إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة الأحتباس الحراري من القرآن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حقيقة الأحتباس الحراري من القرآن الكريم


    لقد بدأ مناخ الكرة الأرضية بالتغير تدريجيا منذ عقود مما سينتج عن ذلك التغير المناخي تغيرات علي سطح الكرة الأرضية سوف تهدد حياة البشرية علي سطح هذا الكوكب كلما تقادم الزمان .
    فأحتار العلماء في تفسير أسباب هذه الكارثة المناخية التي سوف تحل علي كوكب الأرض والتي تتفاقم رويداً رويداً.

    فقاموا بدراسات وأبحاث وبعثات علمية لتحليل هذه الظاهرة المناخية ، وبذلت مجهودات وأهدرت مليارات الدولارات حتي تفتق ذهنهم إلي سبب أستخلصوه من وحي عقولهم القاصرة ، ومضوا جازمين بصحته وهو مايسمي بالأحتباس الحراري أي أن هذا التغير المناخي هو نتيجة الإنبعاثات الغازية التي تنبعث من :

    أولاً: أسباب طبيعية
    أ- البراكين.
    ب- حرائق الغابات.
    ت- الملوثات العضوية.
    ثانياً: أسباب صناعية
    ناتجة عن نشاطات الإنسان و خاصة احتراق الوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز طبيعي)
    فقامت مؤتمرات وندوات وتحت أشراف أكبر الهيئات الدولية لبحث الحلول والمعالجات للحد من هذه الإنبعاثات الغازية التي تتحمل وزرها الأكبر الدول الصناعية الكبري ، فكان أن توصلوا إلي بدائل للطاقة أقل إنبعاثاً للغازات المسببة للأحتباس الحراري، ورصد لهذا الأمر أيضاً مليارات الدولارات وهدم ماتم بناؤه وإنجازه .
    فأنساق المسلمون مع غيرهم من سكان الأرض وراء هذه الأبحاث والمعالجات المبنية علي الأوهام والظنون والأكاذيب ،فلو عاد المسلمون إلي وحي العلوم ونور النور القرآن الكريم لأكتشفوا حقيقة الأمر ولعلموا أن كل هذا اللقط الذي يدور من حولهم من أبحاث ومؤتمرات ومعالجات بمليارات الدولارات إنما هو مجرد هراء دولي.
    ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ﴾ (فاطـر:41)

    ولكنها عقدة الخواجة الذي يحاول أن يصور نفسه وكأنه من طينة غير طينة البشر ، فهو صاحب الأكتشافات العلمية والأختراعات المذهلة والأفكار النيرة والمبادئ والقيم الإنسانية ، فصدق الناس هذه الأكذوبة الممنهجة لقيادة العالم والسيطرة عليه بعد هزيمة الأخرين معنوياً .
    أمابعد..
    قال تعالي الله الملك الحق :(وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا(7)الحج..
    فالساعة حتمية الوقوع حادثة لا محالة، وذلك بسبب إستحالة الحياة علي وجه الأرض في ذلك الحين، نتيجة التغيرات المناخية التي سوف تطرأ علي كوكب الأرض.
    أي عندما تستحيل الحياة علي وجه الأرض ويصبح الإنسان غير قادر علي العيش فيها لعدم توفر مقومات حياته البيلوجية، نتيجة الخلل الفيزيائي الذي سوف يحدث للشمس، عندها لا مناص من توقف دورة الحياة وإنتهاء الزمان.
    فحياة الإنسان علي وجه الأرض مرتبطة إرتباط وثيق بالشمس، لتعاقب الليل والنهار بسببها.
    فالإنسان يحتاج إلي هذه الدورة الفيزيائية للشمس، حتي يستطيع الحياة والإستمرار علي وجه الأرض، يحتاج إلي الليل كما يحتاج إلي النهار.
    قال تعالي الله الملك الحق :(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ(67)يونس..
    فلو كانت الأرض ليلاً لا نهار فيه، أو نهاراً لا ليل فيه, لما وجدت الحياة علي ظهرها أصلاً.
    قال تعالي الله الملك الحق :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ(71)قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ(72)وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(73)القصص..
    فالشمس هي عصب الحياة علي وجه الأرض وعمودها، فإذا أختل هذا النظام الشمسي المعروف شروق ثم غروب أي ليل ثم نهار، لأدي ذلك إلي توقف دورة الحياة علي كوكب الأرض وفناء جميع الكائنات من الإنسان والحيوان والنبات.
    لذلك كانت الشمس هي خاتمة علامات الساعة الكبري، حيث لا توبة بعدها ولا إيمان أي إنتهاء الزمان ونهاية الحياة الدنيا.
    قال تعالي الله الملك الحق :(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ(158)الأنعام..أي طلوع الشمس من مغربها كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم.
    ولكن ماهي كيفية ذلك الشروق المغربي الذي سينتج عنه ذلك الخلل البيلوجي الذي سيؤدي إلي توقف دورة الحياة علي وجه الأرض ونهاية العالم؟!.
    فهل ستغير الأرض جهة دورانها، حتي تشرق الشمس عليها من الغرب بدلاً من الشرق؟!.
    فكما نعلم فإن الأرض تدور حول نفسها ليتعاقب الليل والنهار، إذا كان الأمر كذلك فهل بهذه الكيفية يُمكّن أن ينتُج ذلك الخلل البيلوجي الذي سيؤدي لخراب الأرض؟!.
    وهل بهذه الكيفية يُمكّن لجميع سكان الأرض رؤية ذلك الشروق الكارثي في وقت واحد حتي تقوم عليهم الحجة جميعا؟!.
    فكما نعلم فإن الشمس عندما تشرق تشرق علي النصف الأول فقط من الأرض وهذا النصف الأول من الأرض يحجب أشعة الشمس عن الوصول إلي نصفها الثاني فيكون ليلاً وذلك هو تعاقب الليل والنهار.
    إذاً فهنالك وضعية مختلفة للشمس عن هذه الوضعية الحالية، تستطيع من خلالها أن تشرق علي كل الأرض في وقت واحد، دون أن يحجب جزء من الأرض أشعة الشمس عن الوصول إلي جزء آخر، لكي تقوم الحجة علي الناس جميعا.
    لمعرفة هذه الكيفية يجب علينا دراسة الشمس من منظور قرآني:
    قال تعالي الله الملك الحق :(وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ(37)وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(38)وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ(39)لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(40)يس..
    (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ)أي ومن الآيات الباهرة والعلامات الظاهرة الدالة علي كمال قدرة الله ووحدانيته هذه الآية العظيمة وهي الليل نزيل عنه الضوء ونفصله عن النهار فإذا هم داخلون في الظلام، وفي الآية رمز إلي أن الأصل هو الظلام.
    (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا)أي وآية أخري لهم الشمس تسير بقدرة الله في فلك لاتتجاوزه ولاتتخطاه لمكان تستقر فيه ولوقت تنتهي إليه وهو يوم القيامة.
    (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)أي ذلك الجري والدوران بإنتظام وبحساب دقيق هو تقدير الإله العزيز في ملكه العليم بخلقه.
    (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ)أي والقمر قدرنا مسيره في منازل، يسير فيها لمعرفة الشهور وهي ثمانية وعشرون منزلاً في ثمانية وعشرين ليلة ينزل كل ليلة في واحد منها لايتخطاه ولايتعداه فإذا كان في آخر منازله دقّ واستقوس.
    (حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيم)أي حتي صار كغصن النخل اليابس وهو عنقود التمر حين يجف ويصفر ويتقوس.
    (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ)أي لا ينبغي للشمس في جريانها أن تلحق القمر، وفي ذلك إشارة لدوران الشمس حول الأرض في مدار منفصل عن مدار القمر، فالقمر كما هو معلوم يدور حول الأرض.
    وليس المقصود أن تدرك الشمس القمر إدراكاً زمانياً فتحيل ليله نهاراً، فهذا الإدراك حادث كما هو مشاهد بالعين المجردة في أوقات وأزمنة محددة يجتمعان فيها سوياً في وقت واحد.
    (وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ)أي ولا الليل يسبق النهار فيدركه قبل إنقضاء وقته، وفي ذلك إشارة لدوران الأرض حول نفسها لتعاقب الليل والنهار.
    والغرض بيان عظمة الله وقدرته في تدبير الكون وتسيير الأفلاك، حيث تدور الأرض حول نفسها ليتعاقب الليل والنهار بدقة متناهية وبحساب دقيق وإنسجام تام مع دوران الشمس حول الأرض، دون حدوث أي خلل.
    (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)أي وكلٌ من الشمس والقمر في مدارٍ منفرد حول الأرض يسبحون بنظام دقيق، وقدرة باهرة.
    وفي لفظ يسبحون بلاغة وبيان فالسباحة تكون للأعلي علي عكس الغوص فهو للأسفل، وفي ذلك إشارة لدوران الشمس والقمر حول الأرض بطريقة لولبية تصاعدية.
    إذاً فمن خلال ذلك المنظور القرآني للشمس يتبين لنا الأتي:
    أن الشمس تجري حول الأرض، بطريقة لولبية تصاعدية من جنوبها إلي شمالها، حتي تبلغ مستقرها وهو قمة الأرض، التي من خلالها تستطيع الشمس أن تشرق علي كل الأرض في وقت واحد.
    أي عندما تصبح الشمس فوق الأرض بشكل عمودي، أي فوق القطب الشمالي مباشرةً وهو مغربها يمكنها حينها أن تشرق علي كل الأرض في وقت واحد، دون أن يحجب جزء من الأرض أشعة الشمس عن الوصول إلي جزء آخر،
    فكما نعلم فإن حجم الشمس أكبر من حجم الأرض أضعاف مضاعفة، وعندها تصبح الأرض في حالة نهار دائم لا ليل فيه فتستحيل الحياة علي كوكب الأرض حيثُ نهاية الزمان وبداية اللازمان عالم الخلود.
    كذلك فإن دلائل ذلك المنظور القرآني ماثلةٌ أمامنا في الأفاق:
    فالشمس عندما بدأت بالدوران حول الأرض بدأت من جنوبها أي من قطبها الجنوبي وهو مشرقها فكان ذلك القطب الجنوبي المتجمد، غير متجمد بفعل حرارة الشمس، ولكن عندما بدأت الشمس بالإبتعاد تدريجياً عن دائرة القطب الجنوبي والصعود إلي أعلي متحركة نحو القطب المتجمد الشمالي أي قمة الأرض(مغربها)، أخذ ذلك القطب الجنوبي بالتجمد بسبب ضعف أشعة الشمس، مما جعل ذلك المياه تنحسر عن أراضي وجزر كانت في السابق مغمورة تحت مياه المحيط الجنوبي.
    علي سبيل المثال لا الحصر: جزيرة أستراليا في النصف الأول من الأرض، وجزيرة نيوزلنده في النصف الثاني من الأرض.
    كذلك فإن التغيرات المناخية الحادثة الآن وذوبان المحيط المتجمد الشمالي، تكشف لنا حقيقة أن الشمس بدأت تدنو من تلك اللحظة الكارثية.
    أي أن الشمس أوشكت علي إتخاذ ذلك الشكل العمودي من الأرض، وبالتالي سيتزامن مع ذوبان المحيط المتجمد الشمالي، ذوبان المحيط المتجمد الجنوبي.
    وذلك قوله تعالي الله الملك الحق :(وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ(3)الإنفطار..
    مما سيؤدي ذلك إلي تغيرات مناخية حادة، وإلي غرق تدريجي لمساحات شاسعة من الكرة الأرضية، وبالتالي ستعود جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم، فالساعة أصبحت علي مرمي حجر.

    https://www.facebook.com/argam.ali.33





  • #2

    مع كامل احتراماتي لشخص صاحب الموضوع:
    عبارتك التي قلت فيها :

    من خلال ذلك المنظور القرآني للشمس يتبين لنا الأتي:
    أن الشمس تجري حول الأرض، بطريقة لولبية تصاعدية من جنوبها إلي شمالها، حتي تبلغ مستقرها وهو قمة الأرض، التي من خلالها تستطيع الشمس أن تشرق علي كل الأرض في وقت واحد.
    أي عندما تصبح الشمس فوق الأرض بشكل عمودي، أي فوق القطب الشمالي مباشرةً وهو مغربها يمكنها حينها أن تشرق علي كل الأرض في وقت واحد، دون أن يحجب جزء من الأرض أشعة الشمس عن الوصول إلي جزء آخر،
    فكما نعلم فإن حجم الشمس أكبر من حجم الأرض أضعاف مضاعفة، وعندها تصبح الأرض في حالة نهار دائم لا ليل فيه فتستحيل الحياة علي كوكب الأرض حيثُ نهاية الزمان وبداية اللازمان عالم الخلود.
    كذلك فإن دلائل ذلك المنظور القرآني ماثلةٌ أمامنا في الأفاق:
    فالشمس عندما بدأت بالدوران حول الأرض بدأت من جنوبها أي من قطبها الجنوبي وهو مشرقها
    عبارة فاسدة المعنى من كل وجه، وليس فقط أنها لا دليل على ما فيها، بل إنها تعج بخلاف الوقائع الطبيعية المرصودة، ولا يدعمها أي تأويل قرآني أو حديثي.

    ولهذا الأسلوب في الافتراضات، الخالي من السند الفيزيائي الصحيح المقرر عند المتخصصين، والخالي من تأويل يُعتد به لآيات القرآن، أثر شديد السوء على القراء، وعلى منهج تفسير آيات القرآن في الخلق بالوقائع الفيزيائية، ... وأقصد بذلك إضعاف ثقة القراء بأصحاب التفسير العلمي والتأويل الطبيعي، فيظنون أن كل من شاء أن يقول شيئاً في هذا النوع من التفسير، يمكن أن يقوله بلا ضابط ولا رابط! ... ويستدلون على ذلك بأن ما كان هذا شأنه من علمٍ مُدَّعى، .. فجدير به ألا يصطف مع العلوم.

    فأقول للقراء الذين يظنون ذلك أن الحقيقة غير ذلك، فالتفسير العلمي له ضوابط، وهذا الكلام الذي اقتبسته لا قيمة علمية له في إطار هذه الضوابط. ولهذا حكمت عليه بالفساد، وأستطيع أن أحاور صاحبه وأقيم عليه الحجة أمامكم. وأستهدف من ذلك تنقية سماء التفسير العلمي (الذي يجب أن يكون تفسير قرآني معتبر) من أن يلجه فساد يحسب عليه وما هو منه، وينتج عنه تلبيس الأمور، وفهم الأغرار خلاف المعاني الصحيحة، وانتهاز أعداء الإسلام الفرصة لينتقصوا من القرآن والإسلام بهذه الأغلاط التي سيعتمدوها عندئذ على أنها معاني قرآنية، .... في الوقت الذي يبرأ منها القرآن ومن أمثالها.

    ويبدو لي أن انفساح المجال لانتشار هذه الأغلاط يرجع إلى غياب مؤسسات أو مراكز للفتاوى العلمية الطبيعية، يُعتد بها، ويُشهد لها، وتُعتمد كمراجع للفتوى، يُحتكم إليها. ... وفي هذا الإطار أدعو المعنيين بالأمر إلى التفكير الجاد في إنشاء مركز للفتوى متخصص في المسائل الطبيعية. يعلم الجميع رصانته وعالي مقامه والتزامه بالشرع وصحيح العلم المستقل عن أي من المذاهب الفكرية الطبيعية الجانحة عن الحق.

    أقول هذا شهادة للحق، ..لله العزيز الحكيم .. وليس لغيره سبحانه،
    والله ولي التوفيق.

    تعليق

    19,956
    الاعــضـــاء
    231,910
    الـمــواضـيــع
    42,561
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X