاء القوم ولنفرض أنهم صناديد قريش من أهل القليب وغيرهم قد كَذَّبُوا في بادئ أمرهم فحالت أنفسهم وكبرياؤهم دون التحوّل إلى الحقّ بعدما تبيّن. هذا وجه من معاني الآية المُحتملة والله أعلم. والشكر موصول لكم على اختيار الموضوع ومشاركتنا إياه في ما استوقفكم من معاني كتاب الله عزّ وجلّ وللأخوين عمر وعدنان على ما أدّياه.
                    العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

                    تعليق


                    • #11
                      جزى الله الدكتور عبدالرحمن والأستاذين عدنان وعمر أحمد خيرا على ما ألقوه من إضاءات حول معنى الآية، وأستأذنهم في عرض تحرير للمعنى بانيا على ماتفضل به الأخ عدنان من تقديم بين يدي الآية ..
                      فهل يلتئم السياق بالوجه الآتي :
                      ثم بعثنا من بعد نوح رسلا إلى قومهم بالبراهين والمعجزات الدالة على صدق ما جاءوا به، فما كانوا ليؤمنوا بما كذب به قوم نوح من قبل وكانوا مثلهم في الكفرك، وهكذا نختم على قلوب المعتدين فلا يدخل إليها الإيمان.

                      والله أعلم .
                      باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                      تعليق


                      • #12
                        يقول تعالى : ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ[يونس:74]
                        من خلال سياق الآيات يتضح ما يلي :
                        أرسل الله نوحا إلى قومه فكذبوه فنجَّاه ومن معه في الفلك وجعلهم يخلفون المكذبين الذين أغرقهم الله جزاء كفرهم وعنادهم .
                        ثم جاءت الآية 74 لتخبرنا عن أقوام عديدة لرسل جاءوا بعد نوح ، فكانت النتيجة أن الأقوام استمروا على كفرهم وعنادهم : كل قوم من هؤلاء الأقوام ، كانوا يكفرون بالله ويعاندون في كفرهم قبل بعثة الرسول ، وعندما يُرسل إليهم الرسول ويأتيهم بالبينات ، يبقون على كفرهم الأول وعنادهم .
                        وهذه الحال شبيهة بقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ[البقرة:6] . فحالهم قبل الإنذار وبعده سواء لا يتغير .
                        وبعد هذا الإخبار يذكر الله تعالى أحوال موسى مع قومه : ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ[يونس:75]

                        والله أعلم وأحكم
                        عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                        جامعة المدينة العالمية

                        تعليق


                        • #13
                          أخي الفاضل عبدالكريم
                          تقول : فكانت النتيجة أن الأقوام استمروا على كفرهم وعنادهم : كل قوم من هؤلاء الأقوام ، كانوا يكفرون بالله ويعاندون في كفرهم قبل بعثة الرسول ، وعندما يُرسل إليهم الرسول ويأتيهم بالبينات ، يبقون على كفرهم الأول وعنادهم .
                          ومؤدى كلامك هذا هو أن الرسالة جائتهم مرتين فكفروا في الثانية بما كفروا به في الأولى !!
                          رأيت وجه الإشكال في كلامك أخي الكريم ؟
                          قد يكون كلامك منقولا ولكن دعني هنا أنسبه إليك حتى يمكننا مواصلة النقاش ويمكنني الإستفادة منك ومن بقية الإخوة .
                          أما الشواهد من القرآن التي سقتها فليست مرتبطة بمعنى الآية في دلالتها الرئيسية وإن كانت معانيها المختلفة تحتاج لها في قرائتك للقراءن حاجتك لسائر آياته .
                          والله أعلم بمراده .
                          باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                          تعليق


                          • #14
                            مداخلة بسيطة:
                            فيما يبدو أن المعنيين في الآية قوم أتوا بعد نوح ولا يتعلق الحديث بكفار قريش لأن سياق الآيات تحدث بالتتالي عن قوم نوح ، ثم قوم تلو نوح وقومه ثم موسى وقومه
                            بالتالي فلا يستقيم ان يكون المعنيون قريش في حين هم خارج السياق التاريخي والزمني لقصص اولئك القوم ، فالظاهر ان القوم المعنيين نشأوا على دعوة نوح المتوارثة بالتوحيد فتمردوا عليها وكفروا بها فبعث الله رسلا لكي يردوهم عن كفرهم ولكنهم وجدوا ان دعوى الرسل هي ذات الدعوى التي كفروا بها فردهم ذلك عن اتباعهم فكان انطباع الكفر بتكراره اولا عندما ابتدأوه وثانيا عندما ردوا دعوة الرسل
                            ثم ينتقل السياق لقوم يلونهم وهكذا

                            ولعل استقراء سياق الآيتين التي ورد فيها هذا الأسلوب القرآني ينبئ عن المزيد من التفصيل:

                            تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ [الأعراف:101]

                            ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ [يونس:74]

                            تعليق


                            • #15
                              كل الأقوام الذين أرسل الله لهم رسلا كانوا يكذبون بأن الله هو خالق الكون وأنه لا شريك له في الخلق والأمر .
                              فهم ابتداء مكذبون بهذه الحقيقة الباقية من أول إنسان على الأرض : من آدم وبنيه والناجين في الفلك مع نوح ومن خلَفَهم في الإيمان .
                              يُرسل الله الرسل إلى أقوامهم لأنهم كذبوا بالحقيقة المستمرة السارية التي يحملها المؤمنون الباقون على الإيمان عبر التاريخ ، ويجيئونهم بالآيات البينات الدالة على وحدانية الله وما يستلزم ذلك من عبادة الله وعدم الشرك به ، فيكون موقفهم واحدا لا يتغير ؛ التكذيب ولا شيء غير التكذيب ، فهم مكذبون قبل مجيء الرسل ومكذبون بعد مجيء الرسل : فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ[يونس:74] .

                              والله أعلم وأحكم
                              عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                              جامعة المدينة العالمية

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,459
                              الـمــواضـيــع
                              42,354
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X