إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهو التوجيه اللغوي عند المفسرين لأقوالهم في تفسير قوله تعالى : ( فضحكت ) ؟

    قال تعالى : ( وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ) .
    قال بعض المفسرين ضحكت للبشارة بالولد !
    كيف ؟ والبشارة جاءت بعد الضحك في الآية !
    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

  • #2
    قال بعض المفسرين ضحكت للبشارة بالولد ! كيف ؟ والبشارة جاءت بعد الضحك في الآية !
    بشارتين ، لابراهيم ، فسمعتها سارة رضى الله عنها ، ثم بشرت (بشارة خاصة لها ) .. فالضحك كان من البشارة الاولى قوله تعالى فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) (سورة الذاريات ).

    والله اعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71)[هود:69-70-71]
      الفعل (ضحكت) ورد مرة واحدة في القرآن الكريم ، وفي هذا السياق . فالقصة تبدأ بهذه المقدمة وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ وهي مقدمة لما يأتي من الكلام ، وكما يقول سيد قطب : " ولا يُفصح السياق عن هذه البشرى إلا في موعدها المناسب بحضور امرأة إبراهيم ! " ويقول كذلك : " وإبراهيم يدرك ما وراء إرسال الملائكة إلى قوم لوط ! ولكن حدث في هذه اللحظة ما غير مجرى الحديث : وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ .. وربما كان ضحكها ابتهاجا بهلاك القوم الملوثين ، فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ..
      فمن خلال السياق يتبين أن الضحك سببه ما رأت وما سمعت من الملائكة في شأن قوم لوط .
      يقول سيد طنطاوي : " والمراد بالضحك هنا حقيقته . أي : فضحكت سروراً وابتهاجاً بسبب زوال الخوف عن إبراهيم ، أو بسبب علمها بأن الضيوف قد أرسلهم الله لإِهلاك قوم لوط ، أو بهما معا "

      والله أعلم وأحكم
      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
      جامعة المدينة العالمية

      تعليق


      • #4
        أساتذتي الكرام
        هل أنا واهم في تصور أن من المفسرين من قال : فضحكت أي لسماعها البشارة بالولد ؟
        فإن أسعفني أحد بالجواب يحسن إلي وإلا رجعت إلى التفاسير بعد بضعة أيام، ونعود إلى السؤال حينها.
        وأما مناقشة الأوجه الأخرى من كلام المفسرين فلي عندها بعض التساؤلات :
        - القول بأن ضحكها لزوال الخوف عن ابراهيم .
        أليست هي أحرى بالخوف من إبراهيم ؟ كما أن زوال الخوف ليس مدعاة للتبسم في العادة !
        - القول بأن ضحكها لسماعها خبر قرب نزول العذاب بقوم لوط .
        أليس هذا مدعاة إلى الذهول والوجل لا التبسم ؟
        كما جاء في الآيات التي بعدها ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع ) و ( يجادلنا في قوم لوط ) و ( يا إبراهيم أعرض عن هذا ) و ( وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ) .
        هذا والله أعلم وأسأله تعالى أن يجزيكم خيرا .
        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

        تعليق


        • #5
          للفائدة
          http://vb.tafsir.net/tafsir6353/#.VQrOVeaUdCE
          الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
          أستاذ التفسير وعلوم القرآن
          نائب عميد كلية الشريعة
          جامعة الزرقاء / الأردن

          تعليق


          • #6
            جزيت خيرا أستاذنا د. عبدالرحيم
            - أحسب أن القول بأن معنى ضحكت أي حاضت قول مستبعد .
            - كما أن القول بأن المعنى ضحكت تعجبا من البشارة بالولد يرد عليه الإستشكال نفسه الذي أوردته على أن المعنى ضحكت سرورا بالبشارة بالولد ، وهو أن الضحك سابق للبشارة .
            - ولا أرى حاجة لتكلف الجمع بين الآية في سورة هود والآية في سورة الذاريات إذ لا تعارض بينهما موجود أصلا.
            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

            تعليق


            • #7
              وكيف لا تضحك من هلاك قوم لوط ، وهلاكهم يعتبر بشرى لكل نساء العالم .
              قوم بدلوا السنة الإلهية وعطلوا التمتع بالمرأة حتى أصبحت بضاعة بائرة في عالمهم ، مصداقا لقوله تعالى : وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79)[هود:78-79]
              هلاك قوم لوط معناه الرجوع إلى الفطرة الطاهرة الحلال : المرأة للرجل والرجل للمرأة . وهذا ما أضحك امرأة إبراهيم عليه الصلاة والسلام .
              جاء خبر الهلاك ، فضحكت فبشروها بالولد . وهي دلالة واضحة : خبر الهلاك ، الضحك ، الخصوبة ، وتستمر الحياة من جديد على الفطرة الطاهرة .
              ضحكت وحُق لها أن تضحك ، بينما إبراهيم عليه الصلاة والسلام جادل في قوم لوط ؛ لأن نظرته تختلف : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ[هود:75] .

              والله أعلم وأحكم
              عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
              جامعة المدينة العالمية

              تعليق


              • #8
                ما أوردته أستاذي عبدالكريم في 7 يبدو لي أنه أقوى أقوال أهل التفسير وبينه وبين غيره من الوجوه بون لا يخفى، لكني شخصيا أجد في فهمه صعوبة وإشكالا كما بينت قبل ، فكيف يرد الابتسام لسماع خبر عذاب الله يوشك أن ينزل بقوم مكانا ليسوا منهم ببعيد ؟
                ألم يرد عند أحد من المفسرين أنها ضحكت لما علمته من أن ضيوف زوجها هم ملائكة من الله منزلين على بيت إبراهيم وأهل بيته سيما أنها واقفة تباشر ضيافتهم وإن من وراء ستار كما اجتهد بعضهم في الوصف ؟
                فكان مناسبا مقابلة سرورها بهم وحلولهم في بيت الزوجية أن اتجهت إليها الملائكة مبشرة إياها بالولد وهي لا ولد لها ، خلاف ابراهيم فله أولاد من غيرها.
                هذا والله أعلم .
                باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                تعليق


                • #9
                  أخي الكريم ، الملائكة لا تحابي أحدا ، ولا تكافئ أحدا .
                  إنهم مكلفون برسائل وأعمال معينة بلغوا كلا منها في حينه وكما أراد الله تعالى .

                  والله أعلم وأحكم
                  عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                  جامعة المدينة العالمية

                  تعليق


                  • #10
                    وكيف فهمت يا أستاذي أن الملائكة تحابي أو تكافيء أحدا ؟ ماهذا الكلام ؟
                    الملائكة مكلفة بالنزول على بيت ابراهيم وإخباره بما كلفهم الله عزوجل به من إنزال العذاب بقوم لوط وأن زوجه سارة ستنجب له الولد !
                    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                    تعليق


                    • #11
                      أخي فهمت ذلك من قولك : " فكان مناسبا مقابلة سرورها بهم وحلولهم في بيت الزوجيةأن اتجهت إليها الملائكة مبشرة إياها بالولد وهي لا ولد لها ، خلاف ابراهيم فله أولاد من غيرها. "
                      وإن لم تكن عن قصد .

                      مع فائق التقدير والاحترام
                      عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                      جامعة المدينة العالمية

                      تعليق


                      • #12
                        الملائكة مأمورة في كل ماتقول وتفعل ، ولكن الأحداث تتابعها فيه تناسب مع سياق الكلام ، فكان مما يقوي الوجه المذكور أن السرور بحضور الملائكة منزل زوجها جاء بعده اتجاه الملائكة لها بالبشارة .
                        هذا ماقصدته ، وشكرا لفضيلتكم على التنبيه .
                        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                        تعليق


                        • #13
                          أقترح عليكم منهجا في فهم القصة .
                          فنحن نعلم أن الله صرَّف القصص القرآني ، حيث نجد القصة الواحدة جاءت بأشكال هي في الحقيقة متكاملة فيما بينها .
                          إذن ، أقترح النص الوارد في سورة هود والنص الوارد في سورة الذاريات ، ونحاول أن نوفق بينهما ونخرج بالنتيجة .
                          عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                          جامعة المدينة العالمية

                          تعليق


                          • #14
                            أعمل مقترحك بارك الله فيك وأفدنا على ضوئه باستنتاجك
                            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                            تعليق


                            • #15
                              النص الأول من سورة هود :
                              وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73)
                              النص الثاني من سورة الحجر :
                              وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (52) قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)
                              النص الثالث من سورة الذاريات :
                              هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30)
                              عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
                              جامعة المدينة العالمية

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,064
                              الـمــواضـيــع
                              42,592
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X