إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال عن كتاب ( الملخص في إعراب القرآن ) للخطيب التبريزي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على نبينا محمد،وعلى آله وصحبه أجمعين،وبعد:
    طبع كتاب:الملخص في إعراب القرآن،لأبي زكريا يحي بن علي المعروف بالخطيب التبريزي(ت502)بتحقيق:د.يحي مراد،ونشر:دارالحديث ، وسنة الطبع:1425.
    سؤالي للإخوة- حفظهم الله-:
    1-هل للكتاب طبعة أخرى؟
    2-هل سبق تحقيق الكتاب تحقيقا علميا؟
    3-الكتاب بطبعته الموجودة،وتحقيقه الحالي،ماله وماعليه ؟
    نفع الله بكم،وشكرا لكم.

  • #2
    إن لم تخني الذاكرة :
    فالكتاب مطبوع باسم آخر ولمؤلف آخر
    وقد حققته دكتوره
    وتنبه عدد من الباحثين إلى الخطأ
    والقدر المحقق عندها أظنه أكثر من القدر الموجود في طبعة مراد
    هذا مالدي الآن
    والوهم وارد

    تعليق


    • #3
      شكرا لتفاعلك أخي عبدالله ،ولعلك تفيدني أكثر حول الموضوع،واسم المحققة،والخطأ الذي تنبه له عدد من الباحثين.
      وشكرا.

      تعليق


      • #4
        جواب

        أظن أنه كان منسوباً لـ : قوام السنة الأصبهاني
        وطبع باسم : إعراب القرآن

        تعليق


        • #5
          وسامحني على كثرة الظنون
          إنما أردت الإفادة بما عندي
          وجزاك الله تعالى خيراً

          تعليق


          • #6
            ينظر للفائدة: http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=3584
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق


            • #7
              هذا الكتاب مذكور في ترجمة الخطيب التبريزي في وفيات الأعيان لابن خلكان وغيره . ولا أعرفه مطبوعاً غير هذه الطبعة التي أشرتم إليها . ولعل الأخ المنصور ذهب ظنه إلى ما ذكره أبو بيان في مشاركته التي أحال عليها مشكوراً.
              فهد بن عبدالرحمن الناصر
              بكالوريوس لغة عربية

              تعليق


              • #8
                الأخ العزيز الدكتور عبدالرحمن اليوسف سلَّمه الله
                كتاب (الملخص في إعراب القرآن) للإمام اللغوي الأديب أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي (ت502هـ) من الكتب التي نسبها له أصحاب التراجم ، مثل ابن خلكان كما تفضل الأخ فهد الناصر ، حيث قال فيه وهو يعدد مصنفاته:(وكتاب في إعراب القرآن سمَّاه (الملخص) رأيته في أربع مجلدات) [وفيات الأعيان6/192 ط. إحسان عباس] . وذكره أيضاً ياقوت الحموي وهو يعدد مصنفاته فقال :(وصنَّفَ شرحَ القصائد العشر ملكته بخطه ، وتفسير القرآن ، وإعراب القرآن) [معجم الأدباء 20/27 ط.دار المأمون] فسماه الحموي إعراب القرآن ، وليس (تفسير القرآن وإعرابه) كما ذكر المحقق د.يحيى مراد (ص5).
                [align=center][/align]
                والجزء المطبوع المحقق من الكتاب ليس إلا المجلد الثاني منه كما ذكر الدكتور يحيى مراد ، وهو يبدأ بسورة يوسف ونتهي بالآية 125 من سورة طه كما هو مطبوع ، مع إن المحقق يذكر أنه ينتهي هذا المجلد بسورة المؤمنون !
                وقد نشره المحقق اعتماداً على مخطوطته الوحيدة التي عثر على صورتها ضمن مصورات معهد المخطوطات العربية ، والأصل محفوظ بالمكتبة الوطنية بباريس ، ولم يذكر المحقق رقم المخطوطة في المكتبتين ، واكتفى بصورة الصفحة الأولى من المخطوطة.
                والخطيب التبريزي من اللغويين الثقات ، وقد بالغ في دراسة اللغة ، وقراءة كتبها على العلماء الثقات الأثبات حتى فاق أقرانه ، وله شروح على معظم اختيارات الشعر القديمة كالمفضليات ، وحماسة أبي تمام له عليها ثلاثة شروح ، وشرح ديوان المعري سقط الزند.
                ومن أعجب قصص عنايته باللغة ودراستها ، أنه ملك نسخة فريدة من كتاب (تهذيب اللغة) للأزهري ، فعزم على أن يقصد أبا العلاء المعري الشاعر اللغوي في معرة النعمان ليقرأ عليه تهذيب اللغة ، ولم يجد من السعة ما يركب به من تبريزإلى معرة النعمان ، فحمل هذه النسخة في مخلاة على ظهره ، وسافر بها إلى المعري ، فنفذ العَرَقُ إلى هذه النسخة ، فأصابها البلل من عرق الخطيب التبريزي ، ولا زالت هذه النسخة إلى عهد ياقوت الحموي موقوفة في إحدى مكتبات بغداد ، وبعض من يراها ولا يعلم خبرها يظنه قد أصابها الغرق وما هو إلا عرق الخطيب التبريزي (انظر القصة في معجم الأدباء 20/26).
                والذي يتأمل في الجزء المطبوع من الكتاب ، يجده تفسيراً مختصراً ممزوجاً بالإعراب ، وربما يطيل في التفسير ولا يتعرض للإعراب. وأضرب مثالاً بتفسيره لأول سورة النحل حيث قال (ص129) :
                [align=center]سورة النحل مكية [/align]
                سوى ثلاث آيات من آخرها ، نزلت في منصرفه من أحد ، وقيل : إن قوله تعالى :والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا[النحل 41] . وقوله:ثم إن ربك للذين هاجروا[النحل 110] الآيتان مدنيتان.
                [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
                أتى أمر الله فلا تستعجلوه عما يشركون * ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون * خلق السموات والأرض بالحق تعالى عما يشركون[1-3].
                أتى بمعنى : يأتي ، وحسن لفظ الماضي في موضع المستقبل لصدق إتيان الأمر ، فصار أتى أنه لا بد أن يأتي ، بمنزلة ما قد مضى . وكان يحسن الإخبار عنه بالماضي ، وأكثر ما يكون هذا فيما يخبرنا الله به أن يكون ، فلصحة وقوعه وصدق المخبر به صار كأنه شيء قد كان.
                أمر الله عقابه لمن أقام على الشرك ، وقيل : يعني به القيامة ، وقيل : الأحكام والفرائض والحدود ، والأول وجه التأويل ؛ لأنهم استعجلوا فأعلموا أنه في قربه بمنزلة ما قد أتى ، وفي الهاء وجهان :
                - يجوز أن يكون الأمر.
                -وأن يكون لله تعالى.
                وتعالى عما يشركون ، أي : ارتفع أن يكون له شريك....الخ).
                وأخيراً : شكر الله لأخي الدكتور عبدالرحمن اليوسف إشارته لهذا الكتاب ، ودلالتي عليه ، ولا زلنا ننتظر منه المزيد في هذا الملتقى العلمي لعنايته بكتب الدراسات القرآنية ، ومعرفته بها.
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  اشكر ثم أشكر أخي الكريم الدكتورعبدالرحمن الشهري إجادته وإفادته ، وليس بمستغرب على أبي عبدالله رصانة أسلوبه ، وتقصيه البديع ، وإلمامه الواسع بجوانب الموضوع ، وماكتب فيه...
                  أسأل الله له التوفيق والسداد ، والعلم النافع ، والعمل الصالح...
                  وشكري موصول للمشايخ : المنصور ، وأبي بيان ، وفهد الناصر ، سائلا المولى عزوجل لهم الأجر والمثوبة.

                  تعليق


                  • #10
                    وجدت في أحد صناديق كتبي غير المرتبة - للأسف - طبعة أخرى لكتاب :
                    [align=center]الملخص في إعراب القرآن
                    للخطيب التبريزي
                    بتحقيق الدكتورة فاطمة راشد الراجحي
                    الأستاذة المساعدة بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الكويت[/align]
                    وقد نشرت هذه الطبعة عام 2001 م ، أي أقدم من نشرة الدكتور يحيى مراد ، وهو نفس القدر الذي حققه الدكتور يحيى مراد من سورة يوسف إلى سورة طه .

                    [align=center][/align].

                    ويبدو أن ما تفطن له أخي عبدالله المنصور هو هذا ، حيث ذكر أن التي حققته دكتورة ، ولكن ليس هناك خلاف في نسبة الكتاب للتبريزي ، والقدر الموجود متطابق . لكن لعلي أضيف هذه الفائدة ، وهي أن الأستاذ أهيف سنو قام بتحقيق سورة الأنعام ، وسورة مريم من كتاب (الملخص في إعراب القرآن) هذا ، ونشرهما في حولية كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة القديس يوسف في لبنان ، المجلد الأول عام 1981م ، والمجلد الرابع عام 1989م
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن الشهري وفقكم الله على هذه المعلومات القيمة ، كيف لنا أن نتوصل إلى ما كتبه الأستاذ أهيف سنو ونشر في جامعة القديس يوسف ؟
                      وإن ( الملخص في إعراب القرآن ) يقوم أحد طلبة العلم عندنا عليه دراسة ، ونحن بانتظار ما تتحفوننا به من معلومات وفوائد قيمة.
                      د. خلف حسين صالح الجبوري
                      كلية التربية / جامعة تكريت / العراق
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        أخي العزيز الدكتور خلف الجبوري وفقه الله
                        لم أطلع على هذا التحقيق لسورة الأنعام ومريم ، ولكن الحصول على هذه الحولية المذكورة سهل في المكتبات العامة للجامعات وغيرها في لبنان والعراق والسعودية . وهي أعداد معروفة الرقم والتاريخ وليست موغلة في القدم . فإن أعيا الباحث البحث عنها ، بحثت له عنها بحسب الطاقة إن شاء الله في المكتبات والمراكز العلمية في السعودية .
                        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                        تعليق


                        • #13
                          كتاب ( الملخص في إعراب القرآن ) هو للخطيب التبريزي

                          أبدى بعض الباحثين شكوكهم حول نسبة كتاب (الملخص في إعراب القرآن ) إلى الخطيب التبريزي ، وكان الغالب في رأيهم أنه ليس للتبريزي ، ومن خلال النظر في كتاب ( الملخص ) وبعض المصادر الأخرى ظهر حسب ما يبدو لي أن كتاب ( الملخص )هذا هو للتبريزي ، واستند هذا الرأي إلى ما يأتي:
                          1ـ ذكر التبريزي في كتابه ( الملخص ص 194) أنه تتلمذ على الشاعر أبي العلاء المعري وذلك في قوله: (( وذكر أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخي فيما قرأته عليه أن    [ الكهف 5 ] نصبها على التعجب ، والتقدير: ما أكبرها كلمة )) .
                          وكذلك ما أورده القفطي في ( إنباه الرواة 1/104) من إقرار التبريزي نفسه بهذه التلمذة بقوله: (( قال الخطيب التبريزي: وكنت قرأت هذا الكتاب [ غريب القرآن لأبي عبيد ] سنة خمس وأربعين وأربعمئة على أبي العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي المعري )) .
                          2ـ ما ذكره أبو حيان في تفسيره ( البحر المحيط ) والآلوسي في تفسيره ( روح المعاني ) من أقوال للتبريزي ، وردت في كتاب ( الملخص ) ومنها:
                          أ ــ قال التبريزي في قوله تعالى :            [ الكهف 12 ] : (( وفي أحصى قولان: أحدهما: أنه فعل ماضٍ ، وانتصب ( أمداً ) على أنه مفعول به ، والثاني: وهو الأجود أنه اسم على ( أفعل ) ، وينصب ( أمداً ) على التمييز )) ( الملخص 195 ) .
                          وقال أبو حيان في البحر المحيط 7/146: واختار التبريزي أن يكون( أحصى ) أفعل التفضيل ، وينظر: روح المعاني للآلوسي 11/163 .
                          ب ـ وقال التبريزي في قوله تعالــى:         [ الكهف 22 ] : (( أي: لا تأت في أمرهم بغير ما أوحي إليك ، أي: أفت قصتهم بالظاهر الذي أنزل عليك ، وقيل: معناه إلاّ مراء زائلاً ، يعني المراء الذي سبق كما قيل:
                          ............................. وتلكَ شَكَاةٌ ظاهرٌ عنكَ عارُها )) ( الملخص 201 ) .
                          وقال أبو حيان في البحر المحيط 7/162: (( قال التبريزي: ظاهراً:ذاهباً بحجة الخصم ، وأنشد:
                          ............................... وتلكَ شَكاةٌ ظاهرٌ عنكَ عارُها
                          أي: ذاهب )) ، و ينظر: روح المعاني 11/210 .
                          وهذه النصوص كفيلة بإبعاد الشكوك في نسبة كتاب ( الملخص ) إلى التبريزي .
                          وتبقى هناك أمور أخرى لم أتحقق منها لعدم الوقوف على مصادر يمكن أن تفيد البحث ، وليت بعض الأخوة الباحثين الأفاضل ممن لديهم هذه المصادر أو يستطيعون أن يقفوا عليها أن يتحفونا بما جاء فيها من معلومات تفيد البحث .
                          فقد جاء في مغني اللبيب لابن هشام ( الباب الخامس: في ذكر الجهات التي يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها ) ص 514 : (( قول التبريزي في قراءة يحيى بن يعمر  •     [ الأنعام 154 ] بالرفع ، إن أصله ( أحسنوا ) ، فحذفت الواو اجتزاء عنها بالضمة ، كما قال:
                          إذا ما شاءُ ضروا من أرادوا و لا يألوهم أحدٌ ضرارا )) .
                          أراد ( ما شاؤوا ) ، بحذف واو الجماعة .
                          فإعراب سورة الأنعام من كتاب ( الملخص ) حققه الأستاذ أهيف سنو ، ونشره في ( حولية كلية الآداب والعلوم الإنسانية ) في جامعة القديس يوسف في لبنان ( مجلد 1 سنة 1981 ، ومجلد 4 سنة 1989 ) ، فإذا تحقق وجود هذا القول المنسوب إلى التبريزي في النص المحقق يكون تعضيداً لما ذكرنا .


                          د. خلف حسين صالح الجبوري
                          كلية التربية/ جامعة تكريت / العراق
                          [email protected]

                          تعليق

                          19,961
                          الاعــضـــاء
                          231,885
                          الـمــواضـيــع
                          42,543
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X