إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علامات الاتصال بالقرآن (2 الشعور بالانس والسعادة عند اللقاء به)

    يقول الله تعالى وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [التوبة : 124]

    فالشاهد في الايه المباركة (وهم يستبشرون)

    ومما يؤكد هذا المعنى ماجاء في المسند وصحيح أبي حاتم منحديثعبد الله بن مسعود, قال: قال رسول الله : "ماأصابعبداهم ولا حزن,فقالاللهم: إني عبدك,وابن عبدك, وابن أمتك, ناصيتي بيدك, ماضٍ فيّ حكمك, عدل فيّ قضاؤك, أسألك بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك, أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك, أو استأثرتبه في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي, ونور صدري, وجلاء حزني, وذهاب همّي وغمّي, إلا أذهب الله همّه وغمّه, وأبدله مكانه فرحا".. قالوا يا رسول الله أفلا نتعلّمهن؟ قال: "بلى, ينبغي لمن سمعهن أن يتعلّمهن".

    بعد كل هذا الثناء يأتي الدعاء بأن يجعل الله تعالى القرآن ربيعا للقلب ونورا للصدر وذهابا للغم ,ليتبدل الحال من الهم والغم الى الفرح والسرور

    ولكن : هل يمكن للقرآن ان يفعل ذلك دون اللقاء به ودون ملازمته حتي يصير ربيع القلب ?!.

    يقول محمد ابن واسع عن القرآن ( بستان العارفين فأينما حلوامنه حلوا في نزهة)

    وهذه القصة تخبرك بذلك
    روى الإمام أحمد وأبو داود عن جابر قال : خرجنا مع رسول الله – يعني في غزوة ذات الرقاع – فأصاب رجلٌ امرأة رجلٍ من المشركين ، فحلف – يعني المشرك – أن لا انتهي حتى أهريق دما في أصحاب محمد ، فخرج يتبع أثر النبي ، فنزل النبي منزلا . فقال : من رجل يكلؤنا ؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار ، فقال : كُـونا بِـفَـمِ الشِّعب . قال : فلما خرج الرجلان إلى فَـمِ الشعب اضطجع المهاجري ، وقام الأنصاري يصلي ، وأتى الرجل فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة للقوم ، فرماه بسهم ، فوضعه فيه ، فنزعه ، حتى رماه بثلاثة أسهم ، ثم ركع وسجد ، ثم انتبه صاحبه ، فلما عرف أنهم قد نذروا به هرب ، ولما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الــدمّ قال : سبحان الله ألا أنبهتني أول ما رمى ؟ قال : كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها .

    وفي رواية لأحمد :
    فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء قال : سبحان الله ألا أهببتني ؟ قال : كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها ، فلما تابع الرمي ركعت فأريتك ، وأيم الله لولا أن أضيع ثغراً أمرني رسول الله بحفظه (لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها ).


    عجيب والله ... كم هو عجيب

    أن يتعايش مع صلاته ومع كلام ربِّـه حتى لا يأبه بالسهام !

    ولولا خشية إضاعة ثغر وكّله رسول الله بحفظه ما قطع صلاته ولا قراءته حتى ولو خرجت روحه !

    انه الانس والسعادة بكلام الله تعالى ,فاللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا

    هذاويليه بإذن الله من علامات الاتصال 3 ( تحصيل الغنى )

  • #2
    أحسن الله إليك أخي العزيز . القرآن كلام الله الذي لايمل سامعة ولا يشبع من ترداده أحد.
    وفقنا الله جميعاً لبلوغ أعلى درجات الاتصال بكتاب الله تعالى.

    تعليق

    19,963
    الاعــضـــاء
    232,063
    الـمــواضـيــع
    42,592
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X