إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا

    ( قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ )
    ماوجه قول يعقوب لأبنائه : بل سولت لكم إنفسكم أمرا ، وقد كانوا صادقين في روايتهم لما شاهدوا وتشهد لهم العير التي جاءوا فيها؟
    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

  • #2
    لم يصدقهم ، لان يعقوب قال القول نفسه عندما أخبروه (كذبا ) بما حدث ليوسف في بداية السورة ، وقوله تعالى ( وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (سورة يوسف 18)

    والله اعلم
    سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

    تعليق


    • #3
      أخي عمر بارك الله فيكم
      وجه قول يعقوب ( بل سولت لكم أنفسكم أمرا ) في المرة الأولى بين وواضح من السياق ، فهل وجه قوله ذلك في المرة الثانية واضح عندك؟ وقد صدقوه القول في المرة الثانية!
      جزاك الله خيرا.
      باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

      تعليق


      • #4
        أقصد أن يعقوب قد لا يصدقهم في المرة الثانية لأنه - بطبع البشر- لا يعلم الغيب إلا ما نبأه به ربه ولكن بعيد أن يتهمهم في المرة الثانية والحال أنهم صدقوه القول حينها ، فكان وجه قوله ذلك في المرة الأولى موافقا للحال وقد يكون مشمولا بقوله ( قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون ) لكن قوله ( بل سولت لكم أنفسكم ..) في المرة الثانية يشكل ، إلا أن يكون هناك مقدر محذوف ، أي : قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا في شأن يوسف فكيف أصدقكم في شأن بنيامين ؟!
        ولذا طرحت الإستشكال للنقاش .
        والله تعالى أعلم بمراده.
        باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

        تعليق


        • #5
          قصة يوسف تقدم للقارئ دروسا أخلاقية وإيمانية وتربوية عظيمة، من هذه الدروس موضوع مذمة الكذب وكيف أن الكاذب ولو لمرة واحدة يعد في زمرة الكذابين فلا يؤخذ كلامه ، فيما بعد، على محمل الصدق ولو جاء بالصدق.
          إخوة يوسف كذبوا على أبيهم في المرة الأولى فأصبحوا من الكاذبين، والكذاب لا يصدقه الآخرون و لا يأخذون بما يقول، وإن كان هناك شواهد على صدقه، ولذلك لم يشفع لأخوة يوسف قولهم ( واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون)؛ ولذلك حمل أبوهم يعقوب كلامهم على محمل الكذب فكرر قوله لهم ( بل سولت لكم أنفسكم أمرا..).
          وفي هذا درس أخلاقي وإيماني وتربوي عظيم.
          والله تعالى أعلم.
          القرآن هو الحل

          تعليق


          • #6
            جميل ما تفضلت به أخي عبدالرحمن ..
            لكن الإشكال الحادث - عندي - أن قول يعقوب ذلك في المرة الثانية تهمة لأبنائه بلا دليل ، بل الحال لا يصدق التهمة ، وليس ذلك مما يليق بمقام النبوة ، والله تعالى أعلم .
            باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله آل الأشرف مشاهدة المشاركة
              جميل ما تفضلت به أخي عبدالرحمن ..
              لكن الإشكال الحادث - عندي - أن قول يعقوب ذلك في المرة الثانية تهمة لأبنائه بلا دليل ، بل الحال لا يصدق التهمة ، وليس ذلك مما يليق بمقام النبوة ، والله تعالى أعلم .
              يخالط صدقهم الكذب ، تامل قوله تعالى ( ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) ، ولكنهم هناك في مصر وعند يوسف قد شهدوا بما لم يعلموا وظهرت منهم قسوة ظاهرة تجاه يوسف وأخوه ، ما كانت تخفى على يعقوب ، وقوله تعالى ( قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77) (سورة يوسف) . وملاحظة ماذكره الاخ عبد الرحمن النور في المشاركة الخامسة

              والله اعلم
              سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اسمحوا لي أن أدلي بدلوي

                إن مبادرة يعقوب السلام برمي أبنائه بالكذب ذلك أنهم عنده كانوا مظنة الكذب ؛ وذلك بما تقدم من قبيح صنعهم بيوسف ، ووقوف يعقوب على كذبهم الفاضح بدليلهم الفاضح.
                وصدق القائل: " من عُرِف بالصدق قُبِلَ كذبه، ومن عُرِف بالكذب لم يُقْبَل صدقه"

                لكننا نستطيع أن نتبين أن يعقوب بعد أن استقر به الأمر ، علم أن أبناءه صادقون ، ويظهر ذلك في قوله لهم :يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ.

                هذا والله أعلم

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

                  معنى سوّلت لكم أنفسكم أمرا زينته لكم رغم قبحه وليس المقصود بالضرورة بذلك الأمر فعل الكذب، فقول يوسف لأخيه:

                  (( فلا تبتئس بما كانوا يعملون ))

                  يدل على أن أنفسهم كانت تطاوعهم وتسوّل لهم أذية أخاهم بنيامين من قبل، حتى أنهم لما اتُّهِم بالسرقة وجدوا في أنفسهم ما يحملهم على الشك فيه وفي أمانته، فقالوا وقد بدت الضغينة على أفواههم :

                  (( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ))

                  ولعل هذا الذي لامهم عليه سيدنا يعقوب بقوله ((سوّلت لكم أنفسكم أمرا )) فهم يطاوعون أنفسهم في الأمور القبيحة وقد أعمتهم الغيرة عن رؤية قبحها، والإقبال عليها.

                  ولأن سيدنا يعقوب نبي وقد قال فيه المولى :

                  (( وإنه لذو علم لما علمناه))

                  فقد كان مطلعا على خبايا النفوس خبيرا بأمراضها، وكان يعلم أن أبناءه وإن تحروا الصدق فيما قالوه عن أخيهم بنيامين لم يكونوا ليأتوا به على وجهه الصحيح، ذلك أن ما يحملونه من ضغائن وأحقاد تجاه أخيهم كان يدفعهم إلى تأويل ما حدث له وفق ما يروق لأنفسهم ويطيب لها، وذلك يناقض قول الحقيقة.

                  والله أعلم

                  تعليق


                  • #10
                    كلام حسن وجيه ..
                    بوركت أيتها الأخت الفاضلة وجزيت خيرا.
                    باحث في ترجمات معاني القرآن الكريم

                    تعليق

                    19,963
                    الاعــضـــاء
                    232,064
                    الـمــواضـيــع
                    42,592
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X