• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تفويض الأمر لله

      في الحديث القدسي يقول الله تعالى:
      ((وإذا قالَ [العبد]: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. قالَ [الله تعالى]: مجَّدني عبدي،
      وقالَ مرَّةً: فوَّضَ إليَّ عبدي))، رواه مسلم.

      قال في اللسان: (فَوَّضَ أَمرَه إِليه إذا ردّه إِليه وجعله الحاكم فيه).

      وعند تلاوة مالك يوم الدين لنا أحوال

      من هذه الأحوال: الذي يريد الأجر والثواب على أعماله،
      فأنت عندما تقرأ مالك يوم الدين كأنك تتذكر أعمالك وتتذكر عاقبتها في الآخرة،
      فتحتسب وقتك وجهدك وعبادتك وأعمالك على الله،
      وتنتظر الأجر منه في ذلك اليوم.


      ومنها: الذي تاب وأناب ورجع بعد غفلة،
      فهو يرجو مغفرة ذنبه وغفلته،
      فقد علم أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، وأنه ليس له منجى منه إلا إليه،
      فلسان حاله يقول: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين، ففوض ربه في قبول أوبته.


      ومنها: المظلوم،
      أيقن أن له ربا لا يظلم عنده أحد،
      ففوض ربه في أن يرد إليه مظلمته في ذلك اليوم،
      ولا يظلم ربك أحدا.


      ومنها: الغافل عند القراءة،
      وهذا حالي وحال أغلب الناس،
      فنحن نحتاج إلى كثرة الاستغفار،
      عسى الله أن يوقظ قلوبنا عند سماع قوله تعالى: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.


      فيقظة القلب عند تلاوة مالك يوم الدين
      تعين على الاحتساب والمراقبة لله وتخليص النية له وصدقها وتجديدها.




      من كتاباتي/ أبو مالك المعتزبالله محمد جمعة
      بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،

    • #2
      رابط تكملة السلسلة/ http://vb.tafsir.net/tafsir42571/
      بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,534
      الـمــواضـيــع
      42,249
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X